::+: أتصل بنا (راسلنا) :+::
  التسجيل ::+: الواجهه الرئيسيه للموقع :+:: ::+: أتصل بنا (راسلنا) :+::  
::+: الواجهه الرئيسيه للموقع :+::

العودة   منتدى الأزهريين > الحوارات الإسلامية
   

الحوارات الإسلامية ما يكتب في هذا المنتدى لا يمثل بالضرورة رأي المنتدى ولا ينطبق على باقي الأقسام.

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #16  
قديم 30-03-2012, 11:10 AM
الغرب الإسلامي الغرب الإسلامي غير متواجد حالياً
مشارك نشيط
 
تاريخ التسجيل: May 2011
المشاركات: 134
افتراضي

ولم تكتف الجامية بكل هذه الانشقاقات والفتن؛ فهناك الآن نُذُر فتنة بين الشيخ عبد العزيز الريس والشيخ عبيد الجابري، وأخرى بين الشيخ عبيد الجابري والشيخ أبي عمر العتيبي، وأخرى بين الشيخ عبيد الجابري والشيخ عبد الحميد العربي الجزائري، وأخرى بين الشيخ محمد بن هادي المدخلي والشيخ يحيى الحجوري.
وكل هذه الكتب والمقالات والأشرطة المذكورة أعلاه طافحة بالسب والشتم والاتهامات المتبادلة، ولا حاجة إلى الاستشهاد بنماذج منها، فعناوينها تكفي في الدلالة على مضمونها، وبعضها يبلغ عشرة أجزاء!! وبعضها ترجم إلى العديد من اللغات العالمية!!
ولهذه الفرقة – بانشقاقاتها المختلفة – مواقع كثيرة على شبكة الانترنت، وهذه المواقع تنشغل غالبا بهذا التناحر الداخلي، وتبذل فيه كل جهودها وأوقاتها.
فلكل زعيم موقع خاص، يدافع عنه، ويطعن في أعدائه من بقية الوهابية، وهناك مواقع عامة أيضا، منها:
- موقع "شبكة سحاب السلفية": ينبزه أعداؤه من بقية الوهابية، بـ"شبكة ضباب"، و"شبكة سحاب التلفية". وهو تابع للشيخ ربيع بن هادي المدخلي.
- موقع "منتديات البيضاء العلمية": ينبزه أعداؤه من بقية الوهابية، بـ"السوداء". وهو تابع للشيخ ربيع بن هادي المدخلي أيضا.
- موقع "منابر أهل الأثر": ينبزه أعداؤه من بقية الوهابية، بـ"مقابر أهل الأثر"، و"منابر أهل البعر". وهو تابع للشيخ ربيع بن هادي المدخلي أيضا.
- موقع "كل السلفيين": ينبزه أعداؤه من بقية الوهابية، بـ"موقع الكل إلا السلفيين"، و"موقع الكل"، و"موقع كل الخلفيين". وهو تابع للشيخ علي الحلبي.
- موقع "الأثري": وهو تابع للشيخ فالح الحربي، والشيخ فوزي الحميدي.
- موقع "أنا المسلم": وهو تابع للفرقة السياسية المعادية للفرقة الجامية، ومشغول بالرد على الجامية.
ولم يكتف أصحاب هذه المواقع بتبادل السب والشتم والتبديع والتكفير، بل وصل بهم الأمر إلى أن بعضهم أصبحوا يتبعون طريقة "الهاكر"؛ فيتجسسون على بريد أعدائهم، وينشرونه علنا لفضحهم، ويتجسس بعضهم على المكالمات التي يجريها أعداؤهم عبر الانترنت فيسجلونها وينشرونها علنا لفضحهم.
وصاروا ينشرون كل ما يسمعونه عن أعدائهم من الشائعات المتعلقة بالحياة الخاصة، لفضحهم وإسقاطهم، وصار تبادل القذف أمرا عاديا بينهم، بلا حشمة أو حياء أو خجل!! وكل هذا بين الأعداء من فرقة وهابية واحدة هي: الجامية!!
ومن الأمثلة على ذلك مقال للشيخ أسامة عطايا (أبي عمر العتيبي)، عنوانه: (تلخيص حال المبتدع (جراب الكذب والروغان) علي الحلبي صاحب الخزايا والبلايا)، يقول فيه عن الشيخ علي الحلبي:
(أما الأمور المفسقة فكثيرة منها:
1- الكذب المتعمد، وهذا كثير جدا، فيقول القول، أو يفعل الفعل، ويقول: ما قلت، ولا عملت، ويحلف بالله أيمانا مغلظة على ذلك! فقد زعم أن كتابه الذي سماه زورا بمنهج السلف الصالح ليس ردا على الشيخ ربيع، فلما فضح، ونقل عنه ما يخالف ذلك اعترف مؤخرا بعد مجاهرته بحربه للشيخ ربيع والسلفيين. وقد قال للشيخ ربيع: لن أحاربك كما حاربك غيري، ثم يحاربه أشد من محاربة غيره له. وزعم أن الشيخ ربيعا لا يبدع سفرا وسلمان، وهذا كذب له قرون. ولما سألته عن سيارته الجديدة الباجيرو قال لي: أعانني الله على أقساطها! ثم لما سألته مرة أخرى قال: إنها هدية من تاجر في الإمارات أصلح بينه وبين شريكه السوري! مع أن هذا التاجر لص عراقي مجرم اسمه نائر الجميلي وهذا اسم مستعار وليس بحقيقي، وحصل على الجنسية الأردنية قبل عدة سنوات، وهو رجل كذاب مجرم، ومع ذلك من أعز أصدقاء علي الحلبي، وهذا الرجل عنده مئات الملايين من الدولارات ومع ذلك له شريك سوري في الإمارات!! واختلف معه!! وأصلح بينهما الثنائي علي ومشهور!!! والنبي صلى الله عليه وسلم يقول: ((آيَةُ الْمُنَافِقِ ثَلَاثٌ: إذا حَدَّثَ كَذَبَ وإذا وَعَدَ أَخْلَفَ وإذا أؤتمن خَانَ)) .
2- شهادة الزور، واليمين الغموس: فهذه مقارنة لأكاذيب الحلبي الكثيرة، فشهد بالزور لعدنان عرعور بأنه سلفي مع أنه قطبي محترق، وشهد بالزور لمحمد حسان بالتوبة وهو لم يتب، وشهد بالزور للقطبيين في الأسكندرية كالمقدم وبرهامي ومن على شاكلتهم كمحمد عبد المقصود ومحمد حسان والحويني بأنهم سلفيون! شهد بالزور مع نائر الجميلي أنه صاحب المدرسة وأنه الشريك الوحيد!! (شريك ووحيد لغة جديدة في الشراكة) وأن في ذمة عامر مبالغ لنائر، وشهادة الزور هذه كانت بتاريخ 5-5/2009 ورقم الدعوى ( 4-4-393-2009 سجل عام). وحلف اليمين الغموس أنه ليس في ذمته لعامر أي مبلغ، مع أنه اعترف في شهادته في الدعوى السابقة بتاريخ 26/ 7/ 2009 [أن هناك مبالغ مالية بذمته للمشتكي حيث طلب مني أنا شخصيا أن أقوم بإعادة بعض المبالغ المالية التي استلمتها منه وهي من مبالغ المشتكي إلا أنني لم أقم بإعادتها له وهي تبلغ 10 آلاف دينار سامحني بها المشتكي نائر]. فعلي الحلبي استلم عشرة آلاف دينار أي بما يساوي 53 ألف ريال سعودي دينا عام 2005 زعم أنه سيردها خلال شهرين، فماطل، حتى جاءت قصة نائر اللص عام2009، فادعى كذبا وزورا أن له مالا في ذمة عامر، وقد ردت المحكمة دعوى نائر اللص، ومع ذلك استحل الحلبي مال عامر الذي في ذمته بدعوى أن نائرا اللص سامحه!! مع أنه لم يثبت لنائر حق في ذمة عامر، وقد سمع الحلبي أن عامرا [حلف يمينا أنه لم يبق بذمته أية مبالغ مالية للمشتكي نائر] كما هو نص شهادته تحت القسم! ومع ذلك لم يزل الحلبي على بغيه وعدوانه وأكله أموال الناس بالباطل، بل ختم ذلك بيمين غموس أنه ليس في ذمته شيء لعامر، مع أن ديننا الإسلامي وشريعة رب العالمين تثبت الحق لعامر، وأنه لا يحق لنائر أن يسددها عن الحلبي بشيء لم يثبت شرعا في ذمة خصمه.
3- علي الحلبي كان يراسل زوجة أحد الإخوة الجزائريين بزعمه أنه يجيب عن أسئلتها، ففتنت به، وأظنه خبَّب المرأة السيرلنكية على زوجها الجزائري، وقامت برفع دعوى خلع على زوجها، ثم تزوجها الشقي الحلبي زواج مسيار!! وأشيع عن الحلبي أنه طلقها ولا حقيقة لذلك فيما نعلم.
4- اعترف الحلبي بأنه سجَّل أسماء جملة من الأراضي التي أوقفت لمركز الإمام الألباني بعضها باسمه، وبعضها باسم الهلالي ومشهور ومحمد موسى نصر، وقد زعموا –أخزاهم الله- أن هذا من باب المحافظة على أموال المركز! حتى لا تستولي عليها الدولة إذا أخذت المركز منهم وأعطته لغيرهم، وزعم أنهم كتبوا ورقة بينهم إذا ماتوا أن الأراضي لا يتقاسمها الورثة! فظاهر الأمر أن هذا من باب المحافظة على أموال المركز وهي في الحقيقة من باب أكل أموال المركز بالباطل، لأنه لا يحق لهم هذا العمل، وهذا من الخيانة للمركز وللمسلمين الواقفين لهذه الأراضي، وخيانة للدولة الأردنية. والواجب أن يردوا هذه الأراضي للمركز). انتهى كلام الشيخ أبي عمر العتيبي.
يتواصل ...
رد مع اقتباس
  #17  
قديم 30-03-2012, 12:55 PM
فراج يعقوب فراج يعقوب غير متواجد حالياً
ثقة ثقة
 
تاريخ التسجيل: Dec 2008
المشاركات: 3,597
افتراضي

تسجيل متابعة
فلا حول ولا قوة الا بالله وحسبنا الله ونعم الوكيل
جزاك الله خيرا
وصلى الله على سيدنا محمد وآله وسلم
__________________
__________________
اللهم صل وسلم وبارك على سيدنا محمد كريم الآباء والأمهات وعلى آله السادات
رد مع اقتباس
  #18  
قديم 31-03-2012, 07:55 PM
الغرب الإسلامي الغرب الإسلامي غير متواجد حالياً
مشارك نشيط
 
تاريخ التسجيل: May 2011
المشاركات: 134
افتراضي

سادتي المشايخ الفضلاء/
رمضان أبو أحمد، فراج يعقوب، محمود بن سالم الأزهري، حسام ملاح، أحمد
جزاكم الله خيرا، وشكرا لكم على المتابعة.
رد مع اقتباس
  #19  
قديم 31-03-2012, 07:58 PM
الغرب الإسلامي الغرب الإسلامي غير متواجد حالياً
مشارك نشيط
 
تاريخ التسجيل: May 2011
المشاركات: 134
افتراضي

آثار هذه الفتن على الوهابية خصوصا، وعلى المسلمين عموما: شهادات وهابية:

شهادة الشيخ/ سلطان العيد السعودي:
الشيخ سلطان العيد من الفرقة الجامية، وهو تلميذ الشيخ عبد المحسن العبيكان، وقد ألف كتابا في الفتنة التي حدثت بين الشيخ ربيع بن هادي المدخلي والشيخ فالح بن نافع الحربي، سماه: (النصيحة لعامة الإخوان وإيضاح الكذب والبهتان في الرد على الشيخ د. محمد بن هادي المدخلي)، يقول فيه:
(لقد كان لهذه الفتنة الأخيرة آثار غير حميدة على الدعوة السلفية، ولا يماري في ذلك عقلاء السلفيين، كيف وهم يرون دعوتهم تتوالى عليها النكبات والمصائب والفشل؟! ووالله لقد كان خوفي من هذه الآثار هو المانع من الدخول في هذه الفتنة، وليس الانتصار لفلان أو فلان، كما يظن من لا مراعاة عنده للمصالح والمفاسد. وإليكم بعض آثار هذه الفتنة التي أراد بعضهم (كالشيخ محمد وأعوانه) إقحامي وطلبة العلم والشباب فيها، مع العلم أن كل طرف يرمي الطرف الآخر بأنه السبب! ويحمله هذه الآثار! وهذا لا يهمنا، بل المهم معالجة هذه الآثار، وذلك لا يكون إلا بعد تجليتها والإقرار بها؛ فمن آثار هذه الفتنة:
1 – الإضرار بسمعة وإنجازات الدعوة السلفية في العالم والتنفير منها.
2 – الخصومات والنزاعات المتجددة، فقد بدأت الفتنة بجدال في مسائل، ثم انتهت إلى مسائل أخرى، بل لم تنته إلا عند أبواب المحاكم الشرعية!! وهذه إساءة ولطمة للدعوة السلفية وأهلها، والتاريخ لا يرحم، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.
3 – صرف الشباب السلفي عن العلم والتفقه في الدين، فصارت هذه الفتنة شغلهم، وعمرت مجالسهم بآخر أخبارها بعد أن كانت عامرة بقراءة الصحيحين وغيرهما من كتب أهل العلم. ولئلا يخلو الكلام من دليل، فإني سأمثل بإحدى الدورات العلمية السلفية المقامة في الحجاز، وقد شاركت فيها قبل هذه الفتنة بشرح لامية شيخ الإسلام، وكان عدد طلاب السكن آنذاك على ما حدثني به أحد القائمين على الدورة، يقرب من أربعمائة، ثم قامت هذه الفتنة وتناقص العدد سنة بعد أخرى؛ ففي هذه السنة وصل عدد طلاب السكن إلى خمسة وعشرين طالبا فقط! كما حدثني بذلك أحد المشاركين، بعد أن كانوا قريبا من أربعمائة. فاللهم اكفنا شر الفتن.
4 – أضرت هذه الفتنة بمنابر الدعوة السلفية؛ ولئلا يقال: إنه يتكلم بلا دليل، فإني سأمثل بأحد مواقع الانترنت السلفية، الذي نفع الله به، وكان أحد سبل نشر الخير وبيان الحق والسنة، وكان يكتب فيه عدد من المشايخ وطلبة العلم بأسمائهم الصريحة، فكان الإقبال عليه عظيما، ولله الحمد. فلما انتشرت الفتنة كان الأجدر بالقائمين عليه أن يدركوا أن هذا المنبر ليس ملكا لهم وحدهم، بل للسلفيين عامة، وليس من حق أي شخص أن يقحم هذا المنبر السلفي في نزاعات ومهاترات لا تعود على الدعوة بخير، لكن وقع المحذور وجر هذا الموقع إلى ساحة خصومات لا تعرف فيها صديقك من عدوك، إنما هي الأسماء المستعارة والتي تخفي وراءها أحيانا الحزبي والمندس المعادي للسلفية، أو صديقا أحمق لا يراعي المصالح العامة للدعوة، أو جاهلا يتكلم فيما لا يحسن، فكانت شرارة للنزاعات والافتراقات، والتقاذف بالكلام الفاحش البذيء، حتى امتدت إلى المواقع العامة، ولا حول ولا قوة إلا بالله، فكانت منفرة عن المنهج السلفي.
وكان من آثار دخول هذا الموقع في الفتنة ما يأتي:
أ – انصراف بعض الفضلاء عن الكتابة في هذا الموقع.
ب – بعد أن توقف هؤلاء عن الكتابة، كان الأولى السعي في إعادة هذا الخير والتفاهم معهم، وحل القضية! لكن هذا لم يحصل.
ت – وتبع إعراض أؤلئك تصدر بعض الكتاب ممن بروزا في هذه الفتنة وسعوا في إيقادها بين الحين والآخر، وهم لا يحسنون التعامل مع هذه الأمور العظام، فيكتبون وتحسب كتاباتهم على السلفية! وعلى هذا الموقع السلفي، مما يفقده المصداقية. (راجع كلام الشيخ عبيد عن الشبكات السلفية التي دخلت في هذه الفتنة).
ث – وتلا ذلك إقدام بعضهم على حذف بعض فتاوي اللجنة الدائمة للإفتاء، مما سبب إحراجا كبيرا للموقع! وليته صدر من الإخوة اعتذار في حينه. والله المستعان.
ج – ومن آثار هذه الفتنة على هذه الموقع: تناقص عدد زواره وكتابه؛ فقد حدثني أحد مشرفيه القدماء أن عدد الزوار كان يقرب من ثمانية آلاف، وبعد هذه الفتنة ذهب ثلاثة أرباعهم! والربع الباقي في تناقص مستمر! وليعذرني إخواني، فإنه لا بد من التمثيل لئلا يقال: يتكلم ويعرض آثار هذه الفتنة بلا دليل. أسأل الله أن يجمع قلوبنا على السنة.
5 - ومن آثار هذه الفتنة على منابر الدعوة السلفية: الإضرار بالتسجيلات، منها على سبيل المثال التسجيلات السلفية الوقفية بالرياض (منهاج السنة)، فقد كانت تلك التسجيلات تحتضر قبيل الفتنة، فلما حلت الفتنة قضت عليها، والسبب دخول بعض المشرفين على البيع فيها دوامة هذه الفتنة، وقد شهد عندي بعض الإخوان – وشهاداتهم مدونة – أن هذه التسجيلات أصبحت منتدى لتصارع السلفيين أمام العامة حول هذه الفتنة!! واستغلت لتصفية حسابات شخصية، والكيد لمن لم يدخل في هذه الفتنة من المشايخ وطلبة العلم السلفيين. وقد تم إبلاغ القائم على التسجيلات بواقعها وما تمر به فلم يحرك ساكنا، ولم يوقف هذه التجاوزات! نعم .. لقد كان لموقف الناظر على هذا الوقف الدعوي أثر في انصراف الإخوان إلى التسجيلات السلفية المجاورة (والتي أصبحت "بينة" على المدعي)، فهل يجوز هذا التصرف في منبر موقوف على السلفيين؟! وهل يجوز استغلاله لمحاربة المشايخ وطلبة العلم السلفيين؛ لأنهم لم يدخلوا معهم في فتنتهم؟! ونقل لي أحد طلبة العلم المعتنين بطباعة كتب مشايخنا، نقل عن أحد أعضاء هيئة كبار العلماء قوله عن بعض التسجيلات السلفية: (لقد أصبحت حزبية). أقول: وهذا يوافق كلام شيخنا العبيكان عن هؤلاء الشباب الداخلين في الفتنة، قال: (يحذرون من الحزبية ثم يقعون في الحزبية المقيتة).
وأقول: ليت إخواننا القائمين على هذه التسجيلات (كالشيخ محمد بن هادي المشرف عليها) يعملون كما عمل إخوانهم العقلاء في تسجيلات ابن رجب بالمدينة النبوية، الذين لم يرضوا باستغلال أحد الطرفين ومن تحزب لهما لهذا المنبر السلفي المبارك، ولم يعبؤوا بكلام وتهديد من لا تقدير عنده لعواقب الفتن. فجزاهم الله خيرا على موقفهم المشرف، وزادهم توفيقا وتسديدا. وأنا وغيري من طلبة العلم والمشايخ نوافقهم على هذا الموقف ونشد من أزرهم، وندعو لهم بالثبات على هذا النهج السديد.
6 – ومن آثارها المرة: التحزب والتفرق والعداوة والشحناء بين الشباب السلفي – ممن دخلوا في الفتنة – كما ذكر شيخنا العبيكان في كلمته المسجلة حول هذه الفتنة ونشرت في شبكة سحاب السلفية، وهي مثبتة في خاتمة هذا الإيضاح.
وأترك الكلام عن هذا الأثر لأخينا الكريم عبد الله المهنا إمام الجامع الكبير بمدينة شقراء، فقد حدثنا يوم الثلاثاء 5/10/1428هـ عما جرى له في بلاد المغرب، حيث ذكر أنه يزور إخوانه السلفيين هناك، وكانوا على قلب رجل واحد قبل هذه الفتنة، يجاهدون من حولهم من القبوريين ودراويش الصوفية ودعاة التحزب، ونفع الله بدعوتهم، فلما وقعت الفتنة صاروا فريقين متخاصمين متعاديين، وانشغل بعضهم ببعض، وتعطلت الدعوة، قال: وصرت إن زرتهم احتار: إن ذهبت لهؤلاء قالوا: أنت كذا! وإن ذهبت للآخرين قالوا: أنت كذا! انتهى.
وشهد عندي أيضا بعض الإخوان من الجزائر كالأخ القادم حديثا من هناك (محمد شبير) أن السلفيين هناك يتضاربون في الشوارع بعد هذه الفتنة!! فضلا عن التبديع المتبادل بينهم، وآل الحال ببعضهم ليس إلى ترك السلفية، بل إلى ترك التدين كلية، وصاروا حجة علينا وأعداء لنا، وقل مثل ذلك في بقية البلدان. ونقل عن الشيخ عبد المالك رمضاني أن بعض الفرنسيين أسلم ثم ارتد لما رأى ما بين إخواننا من نزاعات وفتن لا تنتهي.
7 – ومن آثار هذه الفتنة: الزج بمشايخنا الكرام – كالشيخ محمد – في أمور لا تحمد عقباها، لكن العتب عليه؛ إذ هو الشيخ، وهؤلاء في آخر الأمر شباب لا تجربة لهم، فلماذا يطيعهم في إخوانه؟!
8 – ومن ثمراتها: تشويه سمعة الدعوة السلفية عند العلماء وولاة الأمر، أما العلماء ففتاواهم ووصاياهم في هذه الفتنة واضحة، يظهر من خلالها تذمرهم الواضح من هذه الفتنة، ووصف الداخلين فيها بالحزبية. (انظر فتاوى العلماء المثبتة في خاتمة هذه النصيحة). أما ولاة الأمر فهم لا يرضون بإثارة الفوضى العلمية فيمن تحت ولايتهم، وتحزيب الناس، وما إلغاء لقاء ما بعد العشاء إلا مجرد تنبيه لك يا شيخ محمد!!
9 – ومن آثار هذه الفتنة: اتهام السلفيين بالتلاعب بكتب أهل العلم، استدلالا بإسقاط اسم الشيخ فالح من قائمة "مشايخ المدينة" الذين زكاهم أحد كبار علمائنا الأجلاء في كتابه "الأجوبة المفيدة". وكان محقق الكتاب والمعلق عليه قد فسر مراد ذلك الشيخ بمشايخ منهم الشيخ فالح الحربي، وقدم الشيخ للطبعات السابقة مبديا موافقته، فلما طبع الكتاب – بعد الفتنة – بمصر (دار المنهاج) سقط منه اسم الشيخ فالح، والله أعلم بمن أسقطه! لكن المعلق – وفقه الله – لم يذكر موافقة صاحب الكتاب على تغيير مراده ورضاه بإسقاط اسم الشيخ فالح. فإن ظهر مستند على موافقة الشيخ المسبقة على هذا الإسقاط، فالحمد لله. وإلا فهو تلاعب بمراد أهل العلم؛ لأن كلام المعلق ليس إنشاء من عنده، بل تبيين مراد المؤلف الذي ارتضاه، وعليه فيجب التدقيق فيما طبع بعد الفتنة. والله المستعان.
وبعد هذا كله يأتي من يزور الحقائق ويخادع نفسه، ويلبس على الشباب، ويسعى لستر سوءته، زاعما أن هذه الفتنة حصل منها خير عظيم!! ونفع الله بها!! وتآلف السلفيون بعدها!! ولم يكن للفتنة آثار سيئة!! وقد انتهت!! هكذا ينهيها بكلمة منه! والشباب السلفيون يحترقون في كل مكان بنار هذه الفتنة).
يتواصل ...
رد مع اقتباس
  #20  
قديم 31-03-2012, 08:01 PM
الغرب الإسلامي الغرب الإسلامي غير متواجد حالياً
مشارك نشيط
 
تاريخ التسجيل: May 2011
المشاركات: 134
افتراضي

شهادة الشيخ د. محمد أحمد لوح السينغالي
الشيخ د. محمد أحمد لوح، وهابي سينغالي، متخرج من السعودية، وهو الرئيس العام لهيئة وهابية اسمها: (هيئة الإفتاء والإرشاد في اتحاد علماء أفريقيا)، ومؤسس جامعة وهابية اسمها: (الكلية الإفريقية للدراسات الإسلامية في السنغال)، وهو متأثر بالفرقة الوهابية السياسية ومدعوم ماليا من طرف (جمعية إحياء التراث الكويتية). وله كتاب يرد فيه على بعض تلاميذه الذين رباهم على الغلو الوهابي، ولكنهم انقلبوا عليه وتحولوا إلى الجامية، وصاروا يطعنون فيه، عنوانه: (بدائع الصنعة في الرد على طائفة البيعة)، يقول فيه:
(إن المسجد الجامع في بحر جامعة داكار الحكومية، يعد مشعلا من مشاعل العلم والنور، فيه من النشاط العلمي المبارك القائم على الكتاب والسنة بفهم السلف الصالح الشيء الكثير، حيث أقيمت الجمع والجماعات والدروس العلمية والمحاضرات والدورات واللقاءات، وكان هذا النشاط السني المبارك محاطا بأمواج متلاطمة من النشاطات المناهضة للكتاب والسنة، والتي يقوم بتنفيذها عدد من الملل والنحل التي امتلأ بها ذلك الصرح الكبير الذي كان يعول عليه الغرب في تغيير أفريقيا، وترسيخ قواعد العلمانية، وبذر جذور الحضارة الغربية فيها.
في خضم هذا النشاط السني، وفي حدود سنة 1422هـ/ 2002م خرج ثلة من طلاب هذه الجامعة الناشطين في المسجد، وهم متحمسون لطلب العلم، أو هكذا يبدو لنا، وتركوا دراستهم الجامعية ولحقوا بأرض شنقيط المجاورة، ثم عادوا بعد عدة أشهر، ومنهم من أكمل سنة، ومنهم من زاد أو نقص، عادوا بأفكار لقنهم إياها بعض الواردين إلى موريتانيا ممن ليسوا من أهلها، وإن كانوا من جلدتهم، ويتكلمون بألسنتهم. أدت هذه الأفكار إلى نشوب خلافات ونزاعات بين أهل المسجد، وكلهم إلى تلك اللحظة كانوا يرجعون إلي لعرض مشكلاتهم التي ظلت تتفاقم يوما بعد يوم، حتى طلبوا مني أن آتيهم لأحكم بينهم، فقلت لهم: لن آتيكم لأجل التحكيم، ولكني سأسعى لإصلاح ذات بينكم عن طريق محاضرة عامة؛ لأن مسائلهم كانت قد تخطت حدود أفراد معينين، ووصلت إلى أقاصي البلاد في سرعة مذهلة. واشترطت عليهم أن يذكروا لي النقاط الجوهرية المسببة للنزاع بينهم، فذكروا عددا من النقاط قررها أصحاب الفكر الدخيل، وخالفوا بها إخوانهم، أهمها: 1 – أنه تجب مبايعة ولي الأمر الرئيس عبد الله واد؛ إذ ثبت في الحديث: من مات وليس في عنقه بيعة مات ميتة جاهلية. 2 – ويجب أن ينادي باسم "الأمير". 3 – يجب حل الجمعية الطلابية الناشطة داخل الجامعة؛ إذ ثبت عدم جواز تأسيس الجمعيات. والحقيقة أن المسألة الأولى هي عمدتهم المفرقة في هذا النزاع؛ لذلك لا يعرفون في ديارنا إلا بـ"أهل البيعة").
إلى أن يقول:
(بعد هذه المحاضرة اعتزلني الطرف القادم من موريتانيا، وهجروا كل من لم يشاركهم رأيهم، وبدؤوا يثيرون الفتن بين الشباب، ويسمونهم بالحزبيين، ورفعوا شعار: "لا سلام ولا كلام مع أهل البدع والأهواء"! فيمرون بإخوانهم من غير سلام، وإذا سلموا عليهم لا يردون، وأثاروا كثيرا من القلاقل، وارتكبوا كثيرا من الحماقات في عدد من المساجد وحلقات العلم. وفي مدينة جوربيل هاجموا أهل مسجد السلام الذين كانوا معهم سابقا، وجرى بينهم عراك بالأيدي، وصلت قضيته إلى مخفر الشرطة. بعد أيام من حادثة جوربيل جاءني استدعاء من وزارة الداخلية، فلما حضرت تلبية لهذا الاستدعاء، فوجئت بأن هؤلاء الشباب لفقوا ضدي تهما باطلة، وقاموا بدبلجة شريط زعموا أنني أدعو فيه إلى الجهاد. وكان من نعم الله التي تذكر فتشكر أن الضابط العسكري الذي كلف بالتحقيق معي كان خبيرا بهذه الأمور، حيث كان من قبل يمارس مهنة الصحافة، فبادرني بقوله: إن هذا الشريط مفبرك ضدك، نحن ما دعوناك إلا لمعرفة الأسباب التي أدت إلى مثل هذا التصرف في أناس معروفين بالتدين. واستغربت أن هذا الضابط أول ما بدأ يطرح على الأسئلة، سألني: من هو ربيع المدخلي؟ من هو فالح الحربي؟ من هو فلان وفلان؟ يذكر بعض مشايخ السعودية؛ فخشيت أن يكون هؤلاء الملفقون قد لفقوا على المشايخ تهما تتعلق بالإرهاب ليربطوني بهم، فقلت له: هؤلاء من فضلاء المشايخ في المملكة العربية السعودية، لا نعرف عنهم إلا الخير. فإذا بالعسكري يقول لي: إن هؤلاء الشباب ينتمون إلى هؤلاء ويقولون إنهم شيوخهم!! فعلمت أن في الأمر شيئا لم يذكر! كيف أن هؤلاء الشباب الذين لا يجيدون في معظمهم القراءة باللغة العربية يعرفون أسماء هؤلاء المشايخ؟ وأنى لهم القدرة على دبلجة شريط بهذا الشكل؟ واستعظمت كيف يصل سوء الخلق ورقة الدين بهؤلاء إلى أن يقوموا بمثل هذا العمل المشين؟! في وقت تراقب كل الدول الإسلامية، والدعاة بشكل خاص ماذا ينتظرهم من تداعيات أحداث الحادي عشر من سبتمبر التي لم تمض عليها غير سنة واحدة حينئذ. ثم تبين لي بصدق الدلائل أن وراءهم رجلا فرنسيا خطيرا كان يعطيهم أرقام المشايخ، ويتصل عليهم بماله على أنهم "السلفيون في السنغال"، وهذا الرجل كان قد رحل من طرف الدولة أكثر من مرة إلى بلاده، وكلما نفي رجع بطريقة أو بأخرى، فيبدو أنه كان يأوي إلى ركن شديد وأقوى من الجهات الأمنية في السنغال، وكان لا يلتقي أبدا بعلماء هذا البلد، إنما يتصيد الشباب والأغمار لتنفيذ أجندته التمزيقية القذرة. قال لي الضابط المفتش: أنت الآن مظلوم؛ فماذا تريد ممن لفق الشريط ضدك؟ فحقك المدني يقتضي كذا وكذا. فقلت له: لا أريد شيئا، فما دمت لم أرتكب جرما، ولم أنتهك قانونا فالحمد لله, هؤلاء شباب أحداث لا تجربة لهم استغلهم هذا الماكر، وسيفيقون عما قريب. فقال لي: نحن لا بد أن نستكمل معهم تحقيقاتنا؛ حيث يرتبطون بجهات خارجية. فذكرت له أن المشايخ المذكورين معروفون في السعودية، وهم من خيرة الدعاة إلى الخير والسلام. فلم يمنعه كلامي من مواصلة تحقيقاته المطولة معهم، وأخذ منهم معلومات كثيرة.
حالهم الآن: 1 – رأسهم وقائدهم في السينغال: هو الموقع على المقطع المنشور في السحاب، باسم: (أبو عبد التواب السينغالي)، واسمه الحقيقي كما أسلفت (أحمد تشونغان)، ولك أن تتصور حالهم في العلم والتدين بتأمل أسلوبه وأفكاره وما فيها من الجرأة والصفاقة وقلة الورع والتناقضات، وهم شرذمة قليلة منطوية على نفسها، تسعى لتصيد من لا علم لهم ولا فقه في الدين؛ لاستمالتهم إلى سخافاتهم التي ينشرونها. 2 – لهم ما يشبه مركز قيادة في فرنسا يشرف عليه رجل غير الشخص الأول، وفتحوا موقعا ألكترونيا باللغة الفرنسية؛ ينشرون فيه أفكارهم التي تطعن في أهل السنة ورموزها، خاصة في السينغال. 3 – لهم مجندون تسللوا إلى المدينة لواذا، وهم يعيشون تحت حماية بعض المشايخ، حيث أوهموهم أنهم هم "السلفيون" في السينغال، وأنهم مضطهدون مغلوبون على أمرهم. وعملهم في المدينة إنما هو الإرجاف والاتصال بمشايخها لتشويه سمعة كل سني في السينغال، وفي مقدمتهم كاتب هذه السطور).
ويقول: (فالمأساة تكمن في كون هؤلاء الأحداث يتلقون العلم الشرعي من طريق العثور على أشرطة وقفية مجردة، ليتعلموا منها مسائل سلفية ومنهجية تصل بهم إلى مرتبة في العلم والتقوى والاستقامة، تجعلهم يهجرون إخوانهم الذين أمضوا في طلب العلم عقودا من الزمن على أيدي العلماء الراسخين).
ويقول: (لا يقصد بأهل البدع والضلال الذين يحذرون من رؤوسهم غير حملة الدعوة الإسلامية الخالصة من الشوائب، ولولا دنس في الحجا وذبول في الفهم، لعلموا أن رؤس البدع في هذا البلد متوافرون معروفون، لكنهم لا يشتغلون بهم. فقد عقدت في السينغال أكثر من عشر دورات في مكافحة المد الرافضي، وألفت الكتب والرسائل في تنبيه المسلمين على الانحرافات الصوفية وغيرها؛ فلم نسمع لهم كلمة واحدة موجهة إلى هؤلاء، أو إلى أولئك، وإنما شغلهم الشاغل أن يرددوا كلمات يسمعونها من أشرطتهم ترديد الببغاء، كأنهم يعيشون في بيئة خارج وطنهم، ويخاطبون أشباحا لا وجود لها).
وقد نقل د. لوح في كتابه هذا، الاتهامات التي وجهها إليه خصمه أبو عبد التواب السنغالي (وهو وهابي جامي)، ومنها قول أبي عبد التواب:
(وقد فتنا تقريبا مدة عشر سنين من قبل أناس تخرجوا من الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة، حرسها الله من كل سوء ومكروه، فهؤلاء يتسلفون وهم أقرب إلى المناهج الجديدة المخالفة من المنهج السلفي الصافي، وعلى رأس أولئك الدكتور محمد أحمد لوح، صاحب (تقديس الأشخاص في الفكر الصوفي) في الماجستير، والذي عنده طوام في المنهج. ولقد زكاه الشيخ السلفي فلاح إسماعيل مندكار قبل شهر؛ لأنه ما يعرف حقيقة الرجل الذي مع إحياء التراث في نفس الوقت الذي يزور فيه شيخنا فلاحا، حفظه الله. وفي الأسبوع الماضي الدكتور محمد أحمد لوح استضاف علي الحلبي في مسجده بدكار عاصمة السينغال، وغيرها من البراهين على تلون الرجل، وهو يلبس على مشايخنا السلفيين. حفظهم الله. أبلغونا رقم شيخنا الفاضل فلاح إسماعيل مندكار – حفظه الله – حتى نتمكن لبيان حقيقة الدكتور لوح، مع الوثائق التي عندنا لكي يراجع تزكيته له التي ينشرها الحزبيون في أوساطهم ليضلوا بها من لا يعرف حقيقة الدكتور المذكور الذي بعد رجوعه من المدينة كان يبيع أشرطة سفر الحوالي وعبد الحميد كشك ومحمد مختار الشنقيطي وكتب عبد الرحمن عبد الخالق، ويتكلم في أسامة بن لادن بالجميل، ويفتي بأن العمليات الانتحارية لا توصف بالحلال مطلقا ولا بالحرام مطلقا. ولا ثناء له بل ولا ذكر له للمشايخ السلفيين الأحياء مثل الشيخ ربيع والشيخ زيد والشيخ عبيد والشيخ محمد بن هادي بل ولا الشيخ صالح السحيمي الذي أشرف عليه في الماجستير والدكتوراه!! وأشهد الله أنه رجع إلينا وبقي 6 سنوات في السينغال ولم نسمع منه أي اسم مما ذكرت آنفا من أسماء المشايخ الأمناء الفضلاء المجاهدون في سبيل الله إن شاء الله، إلى أن وفقنا الله بأشرطة وقفية فيها كلام لكثير من مشايخنا جزاهم الله خيرا في مسائل سلفية ومنهجية، مثل طاعة ولي أمر المسلم في المعروف والبيعة له، وهجران أهل البدع والضلال والتحذير من رؤوسهم، ووصف ابن لادن بأنه خارجي مع أنه كان يمجد عندنا بل وإلى الآن عند أكثر أتباع دكتور لوح، واتصلنا بالشيخ عبيد عام 1424 فبينا له بعض الأشياء مما عند هذا الدكتور اللي هو في واد ومشايخ السلفية في واد بناء على ما يقررون من أصول وقواعد سلفية فحذرنا الشيخ عبيد، حفظه الله، منه).
يتواصل ...
رد مع اقتباس
  #21  
قديم 01-04-2012, 12:48 PM
الغرب الإسلامي الغرب الإسلامي غير متواجد حالياً
مشارك نشيط
 
تاريخ التسجيل: May 2011
المشاركات: 134
افتراضي

شهادة الشيخ/ عبد الرحمن عبد الخالق المصري (المقيم بالكويت، من الفرقة السياسية):
يقول في (الرد الوجيز):
(مخاطر منهج الشيخ ربيع في النقد والحكم على الرجال: وأخيرا فلقد كان من الآثار المدمرة لمنهج ربيع بن هادي المدخلي هذا في النقد ما يأتي:
1) أنه جعـل العدل والإحسان والشهادة بالحق والقيام بالقسط الذي أمر الله به في قوله: (يا أيها الذين آمنوا كونوا قوامين بالقسط شهداء لله ولو على أنفسكم). الآية. وقال: (يا أيها الذين آمنوا كونوا قوامين لله شهداء بالقسط). وقوله تعالى: (وكذلك جعلناكم أمة وسطا) أي: عدولا. جعـل ربيع هذا الأمر بالعدل من منهج المبتدعة، وسمى العدل الذي أمر الله به مع الناس عامة والمسلمين خاصة بمنهج أهل البدع، وسماه (منهج الموازنات) وأنه ليس منهج أهل الحديث والسنة.
2) أنه جعل التمسك بسقطات الناس وأخطائهم دينا، وأن الناس لا يوزنون عنده إلا بهذه الأخطـاء والسقطات، فالحكم على الناس من خلال زلاتهم، وأخطائهم، وأن كل زلة وخطأ تهدم كل إحسان وبر.
3) لقد أخرج منهج ربيع في النقد مجموعات من أهل التكفير والتفسيق الذين ضللوا سلف الأمة وأئمتها، وحرقوا كتب أهل العلم كفتح الباري لابن حجر رحمه الله، وشرح النووي لصحيح الإمام مسلم رحمه الله، وشرح العقيدة الطحاوية، وغيرها، وهؤلاء هم تلاميذ هذا المنهج الفاسد في النقد والحكم على الرجال.
4) هذا المنهج الفاسد لم يجعل لعالم من علماء الإسلام مكانا في الأمة لأنه يقوم على تتبع السقطات والزلات والأخطاء، ولا يوجد من له عصمة من ذلك. ولما قام تلاميذ الشيخ ربيع بالبحث عن أخطاء من يبدعونه، ويريدون هدمه، كافأهم الآخرون بالبحث عن أخطاء ربيع، ومن يعظمهم من طلاب العلم، وأصبح هم الجميع التفتيش عن أخطاء الآخرين: (ومن سن سنة سيئة فعليه وزرها ووزر من عمل بها إلى يوم القيامة).
5) هذا المنهج جرأ صغار طلبة العلم على التطاول في أعراض العلماء والدعاة إلى الله، والبحث عن أخطائهم، والحال أن هؤلاء الطلاب ما زالوا في مبدأ الطلب، وقد أدى هذا إلى انحـراف كثير منهم، وتركهم الدين، وفساد أخلاقهم وطويتهم، والعجب أنهم لقنوا أن هذا الثلب والشتم والتجني دين يتقرب به إلى الله.
6) لقد أدى منهج ربيع هــذا المخترع في النقد إلى تشويه منهج أهل السنة والجماعة عند من لا يفهـم طريقة أهل السنة في العدل والإحسان، وظن الجاهل بمناهج علماء السنة أن منهج أهل السنة هو السب والتشهير والرمي بالبدعة بلا مبدع، وتتبع سقطات الناس وزلاتهم، فانصرف كثير من الناس عن منهج أهل السنة والجماعة.
7) لقد أوقع هذا المنهج الباطل أتباعه في التناقض والكيل بمكيالين، والحكم في المسألة الواحدة بقولين متناقضين، ولذلك أصبح كثير منهم من أهل التقية والكذب، فلهم أقوال في السر يبدعون بها سادات الناس لا يستطيعون قولها في العلن!!
8) لقد أدى هذا المنهج الباطل في النقد، والتجريح إلى انطماس بصائر كثير من طلاب العلم، حتى أنهم أصبحوا يقفون في صف أعداء الإسلام ضد إخوانهم المسلمين.
9) لقد أوقع هذا المنهج من الفرقة في أهل الإسلام عامة، وأهل السنة منهم خاصة ما لم يحدثه أي منهج آخر حيث أنه يقيم الولاء والبراء على مسائل محدودة من فروع الدين. بل إنه جعل السلفي هو من يقول بكذا وكذا، ويخرج المسلم من السنة، واتباع منهج السلف إذا خالف في مسألة واحدة من مسائل الرأي والاجتهاد.. ويوجب البراء منه بذلك!! وقد كان تدميره الأشد في السلفيين خاصة؛ فقد فرقتهم جماعات و أحزابا و أهواء.
10) لقد أدى هذا المنهج إلى انشغال المسلمين عن حرب أعداء الله والكافرين والمنافقين، وشغل الدعاة إلى الله بالدفاع عن أنفسهم وبالردود المستمرة على سيل الشبهات والأكاذيب والافتراءات، التي باتت توجه إليهم، وبذلك خلا الجو لأعداء المسلمين من الكفار والعلمانيين والمنافقين، وجميع خصوم الإسلام.
هذه عشر كاملة من المفاسد والشرور التي أفرزها هـذا المنهج الباطل. ولا شك أن كل مروج له يتحمل ما يتحمل من وزره ووزر من يتبعه فيه إلى يوم القيامة!!).

شهادة الشيخ/ د. عبد الرزاق الشايجي الكويتي (تلميذ الشيخ عبد الرحمن عبد الخالق، من الفرقة السياسية):
يقول في (خطاب مفتوح إلى الشيخ ربيع بن هادي المدخلي):
(إن هذا يجرئ - وقد جرأ فعلا - صغار الطلاب الذين سمعوا هذا الكلام مسجلا منكم يا شيخ ربيع في الحكم على المسلمين وتكفيرهم وتبديعهم وتضليلهم بأدنى الأسباب .إني أقول للشيخ ربيع - وهو أستاذ في الحديث ويعلم مناهج المحدثين في الجرح والتعديل -: لقد أفسدت منهج أهل الحديث في النقد ، وجعلت الجرح بالهوى والتعصب والمبالغة والظلم والتعدي . إني يا فضيلة الشيخ أخاف عليكم من تحمل إثم كل الذين تجري ألسنتهم اليوم بتكفير سيد قطب - رحمه الله - ولعنه وتضليله، وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (... ومن لعن مؤمنا فهو كقتله)، (لا ينبغي لصديق أن يكون لعانا)، (ليس المؤمن بالطعان ولا اللعان ولا الفاحش ولا البذيء). لقد اسمتع إلى كلامكم هذا في سيد قطب صغار طلاب العلم، وراحوا يبدعونه ويلعنونه، ولا شك أنك ستتحمل تبعة هذا كله؛ لأنك الداعي لذلك والمحرض عليه. إن حكمك علي بأنني شيطان مريد، وأنني افتريت عليكم ثلاثين أصلا، وأنه يجب هجري، وتحريضكم طلبة كلية الشريعة بالكويت ألا يدرسوا عندي، كل ذلك جاء على أصلكم الفاسد في نقد الرجال، واتهام الناس بالباطل والظلم. وهذا المنهج قد أخرج مجموعة من اتباعكم عندنا في الكويت لا هم لهم إلا التكفير والتبديع والتفسيق والجرح، وهؤلاء قد كفروا مجموعة كبيرة من الدعاة والمصلحين، وأصبح الفتى الصغير بل والفتاة الصغيرة ترى نفسها إماما في الجرح والتعديل، والحكم على الرجال والجماعات والكتب والطوائف!! وأصبحت الأحكام عندهم من جنس هذه الأحكام التي تطلقونها على المسلمين. ثم إنكم عمدتم إلى أصل من أصول أهل السنة وهو هجر المبتدع فأنزلتموه غير منازله الشرعية، فبعد أن كان أصلا لنصر الإسلام، وإعزاز السنة، وقمع البدعة، جعلتوه أصلا لهدم الإسلام وإذلال أهل السنة وتقوية أهل البدعة، وذلك لأنكم اتبعتم فيه الهوى؛ فسويتم بين البدعة الكبرى التي يشرع هجر فاعلها، وبين البدعة الصغرى التي لا يحسن معها هجر، وأدخلتم في باب البدع ما ليس منه، كجعلكم الجماعة والتعاون على فعل الخير بدعة، وهو أصل من أصول الإسلام، وواجب من الواجبات لا يتم الواجب إلا به؛ فإن الله قد خاطب الأمة بجميع فروض الكفايات، كنصب الإمام وإقامة الجمع والجماعات والدفاع عن حوزة الإسلام ورد أعدائه بالبغي والسنان والحجة والبرهان وتعليم العلم ونشر الخير والفضيلة، وكل هذا من فروض الكفايات، وهي في معظم بلاد المسلمين مهجورة معطلة، ولا يتم أداؤها وإقامتها إلا بالاجتماع والتعاون بين المسلمين. فجئتم أنتم فبدعتم كل من تنادى وشمر عن ساعد الجد لسد فرض من هذه الفروض، وادعيتم أنه لم يكن من هدي السلف تكوين جماعات ولا تأسيس دعوات. وبنيتم على أصلكم الفاسد هذا تبديع وتفسيق كل من دعا إلى فضيلة وتعاون مع غيره لسد فرض من فروض الكفاية، وجعلتم الاجتماع على الخير كالاجتماع على الشر، وحزب الرحمن كحزب الشيطان، وجماعة الهدى كفرق الضلال، وجماعات أهل السنة كجماعات أهل البدعة ، فسويتم بين الحق والباطل ، والهدى والضلال ، ونصر السنة ونصر البدعة).
يتواصل ...
رد مع اقتباس
  #22  
قديم 01-04-2012, 12:50 PM
الغرب الإسلامي الغرب الإسلامي غير متواجد حالياً
مشارك نشيط
 
تاريخ التسجيل: May 2011
المشاركات: 134
افتراضي

شهادة الشيخ سعد الحصَيِّن السعودي (من الفرقة الجامية):
يقول في مقال له بعنوان: (تهارش السلفيين):
(ولكن النفس والشيطان يجدان من السلفيين أنفسهم من يخرب بيت السلفية معينا أعداءها من الحزبيين والحركيين والباطنيين على تقويضها باسم الجهاد، ولا عجب؛ فالجهاد العصري الوهمي مشاق للسلفية في إهماله الدعوة إلى صحيح المعتقد والعبادة، وهي أول مراحل الجهاد الشرعي الحقيقي لتكون كلمة الله هي العليا، وأهم الأسس السلفية الصحيحة، وفي وسائله الإجرامية المنكرة. وليت الأمر توقف على الجهاديين المبتدعة!! فالسلفي الحق يعرف سنة الله وسنة رسوله في الدعوة إلى الله والقتال في سبيله فلا ينخدع بدعوى سلفية وجهاد المبتدعة، ولكن النفس والشيطان وجدا مدخلا على دعاة السلفية الحقيقية بالاختلاف والتهارش بينهم: يجد أحد طلاب العلم الشرعي الدعاة إلى الله خطأ حقيقيا أو وهميا على أخيه طالب العلم الشرعي الداعي إلى الله على منهاج السلف فيكتب عليه ردا علميا يتداوله صغار طلبة العلم، ويتداولون به شد الوسط للراد أو المردود عليه الذي يدفعه الانتصار لنفسه للرد أكثر من دينه وخلقه؛ فينشغل الاثنان وفريقاهما عن العلم والتعليم والدعوة إلى الله بالتهارش بينهما، وفتنة الانترنت تقول: (هل من مزيدٍ؟!) والمستفيد: الصوفي والقبوري (والباطني، إن كان غيرهما) والحزبي والحركي؛ فقد كفاهم الشيطان والهوى كفاح السلفية والسلفيين. لا شك عندي أن المبتلين بهذه الفتنة المضلة (والمبتلين بها غيرهم) يحسبون أنهم يحسنون صنعا، وأنهم إنما ينتصرون للحق وليس لأنفسهم، ولا شك عندي أن هذا الظن خدعة من النفس والشيطان ولو كان حقا لوسعهم ما وسع علماء الأمة منذ عصر الصحابة إلى عصر ابن باز وابن عثيمين رضي الله عنهم جميعا وأرضاهم، ولنصحوا ولم يفضحوا، ولحذروا من الخطأ وستروا المخطئ، وكلنا خطاؤون، ولو كان القرآن من عند غير الله لوجدوا فيه اختلافا كثيرا، وتكثر أخطاء الداعي إلى الله بكثرة دروسه ومؤلفاته، فلنعنه بالدعاء والتعاون على البر والتقوى ولا نثبطه بالمشاكسات ونصد الناس عن الاستفادة من علمه ودعوته السلفية).

شهادة الشيخ/ عبد المحسن بن حمد العباد البدر السعودي (من الفرقة الجامية):
يقول في كتابه: (رفقا أهل السنة بأهل السنة):
(فتنة التجريح والهجر من بعض أهل السنة في هذا العصر، وطريق السلامة منها: حصل في هذا الزمان انشغال بعض أهل السنة ببعض تجريحا وتحذيرا، وترتب على ذلك التفرق والاختلاف والتهاجر، وكان اللائق بل المتعين التواد والتراحم بينهم، ووقوفهم صفا واحدا في وجه أهل البدع والأهواء المخالفين لأهل السنة والجماعة، ويرجع ذلك إلى سببين: أحدهما: أن من أهل السنة في هذا العصر من يكون ديدنه وشغله الشاغل تتبع الأخطاء والبحث عنها، سواء كانت في المؤلفات أو الأشرطة، ثم التحذير ممن حصل منه شيء من هذه الأخطاء، ومن هذه الأخطاء التي يجرح بها الشخص ويحذر منه بسببها تعاونه مثلا مع إحدى الجمعيات بإلقاء المحاضرات أو المشاركة في الندوات، وهذه الجمعية قد كان الشيخ عبد العزيز بن باز والشيخ محمد بن عثيمين رحمهما الله يلقيان عليها المحاضرات عن طريق الهاتف، ويعاب عليها دخولها في أمر قد أفتاها به هذان العالمان الجليلان، واتهام المرء رأيه أولى من اتهامه رأي غيره، ولا سيما إذا كان رأيا أفتى به كبار العلماء، وكان بعض أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم بعدما جرى في صلح الحديبية يقول: يا أيها الناس! اتهموا الرأي في الدين. ومن المجروحين من يكون نفعه عظيما، سواء عن طريق الدروس أو التأليف أو الخطب، ويحذر منه لكونه لا يعرف عنه الكلام في فلان أو الجماعة الفلانية مثلا، بل لقد وصل التجريح والتحذير إلى البقية الباقية في بعض الدول العربية، ممن نفعهم عميم وجهودهم عظيمة في إظهار السنة ونشرها والدعوة إليها، ولا شك أن التحذير من مثل هؤلاء فيه قطع الطريق بين طلبة العلم ومن يمكنهم الاستفادة منهم علما وخلقا.
والثاني: أن من أهل السنة من إذا رأى أخطاء لأحد من أهل السنة كتب في الرد عليه، ثم إن المردود عليه يقابل الرد برد، ثم يشتغل كل منهما بقراءة ما للآخر من كتابات قديمة أو حديثة والسماع لما كان له من أشرطة كذلك؛ لالتقاط الأخطاء وتصيد المثالب، وقد يكون بعضها من قبيل سبق اللسان، يتولى ذلك بنفسه، أو يقوم له غيره به، ثم يسعى كل منهما إلى الاستكثار من المؤيدين له المدينين للآخر، ثم يجتهد المؤيدون لكل واحد منهما بالإشادة بقول من يؤيده وذم غيره، وإلزام من يلقاه بأن يكون له موقف ممن لا يؤيده، فإن لم يفعل بدعه تبعا لتبديع الطرف الآخر، وأتبع ذلك بهجره، وعمل هؤلاء المؤيدين لأحد الطرفين الذامين للطرف الآخر من أعظم الأسباب في إظهار الفتنة ونشرها على نطاق واسع، ويزداد الأمر سوءا إذا قام كل من الطرفين والمؤيدين لهما بنشر ما يذم به الآخر في شبكة المعلومات (الانترنت)، ثم ينشغل الشباب من أهل السنة في مختلف البلاد بل في القارات بمتابعة الاطلاع على ما ينشر بالمواقع التي تنشر لهؤلاء وهؤلاء من القيل والقال الذي لا يأتي بخير، وإنما يأتي بالضرر والتفرق، مما جعل هؤلاء وهؤلاء المؤيدين لكل من الطرفين يشبهون المترددين على لوحات الإعلانات للوقوف على ما يجد نشره فيها، ويشبهون أيضا المفتونين بالأندية الرياضية الذين يشجع كل منهم فريقا، فيحصل بينهم الخصام والوحشة والتنازع نتيجة لذلك).
رد مع اقتباس
  #23  
قديم 02-04-2012, 09:16 PM
الصورة الرمزية عبد الكريم الرازي
عبد الكريم الرازي عبد الكريم الرازي غير متواجد حالياً
(مدير عام) ثقة ثقة
 
تاريخ التسجيل: Mar 2009
المشاركات: 1,562
افتراضي

جزاكم الله كلّ الخير سيدي الغرب الإسلامي، موضوع مميّز يستحقّ الإثبات
رد مع اقتباس
  #24  
قديم 03-04-2012, 11:22 AM
الصورة الرمزية محمد سليمان الحريري
محمد سليمان الحريري محمد سليمان الحريري غير متواجد حالياً
مشارك قوي
 
تاريخ التسجيل: Dec 2011
الدولة: سوريا_درعا
المشاركات: 487
افتراضي

بارك الله في هذا الجهد الوافر، وأجزل الله لك المثوبة.

وما كتبته بشارة خير بقرب خرور مذهبهم الفاسد.

ولله الأمر من قبل ومن بعد.
__________________
قال حافظ الشام ابن عساكر:
فيا ليت شعري ماذا الذي تنفر منه القلوب عنهم - يعني الأشاعرة - أم ماذا ينقم أرباب البدع منهم؟!
أغزارة العلم، أم رجاحة الفهم، أم اعتقاد التوحيد والتنزيه، أم اجتناب القول بالتجسيم والتشبيه، أم القـول بإثبـات الصفـات، أم تقديس الـرب عن الأعضـاء والأدوات؟!
أم تثبيت المشيئة لله والقدر، أم وصفه عزوجل بالسمع والبصر، أم القول بقدم العلم والكلام، أم تنزيههم القديم عن صفات الأجسام ؟!



رد مع اقتباس
  #25  
قديم 04-04-2012, 11:06 PM
الغرب الإسلامي الغرب الإسلامي غير متواجد حالياً
مشارك نشيط
 
تاريخ التسجيل: May 2011
المشاركات: 134
افتراضي

سيدي الشيخين الفاضلين/
عبد الكريم الرازي، محمد سليمان الحريري.
جزاكما الله خيرا.
رد مع اقتباس
  #26  
قديم 04-04-2012, 11:06 PM
الغرب الإسلامي الغرب الإسلامي غير متواجد حالياً
مشارك نشيط
 
تاريخ التسجيل: May 2011
المشاركات: 134
افتراضي

في رأيي أن ابن باز وابن عثيمين لا يمكن تصنيفهما ضمن واحدة من الفرقتين الكبريين (الجامية والسياسيين)؛ لأن الوهابية في عصرهما حافظت على نوع من الوحدة بفضل اعتمادها على شعارات نظرية براقة، مثل: الاعتماد على الكتاب والسنة، اتباع السلف، اتباع الدليل، عدم التقليد في دين الله، الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر. فهذه الشعارات هي من باب شعار الخوارج: "لا حكم إلا لله" الذي قال فيه علي رضي الله عنه: (كلمة حق أريد بها باطل). فالخوارج الذين رفعوا هذا الشعار لما أرادوا تطبيقه على أرض الواقع وطرحوا على أنفسهم هذا السؤال: وما هو حكم الله في كل مسألة؟ اختلفوا حتى كفر بعضهم بعضا وقتل بعضهم بعضا. لأن هذه الشعارات أطر عامة خالية من المضمون؛ فكل فرقة تقول إنها على هدي الكتاب والسنة، وكل فرقة تقول إنها تعتمد على الدليل، وتأمر بما تراه معروفا، وتنهى عما تراه منكرا.
وكذلك الوهابية بقيت محافظة على نوع من الوحدة بفضل اعتمادها على هذه الشعارات النظرية الرنانة، حتى حان وقت تطبيقها على أرض الواقع فطرحوا على أنفسهم أسئلة من باب "ما هو حكم الله في العلاقة مع الحكام والتعاون مع الكفار في حروبهم؟ وما هو مذهب السلف في العلاقة مع الحكام والتعاون مع الكفار في حروبهم"؟ فاختلفوا كما اختلف سلفهم من الخوارج، واقتتلوا كما اقتتلوا.
والجمهور الوهابي كان دائما ضحية خدعة كبيرة يحوكها زعماء الوهابية؛ فهم دائما يقنعون جماهيرهم بأسطورة كبرى تضحي من أجلها الجماهير، قبل أن يظهر الواقع حقيقتها.
فزعماء الوهابية القدماء لما وضعوا مشروع دولتهم علموا أنهم لن يستطيعوا تنفيذ هذا المشروع ما لم يستنهضوا الجمهور بخدعة كبرى يضحي من أجلها فاخترعوا له فكرة تكفير المسلمين ووجوب قتل كل من لم يدن بالطاعة لزعماء الوهابية!! كما يقول الأستاذ محمد جلال كشك في كتابه: (السعوديون والحل الإسلامي) – وهو كتاب يعجب به الوهابية وتوزعه مراكز دعايتهم (السفارات، القنصليات، مراكز الدعوة والإرشاد) مجانا -: (هل لو علموهم أن غير "الإخوان" مسلمون، وهم يعرفون أن القاتل والمقتول في النار ... أكان يقوم جيش "الإخوان" أو تتحرر وتقوم مملكة ابن سعود؟!).
فهذا الكاتب الناطق باسم الوهابية يقر هنا صراحة بأن الوهابية إنما اخترعوا فكرة التكفير لكي يقيموا دولتهم من باب القاعدة المكيافلية (الغاية تبرر الوسيلة)!!
وفي العصر الحديث أعطى البريطانيون الضوء الأحمر لزعماء الوهابية ليحتلوا نجدا والحجاز، ولكن هؤلاء الزعماء كانوا يعلمون علم اليقين الحدود المرسومة لهم والتي لن يسمح لهم بتجاوزها، وكانوا يقاتلون بالأسلحة البريطانية، ويتلقون شهريا مساعدة مالية بريطانية. كما يقول الإداري البريطاني فيلبي: (بعد أن يئسنا من الحسين حركنا جنود الإخوان بقيادة خالد بن لؤي وفيصل الدويش وسلطان بن بجاد لسفك دماء غزيرة في الطائف لتوقع الرعب في قلوب الحجازيين .. البادية والحاضرة، ونوفر بها على بقية المدن الحجازية دماء أخرى إن أمكن الأمر، وإلا فإن دماء غزيرة لابد من إراقتها لأن الإنجليز قرروا إسقاط حكم الشريف حسين بأي ثمن بعد أن رفض الأمر والطلبات بإعطاء فلسطين لليهود المشردين المساكين ، وبعد أن رفض الحسين ما عرضناه عليه بأن يكتفي بالحجاز وحده ، وأن يغير وجهة نظره في توحيد البلاد العربية كلها تحت حكمه).
ولكن كيف يمكن تحقيق هذه المآرب البريطانية إلا بإقناع الجماهير بخدعة كبيرة، وهنا واصل الوهابية عادتهم في اختراع الخدع الكبرى؛ وأقنعوا "الإخوان" (الجيش الوهابية المتطوع) بأن هذا جهاد في سبيل الله لتطهير الأرض كلها من الشرك!! فانطلت اللعبة على "الإخوان" المخدوعين الذين كانوا في غفلة عن الأمر، وكانوا يعتقدون بسذاجة أنهم إنما يقاتلون المشركين في سبيل الله!! وأن عليهم أن يستمروا في القتال حتى يطهروا الأرض كلها من الشرك!! وبعد أن تم استيلاؤهم على الحجاز سنة: 1343هـ - 1924م، بنجاح كبير وسريع!! بفضل الدعم البريطاني!! أرادوا أن يواصلوا حربهم؛ فالعراقيون والإيرانيون والمصريون واليمنيون والشاميون أشد كفرا ونفاقا – في رأيهم – من النجديين والحجازيين!! ولكن زعماء الوهابية كانوا يعرفون أن مهمتهم قد انتهت وأن البريطانيين لن يسمحوا لهم بالتقدم أكثر، فحاولوا أن يقنعوا "الإخوان" بأن الجهاد قد انتهى!! ولكن أنى لهم أن يقنعوهم و"الإخوان" المخدوعون لم يدركوا بعدُ خفايا اللعبة!! وبعد أن تبدت لـ"لإخوان" خفايا اللعبة والخدعة التي كانوا ضحيتها، ما كان منهم إلا أن كفروا زعماء الوهابية ورأوا أنهم قد ارتدوا عن الإسلام لتوقفهم عن مواصلة جهاد المشركين!! ولتعاونهم مع الكفار البريطانيين!! كما يعبر عن ذلك سلطان بن بجاد أحد قواد "الإخوان" في آخر رسالة أرسلها إلى زعماء الوهابية: (كنت إمامنا يا عبد العزيز، ودعوتنا للجهاد ضد كل الكافرين والمنافقين , فكثيرا كنت ماتردد من وجوب تدمير العراق، وأن الغنيمه ستكون حلالا، وتقرأ القرأن كثيرا لتؤكد أن ما يمارسه المسلمون ضد المنافقين أمر مشرف، واليوم وبناء على طلب الإنجليز الكفار وبعد ان نعتنا بالمقاتلين المحنكين، وبأننا سيف الاسلام، تصفنا بأننا مخطئون وأن علينا تسليم الغنيمه التي غنمناها. فأما ان تكون مفتريا علينا ولا يهمك سوى مصلحتك الخاصه، أو أن القرآن الكريم ليس هو الكتاب الصحيح. وعلى علماء نجد أن يختاروا بيننا وبينك).
ودعا زعماء الوهابية "الإخوان" إلى تحكيم جماعة من علماء الوهابية ليحكموا بينهم بما أنزل الله، ولكن "الإخوان" رفضوا هذا التحكيم لأنهم أدركوا حقيقة علماء الوهابية، وعرفوا نتيجة التحكيم مسبقا.
فما كان من زعماء الوهابية إلا أن هاجموا "الإخوان" دون سابق إنذار في معركة "السبلة"، حيث استطاعوا القضاء على "الإخوان" بالرشاشات البريطانية!! يوم: 18/11/1347هـ - 30/3/1929م.
وفي عصرنا ربى الوهابية أتباعهم وطلاب جامعاتهم ومعاهدهم على تكفير المسلمين، ليضمن الوهابية بسط نفوذهم وولاء هؤلاء الأتباع لهم باعتبار الدولة الوهابية هي "دولة التوحيد" الوحيدة في العالم!!
ولكن بعد قرار الولايات المتحدة الأمريكية شن حربها على العراق وخضوع زعماء الوهابية لذلك القرار، تبدت الخدعة لبعض هؤلاء الأتباع (الحركات الجهادية)!! فكفروا زعماء الوهابية واستخدموا ما أمدوهم به من دعم مادي ومعنوي لحربهم!! فاضطر زعماء الوهابية إلى زيادة الدعم للجانب الآخر (الجامية) لمقاومة هذه الحركات الجهادية!! فعادت معركة "السبلة" بشكل جديد!! وما أشبه الليلة بالبارحة!!
رد مع اقتباس
  #27  
قديم 04-04-2012, 11:33 PM
الصورة الرمزية محمد سليمان الحريري
محمد سليمان الحريري محمد سليمان الحريري غير متواجد حالياً
مشارك قوي
 
تاريخ التسجيل: Dec 2011
الدولة: سوريا_درعا
المشاركات: 487
افتراضي

سيدي الغرب الإسلامي: يمكن أن يوسع بحثك ويخرج ككتاب مستقل.

تابع بارك الله فيك.
__________________
قال حافظ الشام ابن عساكر:
فيا ليت شعري ماذا الذي تنفر منه القلوب عنهم - يعني الأشاعرة - أم ماذا ينقم أرباب البدع منهم؟!
أغزارة العلم، أم رجاحة الفهم، أم اعتقاد التوحيد والتنزيه، أم اجتناب القول بالتجسيم والتشبيه، أم القـول بإثبـات الصفـات، أم تقديس الـرب عن الأعضـاء والأدوات؟!
أم تثبيت المشيئة لله والقدر، أم وصفه عزوجل بالسمع والبصر، أم القول بقدم العلم والكلام، أم تنزيههم القديم عن صفات الأجسام ؟!



رد مع اقتباس
  #28  
قديم 08-04-2012, 09:53 PM
الغرب الإسلامي الغرب الإسلامي غير متواجد حالياً
مشارك نشيط
 
تاريخ التسجيل: May 2011
المشاركات: 134
افتراضي

شهادة الشيخ سالم العرجاني:
الشيخ سالم العرجاني، من دعاة الفرقة الوهابية الجامية، وقد كتب مقالا طويلا يعبر عن وجهة نظره الخاصة في الفتن الداخلية بين الفرقة الجامية، سماه: "ما بين الحـــداد الأحــمـق وربـيــــع الأخـــــرق". وهذا المقال يلقي الضوء على جانب من العقلية الوهابية، وأسباب الفتن والانشقاقات بين المنتسبين لها.
وسأنقل المقال هنا لأهميته، وأعتذر عن طوله البالغ؛ فمن الصعب اختصاره أو الاقتصار على بعض أجزائه لترابطه، وفيه عبرة وذكرى، وربما تكون فيه أيضا تسلية للقارئ.
ما بين الحـــداد الأحــمـق وربـيــــع الأخـــــرق/ القسم الأول
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله الذي نجانا من أهل البدع وأشباههم , ونفض عنا غبار مخالفاتهم وشبهاتهم , وأنقذنا من كذبهم وافتراءاتهم ........... والصلاة والسلام على من جعلت الذلة والصغار على من خالف أمره في عقده وقوله وظاهره وفعله ....... أما بعد :
فقد رميت بألقاب كثيرة ونحل بدعية كبيرة أنا منها بريء وأجدد براءتي وتبرئي منها , فمن تلك الألقاب المشينة التي لا أرتضي سماعها فضلا أن أنسب إليها أو تنسب إلي وقد سمعتها بأذني مثل (الحدادي) و (الربيعي) ولي مع هذين الأسمين وصاحبيهما قصص ومواقف كثيرة يطول سردها وخاصة مع (ربيع المدخلي) ولعلي أذكر جانبا منها في هذه العجالة كما ستراه إن شاء الله .
فمن تلك الأمور والقصص التي حدثت لي مع هذين الشخصين (الحداد) و(ربيع) في عام 1412هــ تقريبا ركبت من (الخرج) متوجها إلى (المدينة) مع ثلاثة من إخواني السلفيين , وعندما سئلنا عن سبب ذهابنا إلى المدينة قلنا : بعد زيارة مسجد النبي صلى الله عليه وسلم لنسأل عن هذه الفتنة التي وقعت بين (ربيع المدخلي وفالح بن نافع الحربي وغيرهم من جهة وبين الحداد من جهة أخرى).
وكان رفاقي عبدالرحمن بن ناصر العرجاني ومحمد بن سريع العجمي وفيصل بن محمد العجمي. وعندما قدمنا إلى المدينة قالوا لي : دعنا نذهب إلى الحداد, فقلت لهم : أرى أن نذهب إلى فالح بن نافع الحربي , فقالوا لماذا ؟ فقلت : إنه سوف يسألنا عن الحداد هل جئناه أو رأيناه أو كلمناه أو يعرفنا أو نعرفه ؟ ونحو ذلك . فاتفقنا أن نذهب إلى فالح بن نافع الحربي وعندما دخلنا عليه فإذا هو كالثور الهائج يدخل مكتبته ويخرج علينا ثم جلس معنا , فبادرنا بهذه الأسئلة : هل تعرفون الحداد وهل رأيتموه وهل مررتم عليه .....؟
وكل الإجابات بـ(لا) , فاستغرب وكأنه تنفس الصعداء ثم أخذ في الكلام عن الحداد وأنه أفسد الشباب علينا وأخذهم منا ونحو ذلك من الكلام الذي كان ينقل لنا عن الحزبيين , وتكلم عن مسألة فتح الأزرار وأنكرها إنكارا شديدا وهذا لجهله بالسنة وإلا فإن فتح الأزرار سنة وزرها سنة , فهذا فالح بن نافع أحد الرؤوس والرؤساء الجهال الذين اتخذهم الناس فأفتاهم بغير علم فهو ضال في نفسه مضل لغيره قد ابتلى الناس بالتبديع بغير حجة قائمة ولا بينة ظاهرة ويقول بأن هذا منهج السلف , وقد أكثر من التعليق على شماعة (الحدادية) لكل من يخالفه حتى انكسرت على رأسه فأصبح كما يقول (ربيع) رئيسهم..... وإلى غير ذلك من التناطح بينهما ودافعه الحظوظ النفسية .
● ثم بعد الإنتهاء من فالح الحربي والخروج منه قلت لمن معي من الإخوان نريد أن نذهب إلى (ربيع) لأنه سوف يقول لنا مثل ما قال (فالح) وعندما دخلنا عليه فإذا هو أفضل من (فالح) وما هو عنه ببعيد من حيث الطيش والخفة
وإن سفاه الشيخ لا حلم بعده * وإن الفتى بعد السفاهة يحلم
وقال لنا مثلما قال فالح, سألنا هل تعرفون الحداد ؟ هل قابلتموه ؟ وهل..... وهل..... وبعد (لا) لكل هذه الأسئلة بدأ في التعريف بالحداد وأنه نفر الشباب منا وأخذهم – وعرض قضية الأزرار وحلها واعترض عليها اعتراض الجهال الحمقى
وحاول إكرامنا وألح علينا فاعتذرنا منه ثم ذهبنا إلى الحداد , = وسيأتي فيما بعد شيء مما كان بيني وبين (ربيع) من المواقف = ثم ذهبنا إلى الحداد ودخلنا عليه فإذا هو محلول الأزرار, وناقشته في بعض المسائل التي سمعتها عنه وأذكر منها سؤالي له : هل صحيح بأنك تأمر بإحراق (فتح الباري لابن حجر) فضحك وأنكر هذا القول وقال : هو عندي .
ولم أكن أعرف عن الحداد شيئا أنكره لأني لم أعرفه أصلا ولم أطلع على مؤلفاته وكتاباته وربيع وفالح وغيرهم إذا تكلموا في الحداد لم يذكروا إلا مسألتين فقط لا غير وكلها مدح للحداد من حيث لا يفقهون :
الأولى / حل الأزرار وهي سنة ثابثة على من ينكرها التوبة إلى الله .
والثانية / أن الحداد يتكلم في العلماء وإذا قيل لهم من العلماء ؟ قالوا : ابن حجر والنووي يقول بأنهم أشاعرة.
وهذا مما يقوي ويؤيد الحداد وموقفه على ربيع وفالح وغيرهم – وعندما رجعنا إلى الرياض وقابلنا الشيخ مصلح آل رشيد وسألنا عن هذه الفتنة قلت له : هذه فتنة شخصية أصلها الحسد والتنافس في أمور دنيوية .
ولكن فيما بعد اطلعت على بعض كتابات الحداد من كتب ومذكرات فيها ردود على ربيع فتبين لي من ذلك وغيره مما سمعت من بعض جلسائه ومن يؤيده بأنه ( أحمق ) يتكلم فيما لا فائدة فيه ويتجاوز ما ينبغي له الوقوف دونه ولست هنا بصدد ذكر أشياء بالنص ونحو ذلك ولكن بالجملة كالعناوين لبعض أخطائه وما دار بيني وبين بعض أتباعه , فمن حماقاته عدم الترحم على بعض علمائنا بل من أجلهم وأفضلهم الشيخ حمود التويجري رحمه الله عندما يذكره يقول: عفا الله عنه. وهذا يدل على شيء في نفسه لأنه يترحم على غيره
● ومن حماقاته أنه في كتاب من كتبه نقل كلاما لابن القيم في سياق الاحتجاج به ثم ترك المسألة الأصلية التي ساق كلام ابن القيم لها ثم ذهب يفند كلام ابن القيم ويرد عليه وينقضه وإني والله أستغرب من مثل هذا الموقف المتضاد المتناقض .
● ومن حماقاته أنه يهجم على كتب أهل البدع فيحذف منها كل ما يراه بأنه بدعة ومخالف للسنة , وهذا لا ينبغي له ولا ولغيره , ولكن إذا أردت النصيحة علق على أخطاء المؤلف ونبه عليها في الحاشية لتتم الفائدة لطلاب العلم فيعرفون الحق من الباطل ويزدادون علما , وهذا المؤلف وغيره من أهل البدع لو فعل بكتبهم كما فعل هذا الأحمق كيف نعرف بأنهم أهل بدع وكيف نعرف ونطلع على أخطائهم وندينهم , بل إنه اختصر كتاب (مثير العزم الساكن إلى أقدس الأماكن) لابن الجوزي وليس في هذا الكتاب أخطاء عقدية فإذا كان له عذر في النوع الأول فما عذره في هذا النوع علما بأني رجعت إلى الكتاب الأصل فإذا فيه فوائد في موضوع الكتاب مثل أو أكثر من الكتاب المختصر وهذه حماقة أخرى
● ومن حماقاته أنه لا يحسن تطبيق الآثار على الواقع وهذا نقص في فهم الأثر وفقهه وهذا رأيته مرارا في كتاباته........................
● ومن حماقاته في كتابه (يوم لا ظل إلا ظله) حيث أخر كلمة (ولكنه مسلم) أو نحوها مما يدل على أن قائلها لا يكفر بالكبيرة بعد كلام له يظهر منه التكفير لمرتكب الكبيرة فطار بها خصومه ونسبوه إلى الاعتزال وأقاموا الدروس والمحاضرات على هذه الكلمة ونقلوها محورة مغيرة حتى أن بعض العلماء الذين تكلموا في هذا الموضوع غرر بهم وقالوا أخبرنا الثقات بأن الحداد يقول كذا وكذا وهذا تقصير من ذلك العالم الجليل رحمه الله وقد وصلني خبر عن ذلك الثقة بأنه هو الذي أخبر الشيخ بهذه الكلمة ونقلها له على خلاف ما في الكتاب وكأنه نادم على ذلك ....... ولا تظن بأني أعتذر للحداد وأن أسلوبه وطريقته صحيحة لا والله ولكن لا يجوز بأن ينسب للمعتزلة من أجل هذه العبارة التي بينها في أسفل الصفحة – ولي موقف مع أتباع الحداد من أجل هذه القضية يحسن أن أذكرها هنا – وهو عندما دعيت يوما بعد صلاة الجمعة في بيت أحد الناس = لا أدري الآن لعله متأثر بالحداد أو يجنح له = فإذا المجلس غاص بما فيه فإذا قول أحدهم : جاءكم هذا الربيعي .
سلمنا ثم جلسنا ودار الكلام في هذه القضية فقلت لهم : لماذا لم يصحح بعضنا بعضا ؟ هل ننتظر حتى يأتي التنبيه من غيرنا ؟ لماذا يجامل بعضنا بعضا ؟ هذا لا ينبغي فالحداد أخطأ عندما باعد بين كلامه الأول في أعلى الصفحة والإستدراك في أسفل الصفحة – فقال أحدهم : (إن أبا عبدالله الحداد لم يؤلف للعوام) يقصدني ويعرض بي – فقال الآخر رادا عليه ( أنه يقول في المقدمة إن كتابه لعامة الناس ) فكفينا منهم بهم
ثم تكلم (عبدالرحمن بن يوسف الرحمة) الكذاب المشهور يستنهضهم علي ويقول : كيف تسكتون لهذا يتكلم عليكم يعني وعلى شيخكم – أو نحو هذه الكلام و المعنى - ثم بعد مدة قال : إن شيخ الإسلام ابن تيمية قال من مثل هذا الكلام وهذه الطريقة فقلت : أنت لا تتكلم ولا بكلمة فأسكته ثم جاء بفتاوى ابن تيمية رحمه الله وقال : أريد أن أقرأ عليك كلامه , فأسكته مرة ثانية وتكلمت عليه فألحوا علي بأن يقرأ علي كلامه ثم قرأ كلام شيخ الإسلام فإذا هو يقول بمثل قول الحداد ثم سكت هذا الكذاب (عبدالرحمن بن يوسف الرحمة) فقلت له أكمل مازال الكلام متصلا فأكمل فإذا شيخ الإسلام يبين في هذا السطر الذي وقف عنده هذا الكذاب , فقلت لهم جميعا : هل سمعتم قول شيخ الإسلام فلماذا الحداد لم يفعل كفعله ويأتي بالشبهة على نفسه .
وبعد ذلك خرجنا من المجلس قريب العصر وجاء نقاش في الشارع عن ربيع المدخلي لا أذكر الآن الكلام الذي لربيع المدخلي ولكني أذكر بأني أوجه الكلام فإذا أحدهم يلعن ربيعا المدخلي فرددت عليه ثم ذهبت عنه وتركته وهجرته ولم أقابله إلا بعد سنين
أقول : إن سوقي لمثل هذا لتعلم أخي طالب الحق بأني لا حدادي ولا ربيعي أنا سلفي فقط لا غير .
يتواصل ...
رد مع اقتباس
  #29  
قديم 08-04-2012, 10:23 PM
الغرب الإسلامي الغرب الإسلامي غير متواجد حالياً
مشارك نشيط
 
تاريخ التسجيل: May 2011
المشاركات: 134
افتراضي

● ونعود إلى حماقات الحداد فيما وصلني بالواسطة التي لا أستطيع أن أصدقها ولا أكذبها علما بأن القائل والناقل عن الحداد لم ألقه مباشرة وإنما هو فلان عن فلان علما بأنهم كلهم كانوا من أتباع الحداد وهذا الذي جعلني أركن إلى قولهم وهو أن الحداد يتكلم في شيخ الإسلام ابن تيمية في مجالسه الخاصة وإن كلامه في شيخ الإسلام قد يصل إلى تبديع شيخ الإسلام فإذا فعل هذا فهو مبتدع عندي كيف يبدع من أجمعت الأمة جيلا بعد جيل على إمامته
ومن كلام (الحداد) الخاص الذي لا يقوله إلا عند خاصته يقال بأنه يقول لولا الفتنة أو الناس لرددت على ابن باز أو نحو ذلك من الجهالات وغيرها من الحماقات التي لا أريد ذكرها لأنها تحتاج إلى الرجوع لكتبه وأنا أكتب هذه الأوراق على عجل .
واعلم بأن الحداد يعرفني وقد أهدى لي رده على الألباني الذي سماه (النصيحة) فيما يقارب الألف صفحة وقد قرأتها وأبديت ملاحظاتي عليها وأرسلتها له مرتين ولا أعلم هل وصلت إليه أو لم تصل ؟
وما زلنا في (الحداد) وأتباعه ومعظميه وما دار بيني وبينهم وما رأيته من مواقفهم تجاه علمائنا الكبار , فمما دار بيني وبينهم من تعظيم الحداد , طال النقاش بيني وبين أحدهم يماني الجنسية وكان النقاش خلف المقام عند الكعبة فطلب مني ذلك اليماني بأن أبدع (ربيعا) فقلت له : لماذا أبدعه ؟ قال : لأنه تكلم في الحداد , والسلف يقولون علامة أهل الأهواء الطعن في أهل الأثر , فقلت له : هؤلاء كلهم من أهل السنة وهذا من باب طعن الأقران وإلا لو طبقنا هذا الكلام على ما تقول لما بقي لنا أحد فالسلف أنفسهم يقع بينهم بعض الخلاف ويتكلم بعضهم في بعض ولكنهم غير مبتدعة ولم يبدع بعضهم بعضا – ثم استمر النقاش وقام هذا اليماني بإطراء الحداد إلى أن وصل به الأمر حتى فضل الحداد على الشيخ ابن باز رحمه الله فأنكرت عليه إنكارا شديدا وقلت له تقارن هذا الرجل (أي الحداد) الذي لم يعرف إلا قبل يوم أو يومين بهذا الإمام الذي من قبل ظهورنا على الدنيا وهو معروف لدى أهل الإسلام والسنة بالعلم والإمامة في الدين , إن هذا القول الذي تقول به منكر من القول , وغلظت عليه الكلام وحذرت منه رجلا من أهل مكة كان يجالسه .
ومما رأيت من تعظيمهم للحداد وكنا في مناسبة زواج في الرياض ومعنا ثلة منهم ولكننا لم نظن أن الأمر وصل بهم في الحداد إلى هذا الحد – فعندما أشكلت عليهم مسألة رفع أحدهم هاتفه واتصل على (أبي عبدالله) وكرر الاتصال ولم نعرف من هو (أبو عبدالله) ثم علمنا أن الاتصال (بمصر) فأردنا أن نتأكد من هو أبو عبدالله فقالوا لنا : (الحداد) , فانظر إلى هذا السفه يتركون علماء الإسلام والسنة ويذهبون إلى رجل في مصر لا يساويهم ولا يدانيهم –
ومما يزيد الأمر وضوحا لمواقفهم المخزية عندما توفي الشيخ ابن باز رحمه الله اتفقنا بأن ندرس عند الشيخ صالح الفوزان حفظه الله ولكن بعض ممن تأثر بأتباع الحداد وكان يجالسنا ولا يريد منا أن ندرس عند فضيلة الشيخ صالح الفوزان حفظه الله ولم يبين لنا مانعا نقتنع فيه إلا أنه تبين لنا فيما بعد بأنهم يقولون أن الشيخ صالح طعن وتكلم على الحداد وكانوا يتكلمون معنا بانقباض وتخوف , فقلنا لهم : إذا أنتم لمن تذهبون ؟ قالوا لفلان (لا أريد أن أذكر اسمه) وفلان هذا لا يقارن بالشيخ صالح الفوزان في كل شئ , فقلت لهم : إن هذا الذي تذهبون إليه يأتيه أهل البدع ويجالسهم وقد دار بيني وبينه مناقشة ومناصحة في ذلك فكيف تمدحونه وتحاولون أن تقللوا من شأن الشيخ صالح ......
وكان بعضهم لا يرى لأهل العلم فضلهم ومكانتهم حتى أنهم حاولوا الغمز والطعن على الشيخين ابن باز وابن عثيمين رحمهما الله حتى وصل بهم الأمر أن يسموا ابن عثيمين بالجهمي والعياذ بالله , وكان رجلا ممن يجالسنا ينقل عنه بأنه يغمز في الشيخين رحمهما الله وأما أنا فلم أسمع منه ذلك ولا يستطيع أن يتكلم بمثل هذا عندي , ولكني متأكد من الأمر , فتكلمت في المجلس بحضوره مهددا من يتكلم في علمائنا ويطعن فيهم بأني سأنال منه وسيلحقه مني أذى ولم يستطع أن يتكلم ولا يرد....... ومما يؤكد موقفه المشين خروجه من المسجد يوم الجمعة وتخطيه الصفوف عندما أراد الناس أن يصلوا صلاة الغائب على الشيخ ابن عثيمين رحمه الله يظن بأنه يفعل فعل أئمة السلف كسفيان الثوري وغيره عندما يتركون الصلاة على جنائز أهل البدع وهذا مما يدل على خبث في النفس وعدم فقه في الدين , وغيرها من المواقف لأتباع الحداد التي تصل إلينا عنهم وهي كثيرة ولكني لا أراها مباشرة ولم أسمعها مباشرة لأني لا أكثر الجلوس معهم وأكثرهم كان في الرياض بعيدا عني ولأنهم يتحفظون إذا جالستهم لأنهم يعلمون بأني لست على شاكلتهم ويعلمون بأني سأرد عليهم منكرهم باللسان فإن لم يرتدعوا فباليد وإني والله في ذلك صادق يعلم ذلك كل من عرفني وعرف موقفي منهم .
فأقول : يا أخي القارئ اعلم بأني أعلم بالحدادية من كثير من الناس فقد عاصرتهم واكتويت بنارهم ورددت عليهم وغير ذلك مما سبق ذكره , فهل يقال لي بعد هذا كله بأني حدادي ؟! فليتق الله الكاذبون المفترون علي و على غيري بهذه الألقاب المنفرة
وليعلم الجميع بأن الذي حداني لتبرئة نفسي مما اتهمت به أن هذه طريقة شرعية وسنة نبوية للاستبراء للدين والعرض لقوله صلى الله عليه وسلم (فمن اتقى الشبهات فقد استبرأ لدينه وعرضه) ولقوله صلى الله عليه وسلم (على رسلكما إنها صفية ......................) ولأن هذه الطريقة السلفية لاتخاذ المواقف الواضحة والتمايز عن أهل الباطل مهما كان باطلهم والبراءة منهم إن كانوا مبتدعة كما فعل ابن عمر حينما قال عن القدرية (أخبرهم أني برئ منهم وهم مني براء ) والآثار كثيرة في هذا , وان لم يكونوا مبتدعة وكان الفعل خاطئا فنتبرأ منه دون أن نتبرأ من صاحبه كما قال صلى الله عليه وسلم (اللهم إني أبرأ إليك مما فعل خالد) ولم يتبرأ من خالد رضي الله عنه
ومما جعلني أذكر هذا كله وأبين الحدادية وموقفي منهم أن كثيرا ممن لا خلاق لهم يحاولون تنفير الناس منا بهذه الدعوى الباطلة والتهمة الآثمة لكي يصدونهم عن الحق الذي نذكره عن المرجئة الضالة وعلى رأس أولئك الرويبضة (محمد بن هادي المدخلي) الذي سيأتي ذكره فيما بعد إن شاء الله وغيره من أهل الكويت ممن لم يتحقق الحق وإنما يصدق ممن يتبع هواه .
فأقول بأن هذه الأسباب التي حدت بي لذكر الحدادية وموقفي منهم وإلا فأهل الهوى والحقد والحسد والله لا يهموننا بقدر ما يهمنا ديننا وعقيدتنا وسمعتنا , وقد طلب مني قديما مرارا التكلم عن هذا الموضوع فلم أفعل إلا الآن لأن أهل البدع من (المرجئة) قد استغلت هذه الشماعة التي طالما علقوا عليها واستغلوها للتنفير عني وللطعن في منهجي ومذهبي لكي لا يقبل مني بعد ذلك .
وأخيرا لكي نحق الحق ولا نجور في الحكم على أحد من المسلمين ولا غيرهم لا الحداد ولا غيره (هل يقال عن الحداد بأنه مبتدع ؟)
أما أنا فأقول: (لا وكأن قد) ومتى ظهرت لي بدعته بدعته
ولن أبدعه بمجرد الظن لا والله وأعوذ بالله
ولن أبدعه لكي يبرئني فلان من الناس من الحدادية
ولن أبدعه من أجل الحماس أو الغيرة إذا أخطأ في حق أحد من العلماء مالم يصل به الأمر إلى البدعة كما سبق وبينته عند ذكر شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله .
اللهم إني أعوذ بك أن أزل أو أضل أو أظلم أو أظلم أو أجهل أو يجهل علي
وأسألك كلمة الحق في الغضب والرضا يارب العالمين .
هذا ما أحببت ذكره على عجل عن الحداد والحدادية وموقفي منهم وسيأتي فيما بعد ذكر (ربيع المدخلي) إن شاء الله – ومواقفي معه وما لديه وما عليه والله الموفق للصواب
رد مع اقتباس
  #30  
قديم 09-04-2012, 12:04 AM
فراج يعقوب فراج يعقوب غير متواجد حالياً
ثقة ثقة
 
تاريخ التسجيل: Dec 2008
المشاركات: 3,597
افتراضي

نتابع باهتمام
أمدك الله بمدد حبيبه صلى الله عليه وآله وسلم
__________________
اللهم صل وسلم وبارك على سيدنا محمد كريم الآباء والأمهات وعلى آله السادات
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة



جميع الأوقات بتوقيت GMT. الساعة الآن 03:48 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.1
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.

تعريب » شبكة عرب فور هوست


Security By © : Rg Security v5.3
 

::+: مجموعة ترايدنت للتصميم والتطوير والاستضافه :+::

::+: ترايدنت للتصميم والتطوير والاستضافه :+::    
تابعونا عبر تويتر