::+: أتصل بنا (راسلنا) :+::
  التسجيل ::+: الواجهه الرئيسيه للموقع :+:: ::+: أتصل بنا (راسلنا) :+::  
::+: الواجهه الرئيسيه للموقع :+::

العودة   منتدى الأزهريين > حوار المشركين وأهل الكتاب
   

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 17-04-2012, 03:18 PM
الفقيرأبوالنور الفقيرأبوالنور غير متواجد حالياً
مشارك نشيط
 
تاريخ التسجيل: Sep 2009
المشاركات: 124
افتراضي سؤال حول ما يفيده النص القرآني عن اتخاذ السيدة مريم الهاً ؟

بسم الله وبحمده والصلاة والسلام على سيدنا محمد رسول الله عدد ما في علم الله

هذا السؤال سببه امران اثنان :
أولهما : أن النصارى اليوم يقولون أن ثالوثهم الشهير لا يشتمل على السيدة مريم العذراء سلام الله عليها بل هو مكون عندهم من الآب والابن والروح القدس تعالى الله عن قولهم
فهم يقرون بما يحكم عليهم به القرآن الكريم من تأليه سيدنا عيسى على نبينا وعليه الصلاة والسلام لكنهم يقولون أنهم لا يقولون بألوهية السيدة مريم عليها السلام أي لا يسمونها الهاً كما يسمون السيد المسيح عليه السلام ب ( الله ) و ( ابن الله ) و( الاله الكلمة ) وبالتالي فمنهم من يزعم أن النص القرآني لا يحكي عقيدتهم في السيدة مريم عليها السلام وانما هي عقيدة فئة قليلة شاذة منبوذة في التاريخ النصراني نصت على كون السيدة مريم الأقنوم الثالث الى جانب الآب والابن بدلاً من الروح القدس ولكن هذه هرطقة يجمع على نفيها جميع الفرق الرئيسية الخمسة الكاثوليك والبروتستانت والأرتودكس الروم والارتودكس المشارقة ( المعرفين في الأدب الاسلامي باليعاقبة ) والنساطرة

الأمر الثاني : استغلال الوهابيين لهذه النقطة في زعمهم أن المراد هو اتهام النصارى ليس بالشرك في الربوبية في خصوص سيدتنا مريم عليها السلام بل بالشرك في الألوهية وهو عبادتها وصرف الشفاعة اليها
أي يعتمدون على هذه النقطة لدعم نظريتهم عن توحيد الألوهية والربوبية

والفقير هنا أسأل :
أليس كافياً اقرار جمهور النصارى من كاثوليك وأرتودكس روم وأرتودكس مشارقة بوصف السيدة مريم ب " أم الله " وتعظيمهم اياها بهذا الوصف لدمغهم باتخاذها الهاً من دون الله وأن زعمهم بعد ذلك أنهم لا يعتقدون أن السيدة مريم خالقة للكون لا ينجيهم فتسميتهم الصريحة لها بأنها " أم الله " من الفظاعة بمكان لا بل هي أفظع بكثير من نسبة االبنوة لله تعالى أي هي أفظع من أن يجعل المشرك الله تعالى أصلاً يتولد منه مخلوق أو مخلوقات فأن تجعل امرأة من خلق الله أصلاً ل " الله " هذا أفظع وأقبح ؟!
وهم لا يحملون أمومة مريم ل " الله " على المجاز بل مصرحون في عقيدتهم المعتمدة بعد طرد نسطوريوس من جماعتهم بأن السيدة مريم حملت في بطنها بالله الذي لا يحده حد ( ونسطوريوس على غلوه رفض الا الاصرار على القول بأن مريم عليها السلام أم المسيح الانسان لا أم الإله والإنجيليون الجدد على هذا القول أيضاً أي أنها أم المسيح لا أم الله ) !
نعم يقولون أنها حملت بخالقها والعياذ بالله وناقل الكفر ليس بكافر


وهنا أتساءل عن صغر العقل الوهابي الذي يرى الفظيع من أمر النصارى توسلهم بمريم واستغاثتهم بها وتشفعهم بها ويرى أن هذا هو مناط شركهم لها بالله لا تصريحهم بأنها أم الله التي حملت به هو سبحانه وتعالى عن قولهم في بطنها
فسبحان الله كيف أهملوا النظر الى هذا القول الفظيع الصريح في البشاعة الى مجرد استغاثة النصارى بالسيدة مريم ؟!

فما رأي السادة العلماء لا حرمني الله تعالى من أنوار علومهم ؟ أعني ما قولهم في اعتقادي أن مجرد توجيه جمهور النصارى الصلوات والأدعية للسيدة مريم عليها السلام على أساس من اعتقادهم ذاك بأمومتها حقيقة لله ( أي حملها به وولادته منها ـ تقدس عن قولهم ـ مع قولهم أنه لا بداية لوجوده وأنه لا يحويه مكان ) هو عين العبادة لها وهو معنى اتخاذهم لها الهاً من دون الله ؟
__________________
اللهم ببركة حضرة السيد الرواس قُدِّسَ سرُّه بخان شيخون يسر لي المداومة والإدمان على الصلاة والسلام على
حبيبك سـيدنا مـحـمـد عـبـد الله وخاتـم أنـبـيـائـه ورسـلـه صلى الله وسـلم وبـارك دائـماً أبـداً عليه
وعـلـى آلــه وصـحـبــه وعـلـى المـســلـمـيـن والـمـســلـمـات والـمـؤمـنـيـن والـمـؤمـنـات
عـدد ما ذكره الذاكرون وعـدد ما غفل عن ذكره الغافلون صلاةً وتسـليماً دائـمين متلازميـن
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 25-05-2012, 09:55 AM
الصورة الرمزية محمد محمود الأول
محمد محمود الأول محمد محمود الأول غير متواجد حالياً
ثقة ثقة
 
تاريخ التسجيل: May 2008
المشاركات: 636
افتراضي

بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله و الصلاة و السلام على سيدنا و مولانا رسول الله و على آله و صحبه و من والاه و بعد .
شكر الله لكم شيخنا و فتح عليكم فتوح العارفين .
و في خصوص الموضوع عاليه فإن المتتبع لآيات القرآن الكريم كلها يجدها قد تتبعت كافة أقوال النصارى العقائدية في المسيح عليه السلام و أمه و العزير و كافة الشخوص المقدسة عندهم عموماً .
فالألوهية كانت مقتصرة في فترة من فترات التاريخ المسيحي على السيد المسيح و كانو يعتبرون ان السيد المسيح و الله وجهان لعملة واحدة و قالو أقوالهم الشهيرة في هذا الباب :"الله أرسل كلمته" "الله حل في المسيح" "المسيح هو الله الظاهر في الجسد" فكانت عبادتهم لله من عبادتهم للمسيح و العكس صحيح فجاء القرآن الكريم ليغلطهم في هذه المرحلة فقال :"لَقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قَالُواْ إِنَّ اللَّهَ هُوَ الْمَسِيحُ ابْنُ مَرْيَمَ وَقَالَ الْمَسِيحُ يَا بَنِي إِسْرَائِيلَ اعْبُدُواْ اللَّهَ رَبِّي وَرَبَّكُمْ إِنَّهُ مَن يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَقَدْ حَرَّمَ اللَّهُ عَلَيْهِ الْجَنَّةَ وَمَأْوَاهُ النَّارُ وَمَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ أَنصَارٍ" و دائماً ما يؤكد القرآن الكريم على لفظة ابن مريم لأن النصارى ينسبونه ليوسف النجار و يؤكد القرآن على أن المسيح لم يطلب عبادته حتى بنص أناجيل اليوم المحرفة و لم يزعم المسيح بأنه الله الظاهر في الجسد بل هذا من كلام بولس المدلس .
فلما عقد مجمع القسطنطينية عام 381م للنظر في قول أسقف القسطنطينية (مكدونيس) الذي قال: "إن الروح القدس عمل إلهي منتشر في الكون، وليس أقنوماً متميزاً عن الأب والابن, وإنه كسائر المخلوقات" تم إقرار ألوهية الروح القدس في هذا المجمع و اعتبروه أقنوماً مكملاً للأقانيم الثالثة و قال الأساقفة المشاركون في هذا المجمع :"ليس روح القدس عندنا بمعنى غير روح الله، وليس روح الله شيئاً غير حياته، فإذا قلنا إن روح القدس مخلوق فقد قلنا: إن الله مخلوق" و على هذا فقد تقرر في المجمع حرمان الأسقف وتجريده من وظائفه الكنسية تعالى الله عما يقول الظالمون علواً كبيراً .
و في هذه المرحلة غلطهم القرآن الكريم أيضاً فقال :"لَّقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قَالُواْ إِنَّ اللَّهَ ثَالِثُ ثَلاثَةٍ وَمَا مِنْ إِلَهٍ إِلاَّ إِلَهٌ وَاحِدٌ وَإِن لَّمْ يَنتَهُواْ عَمَّا يَقُولُونَ لَيَمَسَّنَّ الَّذِينَ كَفَرُواْ مِنْهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ" و انظر معي إلى ترتيب الآيات الكريمة تجد أن ترتيبها له معنىً كبير فالقرآن يستعرض التسلسل التاريخي للفكر النصراني و يتعقب كل فكر بالتعليق القويم و الحكم الرباني الرشيد الذي لا معقب له و هذا يظهر تأثر النصارى الواضح بالديانات الوثنية التي كانت محيطة بهم بل و تأثرهم بالتشبيه و التجسيم في عقيدة بني إسرائيل الذين خرجو هم في الأصل من عبائتهم لذا فقد حاولو الوصول لصيغة (حل وسط) تجمع بين التوحيد و الشرك فقبلو التجسيم مقتبسين إياه من اليهود و أقرو بالتعدد الممثل لواحد فاعتبرو أن الله الخالق إله و الله الإبن أيضا إله و الله الروح القدس أيضاً إله فكان الله عندهم هو الخالق و هو الرسول و هو الوحي الذي هو روح الله و بالجملة فالله أرسل الله ليصلب الله و يموت جسد الله فيرضى عنا بذلك الله !!!!!!!!!!!!!
و لأن المقدمات الخاطئة تؤدي بالضرورة إلى نتائج خاطئة و ما بني على باطل هو باطل جاء إقرار ألوهية الروح القدس بمشكل خطير فإذا كان الله متجسداً في المسيح لكي يصلب بجسد طاهر و تنتفي الخطيئة التي توارثها بنو آدم فما حاجته إلى التجسد في شكل الروح القدس ؟ و هنا لم يجدوا جواباً سوى الإقرار بأن الروح القدس إله منبثق من إله (لاحظ هكذا أصبح لدينا إلهان على الأقل) و لكن من أي الإلهين انبثق ؟ فظهر الخلاف من جديد و قالو من الآب فقط و قيل من الآب و الإبن معاً عام 879 وانقسم النصارى إلى فريقين (الكاثوليك ويقولون إن الروح القدس من الآب والابن وعندما نشأ منهم البروتستانت آمنوا بنفس الاعتقاد ) و (الأرثوذكس والروم كاثوليك ويعتقدون أن الروح القدس منبثق من الآب فقط) و طبعاً كلا الاعتقادين خاطئ فلا ضرورة للتعرض له .
لكن قبيل ظهور الإسلام ببضعة عقود ظهرت في الأردن طائفة تسمى المريمية فطنت إلى ما غفل عنه الآخرون ألا و هو السيدة مريم !!
فقد قالو بأن الآب أقنوم أول و الإبن أقنوم ثاني و الروح القدس أقنوم ثالث و السيدة مريم بين الآب و الإبن (أقنوم و نصف مثلا) فكفرهم القرآن و أثبت غلطهم أيضاً في هذه المرة فقال :"واذ قال الله يا عيسى ابن مريم أ أنت قلت للناس اتخذوني وأمي إلهين من دون الله قال سبحانك ما يكون لي أن أقول ما ليس لي بحق إن كنت قلته فقد علمته تعلم ما في نفسي ولا أعلم ما في نفسك إنك أنت علام الغيوب" و يثبت القرآن عجز مريم و المسيح على السواء عن كونهما إلهين فيقول :"ما المسيح ابن مريم الا رسول قد خلت من قبله الرسل وامه صديقة كانا ياكلان الطعام انظر كيف نبين لهم الايات ثم انظر انى يؤفكون" و لو كانا إلهين لكانا مستغنيين عن الطعام .
فالقرآن يكفر من اعتقد :
ألوهية المسيح منفرداً
ألوهية الله و المسيح معاً
ألوهية الله و المسيح و الروح القدس
ألوهية الله و المسيح و بينهما السيدة مريم ثم الروح القدس
و يحكم بالإيمان و التوحيد لمن قال الله واحد و المسيح و مريم و روح القدس عبيد لله تحت مشيئته قال تعالى :"يا اهل الكتاب لا تغلوا في دينكم ولا تقولوا على الله الا الحق انما المسيح عيسى ابن مريم رسول الله وكلمته القاها الى مريم وروح منه فامنوا بالله ورسله ولا تقولوا ثلاثة انتهوا خيرا لكم انما الله اله واحد سبحانه ان يكون له ولد له ما في السماوات وما في الارض وكفى بالله وكيلا"
و لا عبرة بالكلام في الاستغاثة بالسيدة مريم من أن هذا شرك أو غيره فهم مشركون من قبل أن يشركوا باستغاثتهم (على حد زعم القائل) ذلك أنهم عبدو الله و عبدو غيره له مقرين له بالإستغناء عن الكل و حاجة الكل له فقد اعتقدو في غير الله اعتقادهم في الله و بالتالي صرفو له عبادتهم لله كما عبدو الله
و لي عودة إن شاء الله
__________________
رَبِّ اجْعَلْنِي مُقِيمَ الصَّلاةِ وَمِنْ ذُرِّيَّتِي رَبَّنَا وَتَقَبَّلْ دُعَاءِ

رَبَّنَا اغْفِرْ لِي وَلِوَالِدَيَّ وَلِلْمُؤْمِنِينَ يَوْمَ يَقُومُ الْحِسَابُ

آخر تعديل بواسطة محمد محمود الأول ، 25-05-2012 الساعة 12:04 PM
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 25-05-2012, 12:52 PM
الرضا الرضا غير متواجد حالياً
ثقة ثقة
 
تاريخ التسجيل: Mar 2008
المشاركات: 726
افتراضي

عبد بعض العرب السيدة مريم وقدموا لها القرابين وعنهم السؤال في الآية ، وعدم وجودهم اليوم أو نبذ هذا الاعتقاد اليوم لا يعني أنه لم يكن هناك من يعتقده ، والآية لا تخص النصارى وإنما تسأل عن "الناس" : أأنت قلت للناس اتخذوني وأمي إلهين ؟ فوجود هذه الطائفة في فترة من الفترات كاف في تجويز السؤال عنها تقريعا لمن كان من أهلها يوم القيامة ، وإنما تكون الآية مشكلة لو قالت : " أأنت قلت للكاثوليك والأرثوذكس اتخذوني وأمي إلهين " لعلمنا أنهم لا يؤلهون السيدة مريم ويشددون على أن الصلوات التي تخاطب بها مريم لا تستجيب لها مريم إنما يستجيب لها الله .

والله الموفق .
__________________
يا رسول الله إنا كلنا .. نبتغي العرفان منكم والنظر

فصل يا قديم الذات عدد الحوادث .. على المصطفى المعصوم سيد كل حادث
رد مع اقتباس
  #4  
قديم 25-05-2012, 01:02 PM
الفقيرأبوالنور الفقيرأبوالنور غير متواجد حالياً
مشارك نشيط
 
تاريخ التسجيل: Sep 2009
المشاركات: 124
افتراضي الصلاة والسلام عليك يا سيدي يا رسول الله

بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله و الصلاة و السلام على سيبدنا و مولانا رسول الله و على آله و صحبه و من والاه و بعد

جزاكم الله تعالى خير الجزاء على هذه الاضافة القيمة المثرية سيدي الكريم محمود ولست بشيخ وانما استوقفني في الأساس هذا الموضوع لاثارته من الفريقين وخاصة النصراني

وما ذكرتموه سيدي عن الطائفة المريمية لا ينكره النصارى ولكنهم يقولون أنها طائفة شاذة ضئيلة الوزن في التاريخ النصراني وهي واحدة من شيع الهراطقة الكثيرة في عددها مع قلة أتباع وانصراف من الجمهور النصراني
فهذه الطائفة لا تمثل شيئاً معتبراً في تاريخ النصارى حسب زعمهم
لذلك يا سيدي تساءلت ان كان المقصود من اتخاذ مريم الهاً من دون الله يلزم بالفعل جمهور النصارى رغم قولهم بعدم الهيتها وذلك من حيث زعمهم أنها " أم الله حقيقة " وهذه التهمة رددها حتى فريق من النصارى لجمهورهم فالنساطرة قديماً والبروتستانت حاضراً يدمغون الارتودكس والكاثوليك بعبادة مريم وينكرون عليهم تسميتها أماً لله
والله أعلم
__________________
اللهم ببركة حضرة السيد الرواس قُدِّسَ سرُّه بخان شيخون يسر لي المداومة والإدمان على الصلاة والسلام على
حبيبك سـيدنا مـحـمـد عـبـد الله وخاتـم أنـبـيـائـه ورسـلـه صلى الله وسـلم وبـارك دائـماً أبـداً عليه
وعـلـى آلــه وصـحـبــه وعـلـى المـســلـمـيـن والـمـســلـمـات والـمـؤمـنـيـن والـمـؤمـنـات
عـدد ما ذكره الذاكرون وعـدد ما غفل عن ذكره الغافلون صلاةً وتسـليماً دائـمين متلازميـن
رد مع اقتباس
  #5  
قديم 25-05-2012, 01:11 PM
الفقيرأبوالنور الفقيرأبوالنور غير متواجد حالياً
مشارك نشيط
 
تاريخ التسجيل: Sep 2009
المشاركات: 124
افتراضي الصلاة والسلام عليك يا سيدي يا رسول الله

بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله و الصلاة و السلام على سيبدنا و مولانا رسول الله و على آله و صحبه و من والاه و بعد


اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الرضا مشاهدة المشاركة
عبد بعض العرب السيدة مريم وقدموا لها القرابين وعنهم السؤال في الآية ، وعدم وجودهم اليوم أو نبذ هذا الاعتقاد اليوم لا يعني أنه لم يكن هناك من يعتقده ، والآية لا تخص النصارى وإنما تسأل عن "الناس" : أأنت قلت للناس اتخذوني وأمي إلهين ؟ فوجود هذه الطائفة في فترة من الفترات كاف في تجويز السؤال عنها تقريعا لمن كان من أهلها يوم القيامة ، وإنما تكون الآية مشكلة لو قالت : " أأنت قلت للكاثوليك والأرثوذكس اتخذوني وأمي إلهين " لعلمنا أنهم لا يؤلهون السيدة مريم ويشددون على أن الصلوات التي تخاطب بها مريم لا تستجيب لها مريم إنما يستجيب لها الله .

والله الموفق .
جزاكم الله تعالى خير الجزاء سيدي الحبيب لا عدمنا فوائد علومكم
وأعتقد أن ما تتفضلون به سيدي من التنويه بوجود فرقة من العرب أثناء نزول الوحي كانت تعتقد صراحة بألوهية السيدة مريم عليها السلام فيه شفاء وكفاية وبلاغ
فهذا ما كنت عنه أنا غافلاً وبكم علمته شكر الله تعالى لكم
فهذا إذاً معتقد خاص بفئة منقرضة من نصارى العرب ولكن لها حضور قوي في البيئة العربية زمن تنزل الوحي الخاتم حسب ما أفهم من جوابكم الكريم كما اختصت فئة منقرضة أخرى من يهود بلاد العرب آنذاك بالاعتقاد ببنوة عزير لله تعالى مع أن هذا الاعتقاد لا يقول به اليهود اليوم
__________________
اللهم ببركة حضرة السيد الرواس قُدِّسَ سرُّه بخان شيخون يسر لي المداومة والإدمان على الصلاة والسلام على
حبيبك سـيدنا مـحـمـد عـبـد الله وخاتـم أنـبـيـائـه ورسـلـه صلى الله وسـلم وبـارك دائـماً أبـداً عليه
وعـلـى آلــه وصـحـبــه وعـلـى المـســلـمـيـن والـمـســلـمـات والـمـؤمـنـيـن والـمـؤمـنـات
عـدد ما ذكره الذاكرون وعـدد ما غفل عن ذكره الغافلون صلاةً وتسـليماً دائـمين متلازميـن
رد مع اقتباس
  #6  
قديم 25-05-2012, 02:08 PM
الصورة الرمزية محمد محمود الأول
محمد محمود الأول محمد محمود الأول غير متواجد حالياً
ثقة ثقة
 
تاريخ التسجيل: May 2008
المشاركات: 636
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الرضا مشاهدة المشاركة
عبد بعض العرب السيدة مريم وقدموا لها القرابين وعنهم السؤال في الآية ، وعدم وجودهم اليوم أو نبذ هذا الاعتقاد اليوم لا يعني أنه لم يكن هناك من يعتقده ، والآية لا تخص النصارى وإنما تسأل عن "الناس" : أأنت قلت للناس اتخذوني وأمي إلهين ؟ فوجود هذه الطائفة في فترة من الفترات كاف في تجويز السؤال عنها تقريعا لمن كان من أهلها يوم القيامة ، وإنما تكون الآية مشكلة لو قالت : " أأنت قلت للكاثوليك والأرثوذكس اتخذوني وأمي إلهين " لعلمنا أنهم لا يؤلهون السيدة مريم ويشددون على أن الصلوات التي تخاطب بها مريم لا تستجيب لها مريم إنما يستجيب لها الله .

والله الموفق .
أكرمكم الله شيخنا و بارك فيكم
__________________
رَبِّ اجْعَلْنِي مُقِيمَ الصَّلاةِ وَمِنْ ذُرِّيَّتِي رَبَّنَا وَتَقَبَّلْ دُعَاءِ

رَبَّنَا اغْفِرْ لِي وَلِوَالِدَيَّ وَلِلْمُؤْمِنِينَ يَوْمَ يَقُومُ الْحِسَابُ
رد مع اقتباس
  #7  
قديم 25-05-2012, 02:58 PM
الصورة الرمزية محمد محمود الأول
محمد محمود الأول محمد محمود الأول غير متواجد حالياً
ثقة ثقة
 
تاريخ التسجيل: May 2008
المشاركات: 636
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الفقيرأبوالنور مشاهدة المشاركة
وما ذكرتموه سيدي عن الطائفة المريمية لا ينكره النصارى ولكنهم يقولون أنها طائفة شاذة ضئيلة الوزن في التاريخ النصراني وهي واحدة من شيع الهراطقة الكثيرة في عددها مع قلة أتباع وانصراف من الجمهور النصراني
فهذه الطائفة لا تمثل شيئاً معتبراً في تاريخ النصارى حسب زعمهم
لذلك يا سيدي تساءلت ان كان المقصود من اتخاذ مريم الهاً من دون الله يلزم بالفعل جمهور النصارى رغم قولهم بعدم الهيتها وذلك من حيث زعمهم أنها " أم الله حقيقة " وهذه التهمة رددها حتى فريق من النصارى لجمهورهم فالنساطرة قديماً والبروتستانت حاضراً يدمغون الارتودكس والكاثوليك بعبادة مريم وينكرون عليهم تسميتها أماً لله
والله أعلم


هذا الكلام صحيح 100% و لكنه صحيح (على شرط النساطرة) إن جاز التعبير .
فالنساطرة - خلافاً لليعاقبة - يرون أن السيد المسيح عليه السلام كانت له طبيعتان (جوهران) جوهر إلهي و هو الكلمة و جوهر بشري و هو يسوع .
و بحسب النساطرة فلا يوجد اتحاد بين الطبيعتين البشرية والإلهية في شخص يسوع المسيح (و هذا يخالف عقيدة الاتحاد عند الكاثوليك و الأرثوذكس) بل هناك مجرد صلة بين الإنسان والألوهة، وبالتالي لا يجوز إطلاق اسم والدة الإله على السيدة مريم العذراء كما تفعل الكنائس المسيحية الكاثوليكية والأرثوذكسية (و قد وافق النساطرة البروتستانت في هذا) لأن مريم وهي من البشر، بحسب النسطورية، لم تلد إلهاً بل إنساناً فقط حلت عليه كلمة الله أثناء العماد وفارقته عند الصليب و بذلك فقد فارق نسطور الكنيستين السابقتين اللتين استقرتا على وجود أقنوم الكلمة المتجسد الواحد ذو الطبيعتين الإلهية والبشرية .
و لو حاولنا تقييم وجهة النظر (النسطورستانتية) هذه نجد أنها صحيحة فلو كان السيد المسيح إنساناً كاملاً (و هذا غير موجود) و إلهاً كاملاً في نفس الوقت (و لا يتم كمال الإله لو كان به بشر) و لو كان المسيح مصلوباً (كما يقول القوم) بطبيعة واحدة لصح موت الإله مع البشر و هذا لا يصح أبداً .
كما أن لعقيدة نسطور شاهداً في نص قانون الإيمان الأرثوذكسي و الذي يكاد يتفق معهم فيه الكاثوليك أيضاً إذ يقول النص في آخره :"... و الروح القدس المنبثق من الله الآب إله حق من إله حق غير مخلوق ..." و عليه و طبقاً لعقيدة القوم فالإله الحق لا يخرج إلا من إله حق فكيف بعد ذلك يصح القول (أم الله) وصفاً للسيدة مريم و هي مخلوقة إجماعاً ؟؟؟
و كلام نسطور يهدم النصرانية كلها سواء على قوله أو قول مخالفيه لأنه بداية الكلام الحق و إن كان مجرد اعتراض على لفظ فقد استعاض عن كلمة (أم الله) بكلمة (أم المسيح) ذلك أن نسطور يؤمن بالثالوث لكنه رفض اعتبار الابن ثاني الأقانيم الإلهية هو يسوع، بل ظهر الابن أو تجلى في يسوع وقت العماد فهو زميل لهم في الكفر أيضاً .
و أخيراً فقد أدان مجمع أفسس عام 431 العقيدة النسطورية و تم طرد نسطور و منعه و أقر المجمع رسميًا استعمال لفظ "ثيوتوكوس" للإشارة إلى مريم العذراءالذي يترجم في اللغة العربية غالبًا بوالدة الله أو أم الله أو والدة الإله، ويعني حرفيًا في اللغة اليونانية مانحة الإله. أضاف المجمع أيضًا القسم الأخير من السلام الملائكي الصلاة الأشهر للعذراء في المسيحية، وهو: "يا قديسة مريم، يا والدة الله، صلّي لأجلنا نحن الخطأة الآن وفي ساعة موتنا. آمين." كإقرار من آباء الكنيسة بمصطلح والدة الله وبعقيدة شفاعة العذراء و هذه الأخيرة لا تجد لها أي ذكر في الإنجيل المحرف الموجود بين أيدينا اليوم .
__________________
رَبِّ اجْعَلْنِي مُقِيمَ الصَّلاةِ وَمِنْ ذُرِّيَّتِي رَبَّنَا وَتَقَبَّلْ دُعَاءِ

رَبَّنَا اغْفِرْ لِي وَلِوَالِدَيَّ وَلِلْمُؤْمِنِينَ يَوْمَ يَقُومُ الْحِسَابُ

آخر تعديل بواسطة محمد محمود الأول ، 26-05-2012 الساعة 07:29 AM
رد مع اقتباس
  #8  
قديم 26-05-2012, 09:55 AM
الفقيرأبوالنور الفقيرأبوالنور غير متواجد حالياً
مشارك نشيط
 
تاريخ التسجيل: Sep 2009
المشاركات: 124
افتراضي

بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله و الصلاة و السلام على سيبدنا و مولانا رسول الله و على آله و صحبه و من والاه و بعد

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد محمود الأول مشاهدة المشاركة


و أخيراً فقد أدان مجمع أفسس عام 431 العقيدة النسطورية و تم طرد نسطور و منعه و أقر المجمع رسميًا استعمال لفظ "ثيوتوكوس" للإشارة إلى مريم العذراءالذي يترجم في اللغة العربية غالبًا بوالدة الله أو أم الله أو والدة الإله، ويعني حرفيًا في اللغة اليونانية مانحة الإله. أضاف المجمع أيضًا القسم الأخير من السلام الملائكي الصلاة الأشهر للعذراء في المسيحية، وهو: "يا قديسة مريم، يا والدة الله، صلّي لأجلنا نحن الخطأة الآن وفي ساعة موتنا. آمين." كإقرار من آباء الكنيسة بمصطلح والدة الله وبعقيدة شفاعة العذراء و هذه الأخيرة لا تجد لها أي ذكر في الإنجيل المحرف الموجود بين أيدينا اليوم .

ما أبشعها وما أفظعها وما أقبحها أن جعلوا امرأةً والدةً لله بمعنى أنه حل في بطنها وخرج منه بالولادة سبحانه وتعالى عما يصفون وهو الذي لم يلد ولم يولد
سيان بعد هذه العبارة البشعة أن يقولوا أنها إله مع الله أو أنها مخلوق من مخلوقاته وأي فرق بعد أن جعلوا الله تبارك وتعالى هو ابنها بل قولهم أنها مع مخلوقيتها هي والدة لله هو أفظع وأقبح فالمريميون على قبحهم وغلوهم في الشرك جعلوها الهة وولدت الهاً فأن يلد اله الهاً على بشاعته أكثر مفهومية من ولادة مخلوق لرب العالمين فهؤلاء أولى بالاحتقار من المنقرضين المريميين ؟!!!
وللنصارى ـ من الكاثوليك والأرتودكس الروم والأرتودكس المشارقة ( اليعاقبة ) ـ غير ذلك صلوات كثيرة موجهة لسيدتنا مريم عليها السلام بوصفها " والدة الله "
قبحهم الله
وجزاكم الله تعالى خير الجزاء سيدي الكريم على هذه الافادة
__________________
اللهم ببركة حضرة السيد الرواس قُدِّسَ سرُّه بخان شيخون يسر لي المداومة والإدمان على الصلاة والسلام على
حبيبك سـيدنا مـحـمـد عـبـد الله وخاتـم أنـبـيـائـه ورسـلـه صلى الله وسـلم وبـارك دائـماً أبـداً عليه
وعـلـى آلــه وصـحـبــه وعـلـى المـســلـمـيـن والـمـســلـمـات والـمـؤمـنـيـن والـمـؤمـنـات
عـدد ما ذكره الذاكرون وعـدد ما غفل عن ذكره الغافلون صلاةً وتسـليماً دائـمين متلازميـن
رد مع اقتباس
  #9  
قديم 26-05-2012, 06:59 PM
الفقيرأبوالنور الفقيرأبوالنور غير متواجد حالياً
مشارك نشيط
 
تاريخ التسجيل: Sep 2009
المشاركات: 124
افتراضي الصلاة والسلام عليك يا سيدي يا رسول الله

بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله و الصلاة و السلام على سيبدنا و مولانا رسول الله و على آله و صحبه و من والاه و بعد

سادتي الأكارم وجدت في تفسير الامام القرطبي رضي الله عنه ما يفهم منه أن هذا الاتهام القرآني شامل ولازم للنصارى القائلين بأن السيدة مريم والدة الله حتى مع تصريحهم بعدم تأليهها
يقول الامام القرطبي رحمه الله في تفسيره للآية ما نصه :

فَإِنْ قِيلَ : فَالنَّصَارَى لَمْ يَتَّخِذُوا مَرْيَم إِلَهًا فَكَيْفَ قَالَ ذَلِكَ فِيهِمْ ؟ فَقِيلَ : لَمَّا كَانَ مِنْ قَوْلهمْ إِنَّهَا لَمْ تَلِد بَشَرًا وَإِنَّمَا وَلَدَتْ إِلَهًا لَزِمَهُمْ أَنْ يَقُولُوا إِنَّهَا لِأَجْلِ الْبَعْضِيَّة بِمَثَابَةِ مَنْ وَلَدَتْهُ , فَصَارُوا حِين لَزِمَهُمْ ذَلِكَ بِمَثَابَةِ الْقَائِلِينَ لَهُ .

انتهى كلام الامام القرطبي رحمه الله
إذاً على قوله بما أن جمهور النصارى وعامتهم وسوادهم الأعظم وأكثريتهم الكبرى مجمعون على أن من ولدته السيدة مريم هو الله ـ وهو القول الذي التقت عليه الكنائس الكاثوليكية والأرثوذكسية وينتمي لها معظم النصارى ـ فهم إذاً بمثابة أو بحكم القائلين بالهيتها
هكذا فهمت من كلام الامام القرطبي رحمه الله ولعلي أخطأت في الفهم أو حملته ما لا يحتمل من المعنى

والصلاة والسلام على النبي عدد معلومات الله ولله المنة والحمد
__________________
اللهم ببركة حضرة السيد الرواس قُدِّسَ سرُّه بخان شيخون يسر لي المداومة والإدمان على الصلاة والسلام على
حبيبك سـيدنا مـحـمـد عـبـد الله وخاتـم أنـبـيـائـه ورسـلـه صلى الله وسـلم وبـارك دائـماً أبـداً عليه
وعـلـى آلــه وصـحـبــه وعـلـى المـســلـمـيـن والـمـســلـمـات والـمـؤمـنـيـن والـمـؤمـنـات
عـدد ما ذكره الذاكرون وعـدد ما غفل عن ذكره الغافلون صلاةً وتسـليماً دائـمين متلازميـن
رد مع اقتباس
  #10  
قديم 27-05-2012, 02:16 PM
الصورة الرمزية محمد محمود الأول
محمد محمود الأول محمد محمود الأول غير متواجد حالياً
ثقة ثقة
 
تاريخ التسجيل: May 2008
المشاركات: 636
افتراضي

الحمد لله و الصلاة و السلام على رسول الله و على آله و صحبه و من والاه و بعد .
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الفقيرأبوالنور مشاهدة المشاركة
إذاً على قوله بما أن جمهور النصارى وعامتهم وسوادهم الأعظم وأكثريتهم الكبرى مجمعون على أن من ولدته السيدة مريم هو الله ـ وهو القول الذي التقت عليه الكنائس الكاثوليكية والأرثوذكسية وينتمي لها معظم النصارى ـ فهم إذاً بمثابة أو بحكم القائلين بالهيتها
هكذا فهمت من كلام الامام القرطبي رحمه الله ولعلي أخطأت في الفهم أو حملته ما لا يحتمل من المعنى

والصلاة والسلام على النبي عدد معلومات الله ولله المنة والحمد
هذا وارد أيضاً فالحكم على الشئ فرع عن تصوره .
فلا يتصور أن يلد حادث أزلياً و إلا كان الحادث إلهاً و الأزلي مخلوقاً و هذا ممتنع لذا كان من لوازم هذا الأمر أن تكون والدة الإله إلهاً هي الأخرى (و هذا يؤدي إلى التسلسل و هو ممتنع أيضاً) لذا فهم واقعون في التأليه دون أن يشعروا و هذا وجه انتقاد نسطور لهم (سبحان الله مع أنه شريك لهم في التثليث) !!

و هذه الآية كمثل آية :"اتخذو أحبارهم و رهبانهم أرباباً من دون الله ..." فقالو :" ما عبدناهم" قال صلى الله عليه و سلم :"أولم يكونوا يحلون لكم الحرام فتستحلونه و يحرمون لكم الحلال فتحرمونه ؟" قال:" بلى " قال :"فتلك عبادتكم إياهم" أو كما قال صلى الله عليه وسلم .
فهم واقعون في العبادة لهم دون أن يشعروا لأن المشرع هو الله لا الكاهن و لا البابا فمن أتى لنفسه بسلطة التشريع استقلالاً عن الله فقد نازع الله في ملكه و بارزه في حكمه و من تابعه على ذلك فقد عبده .

و الله تعالى أعلى و أحكم
__________________
رَبِّ اجْعَلْنِي مُقِيمَ الصَّلاةِ وَمِنْ ذُرِّيَّتِي رَبَّنَا وَتَقَبَّلْ دُعَاءِ

رَبَّنَا اغْفِرْ لِي وَلِوَالِدَيَّ وَلِلْمُؤْمِنِينَ يَوْمَ يَقُومُ الْحِسَابُ
رد مع اقتباس
  #11  
قديم 27-05-2012, 04:42 PM
الفقيرأبوالنور الفقيرأبوالنور غير متواجد حالياً
مشارك نشيط
 
تاريخ التسجيل: Sep 2009
المشاركات: 124
افتراضي الصلاة والسلام عليك يا سيدي يا رسول الله عدد معلومات الله

بسم الله وبحمده والصلاة والسلام على النبي عدد معلومات الله

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد محمود الأول مشاهدة المشاركة

و هذه الآية كمثل آية :"اتخذو أحبارهم و رهبانهم أرباباً من دون الله ..." فقالو :" ما عبدناهم" قال صلى الله عليه و سلم :"أولم يكونوا يحلون لكم الحرام فتستحلونه و يحرمون لكم الحلال فتحرمونه ؟" قال:" بلى " قال :"فتلك عبادتكم إياهم" أو كما قال صلى الله عليه وسلم .
فهم واقعون في العبادة لهم دون أن يشعروا لأن المشرع هو الله لا الكاهن و لا البابا فمن أتى لنفسه بسلطة التشريع استقلالاً عن الله فقد نازع الله في ملكه و بارزه في حكمه و من تابعه على ذلك فقد عبده .

و الله تعالى أعلى و أحكم
هل أفهم سيدي الكريم من استشهادكم بقوله تعالى " اتخذوا أحبارهم ورهبانهم ارباباً من دون الله " أن اتخاذ غير الله الهاً أو رباً أعم من مجرد التصريح أو الاعتراف اللفظي بالربوبية أو الألوهية لغير الله ؟
أي النصارى اتهمهم القرآن باتخاذ أحبارهم ورهبانهم أرباباً من دون الله مع انهم لا يقولون عنهم أنهم أرباب
وفسر سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم معنى اتخاذهم لهم أرباباً من دون الله بمعنى اعتمادهم عليهم كمشرعين لهم من دون الله تعالى
وإذا كان لم يشفع للنصارى عدم تصريحهم بالربوبية لأحبارهم ورهبانهم في منع اتهام القرآن وسيدنا الرسول صلى الله عليه وسلم لهم باشراكهم اياهم الله تعالى في الربوبية
إذاً افليس من باب أولى أن يصدق على النصارى ـ القائلين بالثيوطوكوس ـ اتخاذ السيدة مريم الهاً من دون الله تعالى بمجرد تسميتهم لها والدة لله تعالى وأن ذلك على الحقيقة أي أنها حملت ب " الله المتجسد " في أحشائها وخرج منها ولربما كان قولهم بوالدية السيدة مريم لله تعالى أفظع من تفويضهم التشريع الى أحبارهم ورهبانهم ؟!
فكما أنه صدق على النصارى أنه اتخذوا أحبارهم ورهبانهم أرباباً من دون الله مع تصريحهم بالربوبية للثالوث فقط فلم لا يصدق على النصارى المعتقدين بالثيوطوكس اتخاذ السيدة مريم الهاً من دون الله مع عدم تصريحهم بألوهيتها فيكون تأليههم اياها هو عبادتهم اياها من حيث مناداتها بوالدة الله
فإن قيل أن النص القرآني دمغهم باتخاذ السيد المسيح وأمه الهين وهم قائلون بالهية المسيح صراحة فيبعد أن يقال أن المقصود بأن اتخاذهم اياها الهاً هو مجرد قولهم بأنها " والدة الله المتجسد "
فعندئذ لم لا يقال أن اتخاذهم للمسيح وأمه الهين أعم من التصريح بالهيتهما فيصدق على القائلين بالهية المسيح عليه السلام صدقه على القائلين بالأمومة الالهية للسيدة مريم مع نفيهم اللفظي لتأليها ؟

هذا وقد رأيت في التفسير المحيط لأبي حيان الأندلسي ـ ان لم أكن مخطئاً في الفهم أو مسيئاً للقراءة ـ كلاماً مطابقاً لكلام الامام القرطبي في حمل الآية على النصارى وأنها تلزمهم حتى مع نفيهم للالهية عن السيدة مريم وذلك بقولهم أنها لم تلد بشراً بل ولدت الله سبحانه وتعالى


وصلى الله وسلم على سيدنا محمد عدد معلومات الله تعالى ولله الحمد
__________________
اللهم ببركة حضرة السيد الرواس قُدِّسَ سرُّه بخان شيخون يسر لي المداومة والإدمان على الصلاة والسلام على
حبيبك سـيدنا مـحـمـد عـبـد الله وخاتـم أنـبـيـائـه ورسـلـه صلى الله وسـلم وبـارك دائـماً أبـداً عليه
وعـلـى آلــه وصـحـبــه وعـلـى المـســلـمـيـن والـمـســلـمـات والـمـؤمـنـيـن والـمـؤمـنـات
عـدد ما ذكره الذاكرون وعـدد ما غفل عن ذكره الغافلون صلاةً وتسـليماً دائـمين متلازميـن
رد مع اقتباس
  #12  
قديم 27-05-2012, 05:50 PM
الصورة الرمزية محمد محمود الأول
محمد محمود الأول محمد محمود الأول غير متواجد حالياً
ثقة ثقة
 
تاريخ التسجيل: May 2008
المشاركات: 636
افتراضي

سيدي الكريم وجه الشبه بين "اتخذوا أحبارهم و رهبانهم أرباباً ..." و آية "أ أنت قلت للناس اتخذوني و أمي إلهين من دون الله ...." هو لازم الزعم و ما يفضي إليه .

فلازم قولهم في أم الله (تعالى الله عن ذلك علواً كبيراً) هو كينونتها عليها السلام إلهاً و هذا محال .
و لازم اتباع الحبر في الحل و الحرمة هو عبادته و هذا أيضاً لا يجوز .

فهذه المحاكمة الإلهية هي محاكمة فكر يفترض فرضاً مؤداه كذا و كذا لا محاكمة فعل و واقع و إن نفى عن نفسه مؤدى الفرض لخلل في الفكر .

مع ملاحظة أمر مهم : فإن النصارى في تعظيمهم لآبائهم و قسيسيهم يسجدون لهم في الكنائس سجوداً حقيقياً و في هذا يذكر الدكتور يونان لبيب رزق :"أن الأنبا كيرلس الخامس لما أرسل الأسقف المصري إلى أبرشية الحبشة الأرثوذكسية قابله الأساقفة في مقره العام و سلمو عليه و سجدو له .." و الإنترنت ملئ بمثل هذا كثير و سبحان ربي فليس لفظ أدق و أعم و أشمل في أي نص من لفظ النص القرآني .
__________________
رَبِّ اجْعَلْنِي مُقِيمَ الصَّلاةِ وَمِنْ ذُرِّيَّتِي رَبَّنَا وَتَقَبَّلْ دُعَاءِ

رَبَّنَا اغْفِرْ لِي وَلِوَالِدَيَّ وَلِلْمُؤْمِنِينَ يَوْمَ يَقُومُ الْحِسَابُ

آخر تعديل بواسطة محمد محمود الأول ، 27-05-2012 الساعة 05:52 PM
رد مع اقتباس
  #13  
قديم 27-05-2012, 05:56 PM
الفقيرأبوالنور الفقيرأبوالنور غير متواجد حالياً
مشارك نشيط
 
تاريخ التسجيل: Sep 2009
المشاركات: 124
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد محمود الأول مشاهدة المشاركة
سيدي الكريم وجه الشبه بين "اتخذوا أحبارهم و رهبانهم أرباباً ..." و آية "أ أنت قلت للناس اتخذوني و أمي إلهين من دون الله ...." هو لازم الزعم و ما يفضي إليه .

فلازم قولهم في أم الله (تعالى الله عن ذلك علواً كبيراً) هو كينونتها عليها السلام إلهاً و هذا محال .
و لازم اتباع الحبر في الحل و الحرمة هو عبادته و هذا أيضاً لا يجوز .

فهذه المحاكمة الإلهية هي محاكمة فكر لا محاكمة فعل و واقع .

مع ملاحظة أمر مهم : فإن النصارى في تعظيمهم لآبائهم و قسيسيهم يسجدون لهم في الكنائس سجوداً حقيقياً و في هذا يذكر الدكتور يونان لبيب رزق :"أن الأنبا كيرلس الخامس لما أرسل الأسقف المصري إلى أبرشية الحبشة الأرثوذكسية قابله الأساقفة في مقره العام و سلمو عليه و سجدو له .." و الإنترنت ملئ بمثل هذا كثير و سبحان ربي فليس لفظ أدق و أعم و أشمل في أي نص من لفظ النص القرآني .
جزاكم الله تعالى خير الجزاء سيدي الكريم على هذا الايضاح المنير
والعجيب سيدي أن الأقباط الأرثوذكس ـ وهم الأشد غلواً هم والأرثوذكس المشارقة في ألوهية السيد المسيح المزعومة ـ يتهمون الكاثوليك بتأليه السيدة مريم عليها السلام لأنهم أي الكاثوليك ابتدعوا أنها أي السيدة مريم ثمرة حبل بلا دنس الخطيئة ومن ثم يزعم الأقباط الأرثوذكس أن مذهبهم وسط بين تأليه الكاثوليك للسيدة مريم وتنقيص النساطرة والبروتستانت لها باعتبارهم اياها أم يسوع الانسان فحسب فسبحان الله ما أسخف الفريقين فهل شنع البروتستانت والنساطرة على الكاثوليك الا بدعوى " الأمومة الالهية " التي كان أول من ابتدعها أو أقحمها في ايمان النصارى الرسمي هو البابا كيرلس بابا الاسكندرية الرابع والعشرون والملقب عندهم بعمود الدين !
والعياذ بالله من الجميع فكلهم مشركون من نساطرة الى يعاقبة ومن أرثوذكس الى كاثوليك وبروتستانت

وصلى الله وسلم على سيدنا محمد عدد معلومات الله ولله الحمد
__________________
اللهم ببركة حضرة السيد الرواس قُدِّسَ سرُّه بخان شيخون يسر لي المداومة والإدمان على الصلاة والسلام على
حبيبك سـيدنا مـحـمـد عـبـد الله وخاتـم أنـبـيـائـه ورسـلـه صلى الله وسـلم وبـارك دائـماً أبـداً عليه
وعـلـى آلــه وصـحـبــه وعـلـى المـســلـمـيـن والـمـســلـمـات والـمـؤمـنـيـن والـمـؤمـنـات
عـدد ما ذكره الذاكرون وعـدد ما غفل عن ذكره الغافلون صلاةً وتسـليماً دائـمين متلازميـن
رد مع اقتباس
  #14  
قديم 27-05-2012, 08:57 PM
الفقيرأبوالنور الفقيرأبوالنور غير متواجد حالياً
مشارك نشيط
 
تاريخ التسجيل: Sep 2009
المشاركات: 124
افتراضي

بسم الله وبحمده والصلاة والسلام على النبي عدد معلومات الله

وتأييداً لما أفاد به سيدي الرضا جزاه الله تعالى خير الجزاء عن وجود طائفة مهمة من نصارى العرب كانت تتبنى صراحة القول بالهية السيدة مريم أحب ان أنقل كلاماً لسيدي العلامة الطاهر بن عاشور رحمه الله في تفسيره التنوير والتحرير عن الطائفة الركوسية وهي الطائفة التي كان ينتسب اليها سيدنا عدي بن حاتم الطائي رضي الله عنه قبل اسلامه

يقول العلامة الطاهر بن عاشور رحمه الله :

ومعنى قولهم إن الله ثالث ثلاثة أن ما يعرفه الناس أنه الله هو مجموع ثلاثة أشياء ، وأن المستحق للاسم هو أحد تلك الأشياء الثلاثة . وهذه الثلاثة قد عبروا عنها بالأقانيم وهي : أقنوم الوجود وهو الذات المسمى الله وسموه أيضا الأب ، وأقنوم العلم وسموه أيضا الابن ، وهو الذي اتحد بعيسى وصار بذلك عيسى إلها ، وأقنوم الحياة وسموه الروح القدس . وصار جمهورهم ، ومنهم الركوسية طائفة من نصارى العرب ، يقولون : إنه لما اتحد بمريم حين حملها بالكلمة تألهت مريم أيضا ، ولذلك اختلفوا هل هي أم الكلمة أم هي أم الله .

انتهى كلام العلامة بن عاشور

ويقول ايضاً رحمه الله تعالى :
وفرعت طائفة من النصارى يلقبون ( بـ الركوسية ) وهم أهل ملة نصرانية صابئة على إلهية عيسى إلهية أمه ولولا أن ذلك معتقدهم لما وقع التعرض لوصف مريم ولا للاستدلال على بشريتها بأنهما كانا يأكلان الطعام .

انتهى كلام العلامة بن عاشور رحمه الله

إذاً فقد كان هناك طائفة من النصارى العرب تحمل اسم " الركوسية " وكانت تقول صراحة بالهية السيدة مريم كان ينتمي اليها سيد من سادات العرب آنذاك كعدي بن حاتم الطائي

على أننا مع ذلك لا نجد أي صعوبة في تصديق البروتستانت في اتهامهم لاخوانهم الكاثوليك والأرثوذكس بعبادة السيدة مريم عليها السلام ولا مانع عندنا فوق ذلك من تصديق الأرثوذكس أيضاً في اتهامهم لاخوانهم الكاثوليك بالتهمة نفسها بل نؤيدهم في ذلك الاتهام من خالص عقولنا

وليت شعري إذا كانت السماوات تكاد يتفطرن وتنشق الأرض وتخر الجبال هدا أن دعوا للرحمن ولدا فكيف بمن زادوا على ذلك أن جعلوا لله والدة !


وممن ذهب الى أن اتخاذ السيدة مريم إلهاً يلزم القائلين بأنها ولدت إلهاً الماوردي رحمه الله تعالى في تفسيره حيث قال رحمه الله تعالى :

فإن قيل: فالنصارى لم تتخذ مريم إلهاً، فكيف قال تعالى فيهم ذلك؟

قيل: لما كان من قولهم أنها لم تلد بشراً وإنما ولدت إِلَهاً لزمهم أن يقولوا إنها لأجل البعضية بمثابة من ولدته، فصاروا حين لزمهم ذلك كالقائلين له.

انتهى كلام الماوردي رحمه الله تعالى منقولاً عن تفسير النكت والعيون

وممن ذهب الى ذلك أيضاً الامام ابن الجوزي رحمه الله تعالى في تفسير زاد المسير في علم التفسير حيث ذكر رحمه الله تعالى ما نصه :

فإن قيل: فالنصارى لم يتخذوا مريم إلهاً، فكيف قال الله تعالى ذلك فيهم؟ فالجواب: أنهم لما قالوا: لم تلد بشراً، وإِنما ولدت إِلهاً، لزمهم أن يقولوا: إِنها من حيث البعضية بمثابة مَن ولدته، فصاروا بمثابة من قاله.

انتهى كلام ابن الجوزي رحمه الله تعالى


وممن ذهب الى هذا المذهب في الزام النصارى القائلين بالأمومة الالهية باتخاذ السيدة مريم الهاً الامام الجليل سلطان العلماء العز بن عبد السلام في تفسيره للقرآن الكريم حيث قال رضي الله عنه ما نصه :

لما قالوا إنها ولدت الإله لزمهم أن يقولوا بإلاهيتها للبعضية فصاروا بمثابة القائل بإلاهيتها.

انتهى كلام سلطان العلماء قدس الله روحه

والى نفس القول ذهب العلامة الخازن رحمه الله في تفسيره حيث قال رحمه الله ما نصه :

فإن قلت إن النصارى لم يقولوا بإلهية مريم، فكيف قال: اتخذوني وأمي إلهين من دون الله قلت إن النصارى لما ادعت في عيسى أنه إله ورأوا أن مريم ولدته لزمهم بهذه المقالة على سبيل التبعية

انتهى كلام العلامة الخازن رحمه الله تعالى منقولاً عن تفسير لباب التأويل في معاني التنزيل



أبو جعفر الطوسي هو من علماء الشيعة الامامية وله كتاب في التفسير وقد حكى في تفسيره عن وجود الطائفة المريمية في التاريخ وتتابع بعض المفسرين من جمهور المسلمين والإمامية على نقل حكايته والتي ثبت صحتها باعتراف مؤرخي النصارى
وهذا نص تفسير الطوسي :

. وقيل في قوله تعالى { إلهين } ثلاثة أوجه:

أحدها - أنهم لما عظموهما تعظيم الآلهة أطلق ذلك عليهما كما قال
{ اتخذوا أحبارهم ورهبانهم أرباباً من دون الله }
وانما أراد تقريعهم على معصيتهم.

والثاني - انهم جعلوه إِلها وجعلوا مريم والدة له ميزوها من جميع البشر تمييزاً شابهت الالهية وأطلق ذلك، لانه مستخرج من قصدهم. وان لم يكن صريح ألفاظهم، على طريقة الالزام لهم.

الثالث - انهم لما سمُّوه إِلها وعظموها هي، وكانا مجتمعين سماهما إِلهين على طريقة العرب كقولهم: القمران للشمس والقمر، والعمران لابي بكر وعمر قال الشاعر:
جزاني الزهدمان جزاء سوء *** وكنت المرء يجزى بالكرامة

يريد زهدماً وقيساً ابني حزن القيسين، وهذا كثير، وذكر لي بعض النصارى الذي قرأ كتب النصارى عن جاثليق لهم لم يكن في زمانة مثله: أنه سأله عن هذا فقال: كنت شاكا في ذلك الى أن قرأت في كتاب ذكره أن فيما مضى كان قوم يقال لهم المريمية كانوا يعتقدون في مريم أنها آلهة، فعلى هذا القول أقرب. وورد كما قلناه في الحكاية عن اليهود أنهم قالوا: عزير ابن الله. وقد ذكرناه في سورة التوبة.

انتهى كلام أبي جعفر الطوسي من تفسيره

وقال الطبرسي من علماء الامامية في القرن الخامس ما نصه في تفسيره :

وقد اعترض على قولـه: إلهين فقيل لا يُعلم في النصارى من اتخذ مريم إلهاً والجواب عنه من وجوه أحدها: أنهم لما جعلوا المسيح إلهاً لزمهم أن يجعلوا والدته أيضاً إلهاً لأن الولد يكون من جنس الوالدة فهذا على طريق الإلزام لهم والثاني: أنهم لما عظموهما تعظيم الآلهة أطلق اسم الآلهة عليهما كما أطلق اسم الرب على الرهبان والأحبار. في قولـه:
{ اتخذوا أحبارهم ورهبانهم أرباباً من دون الله }
[التوبة: 31] لما عظموهم تعظيم الرب والثالث: أنه يحتمل أن يكون فيهم من قال بذلك ويعضد هذا القول ما حكاه الشيخ أبو جعفر عن بعض النصارى أنه قد كان فيما مضى قوم يقال لهم المريمية يعتقدون في مريم أنها إله فعلى هذا يكون القول فيه كالقول في الحكاية عن اليهود وقولـهم عزير ابن الله.

انتهى كلام الطبرسي والمقصود بالشيخ أبي جعفر في كلامه هو أبو جعفر الطوسي



وصلى الله وسلم على سيدنا محمد عدد معلومات الله ولله الحمد
__________________
اللهم ببركة حضرة السيد الرواس قُدِّسَ سرُّه بخان شيخون يسر لي المداومة والإدمان على الصلاة والسلام على
حبيبك سـيدنا مـحـمـد عـبـد الله وخاتـم أنـبـيـائـه ورسـلـه صلى الله وسـلم وبـارك دائـماً أبـداً عليه
وعـلـى آلــه وصـحـبــه وعـلـى المـســلـمـيـن والـمـســلـمـات والـمـؤمـنـيـن والـمـؤمـنـات
عـدد ما ذكره الذاكرون وعـدد ما غفل عن ذكره الغافلون صلاةً وتسـليماً دائـمين متلازميـن
رد مع اقتباس
  #15  
قديم 28-05-2012, 11:22 PM
الرضا الرضا غير متواجد حالياً
ثقة ثقة
 
تاريخ التسجيل: Mar 2008
المشاركات: 726
افتراضي

جزاك الله خيرا أخي الفاضل على نقل كلام الشيخ ابن عاشور ، وقد علمت بهذه الطائفة من قراءة بعض كتابات مؤرخي النصرانية الغربيين بالإنجليزية وذكروها باسم Collyridianism نقلا عن بعض مؤرخي النصرانية القدماء ممن عاصر وجودها وانتشارها في جزيرة العرب ولم أعلم بتعريب الإسم كيف يكون ، فشكرا على الإفادة سيدي .

وهذا من اعجاز القرآن أن تضمن الرد على كل فرق النصارى بأخصر لفظ وهو يتطلب احاطة بعقائدهم وأقوالهم الأمر الذي يحتاج وقتا وجهدا ولا يتصور توفر ممن لا يقرأ ولا يكتب وكان يشتغل بالتجارة قبل النبوة صلى الله عليه وآله وسلم ، فسبحان الله العظيم .
__________________
يا رسول الله إنا كلنا .. نبتغي العرفان منكم والنظر

فصل يا قديم الذات عدد الحوادث .. على المصطفى المعصوم سيد كل حادث
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة



جميع الأوقات بتوقيت GMT. الساعة الآن 01:26 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.1
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.

تعريب » شبكة عرب فور هوست


Security By © : Rg Security v5.3
 

::+: مجموعة ترايدنت للتصميم والتطوير والاستضافه :+::

::+: ترايدنت للتصميم والتطوير والاستضافه :+::    
تابعونا عبر تويتر