::+: أتصل بنا (راسلنا) :+::
  التسجيل ::+: الواجهه الرئيسيه للموقع :+:: ::+: أتصل بنا (راسلنا) :+::  
::+: الواجهه الرئيسيه للموقع :+::

العودة   منتدى الأزهريين > التاريخ والتراجم
   

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 29-04-2008, 05:21 PM
الصورة الرمزية سليم الحداد
سليم الحداد سليم الحداد غير متواجد حالياً
مشارك قوي
 
تاريخ التسجيل: Mar 2008
الدولة: تونس
المشاركات: 380
Lightbulb تاريخ نجد لابن غنام شاهد على الخوارج الوهابية الأُول

بسم الله الرحمن الرحيم
هذا كلام أحد الإخوة في أحد المنتديات المختصة في اللغة العربية ..
و هو ينقل فقرات من كتاب "تاريخ نجد لابن غنام" ..و يعلق عليه ..
ثم يرد عليه الوهابية مبررين ما في الكتاب من التكفير و استحلال دماء المسلمين و نهب أموالهم و اعتبارها غنائم حرب !! ..
ثم يرد الأخ و هو معظم لابن عبد الوهاب فينزهه عما قاله تلميذه !!..
لكن الوهابية لا ينزهونه بل يعترونه مؤرخ الدعوة الأول لأنه تلميذه و معاصر لما حكاه..
أردت أن أنقلها لتعلموا علام قامت دعوة هؤلاء القوم..و كيف أنها أسست على جماجم الموحدين ..
و الحسين بن غنام هذا معدود عندهم إماما عظيما و هو تلميذ مجددهم ابن عبد الوهاب ..و كتب الكتاب بإشارة بشيخه صاحب الدعوة نفسه كما قيل ..فاستمتعوا بهذه المقاطع !!! ..و لا حول و لا قوة إلا بالله العلي العظيم ..و رحم الله الشهداء من العلماء و العوام الذين قتلهم الخوارج المحدثون..و حسبنا الله و نعم الوكيل ...
قال الأخ الكريم ...

-تاريخ نجد- لابن غنام *تكفير و تدليس* ... هل حقاً ما ذكره من أعاجيب .. !!؟؟[/u]
أراه من أغرب الكتب أسلوباً , و أشدهم تحيزاً و تعصبا ..
و فيما يبدو فابن غنام رجل يصنف الناس حسب رأيه و وفق توجهه .. من دون تورع أو خوف أو حياء ..
حينما تقرأ كتابه ( تاريخ نجد ) تنسى أنك تقرأ لكتاب إسلامي في عصر إسلامي في أمة مسلمة .. فضلاً عن أن تكون في جزيرة العرب و في بلاد الحرمين ..!
التحيز المشين الذي ينتهجه هذا الرجل لا شك في أنه يسيء إلى دعوة الإمام محمد بن عبدالوهاب و إلى شخصية الإمام محمد بن سعود ..
إنه من الكذب و الجور و التعدي أن يدعي البعض شرك أهل الجزيرة في تلك الحقبة .. و أن الشركيات و الخرافات الكفرية قد أحاطت بالجميع و كأنما عاد العصر الجاهلي في الجزيرة ..
ليس الأمر كما ادعى كثير من المؤرخين .. و هذا ما أثبتته الحقائق و إعادة النظر في التاريخ و لكن بحيادية و إخلاص ..[/u]

دعوني أضع بين أيديكم شيئاً من عجائب ابن غنام و هو يؤرخ لذلك العصر و يذكر شيئاً من وقائعه

يقول ابن غنام :
(( و في أواخر هذه السنة – 1166 هـ - ارتد أهل منفوحة , و نبذوا عهد المسلمين و طردوا إمامهم ( محمد بن صالح ) فخرج معه في يوم واحد نحو سبعين رجلاً ثم تلاحق الناس بعد ذلك فارين بدينهم )
) تاريخ نجد ( ص 106 ) .

أظن قارئ السطور الآنفة قد انتقل به فكره إلى الصحابة و هم يطاردون من قبل قريش .. و من ثم تمت الهجرة .. !!
و كلما زدت في قراءة تأريخه ازداد عجبك ليس من طريقته السمجة و إنما من شدة احتقاره لعقولالقراء و أذواقهم ..:

(( و في هذه السنة طلب أهل – المحمل – من الشيخ محمد بن عبدالوهاب و الأمير محمد بن سعود الدخول في الإسلام , و عاهدوهما على التوحيد , فقبلا منهم على أن يعطوا نصف زرعهم و ريع ثمارهم فالتزموا بذلك ))

المغالطات تملأ هذه القطعة ..
أولاها و أشنعها دخول أهل المحمل في الإسلام .. و لا يدخل إلى شيء إلا الخارج منه .. بمعنى أن أهل المحمل كفرة مشركون .. و لولا خوفهم من سلطان محمد بن سعود و بطشه لكان شركهم باقياً إلى اليوم .. !!
و النقطة التالية هي الجزية التي ضربها محمد بن سعود على – حديثي الإسلام – من أهل المحمل و غيرهم كما في تاريخ نجد ..

و انظر إلى داهية هذا التاريخ و شؤمه ..
(( و قد غزا المسلمون ثرمدا مرة ثانية في السنة نفسها و الأمير عليهم عثمان , و لم يقع قتال إذ لم يخرج من أهل المدينة أحد لقتالهم .. فدمر المسلمون المزارع و انقلبوا راجعين )) - ص 102 -

فانظر ماذا فعل المسلمون ( حقَّ الإسلام ) حينما دمروا ديار ( المشركين ) و عاثوا فيها فساداً .. ثم قفلوا راجعين .. !!
لك الحق أن تتعجب ,,

و يقول في سنة 1161 هـ:
(( ثم غزا المسلمون ثادقاً فلم اقتربوا منها ليلاً غبأوا الجيوش و أعدوا الكمين فلما ظهر مقاتلة البلد عاجلهم الكمين فولوا هاربين و قتل منهم – محمد بن سلامة - و ستة آخرون .. و أخذ المسلمون أغنامهم ))
- ص 102 -
.. و أعد النظر مرة أخرى في كلمة ( المسلمون ) و أخيراً في الجملة الأخيرة ( أخذ المسلمون أغنامهم ) ..
ما أظن ذلك سرقة و إنما فيئاً و غنيمة .. لأنهم مسلمون قاتلوا مشركين !!!..
و بيان ذلك في القارعة التالية من قوارع ابن غنام:
(( ثم فتح المسلمون حريملا عنوة .... إلى قوله .. فتفرقوا في الشعاب و الجبال و قتل المسلمون منهم مائة رجل و غنموا كثيرا من الذخائر و الأموال .. و قتل من المسلمين سبعة ..
و دخل المسلمون البلدة و أعطى عبدالعزيز --- عبدالعزيز بن محمد بن سعود --- بقية الناس الأمان , و صارت البلدة فيئاً من الله , و دورها و نخيلها غنيمة للمسلمين .. )) – ص 109 - .

و يحك يا ابن غنام ..فوالله لجرمك عظيم و كلامك ذميم ..
هو الآن يصدر حكماً شرعياً كبيراً بعد أن كفر أهل الجزيرة .. و للعلم فكل مَن سوى رفقة الشيخ محمد بن عبدالوهاب .. كفرة مرتدون خائنون .. تستباح دماؤهم و تسبى نساؤهم و تحل أموالهم و ديارهم .. و أعد النظر مرة أخرى .. يقول : حتى صارت البلدة فيئاً من الله .. !!!!

و يستمر هذا الدعي :
(( غزا المسلمون أهل الخرج و أميرهم مشاري بن معمر فأغاروا على أهل – الدلم – و أخذوا أغنامهم ثم انقلبوا راجعين ..فلحقهم أهل الخرج و التقوا بهم في – عفجة الحاير – و لم يكن عدد المسلمين يزيد على الأربعين و كان أهل الخرج أكثر من مائة ..فصبر المسلمون فبدأ القتال بالترامي بالبنادق من بعيد .. ثم نهض عليهم المسلمون .. فلما عاين أهل الخرج الموت انهزموا بعد أن قتل منهم المسلمون نحو ثلاثين رجلا )) – ص 107 - .


و العجيب أنه لم يورد آية: كم من فئة قليلة غلبت فئة كثيرة بإذن الله .. !!
و انظر حينما دافع أهل سدير و الوشم و قاوموا أشد مقاومة حتى استطاعوا في فترة من الزمن أخذ مسلوبهم ..فماذا يقول هذا المؤرخ الإمام ؟!!:
(( و في سنة 1165 هـ اجتمع أهل سدير و الوشم و جردوا معهم آل الظفير و اتجهوا إلى – رغبة – و كان أهلها اهتدوا إلى التوحيد فحاصرتهم تلك الجموع في البلد أياماً فجنح بعض أهلها إلى الضلال فأدخلوا تلك الأجناد , فنهبوا جميع الأموال , و لكن الله حق دماء المسلمين )) –
ص 105
حينما استرجع أهل سدير و الوشم أموالهم المنهوبة و المنكوبة ..رأى هذا الإمام أنهم نهبوها !!
و لكن ألمح النظر في نهاية هذا الكلام ..
(( و أغار المسلمون في تلك الغزوة على أهل منفوحة فأخذوا بعض الأغنام و رجع المسلمون سالمين بغنائمهم و أسلابهم و قسموها في الدرعية بين الغزاة بالعدل و التساوي )) ..
لا حرج و الله يا ابن غنام .. فالأمر حينذاك كفر و إسلام .. !!
و ما أرى هذه الفعال إلا الصعلكة و الحنشلة ..

يتبع...
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 29-04-2008, 05:29 PM
الصورة الرمزية سليم الحداد
سليم الحداد سليم الحداد غير متواجد حالياً
مشارك قوي
 
تاريخ التسجيل: Mar 2008
الدولة: تونس
المشاركات: 380
افتراضي

و والله لم أستطع أن أكمل كتابه ( الأعاجيب ) .. فما أوردته آنفاً ليس إلا نتفاً قصيرة و أمثلة عابرة .. و إلا فهذا الرجل قد حكم بالكفر و الشرك على كل الجزيرة وسطها و جنوبها و شمالها و غربها يأتى هذا المنكوب في عقله .. يميز الناس و يحكم بكفر ذاك و إيمان ذاك.. و شهادة أتباعه و جهنمية أعدائه ..
ويحك يا ابن غنام فلقد أسأت إلى التاريخ كثيرا .. حينما أدخلت فيه مصالحك و خلطته بشيء من نزواتك .. فعاد مسخاً دنيئاً يحمل وجهاً دميما ..
لا ينبئ عن حقيقة تاريخنا القريب ..
حتماً إنه لا ينبئ عن تاريخنا القريب ..
ملحوظة
الكتاب المذكور هنا هو تاريخ نجد )للشيخ الإمام حسين بن غنام
تحقيق : ناصر الدين الأسد الطبعة الرابعة الناشر:دار الشروق


ثم يرد الوهابية و هما شخصان عليه قائلين:

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ما هذا الكلام ،وكيف تسمح لنفسك أن ترمي الشيخ حسين بن غنام بهذا الصفات البعيدة عنه؟
أتعرف سيرة الشيخ حسين بن غنام رحمه الله ، هذا الشيخ الذي هجر وطنه وأهله ولازم الشيخ محمد بن عبدالوهاب رحمه الله0
لقد ذكر المؤرخون أن سكان الجزيرة العربية كانوا يشركون بالله ،ولم يكن توحيد الألوهية موجودا في عبادتهم ،ولم يحاربهم الشيخ محمد بن عبدالوهاب إلا لتحقيق توحيد الألوهية ،وكتبه خير شاهد على ذلك ،اقرأ كتاب التوحيد ، بل أن جل كتبه تتحدث عن هذا الجانب ،لكن كان الناس في ذلك الوقت يقدمون العادة وما توارثوه من صرف العبادة لغير الله علىالعبادة ،فجاءت دعوة الشيخ وحروبه لتنقي الناس من علائق تلك العادات التي لم ينزل الله بها من سلطان ،وهذا شأن المشركين الذين يقولون عن عبادتهم للأصنام (ومانعبدهم إلا ليقربونا إلى الله زلفى)0
ثم يا أخي الكريم ، أتريده يقول غير ما رأى إذا كان هذا ما رآه؟ بل كيف لنا أن نتصور شيخ مثل مكانته يضع في ذمته مثل هذه التهم؟
لاتنس يا أخي الكريم أنه كتب تاريخه المذكور بناء على طلب الشيخ محمد بن عبد الوهاب والذي لانشك في نقاوة توحيده بدليل كتبه المنتشرة بين أيدي القراء 0
قبل سنوات ألف الدكتور محمد بن عبدالله السلمان كتاب(الأحوال السياسية في القصيم) وأشار إلى أن ابن غنام كتب تاريخه بناء عن وجهة نظر أحد أطراف النزاع وقال ، لابد أن نعرف وجهة نظر الطرف الثاني0 وهذا نقد في محله وقد يكون له قبول في النفوس ، أما كتابتك هذه التي وصمت الشيخ بأوصاف لاتليق ،أرجو أن تترفع عنها فللعلماء حرمة وواجب علينا ، ويجب أن نعرف حدودنا في التحدث حتى مع مخالفينا ،فكيف مع أشياخنا؟
هل سألت نفسك عن أسباب حروب ومعارك الشيخ محمد بن عبد الوهاب؟ إنها ذات الأسباب التي ذكرها الشيخ بن غنام ، وليس ماقاله الشيخ تنقيص أو تقليل من شأن سكان جزيرة العرب ،فهم أقرب الناس إلى التوحيد ،وقد عاصر الشيخ الإمام المجتهد الشوكاني رحمه الله وكانت بينهم مراسلات وموافقة0
المطلع على تاريخ جزيرة العرب يعرف أنها عاشت في ظلمات من الجهل والإبتعاد عن العلم ومعاقله بل خلت من العلماء فترات طويلة ، هذه هي الأسباب ،وهي أسباب معقولة ولا غرابة أن تؤدي إلى الجهل بالتوحيد وصرف العبادة إلى غير الله0

وإذا أحتج أحد على هذا الرأي فسيحرج إذا قلنا له عمم هذا الحكم على العرب عند مجئ محمد عليه الصلاة السلام ،ولماذا أشرك الناس ولم يتمسكوا بشريعة من سبقه من الرسل عليهم السلام0
لقد ذكر الله قصصا وشواهد في القرآن عن أحوال المشركين ،ويتفق علماء العقيدة والتوحيد أن توحيد الربوبية متحقق في جميع تلك العبادة ،ولكنه غير التوحيد الذي أرسل الله تعالى من أجله الرسل وأنزل الشرائع ،وهذا كل مافي الأمر0
إذا تأكد لنا هذا ،فسوف ينتقل إنكارك على دعوة الشيخ محمد بن عبدالوهاب نفسه وكتبه ، وهذا ما لا نتمناه0
والله إنه صعب على نفسي أن أسمع أو اقرأ لشخص يقول عن علم من الأعلام سفيه) وغيرها من الأوصاف ،فكيف بشيخ موحد مثل الشيخ ابن غنام رحمه الله؟
المهم في الأمر أن الشيخ ابن غنام لم ينقل أخبار ليتم تحقيقها وتمحيصها ،ولكنه نقل حقائق ثابته بقرائنها ودلائلها ولا تحتمل تأويل آخر ، ولعل هذا الموضوع ينقلنا إلى ذكر الفرق بين أنواع التوحيد الثلاثة ،ولكنها مبسوطة في كتب العلماء ،فمن جهلها فليطلبها في كتبهم ، وأهمها كتاب التوحيد للإمام ابن عبدالوهاب وتلاميذه من بعده0
أخي الكريم ، ربما نختلف برأي أو فكرة أو معلومة ، فليكن نقاشنا بتلك الأفكار لا بالأشخاص ،فالإنسان قد يخطئ وقد يزل ،بل أن القاضي إذا حكم فأخطأ فله أجر ، وإذا أصاب فله أجران ،كما صح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم0
وأحب أن اشير إلى أن كتاب ابن غنام يعد أسبق مصدر لتاريخ الشيخ محمد بن عبد الوهاب وأوفى مصدر عن تاريخ الدولة السعودية الأولى ،باستثناء المستشرق نيبور وكذلك كتاب لمع الشهاب ،إلا أن ابن غنام تميز عنهم بكونه شاهد على تلك الوقائع التي كتب عنها وكتاب ابن غنام المذكور اسمه الصحيح ( روضة الأفكار والأفهام لمرتاد حال الإمام وتعداد غزوات ذوي الإسلام ) ويقع في جزأين وقد بدأ في تدوين حوادث عام 1157هـ وهي السنة التي انتقل فيها الإمام من العيينة إلى الدرعية0
والشكر موصول إلى الأخ السمو 0
والسلام

و قال الثاني:
وعليكم السلام ورحمة الله
أحسنت يا أستاذنا العزيز أبا سارة ، فمنهج النقد يكون للمادة ، كما يحسن جيدًا الابتعاد عن الكلمات التي لا تليق في النقد العلمي .
والكتاب اعتنى به الشيخ عبد العزيز بن محمد بن إبراهيم آل الشيخ ، وقد استشار صديقه الشيخ أحمد شاكر ، رحمه الله ، وهو من هو في فن التحقيق والمنهجية ، فأشار عليه الشيخ شاكر بالأستاذ الدكتور ناصر الدين الأسد ، ووافق الدكتور على ذلك .
ولك أن تقرأ في تاريخ تلك الحقبة قبل دعوة الشيخ محمد بن عبد الوهاب ، وما كان يوجد من الشركيات آنذاك ، مع أن المجتمع مسلم ، وهذا مثل ما يوجد الآن في بعض الدول الإسلامية من الطواف الصريح حول القبور والنذر للأولياء وذبح القرابين لهم .
وقد حدثني أمي - رحمها الله - أنه كان عند النساء قديمًا شجرة أو فحل نخل يذهبن إليه ويدعونه ، من دون الله ، وذكر في الفصول التمهيدية للكتاب هذا الأمر في بلدة الفدا . وهذا لا شك في أنه جهل ، والشيخ ، رحمه الله ، أخذ الكتاب بقوة ، ووجد نصيرًا ، وواجهه خصومه وكفروه ، ووشوا به إلى السلاطين وخوفوا السلاطين منه ، فقد تكون تلك الأوصاف من المؤلف ردة فعل من ذلك الأمر.
وفي الشرع لو امتنع أهل بلد من غقامة الأذان أو الإقامة فإنهم يقاتَلون ، كما قاتل أبو بكر - رضي الله عنه - من منع الزكاة ، وسمّوا المرتدين ، وهم منعوا الزكاة ، لكنها من شعائر الإسلام الظاهرة التي تعلم من الدين بالضرورة .
أرجو تقبل وجهة نظري ، والابتعاد - فضلاً - عن تلك الأوصاف التي لا تدفع عجلة النقد العلمي للمادة العلمية.لك تحياتي.

و قال الأول مرة أخرى:
ليس مهم أن تقنع بما سأقول لك ،لأن هذا الموضوع مفروغ منه ،وقد تناوله كثير من العلماء بتوسع وإسهاب ،وكلام الشيخ بن غنام في كتابه لايخرج قيد أنملة عن عقيدة وآرء الشيخ محمد بن عبد الوهاب رحمه الله ،وهو لم يؤلف الكتاب إلا بطلب من الشيخ نفسه كما أشار صراحة إلى ذلك بقوله: ( والإمام أيده الله تعالى يعزم عليّ في ذلك ويشير 000 فشرعت فيه حتى أتقنته تصحيحا وتحريرا ، وتلقنت تلك المغازي ممن حوى في الصدق رياسة وتحريرا000) اهـ
فهل لك أن تنقل لنا نصا عن عالم من العلماء الثقات ممن نثق بعلمهم في جزيرة العرب قال ماقلت أو اشار إلى الشيخ ابن غنام بحرف مما سطرته في حروفك؟
ألا ترى أنك تفردت بما قلت؟
ما نقله الشيخ في كتابه هو قليل من كثير ،وقد اشار إلى ذلك صراحة حين قال: (وهجرتُ ماليس واضحا وشهيرا ، وذكرت بعض حوادث السنين ، مما هو مستفيض من المسلمين ، خصوصا بلدان الموحدين000)اهـ
وينقل لنا كبار السن من أهل جزيرة العرب أشياء كثيرة عن بعض تلك الشطحات في أقوالهم وأشعارهم!
عندما دعى الرسول عليه الصلاة والسلام كفار قريش والعرب إلى الإسلام ،غضبوا لأنه برأيهم سفّه آلهتهم وكفر آبائهم ، والرسول هو قدوتنا لأنه مشرِّع ، وعندما رجم الشيخ بن عبد الوهاب الزانية وهدم قبة قبر زيد بن الخطاب أحدثت تلك الأفعال وقعا كبيرا في نفوس الناس قاطبة وتمت محاربته وقذفه بأقذع الأوصاف مع أنه لم يخالف ما أمر به الشرع ، ولكن غضبهم جاء لأنه عمل عملا خالف عاداتهم..


فقال الآخ صاحب المقال رادا(باختصار مني):
و عليكم السلام و رحمة الله و بركاته ..
و لم ألمس في ردك هذا , ماكنت أبحث عنه من إجابة مقنعة و رد مفهم ..
فأنا أسأل الآن ( بعيداً عن الكتاب و عن مؤلفه .. ):
هل أهل الديار العربية و الإسلامية .. كمصر و باكستان و الأردن .. بما فيها من شركيات كالتي عند أسلافنا ..هل هم الآن .. كفرة .. مشركون .. أم لا ..؟

إني أنتظر الإجابة شرط أن تكون على السؤال الآنف .. من دون تفصيل حتى لا تتشتت الفكرة - كالعادة-..و أشكرك مرة أخرى ..

فأجاب أحد الوهابية:
أما سؤالك لي بقولك : هل أهل الديار العربية و الإسلامية .. كمصر و باكستان و الأردن .. بما فيها من شركيات كالتي عند أسلافنا ..هل هم الآن .. كفرة .. مشركون .. أم لا ؟..

أقول : نحن لانكفر معيّن ، أما جواب سؤالك فهو ينتظرك في معرفة (توحيد الألوهية) فاطلبه على هذا الرابط: كشف الشبهات
كما أذكرك بأنك لم تجب على الأسئلة التي وجهتها إليك سابقا ،ولا زلت انتظر الإجابة عليها0
قال ابن عساكررحمه الله في كتابه (تبيين كذب المفتري) : "ولحوم العلماء مسمومة ، وعادة الله في منتقصهم معلومة" اهـ
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ
هذا آخر الحوار ....فهم الآن لا يجرؤون على تكفير الناس عامة و قتالهم و سلب أموالهم كما فعل إمامهم ..و لو كانت بأيديهم السلطة لفعلوا ..و شيخهم قد كفّر الأعيان و استباح دماءهم و أموالهم و جعلها غنائم مشركين !!! ..فالمعاصرون من الوهابية إما أن يكون إمامهم مخطآ حين كفّر الأعيان و قاتلهم فيكون من الخوارج كما نقول و إما أنهم هم المخطئون فيكونون ملزمين بتكفير المسلمين اليوم و قتالهم كما فعل إمامهم !! و أحلاهما مر .. و لا حول و لا قوة إلا بالله ...
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 29-04-2008, 07:06 PM
الصورة الرمزية الأزهري
الأزهري الأزهري غير متواجد حالياً
(مشرف) ثقة ثقة
 
تاريخ التسجيل: Mar 2008
المشاركات: 6,774
افتراضي

لهذا نقول بأن الذين يمدحون الوهابية إما جهال لا يقرؤون التاريخ، وإما مشتركون في إثم دماء المسلمين الذين قتلهم الوهابية معتقدون التكفير والسيف على رقاب المسلمين كالوهابية مصححون لفعلهم.
__________________
لا إله إلا الله محمد رسول الله
رد مع اقتباس
  #4  
قديم 30-04-2008, 03:04 PM
أبو الحسن أبو الحسن غير متواجد حالياً
مشارك نشيط (وهابي)
 
تاريخ التسجيل: Apr 2008
المشاركات: 100
افتراضي

ما أتيتم بجديد وهذه الشبهة قد رد عليها الكثير من أهل العلم والإنصاف وهذا رد شيخنا العلامة الدكتور عبدالعزيز العبداللطيف كما في كتابه ( دعاوى المناوئين )

مفتريات الخصوم وأكاذيبهم على الشيخ
محمد بن عبد الوهاب في مسألة التكفير – مع الرد والدحض لها

إن كتب ورسائل الشيخ محمد بن عبد الوهاب، وكذا رسائل ومؤلفات أئمة وعلماء الدعوة، وأنصارها، قد بينت مسألة التكفير والقتال، وأعطت المسألة حقها من البيان الوافي، والتفصيل التام.
ومع كل هذا البيان والتفصيل، نجد أن هؤلاء الخصوم يفترون على دعوة الشيخ، الكذب والبهتان، ويختلقون من عند أنفسهم الإفك وإلصاق التهم قاتلهم الله أنّى يؤفكون، فليس عندهم نقل صحيح، ولا يملكون دعوى بدليل.
لقد بينت هذه الدعوة السلفية، في باديء الأمر، عقيدة التوحيد، وقرر علماؤها عقيدة التوحيد بأقوى الأدلة وأوضح البراهين، وألفوا في بيان التوحيد وتقريره، الكثير من الكتب والرسائل.
لقد اهتم علماء الدعوة بتقرير التوحيد أولاً؛ لأنه أول واجب على المكلف، - كما هو معلوم -؛ ولأن من تصور حقيقة التوحيد تصوراً تاماً، فإنه لزاماً أن يتصور حقيقة ما يناقض التوحيد..
ويوضح هذا ما كتبه الشيخ عبد اللطيف بن عبد الرحمن بن حسن في (منهاج التأسيس):
(أعلم أن من تصور حقيقة أي شيء على ما هو عليه في الخارج، وعرف ماهيته بأوصافها الخاصة، عرف ضرورة ما يناقضه ويضاده، وإنما الخفا بلبس إحدى الحقيقتين، أو بجهل كلا الماهيتين، ومع انتفاء ذلك، وحصول التصور التام لهما، لا يخفى ولا يلتبس أحدهما بالآخر، وكم هلك بسبب قصور العلم، وعدم معرفة الحدود، والحقائق من أمة، وكم وقع بذلك من غلط وريب وغمَّه، ومثال ذلك أن الإسلام والشرك نقيضان لا يجتمعان، ولا يرتفعان، والجهل بالحقيقتين، أو أحدهما أوقع كثيراً من الناس في الشرك، وعبادة الصالحين، لعدم معرفة الحقائق وتصورها، وإن ساعد الجهل وقصور العلم عوائد مألوفة، استحكمت البليَّة وتمكنت الرزيَّة..)(1).
ولم يقصر علماء الدعوة جهدهم على تقرير عقيدة التوحيد فحسب، بل تجاوزوا ذلك.. إلى أن حذروا من الشرك.. فذكروا نواقض الإسلام، وأوردوا أنواع الشرك والكفر وأقسامه، تحذيراً للأمة وكشفاً للغمة، كما سدّوا وسائل الشرك وذرائعه، فرحمهم الله جميعاً.
وإن نظرة سريعة إلى آثارها العلمية ومواقفهم العملية – في هذا المجال – لتعطي الجواب الوافي، والبيان الشافي لمسألة التكفير والقتال ولكن أكثر الناس لا يعلمون.
وسنورد الآن مفتريات الخصوم وأكاذيبهم على دعوة الشيخ محمد بن عبد الوهاب في مسألة التكفير والقتال – كما جاءت مدونة في مؤلفاتهم أو منقولة عنهم من غيرهم.
ثم نأتي بالردَّ والدحض، وذلك من خلال ما كتبه بعض أئمة هذه الدعوة السلفية.
من أوائل الكذّابين، ممن تولوا كبر هذا البهتان، ابن عفالق فقد افترى على الشيخ محمد بن عبد الوهاب، ورماه بتكفير المسلمين، فقال ابن عفالق عن هذا الإمام المجدد في جوابه على رد ابن معمر:
(وهذا الرجل كفَّر الأمة، بل والله وكذّب الرسل، وحكم عليهم وعلى أممهم بالشرك). (1)
ويقول ابن عفالق – مخاطباً عثمان ابن معمر:
(فجعلتم تكفير العترة النبوية، وسبّهم، ولعنهم، أصلاً من أصول دينكم)(2).
ويستمر ابن عفالق – في إفكه – منفراً ابن معمر عن الانتصار لهذه الدعوة السلفية، فيصف ابن عفالق الشيخ الإمام بأنه:
(حلف يميناً بالله فاجرة أن اليهود والمشركين أحسن حالاً من هذه الأمة)(3).
ويخاطب ابن عفالق الشيخ الإمام في رسالة سمّاها (تهكم المقلدين في مدعي تجديد الدين)، ويصفه بأنه قد ضلل وشتم هذه الأمة، وحكم عليها بالزيغ – حتى صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم -، فقال الأفاك الأثيم:
(وقفت على القواعد التي بنيت عليها مذهبك.. فوجدتك قد ارتقيت فيها مرتقاً صعباً … شتمت فيه الأئمة، وسببت به أعلام الأمة، وهدمت به قواعد الملَّة المحمدية، وثلبت به جميع الأئمة المحمدية، حتى ارتقيت فيه إلى الجزم بزيغ أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم والأئمة الأربعة..) (4).
وينعق القباني بفرية التكفير والقتال، فيزعم أن الشيخ:
(كفّر هذه الأمة بأسرها، وكفّر كل من لم يقل بضلالتها وكفرها..) (5).
ويتهكم – القباني – بالشيخ المجدد وأتباعه، ويصور حالهم يوم القيامة فيقول مستهزئاً:
(.. وجاء كل واحد من الأنبياء والمرسلون ومعه الألوف من أمته، وجاء النبي الكريم وليس معه من أمته إلا النفر اليسير من أهل العيينة(6)، وأما الباقون فكلهم مخلدون في النار مع الكفار، مع ما لهم من كثرة الطاعات وأنواع العبادات) (7).
ويقول ابن سحيم – الخصم العنيد – في رسالته التي بعثها إلى علماء الأمصار محرضاً على الشيخ الإمام، ومنفراً عن دعوته، فيذكر تلك الفرية:
(ومنها أنه ثبت أنه يقول: الناس من ستمائة سنة ليسوا على شيء) (8).
ثم يزيد ابن سحيم في إفكه وكذبه وهو يقول:
(ومن أعظمها أنه من لم يوافقه في كل ما قاله، ويشهد أن ذلك حق، يقطع بكفره، ومن وافقه، ونحى نحوه، وصدّقه في كلَّ ما قال، قال: أنت موحَّد، ولو كان فاسقاً محضاً أو ما شاء..) (9).
ويخاطب المدعو محمد بن محمد القادري الإمام عبد العزيز بن محمد بن سعود – لما بلغته رسالة هذا الإمام -، فكان من خطابه هذا الإفك:
(فإنك لو تدبرت فيه بعين بصيرتك واعتبرت بها، لما كنت تحكم على الأمة المحمدية بالشرك الأكبر، من غير برهان، وليس هذا إلا شقاوة وخسران وحرمان) (1).
ويذكر - هذا القادري - بعد اطلاعه على رسالة الإمام عبد العزيز بن محمد بن سعود ما نصه - في وصف الإمام عبد العزيز (بأنه حكم على عوام المؤمنين والعلماء العاملين من أمة سيد الأنبياء والمرسلين بالشرك الأكبر..)(2).
ويخترع (الحداد) لفرية التكفير والقتال أوجهاً جديدة، فكان من إفكه – على الشيخ الإمام – ما نصّه:
(إذا أراد رجل أن يدخل في دينه، يقول له اشهد على نفسك أنك كنت كافراً، واشهد على والديك أنهما ماتا كافرين، واشهد على العالم الفلاني والفلاني أنهم كفّار وهكذا، فإن شهد بذلك قبله، وإلا قتله..)(3).
ويخاطب الحداد الشيخ الإمام بهذا الكذب، فيقول:
(أيها النجدي كيف لا ترضى بالأحياء أن تجعلهم مشركين حتى تعديت أيها النجدي على أموات المسلمين من سنين عديدة تقول ضالين مضلين، حتى عينت أناساً من أكابر العلماء المحققين وأئمة مقتدى بهم صالحين..)(4).
ثم يدعو – هذا الحداد – إلى الشرك عن طريق الاستغاثة بالأموات، لمجرد مخالفة هذا النجدي، فيقول:
(وينبغي اليوم في هذا الوقت من الحوادث التي حدثت في الثلم في الدين باعتقاد العامة قول البدعي أن الاستغاثةشرك، فالعالم والمقتدى به ينبغي له أن يظهر الاستغاثة(5) ليقتدى به …)(6).
ويزعم حسن بن عمر الشطي في تذييله الذي كتبه في نهاية (رسالة إثبات الصفات) هذا الإفك، حيث يذكر من صفات الشيخ محمد بن عبد الوهاب:
(تكفير المسلمين واعتقاده حل دمائهم وأموالهم وسبي ذراريهم) (7).
ويورد الشطي في تذييله – الآخر – الذي كتبه في خاتمة (رسالة في مشاجرة بين أهل مكة وأهل نجد) أن هذه الرسالة – كما يزعم – (مدارها على تكفير المسلمين وحل دمائهم وأموالهم) (8).
ومن أكاذيب الرافضي عبد الرؤوف على الشيخ محمد بن عبد الوهاب، كذبه بأن الشيخ سفك دماء آلاف المسلمين، يقول عبد الرؤوف:
(فكيف حال رجل قتل آلاف من المسلمين القائلة لا إله إلا الله محمد رسول الله المتصدقين الصائمين الحاجين بيت الله الحرام، بل قتل الذريَّة والنسوان من غير بغي منهم، ولا عدوان زعماً منه أنه من أهل التوحيد فقط، والمسلمون كلهم مرتدون) (1).
ويكشف اللكنهوري عن إفكه حين افترى على الشيخ الإمام أنه يكفّر المسلمين ويستبيح دماءهم، فكان من إفكه ما نصّه:
(اعلم أن عقيدته هو أن جميع المسلمين سوى أهل نحلته كفّار مشركون، يحل أموالهم ودمائهم، ويجوز اتخاذهم عبيداً، ويستدل على ذلك بتلفيقات ما أنزل الله بها من سلطان) (2).
ورمى عثمان بن منصور الشيخ الإمام بهذا الفرية، فكان من إفكه أنه قال: (قد ابتلى الله أهل نجد بل جزيرة العرب، بمن خرج عليهم، وسعى بالتكفير للأمة خاصها وعامها، وقاتلها على ذلك جملة، إلا من وافقه على قوله، لما وجد من يعينه على ذلك..) (3).
ويصف عثمان الشيخ الإمام بكذب بحت فيقول:
(ولكن هذا الرجل جعل طاعته ركناً سادساً للأركان الخمسة …) (4).
ويتحدث شيخ الكذب دحلان عن فرية التكفير والقتال للمسلمين..، فمن أكاذيبه ومفترياته – ما ننقله بنصّه حيث يقول:
(فلا يعتقدون موحداً إلا من تبعهم فيما يقولون، فصار الموحدون على زعمهم أقل من كل قليل.
وقال له أخوه سليمان يوماً: كم أركان الإسلام يا محمد بن عبد الوهاب فقال: خمسة، فقال: أنت جعلتها ستة، السادس من لم يتبعك فليس بمسلم، هذا عندك ركن سادس للإسلام (5).
ومن كذب دحلان قوله:
(وكانوا يصرحون بتكفير الأمة منذ ستمائة سنة، وأول من صرح بذلك محمد بن عبد الوهاب، فتبعوه على ذلك، وإذا دخل إنسان في دينه، وكان قد حج حجة الإسلام قبل ذلك، يقولون له حج ثانياً فإن حجتك الأولى فعلتها وأنت مشرك، فلا تسقط عنك الحج) (6).
ويزيد دحلان في قبح كذبه، وشناعة إفكه، حيث يقول:
(وكان يقول لهم: إني أدعوكم إلى الدين، وجميع ما هو تحت السبع الطباق مشرك على الإطلاق، ومن قتل مشركاً فله الجنة، فتابعوه، وصارت نفوسهم بهذا القول مطمئنة..) (7) .
ويسود الزهاوي – كعادته في مؤلفاته – الصحائف بأكاذيبه، وأباطيله فيرمي الشيخ الإمام بفرية تكفير المسلمين وقتالهم، يقول الزهاوي:
(ثم إنه صنف لابن سعود رسالة سماها (كشف الشبهات عن خالق الأرض والسموات)(1) كفّر فيها جميع المسلمين، وزعم أن الناس كفار منذ ستمائة سنة) (2).
ويكذب الزهاوي – مرة أخرى – حيث يقول:
(فمما تمذهبت به الفرقة المارقة الوهابية من الأباطيل: تكفيرهم لكل من خالفهم من المسلمين)(3).
ويكذب الزهاوي – ثالثة – فيقول:
(لو سأل سائل عما تمذهبت به الوهابية ما هو وعن غايته ما هي، فقلنا في جواب كلا السؤالين هو تكفير كافة المسلمين، لكان جواباً على اختصاره تعريفاً كافياً لمذهبها)(4).
ويورد أحد كذابي الرافضة فرية تكفير المسلمين وحل دمائهم، فيقول – بأسلوب المخادع :-
(أراد الله أن يجعلهم فيما بينهم إخواناً وعلى العدو أعواناً.. فنقض ابن عبد الوهاب تلك القاعدة الأساسية، وعكس الآية، فصار يكفر المسلمين، ويضرب بعضهم ببعض، وما انجلت تلك الفترة إلا وهم بأيدي الأعداء ينقضون دعائم الدين.. الخ) (5).
رد مع اقتباس
  #5  
قديم 30-04-2008, 03:05 PM
أبو الحسن أبو الحسن غير متواجد حالياً
مشارك نشيط (وهابي)
 
تاريخ التسجيل: Apr 2008
المشاركات: 100
افتراضي

ويدعي المبتدع أحمد رضا خان هذه الفرية، فيقول – حاكياً حال الشيخ الإمام ـ: (الذي يسعده أن يكفر أجداده ومشائخه، وهو لا يكتفي بهذا، بل يكفر سائر المسلمين ومن بينهم الأئمة والمشائخ … إن ابن عبد الوهاب قد أعلن عقب ظهور دينه الجديد أن الأمة الإسلامية منذ ستمائة سنة تتخبط في ظلام الشرك، وقد ردد الوهابيون قول زعيمهم فيما بعد) (6).
ثم يأتي محمد بن نجيب سوقية، فيسبق أقرانه إلى حضيض الكذب وقاع الإفك حيث يقول:
(إن مذهبهم تكفير الأموات، ورمي الأحياء بالشرك من الموحدين.. ولقائل أن يقول ممن عرفت إسناد الكفر والشرك لعامة الموحدين من طرف الوهابية، فالجواب أن ذلك مصرح في رسائلهم وكتبهم …). (7)
ومن أفراخ الخصوم في زماننا الحاضر، نورد أقوال ثلاثة منهم، ممن بهت الشيخ الإمام – رحمه الله وكذا أتباعه – من بعده - وأنصار دعوته بفرية تكفير المسلمين واستحلال دمائهم..
يذكر الشيعي محمد جواد مغنية تلك الفرية مقتدياً بأسلافه – الرافضة – في الكذب والبهتان، فيقول:
(وليس من شك أنهم يريدون بالموحدين الوهابية أنفسهم، وبالمشركين جميع المسلمين بدون استثناء). (8)
ويورد حسين بن حلمي ايشيق تلك الفرية، فيقول في تعليقه على كتاب (الإيمان والإسلام) لخالد البغدادي، أثناء كذبه على الوهابيين:
(ولا يحسبون غير أنفسهم مسلمين، ويكفرون ما عداهم، ويقولون أن أموالهم وأنفسهم مباحة للوهابيين) (9).
ويورد ثالثهم وهو المدعو مالك بن داود – أحد أدعياء التصوف – في كتابه الذي سماه (الحقائق الإسلامية) هذه الفرية، فكان من بهتانه:
(وبعض العلماء يسمون الدعوة الوهابية بـ (الدعوة الدموية)). (1)
ويزعم أن الوهابيين (مصممون على أن من لم يكن وهابياً فهو مشرك، يجب هجرانه ولا يجوز التعامل معه فيما يخص الدين، أو الدنيا). (2)
ويكذب عليهم حين يقول:
(الغاية التي يسعون إلى تحقيقها هي إثبات السنية لهم خاصة، وتكفير جماعة المسلمين من غيرهم). (3)
وبعد أن أوردنا بعض هذا الغث والركام لهؤلاء الخصوم، حين قذفوا دعوة الشيخ محمد بن عبد الوهاب – رحمه الله – بتكفير المسلمين، ننتقل إلى سياق بعض ردود علماء هذه الدعوة السلفية على تلك الفرية، وبيانهم للحقيقة – كما هي -، وسيتضح – يقيناً – تهافت هذه الفرية وينكشف زيفها، وإن كثر قائلوها، فلا تعجبك كثرة الخبيث، فالزبد يذهب جفاء، وأما ما ينفع الناس فيمكث في الأرض.
لقد بلغت هذه الفرية الخاطئة الشيخ الإمام محمد بن عبد الوهاب – رحمه الله -، فتعددت ردوده وأجوبته عليها، ولأن فرية تكفير المسلمين واستباحة دمائهم قد شاعت وذاعت في غالب بلاد المسلمين، وانتشرت انتشار النار في الهشيم، فقد حرص الشيخ – رحمه الله – على تأكيد هذه الردود, وإعلان براءته مما ألحق به..، فأرسل هذه الردود إلى مختلف البلاد.
فعلى النطاق المحلي في منطقة نجد، نلاحظ أن الشيخ قد بعث رسالة لأهل الرياض ومنفوحه، ينفي تلك الفرية، يقول الشيخ الإمام رحمه الله:
(وقولكم إننا نكفر المسلمين، كيف تفعلون كذا، كيف تفعلون كذا. فإنا لم نكفر المسلمين، بل ما كفرنا إلا المشركين). (4)
ويبعث رسالة لمحمد بن عيد أحد مطاوعة ثرمداء، يقول فيها:
(وأما ما ذكره الأعداء عني أني أكفر بالظن، والموالاة، أو أكفر الجاهل الذي لم تقم عليه الحجة، فهذا بهتان عظيم، يريدون به تنفير الناس عن دين الله ورسوله). (1)
وفي رسالته لأهل القصيم، يشير رحمه الله إلى مفتريات الخصم العنيد ابن سحيم ويبريء نفسه من فرية تكفير المسلمين وقتلهم، يقول الشيخ الإمام:
(والله يعلم أن الرجل افترى عليّ أموراً لم أقلها، ولم يأت أكثرها على بالي، فمنها قوله: أني أقول أن الناس من ستمائة سنة ليسوا على شيء، وأني أكفر من توسل بالصالحين، وأني أكفر البوصيري، وأني أكفر من حلف بغير الله.. جوابي عن هذه المسائل أن أقول سبحانك هذا بهتان عظيم. (2)
ويؤكد الشيخ محمد بن عبد الوهاب بطلان تلك الفرية، ويدحضها فيقول - في رسالته لحمد التويجري -:
(وكذلك تمويهه على الطغام بأن ابن عبد الوهاب يقول: الذي ما يدخل تحت طاعتي كافر، ونقول: سبحانك هذا بهتان عظيم، بل نشهد الله على ما يعلمه من قلوبنا بأن من عمل بالتوحيد، وتبرأ من الشرك وأهله، فهو المسلم في أي زمان وأي مكان، وإنما نكفر من أشرك بالله في إلهيته بعد ما تبيّن له الحجة على بطلان الشرك…).(3)
ويؤكد الشيخ الإمام - مرة أخرى - بطلان تلك الدعوى، وأنها دعوى كذب وبهتان، فيقول جواباً على سؤال الشريف.. (4)
(وأما الكذب والبهتان، فمثل قولهم: أنا نكفر بالعموم، ونوجب الهجرة إلينا على من قدر على إظهار دينه، وإنا نكفر من لم يكفر ومن لم يقاتل، ومثل هذا وأضعاف أضعافه، فكل هذا من الكذب والبهتان الذي يصدون به الناس عن دين الله ورسوله..). (5)
ويبعث الشيخ رسالة لأحد علماء المدينة لدحض فرية تكفير الناس عموما، يقول الشيخ:
(فإن قال قائلهم أنهم يكفرون بالعموم فنقول: سبحانك هذا بهتان عظيم، الذي نكفر الذي يشهد أن التوحيد دين الله ودين رسوله، وأن دعوة غير الله باطلة ثم بعد هذا يكفّر أهل التوحيد). (6)
ويكتب الشيخ الإمام إلى إسماعيل الجراعي صاحب اليمن تكذيباً لهذه الفرية قال الشيخ:
(وأما القول بأنّا نكفر بالعموم فذلك من بهتان الأعداء الذين يصدون به عن هذا الدين، ونقول سبحانك هذا بهتان عظيم).(7)
ولما أرسل أحد علماء العراق وهو الشيخ عبد الرحمن بن عبد الله السويدي كتاباً للشيخ الإمام يسأله عما يقوله الناس فيه … من تكفير الناس إلا من تبعه … فأجابه الشيخ بجواب ذكر فيه كيد الأعداء ثم أعقبه برد فرية الخصوم:
(وأجبلوا علينا بخيل الشيطان ورجله، منها: إشاعة البهتان بما يستحي العاقل أن يحكيه، فضلاً عن أن يفتريه، ومنها ما ذكرتم أني أكفر جميع الناس إلا من تبعني، وأزعم أن أنكحتهم غير صحيحة، ويا عجبا كيف يدخل هذا في عقل عاقل، هل يقول هذا مسلم أو كافر أو عارف أو مجنون..) (1).
وينفي الشيخ حسين بن غنام فرية تكفير المسلمين عن الشيخ الإمام، ويؤكد أن الخصوم هم الذين كفّروا الشيخ واستحلوا دمه، يقول رحمه الله – في وصف الشيخ ـ:
(إنه رحمه الله لما تظاهر ذلك الأمر والشأن، في تلك الأوقات والأزمان، والناس قد أشربت منهم القلوب بمحبة المعاصي والذنوب، وتولعوا بما كانوا عليه من العصيان، وقبائح الأهواء على كل إنسان، لم يسرع لها لسان، ولم يصمم منه لب أو جنان على تكفير هؤلاء العربان، بل توقف تورعاً عن الإقدام في ذلك الميدان، حتى نهض عليه جميع العدوان، وصاحوا وباحوا بتكفيره وجماعته في جميع البلدان، ولم يثبتوا فيما جاءوا به من الإفك والبهتان، بل كان لهم على شنيع ذلك المقال إقدام وإسراع وإقبال، ولم يأمر رحمه الله بسفك دم ولا قتال على أكثر الأهواء والضلال).(2)
ويفند الشيخ عبد الله بن محمد بن عبد الوهاب تلك الفرية، فيقول:
(وأما ما يكذب علينا ستراً للحق، وتلبيساً على الخلق، بأننا نكفر الناس على الإطلاق، أهل زماننا، ومن بعد الستمائة، إلا من هو على ما نحن فيه، ومن فروع ذلك أن لا نقبل بيعة أحد إلا بعد التقرر عليه بأنه كان مشركاً، وأن أبويه ماتا على الشرك بالله … فلا وجه لذلك فجميع هذه الخرافات وأشباهها لما استفهمنا عنها من ذكر أولاً، كان جوابنا في كل مسألة من ذلك (سبحانك هذا بهتان عظيم)، فمن روى عنا شيئاً من ذلك أو نسبه إلينا، فقد كذب وافترى، ومن شاهد حالنا، وحضر مجالسنا، وتحقق ما عندنا علم قطعياً أن جميع ذلك وضعه علينا وافتراه أعداء الدين وإخوان الشياطين، تنفيراً للناس عن الإذعان بإخلاص التوحيد لله تعالى بالعبادة وترك أنواع الشرك الذي نص عليه بأن الله لا يغفره، ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء، فإنا نعتقد أن من فعل أنواعاً من الكبائر كقتل المسلم بغير حق، والزنا، والربا وشرب الخمر، وتكرر منه ذلك، أنه لا يخرج بفعله ذلك من دائرة الإسلام ولا يخلد به في دار الانتقام، إذا مات موحداً بجميع أنواع العبادة). (3)
ويدل على براءتهم - أيضاً – من تلك الفرية ما يقوله الشيخ عبد الله بن محمد بن عبد الوهاب – في موضع آخر:
(إن صاحب البردة وغيره ممن يوجد الشرك في كلامه والغلو في الدين، وماتوا لا يحكم بكفرهم، وإنما الواجب إنكار هذا الكلام، وبيان من اعتقد هذا على الظاهر فهو مشرك كافر، وأما القائل فيرد أمره إلى الله سبحانه وتعالى، ولا ينبغي التعرض للأموات، لأنه لا يعلم هل تاب أم لا..). (4)
رد مع اقتباس
  #6  
قديم 30-04-2008, 03:06 PM
أبو الحسن أبو الحسن غير متواجد حالياً
مشارك نشيط (وهابي)
 
تاريخ التسجيل: Apr 2008
المشاركات: 100
افتراضي

ولما سئل الشيخ عبد العزيز بن حمد سبط الشيخ محمد بن عبد الوهاب عن تلك الفرية، كان جوابه رحمه الله – بعد أن ساق السؤال _:
(وأما السؤال الثاني وهو قولكم: من لم تشمله دائرة إمامتكم ويتسم بسمة دولتكم، وهل داره دار كفر وحرب على العموم الخ.
فنقول وبالله التوفيق: الذي نعتقده وندين الله به، أن من دان بالإسلام وأطاع ربه فيما أمر، وانتهى عما عنه نهى وزجر، فهو المسلم حرام المال والدم كما يدل عليه الكتاب والسنة وإجماع الأمة. ولم نكفر أحداً دان بالإسلام لكونه لم يدخل في دائرتنا، ولم يتسم بسمة دولتنا، بل لا نكفر إلا من كفره الله ورسوله، ومن زعم أنا نكفر الناس بالعموم، أو نوجب الهجرة إلينا على من قدر على إظهار دينه ببلده فقد كذب وافترى). (1)
ومن الحجج الدامغة التي سطرها الشيخ عبد اللطيف بن عبد الرحمن بن حسن، وأزهق بها فرية عثمان بن منصور حين قذف الشيخ الإمام بتكفير المسلمين وقتلهم، يقول الشيخ عبد اللطيف في (مصباح الظلام) دحضاً لذلك:
(هذه العبارة تدل على تهور في الكذب، ووقاحة تامة، وفي الحديث: (إن مما أدرك الناس من كلام النبوة الأولى إذا لم تستح فاصنع ما شئت). (2)
وصريح هذه العبارة أن الشيخ كفر جميع الأمة من المبعث النبوي إلى قيام الساعة إلا من وافقه على قوله الذي اختص به، وهل يتصور هذا عاقل عرف حال الشيخ وما جاء به ودعا إليه، بل أهل البدع كالقدرية والجهمية والرافضة والخوارج لا يكفرون جميع من خالفهم، بل لهم أقوال وتفاصيل يعرفها أهل العلم، والشيخ رحمه الله لا يعرف له قول انفرد به عن سائر الأمة، ولا عن أهل السنة والجماعة منهم، وجميع أقواله في هذا الباب – أعني ما دعا إليه من توحيد الأسماء والصفات وتوحيد العمل والعبادات – مجمع عليه المسلمين لا يخالف فيه إلا من خرج عن سبيلهم وعدل عن مناهجهم). (3)
كما يوضح الشيخ عبد اللطيف تورع جده – الشيخ الإمام – عن التكفير فيقول: (والشيخ محمد رحمه الله من أعظم الناس توقفاً وإحجاماً عن إطلاق الكفر، حتى أنه لم يجزم بتكفير الجاهل الذي يدعو غير الله من أهل القبور، أو غيرهم إذا لم يتيسر له من ينصحه ويبلغه الحجة التي يكفر مرتكبها). (4)
ويورد الشيخ عبد اللطيف – في إحدى رسائله – معتقد الشيخ الإمام في مسألة التكفير فيقول:
(فإنه لا يكفر إلا بما أجمع المسلمون على تكفير فاعله من الشرك الأكبر، والكفر بآيات الله ورسله، أو بشيء منها بعد قيام الحجة وبلوغها المعتبر كتكفير من عبد الصالحين ودعاهم مع الله، وجعلهم أنداداً فيما يستحقه على خلقه من العبادات والإلهية) (5).
ويؤكد الشيخ عبد اللطيف أن من عرف سيرة الشيخ محمد بن عبد الوهاب، أدرك براءته من تلك الفرية الكاذبة فيقول – رحمه الله -:
(كل عاقل يعرف سيرة الشيخ محمد بن عبد الوهاب رحمه الله، يعلم أنه من أعظم الناس إجلالاً للعلم والعلماء، ومن أشد الناس نهياً عن تكفيرهم وتنقصهم وأذيتهم، بل هو ممن يدينون بتوقيرهم وإكرامهم والذب عنهم، والأمر بسلوك سبيلهم، والشيخ رحمه الله لم يكفر إلا من كفره الله ورسوله وأجمعت الأمة على كفره كمن اتخذ الآلهة والأنداد لرب العالمين)(1).
وتضمنت مناظرة الشيخ عبد اللطيف بن عبد الرحمن بن حسن لداود بن جرجيس، تفنيداً لفرية تكفير الناس فيقول الشيخ عبد اللطيف:
(وأما القول بأنا نكفر الناس عموماً ونوجب الهجرة إلينا على من قدر على إظهار دينه، وأنا نكفر من لم يكفر ولم يقاتل، ومثل هذا وأضعاف أضعافه، فكل هذا من الكذب والبهتان الذي يصدون به الناس عن دين الله ورسوله، سبحانك هذا بهتان عظيم)(2).
ويدحض الشيخ صالح بن محمد الشتري كذبهم، فيقول:
(وأما ما ادعاه أعداءه المعاصرون له أنه كفر بالعموم، أو يكفر بالذنوب أو يقاتل من لا يستحق قتلاً، أو يستحل دمه وماله، فالجواب أن نقول سبحانك هذا بهتان عظيم، ورسائل الشيخ محمد بن عبد الوهاب تبرأ فيهن مما نسب إليه أعداؤه وأن مذهبه مذهب السلف الصالح..) (3).
ويجمل السهسواني الجواب على مفتريات شيخ الكذب دحلان في اتهام الشيخ الإمام محمد بن عبد الوهاب فيقول:
(هذا كله افتراء بلا ريب على الشيخ، يعرفه من له رائحة من الإيمان والعلم والعقل).(4)
ويقول أيضاً - بعد ذكر مفتريات أخرى لدحلان في قذف الشيخ الإمام بتكفير الناس -:
(الجواب على هذه الأقوال كلها أنها على طولها وكثرتها كاذبة خبيثة فلا تعجبك كثرة الخبيث). (5)
وينفي السهسواني مزاعم دحلان التي رمى بها دعوة الشيخ في مسألة التكفير..، فيقول:
(أن الشيخ وأتباعه لم يكفروا أحداً من المسلمين، ولم يعتقدوا أنهم هم المسلمون، وأن من خالفهم هم مشركون، ولم يستبيحوا قتل أهل السنة وسبي نسائهم … ولقد لقيت غير واحد من أهل العلم من اتباع الشيخ، وطالعت كثيراً من كتبهم، فما وجدت لهذه الأمور أصلاً وأثراً، بل كل هذا بهتان وافتراء).(6)
ومما قاله محمد رشيد رضا معلقاً - على الكلام السابق -:
(بل في هذه الكتب خلاف ما ذكر وضده، ففيها أنهم لا يكفرون إلا من أتى بما هو كفر بإجماع المسلمين) (7).
ويورد الشيخ سليمان بن سحمان الدفاع عن الشيخ الإمام، ويبرأه من هذا البهتان فيقول رحمه الله – حاكياً حال الشيخ:
(فإنه رحمه الله كان على ما كان عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه وسلف الأمة وأئمتها.. فلا يكفر إلا من كفره الله ورسوله وأجمع على تكفيره الأمة، ويوالي كافة أهل الإسلام وعلمائهم.. ويؤمن بما نطق به الكتاب، وصحت به الأخبار، وجاء الوعيد عليه من تحريم دماء المسلمين وأموالهم وأعراضهم، ولا يبيح من ذلك إلا ما أباحه الشرع، وأهدره الرسول، ومن نسب إليه خلاف ما عليه أهل السنة والجماعة من سلف الأمة وأئمتها فقد كذب وافترى، وقال ما ليس له به علم …). (1)
وكتب أحمد الكتلاني في (الصيب الهطال) – دفاعا عن الشيخ في هذا المقام – قريباً مما كتبه ابن سحمان (2).
وأجاب أحد علماء نجد على تلك الفرية، حيث تلقفها صاحب جريدة القبلة وزعم أن الوهابيين يلزمون الناس بتكفير آباءهم وأجدادهم.
فكان جواب هذا العالم:
(وهذا من نمط ما قبله من الكذب والبهتان، والذي نقوله في ذلك أن من مات من أهل الشرك قبل بلوغ هذه الدعوة إليه، فالذي يحكم عليه إذا كان معروفاً بفعل الشرك ويدين به، ومات على ذلك، فظاهره أنه مات على الكفر فلا يدعى له، ولا يضحى له، ولا يتصدق عنه. وأما حقيقة أمره فإلى الله تعالى فإن كانت قد قامت عليه الحجة في حياته وعاند فهذا كافر في الظاهر والباطن، وإن كان لم تقم عليه الحجة فأمره إلى الله. وأما من لا نعلم حاله في حال حياته، ولا ندري ما مات عليه، فإنا لا نحكم بكفره، وأمره إلى الله فمن نسب إلينا غير هذا فقد كذب علينا وافترى وحسبنا الله ونعم الوكيل)(3).
ويكذّب الشيخ محمد بن عثمان الشاوي هذا البهتان، فيقول في رسالته (القول الأسد):
(فإنا لم نكفر بالعموم، ولا نكفر إلا من قام الدليل القاطع على كفره، بصرفه حق الله لغيره، ودعائه، والتجاءه إلى ما لا يملك لنفسه نفعاً ولا ضراً فضلا عن غيره …).(4)
ويهاجم القصيمي في كتابه (الصراع) خصوم الشيخ – من الرافضة – مؤكداً براءة الشيخ من فرية التكفير، وأن هؤلاء الرافضة أحق وأجدر بهذا الوصف فيقول:
(إن من عجائب الأيام وفكاهاتها المضحكة قوماً، المبكية قوماً آخرين، أن تذهب الشيعة تتهم أهل السنة من أتباع الشيخ محمد بن عبد الوهاب بإكفار المسلمين وإحلال دمائهم وأموالهم، في حين أن الشيعة تعلن على رؤوس الملأ ومسامع العالمين إكفار خيار الأمة، وإكفار كبراء الصحابة، ومن تولاهم من فرق المسلمين، والذي يكفر خيار الصحابة كالصديق وعمر وعثمان وعائشة ومعاوية وغيرهم .. كيف لا يمنعه الحياء من أن يتهم أحدا بإكفار المسلمين..). (5)
من خلال هذه النقول المتعددة تظهر براءة الشيخ الإمام، وكذا أتباعه وأنصار دعوته من مفتريات وأكاذيب الخصوم في مسألة التكفير، ومن طالع كتبهم وقرأ رسائلهم تبين له صحة معتقدهم وسلامة فهمهم لمسألة التكفير، وإن اعتقادهم فيها هو عين اعتقاد السلف الصالح.
للإطلاع على الهوامش حمل كتاب دعاوى المناوئين
رد مع اقتباس
  #7  
قديم 30-04-2008, 04:06 PM
الصورة الرمزية الأزهري
الأزهري الأزهري غير متواجد حالياً
(مشرف) ثقة ثقة
 
تاريخ التسجيل: Mar 2008
المشاركات: 6,774
افتراضي

لم تأت بجديد يا أبا الحسن، بل أكدت ما ذكره الأخ وما نقله، فقد زودتنا بنقول عن علماء فضلاء كرام مترجمون في السحب الوابلة وعند شيخ شيوخك البسام في علماء نجد بما يدل على علمهم كابن عفالق وابن فيروز الحنابلة وغيرهم، وهذا العالم وغيره لم يكونوا يعيشون في العلو الحسي بل كانوا يعيشون في نجد وما حواليها ومع هذا فقد كفرهم ابن عبد الوهاب وشن عليهم الحروب والغارات .. ونحن نقطع بأنهم مسلمون لا كفار.

أنت عاجز عن دفع ما اشتمل عليه تاريخ ابن بشر وابن غنام ـ وهم من الوهابية الخلص ـ ولا تقدر أن تصرح بأنه كذب على ابن عبد الوهاب والوهابية؟؟ لا أظن أنك تقول هذا.

إن آل ابن عبد الوهاب يسمون الدولة العثمانية بدولة (الشرك والوثنية) ألا تعرف هذا؟؟ ومن العجيب حقا أن تدافع عن الوهابية بكلمات (القصيمي) المرتد الذي ألحد ! ألا تعرف هذا؟

إن كان صعبا عليكم في هذا الوقت الاعتراف بأن الدعوة الوهابية سفكت دماء المسلمين فلسوف تعترف بها الأجيال النجدية القادمة ـ التي استحلت دماء آبائهم ـ فهذه الحقيقة لا مفر منها، ومن يدافعون عن الوهابية إنما يدافعون عن تكفير المسلمين وسفك دمائهم وعن إحياء الحشو مؤخرا، والله المستعان.
__________________
لا إله إلا الله محمد رسول الله
رد مع اقتباس
  #8  
قديم 06-05-2008, 09:11 AM
أبوالفضل المالكي أبوالفضل المالكي غير متواجد حالياً
ثقة ثقة
 
تاريخ التسجيل: Apr 2008
المشاركات: 415
افتراضي

كيف يسوغ لأبي الحسن هذا أن يقرأ مثل هذه الفظائع في تاريخ ابن غنام ويتأول لها وينافح عنها مع انها تحتوى على أمور عظام كسفك دم المسلم على سبيل المثال، ناهيك عن تكفير جميع علماء الجزيرة العربية سوى شرذمة ابن عبدالوهاب، وفي موضوع آخر يطعن في الكوثري بحجة أنه تكلم في الإمام الشافعي والحافظ ابن حجر، والله نحن نعيش في زمن التناقضات العجيبة..
رد مع اقتباس
  #9  
قديم 13-05-2008, 07:27 AM
الصورة الرمزية Mahdi ar-Rusi
Mahdi ar-Rusi Mahdi ar-Rusi غير متواجد حالياً
مشارك نشيط
 
تاريخ التسجيل: Apr 2008
المشاركات: 112
افتراضي

ما هو موقف ابن عبد الوهاب من التوسل بالصالحين
هل يعتبره شركا ام يفرق بينه و بين الاستغاثة ؟
رد مع اقتباس
  #10  
قديم 16-05-2008, 07:32 PM
الصورة الرمزية الأعرجي
الأعرجي الأعرجي غير متواجد حالياً
(مشرف) ثقة ثقة
 
تاريخ التسجيل: Mar 2008
المشاركات: 3,417
افتراضي

سلمت يمناكم أخي العزيز على نقل الفضائح التي هي قليلة جدا



رد مع اقتباس
  #11  
قديم 17-05-2008, 11:57 AM
الزيتوني الزيتوني غير متواجد حالياً
مشارك قوي
 
تاريخ التسجيل: May 2008
المشاركات: 484
افتراضي

العجيب يا شيخ سليم أنهم يستنقصون من علمائنا بل ويكفرونهم، ثم يستدلون بأقوالهم في أن لحوم العلماء مسمومة!!

اقتباس:
أقول : نحن لانكفر معيّن ، أما جواب سؤالك فهو ينتظرك في معرفة (توحيد الألوهية) فاطلبه على هذا الرابط: كشف الشبهات
كما أذكرك بأنك لم تجب على الأسئلة التي وجهتها إليك سابقا ،ولا زلت انتظر الإجابة عليها0
قال ابن عساكررحمه الله في كتابه (تبيين كذب المفتري) : "ولحوم العلماء مسمومة ، وعادة الله في منتقصهم معلومة" اهـ
ثم الرجاء من الأخ أبي الحسن ألا يكثر من الهذرة لأننا مللنا، الرجاء الاختصار، وشكرا.
__________________
لعمرك إنهم لفي سكرتهم يعمهون
رد مع اقتباس
  #12  
قديم 18-05-2008, 02:59 PM
الصورة الرمزية محمود بن سالم الأزهري
محمود بن سالم الأزهري محمود بن سالم الأزهري غير متواجد حالياً
(مشرف) ثقة ثقة
 
تاريخ التسجيل: Mar 2008
الدولة: مصر
المشاركات: 2,038
افتراضي

كفروا الرازي ـ وجعلوا القشيري منحرف ، وقالوا فى الغزالي انه حجة الزنادقة

وتمنوا حرق تفسير الرازي

ثم يقولوا لحوم العلماء مسمومة

حسبي الله ونعم الوكيل

اللهم اهدي الجميع للحق اللهم أمين

تحيتي للجميع

تلميذكم
__________________
كُلُ ما تَرتقي إليهِ بوهمٍ ... من جلالٍ وقدرةٍ وسناءِ
فالذي أبدعَ البريةَ أعلى ... منهُ سبحانَ مُبدعَ الأشياءِ

رد مع اقتباس
  #13  
قديم 02-07-2008, 12:24 PM
عبد الله ياسين عبد الله ياسين غير متواجد حالياً
ثقة ثقة
 
تاريخ التسجيل: May 2008
المشاركات: 422
افتراضي


قال الدكتور مُحمّد بن ناصر الشثري في مقدمّة تحقيقه لكتاب [ "عُنوان المجد في تاريخ نجد" للمؤلف : عثمان بن بشر النجدي ؛ الطبعة الأولى ؛ دار الحبيب بالرّياض ] :
و كان من هؤلاء المصلحين : الإمام المجدد شيخ الإسلام محمد بن عبد الوهاب رحمه الله ، فقد نشأ في زمن اندرست فيه الآثار المحمدية ، وانمحت المعالم الإسلامية ، فلا راية إلا لأهل الشرك و البدع !!! ، لهم الصولة و الجولة ؟!!! ، و العامة تبع لهم ؟!!! ، و الخاصة دعاة لهم ؟!!! ، قد ضلوا و أضلوا كثيراً ؟!!! ، و ضلوا عن سواء سبيل ؟!!!، لم يسلم من شباكهم أحد إلا نزر يسير ، حتى أصبحت البدعة عندهم سنة ، إذا غيرت قيل : غيرت السنة.

فلما رأى الشيخ رحمه الله حالهم و عرف ضلالهم !!!، دعاهم إلى توحيد الله بالعبادة !!!، و إفراده سبحانه ربها !!!.
اهــ

نقول :

1- الوهابية تدّعي أنّ زمن ابن عبد الوهاب كاد ينعدم فيه التوحيد !!! و عليه فإنّ كلّ علماء الإسلام آنذاك و قبله لم يكونوا على شئ !!!

2- لم يقل أحدٌ من المؤرخين أو العلماء المسلمين - و الله أعلم - أنّ نجد آنذاك كانت تعجّ بالشرك إلاّ دعاة الوهابية !!! ؛ فلم يستشعر علماء المسلمين الشرك لا في موسم الحج و العمرة - رغم أنّ الغلبة كانت لراية أهل الشرك و البدع - !!! و لا في رحلاتهم العلمية الى الحجاز...!!!


رد مع اقتباس
  #14  
قديم 03-07-2008, 01:16 PM
الضياء الغرقدي الضياء الغرقدي غير متواجد حالياً
ثقة ثقة
 
تاريخ التسجيل: Mar 2008
المشاركات: 229
افتراضي

في هذا الزمن بدأ الكثير من النجديين فهم ما اقترفه ابن عبد الوهاب من سفك دماء أجدادهم وآبائهم بغير حق, راميا إياهم بالكفر والشرك بل ومستبيحا لأموالهم عامله الله بما يستحق من العدل, بل تعدى أن كفر أهل الحجاز مكة والمدينة وعلمائهم, فهو وصمة عار في تاريخ النجديين إن افتخروا به.

واليوم الكثير من أبناء نجد المثقفين فهموا ما عليه هذا الرجل الظالم, فرجعوا عن فكره وخارجيته بعدما ظهرت الكتب هذه مثل تاريخ ابن غنام وابن بشر والدرر السنية في الرسائل النجدية.

ونرى أن كثيرا من المؤلفين ممن دافع عن ابن عبد الوهاب إما أنه لا يمت إلى الجزيرة العربية بصلة فهو لا يفهم تاريخها ويهزه ما يسمع من قتل الابرياء طربا, فيأتي بكتاب يدافع عن هذا البدوي الجاهل, وإما أن يكون ممن غمس في أوحال دعوة ابن عبد الوهاب هذا, وإما أنه يجامل ويا كترة المجاملات في هذه الأيام!!

وقد رأيت مرة مناما في أن ابن عبد الوهاب في نار جهنم!! هذا إن استؤنس بالمنامات!!.
رد مع اقتباس
  #15  
قديم 08-07-2008, 09:53 PM
أبوالفضل المالكي أبوالفضل المالكي غير متواجد حالياً
ثقة ثقة
 
تاريخ التسجيل: Apr 2008
المشاركات: 415
افتراضي

والمطلع على رد العلامة محمد بن فيروز الحنبلي على ابن عبدالوهاب النجدي ير العجب من حاله وكيف كان يعامل خصومه وخصوصاً أهل الرياض منهم فهل من معتبر..
__________________
احفظ الله يحفظك
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة



جميع الأوقات بتوقيت GMT. الساعة الآن 02:07 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.1
Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd.

تعريب » شبكة عرب فور هوست


Security By © : Rg Security v5.3
 

::+: مجموعة ترايدنت للتصميم والتطوير والاستضافه :+::

::+: ترايدنت للتصميم والتطوير والاستضافه :+::    
تابعونا عبر تويتر