::+: أتصل بنا (راسلنا) :+::
  التسجيل ::+: الواجهه الرئيسيه للموقع :+:: ::+: أتصل بنا (راسلنا) :+::  
::+: الواجهه الرئيسيه للموقع :+::

العودة   منتدى الأزهريين > الحوارات الإسلامية
   

الحوارات الإسلامية ما يكتب في هذا المنتدى لا يمثل بالضرورة رأي المنتدى ولا ينطبق على باقي الأقسام.

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 27-03-2012, 10:08 AM
الغرب الإسلامي الغرب الإسلامي غير متواجد حالياً
مشارك نشيط
 
تاريخ التسجيل: May 2011
المشاركات: 134
افتراضي الانشقاقات الوهابية: محاولة للتأريخ

بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله أهل الحمد ومستحقه، والصلاة والسلام على سيدنا محمد رسول الله وخير خلقه، وعلى آله وصحبه، وسائر حزبه.
في (الموسوعة الميسرة في الأديان والمذاهب والأحزاب المعاصرة) التي أصدرتها: الندوة العالمية للشباب الإسلامي، وهي منظمة وهابية، نجد فصلا عنوانه: (أهم خصائص وسمات منهج أهل السنة والجماعة)، ونجدها تقول في هذا الفصل: (ومن أهم سماتهم: التوافق في الأفهام، والتشابه في المواقف، رغم تباعد الأقطار والأعصار، وهذا من ثمرات وحدة المصدر والتلقي).
وسنرى هل ينطبق هذا التعريف لأهل السنة على الوهابية المعاصرة.
ظهرت الانشقاقات الوهابية المعاصرة إلى العلن، باحتلال العراق للكويت، سنة: 1410ه/ 1990م، حينما بادرت السعودية إلى الاستنجاد بالقوات الأمريكية والغربية لحماية نظامها من النظام العراقي.
وقد استصدرت السلطات السعودية فتاوي من كبار مشايخ الوهابية السعوديين، ومن أتباع الوهابية في الخارج، لتسويغ الاستعانة بالقوات الغربية لمحاربة بلد مسلم؛ فأفتى هؤلاء المشايخ بوجوب الاستعانة بالكافر على المسلم. مع أن هؤلاء الشيوخ أنفسهم كانوا في السابق يفتون بعكس هذه الفتوى تماما، وهاهم يتغيرون بين عشية وضحاها، بسبب إملاءات من الأنظمة!!
فقد كانت السعودية في أول ثمانينيات القرن الهجري الماضي (ستينيات القرن الميلادي الماضي)، تواجه الحركة الناصرية القوية إذ ذاك، والتي كانت تستخدم في دعايتها فكرة القومية العربية، فكتب الشيخ ابن باز ردا عليها سماه: (نقد القومية العربية على ضوء الإسلام والواقع)، وقد أسس كتابه هذا على حديث النهي عن الاستعانة بالمشركين، وأكد في كتابه هذا أن القومية هي استعانة بالكفار، وحرم فيه تحريما قاطعا الاستعانة بالكفار، ومن ما قاله في كتابه هذا:
(ولا ريب أن من أهم الواجبات الإيمانية: أخذ الحذر من عدونا، وأن نعدله ما نستطيع من القوة، وذلك من تمام الإيمان، ومن الأخذ بالأسباب التي يتعين الأخذ بها، ولا يجوز إهمالها، كما في قوله تعالى: "يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا خُذُوا حِذْرَكُمْ" وقوله تعالى: "وَأَعِدُّوا لَهُمْ مَا اسْتَطَعْتُمْ مِنْ قُوَّةٍ"
وليس للمسلمين أن يوالوا الكافرين أو يستعينوا بهم على أعدائهم؛ فإنهم من الأعداء ولا تؤمن غائلتهم،وقد حرم الله موالاتهم، ونهى عن اتخاذهم بطانة، وحكم على من تولاهم بأنه منهم، وأخبر أن الجميع من الظالمين، كما سبق ذلك في الآيات المحكمات، وثبت في صحيح مسلم عن عائشة رضي الله عنها قالت: "خرج رسول الله - صلى الله عليه وسلم – قبل بدر، فلما كان بحرة الوبرة أدركه رجل قد كان يذكر منه جرأة ونجدة؛ ففرح أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حين رأوه، فلما أدركه قال لرسول الله – صلى الله عليه وسلم -: "جئت لأتبعك وأصيب معك".قال له رسول الله - صلى الله عليه وسلم -:"تؤمن بالله ورسوله؟" قال:"لا" قال: "فارجع فلن أستعين بمشرك"، قالت: ثم مضى حتى إذا كنا بالشجرة أدركه الرجل، فقال له كما قال أول مرة، فقال له النبي - صلى الله عليه وسلم - كما قال أول مرة، فقال:"لا" قال: "فارجع فلن استعين بمشرك" قالت: ثم رجع فأدركه في البيداء، فقال له كما قال أول مرة: "تؤمن بالله ورسوله؟" قال:"نعم"، فقال له رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "فانطلق"؛ فهذا الحديث الجليل، يرشدك إلى ترك الاستعانة بالمشركين، ويدل على أنه لا ينبغي للمسلمين أن يدخلوا في جيشهم غيرهم، لا من العرب ولا من غير العرب، لأن الكافر عدو لا يؤمن, وليعلم أعداء الله أن المسلمين ليسوا في حاجة إليهم، إذا اعتصموا بالله، وصدقوا في معاملته؛ لأن النصر بيده لا بيد غيره، وقد وعد به المؤمنين وإن قل عددهم وعدتهم، كما سبق في الآيات وكما جرى لأهل الإسلام في صدر الإسلام،
ويدل على تلك أيضا قوله تعالى: "يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَتَّخِذُوا بِطَانَةً مِنْ دُونِكُمْ لا يَأْلُونَكُمْ خَبَالًا وَدُّوا مَا عَنِتُّمْ قَدْ بَدَتِ الْبَغْضَاءُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ وَمَا تُخْفِي صُدُورُهُمْ أَكْبَرُ قَدْ بَيَّنَّا لَكُمُ الْآيَاتِ إِنْ كُنْتُمْ تَعْقلُون" فانظر أيها المؤمن إلى كتاب ربك وسنة نبيك – عليه الصلاة والسلام - كيف يحاربان موالاة الكفار، والاستعانة بهم واتخاذهم بطانة، والله - سبحانه - أعلم بمصالح عباده، وأرحم بهم من أنفسهم، فلو كان في اتخاذهم الكفار أولياء من العرب أو غيرهم والاستعانة بهم مصلحة راجحة لأذن الله فيه وأباحه لعباده، ولكن لما علم الله ما في ذلك من المفسدة الكبرى والعواقب الوخيمة نهى عنه وذم من يفعله، وأخبر في آيات أخرى أن طاعة الكفار، وخروجهم في جيش المسلمين يضرهم، ولا يزيدهم ذلك إلا خبالا، كما قال تعالى: "يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ تُطِيعُوا الَّذِينَ كَفَرُوا يَرُدُّوكُمْ عَلَى أَعْقَابِكُمْ فَتَنْقَلِبُوا خَاسِرِينَ بَلِ اللَّهُ مَوْلاكُمْ وَهُوَ خَيْرُ النَّاصِرِينَ"، وقال تعالى: "لَوْ خَرَجُوا فِيكُمْ مَا زَادُوكُمْ إِلا خَبَالًا وَلَأَوْضَعُوا خِلالَكُمْ يَبْغُونَكُمُ الْفِتْنَةَ وَفِيكُمْ سَمَّاعُونَ لَهُمْ وَاللَّهُ عَلِيمٌ بِالظَّالِمِينَ"، كفى بهذه الآيات تحذيرا من طاعة الكفار والاستعانة بهم وتنفيرا منهم وإيضاحا لما يترتب على ذلك من العواقب الوخيمة، عافى الله المسلمين من ذلك. وقال تعالى: "وَالْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ"، وقال تعالى: "وَالَّذِينَ كَفَرُوا بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ إِلا تَفْعَلُوهُ تَكُنْ فِتْنَةٌ فِي الْأَرْضِ وَفَسَادٌ كَبِيرٌ).
وقال في موضع آخر من الكتاب نفسه: (وللقوميين هنا شبهة، وهي أنهم يقولون: إن التكتل حول القومية العربية بدون تفرقة بين المسلم والكافر يجعل العرب وحدة قوية، وبناء شامخا، يهابهم عدوهم ويحترم حقوقهم. وإذا انفصل المسلمون عن غيرهم من العرب ضعفوا وطمع فيهم العدو. وشبهة أخرى وهي أنهم يقولون: إن العرب إذا اعتصموا بالإسلام وتجمعوا حول رايته حقد عليهم أعداء الإسلام ولم يعطوهم حقوقهم، وتربصوا بهم الدوائر، خوفا من أن يثيروها حروبا إسلامية، ليستعيدوا بها مجدهم السالف، وهذايضرنا ويؤخر حقوقنا ومصالحنا المتعلقة بأعدائنا ويثير غضبهم علينا. والجواب أن يقال: اجتماع المسلمين حول الإسلام، واعتصامهم بحبل الله، وتحكيمهم لشريعته، وانفصالهم من أعدائهم والتصريح لهم بالعداوة والبغضاء، هو سبب نصر الله لهم وحمايتهم من كيد أعدائهم، وهو وسيلة إنزال الله الرعب في قلوب الأعداء من الكافرين، حتى يهابوهم ويعطوهم حقوقهم كاملة غير منقوصة، كما حصل لأسلافهم المؤمنين؛ فقد كان بين أظهرهم من اليهود والنصارى الجمع الغفير، فلم يوالوهم ولم يستعينوا بهم، بل والوا الله وحده، واستعانوا به وحده، فحماهم وأيدهم ونصرهم على عدوهم، والقرآن والسنة شاهدان بذلك، والتاريخ الإسلامي ناطق بذلك، قد علمه المسلم والكافر. وقد خرج النبي - صلى الله عليه وسلم - يوم بدر إلى المشركين، وفي المدينة اليهود، فلم يستعن بهم، والمسلمون في ذلك الوقت ليسوا بالكثرة، وحاجتهم إلى الأنصار والأعوان شديدة، ومع ذلك فلم يستعن نبي الله والمسلمون باليهود، لا يوم بدر ولا يوم أحد، مع شدة الحاجة إلى المعين في ذلك الوقت، ولا سيما يوم أحد، وفي ذلك أوضح دلالة على أنه لا ينبغي للمسلمين أن يستعينوا بأعدائهم، ولا يجوز أن يوالوهم أو يدخلوهم في جيشهم؛ لكونهم لا تؤمن غائلتهم، ولما في مخالطتهم من الفساد الكبير وتغيير أخلاق المسلمين وإلقاء الشبهة وأسباب الشحناء والعداوة بينهم، ومن لم تسعه طريقة الرسول - صلى الله عليه وسلم - وطريقة المؤمنين السابقين فلا وسع الله عليه)!
لكن أين ذهبت كل هذه النظريات والاستدلالات لما قررت الولايات المتحدة الأمريكية شن حربها ضد العراق، من الأراضي السعودية؟!
لقد ذهبت أدراج الرياح حين أدرك الشيخ وزملاؤه في هيئة كبار العلماء، أن هذه النظريات والاستدلالات، إنما كانت تلبي رغبات بعض الحكام في فترة معينة، وكانت سلاحا في الحرب ضد الناصرية، وبعد زوال الناصرية لم تعد لها قيمة؛ فيجب الآن بناء نظريات جديدة، واستدلالات جديدة، تلبي الرغبات الجديدة للحكام، فأصدروا فتوى مضادة تماما، جوزوا فيها – إن لم نقل: أوجبوا – الاستعانة بالكفار والتحالف معهم، ضد شعب مسلم، كما يقول الشيخ ابن باز:
(وقد صدر بيان من مجلس هيئة كبار العلماء في المملكة العربية السعودية يبين خطأ هذا العمل، وأنه عدوان وجريمة وخيانة، وجاء في بيان المجلس الذي أنا أحد أعضائه: أنه لا مانع من الاستعانة ببعض الكفار للجيوش الإسلامية والعربية، ولا بأس من الاستعانة لصد عدوان المعتدي الكافر وظلمه والدفاع عن البلاد وعن حرمة الإسلام والمسلمين، إذا غلب على الظن حصول المطلوب بذلك ودعت إليه الضرورة، أما الإشاعات حول الحرمين الشريفين فإنهما بحمد الله بمنأى عن الزعيم العراقي وغيره وهما آمنان بحمد الله، وكل ما في الأمر أن الدولة السعودية احتاجت إلى الاستعانة ببعض الجيوش من جنسيات متعددة، ومن جملتهم الولايات المتحدة، وإنما ذلك للدفاع المشترك مع القوات السعودية عن البلاد والإسلام وأهله، ولا حرج في ذلك؛ لأنه استعانة لدفع الظلم وحفظ البلاد وحمايتها من شر الأشرار وظلم الظالمين وعدوان المعتدين، فلا حرج كما قرره أهل العلم وبينوه. وأما ما أشاعته بعض الأقليات الإسلامية التي صدقت أقوال صدام وأكاذيبه حول تدخل الكفار في شؤون المسلمين ومقدساتهم وغيرها من الإشاعات الباطلة، فإنه شيء باطل ولا أصل له والذي أشاعه هو حزب صدام وهو حزب بعثي قومي وليس حزبا إسلاميا، وحتى لو كانوا مسلمين إذا تعدوا وجب ردعهم ولو بالاستعانة ببعض الكفرة، وعلى طريقة سليمة كما هي يُدفع بها الشر وتُحمى بها البلاد، والرسول - صلى الله عليه وسلم – استعان بدروع من صفوان بن أمية يوم حنين لحرب أهل الطائف وصفوان حينذاك لم يسلم وبذلك يعلم أن الاستعانة بالكفار على الكفار من تعدى وظلم يجوز إذا غلب على الظن حصول المقصود بذلك ودعت إليه الضرورة والذي لا يجوز هو أن ينصر الكفار على المسلمين، أما ما جرى من الاستعانة ببعض الكفار ضد صدام فهو مما يحمي المسلمين وأراضيهم من المجرمين والمعتدين والكافرين، وفرق بين الاثنين، بين إنسان ينصر الكفار على المسلمين ويعينهم على المسلمين وهذه هي الردة عن الإسلام والتولي للكفار وذلك منكر لا يجوز. أما من ينصر المسلمين ويستعين ببعض الكفار على عدو المسلمين كما هو الحال في المملكة من الاستعانة بالكفار لردع المعتدي الكافر وصده عن بلاد الإسلام ومقدساتهم فهذا أمر مطلوب ولازم؛ لأنه لحماية المسلمين ودفع للظلم عنهم).
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 27-03-2012, 10:09 AM
الغرب الإسلامي الغرب الإسلامي غير متواجد حالياً
مشارك نشيط
 
تاريخ التسجيل: May 2011
المشاركات: 134
افتراضي

هذا التغير المفاجئ في المواقف، الذي قام به رؤوس الوهابية، بسبب إملاءات الأنظمة، سبب صدمة كبرى لبعض الدعاة الوهابية الشباب الذين كانوا يثقون في هؤلاء الشيوخ، ويرون أنهم لا تأخذهم في الحق لومة لائم. وكان الشيوخ أنفسهم يربون الشباب على تحريم التقليد، ووجوب تغيير المنكر، ولكن الذي غاب عن هؤلاء الشباب أن الشيوخ إنما كانوا يعنون بتحريم التقليد تحريم تقليد غيرهم، ويعنون بالمنكر ما يخالف فتاويهم.
وهنا تمرد هؤلاء الشباب وأعلنوا صراحة اعتراضهم على هذه التغير المفاجئ في المواقف والفتاوي الذي ليس له سبب إلا إملاءات الأنظمة!! وكان على رأس هؤلاء المتمردين الشيخ سفر الحوالي، والشيخ سلمان العودة، والشيخ عائض القرني، والشيخ ناصر العمر. وقد ألف الشيخ سفر الحوالي كتابا في الموضوع سماه: (وعد كيسنجر)، بين فيه موقفه في الموضوع.
وقد دفع هؤلاء الشباب ثمن مخالفتهم للشيوخ!! فأصدر الشيوخ فتوى تبدعهم وتحذر من خطرهم على الإسلام والمسلمين وتوجب حصارهم وسجنهم!! فسجنوا وفقدوا وظائفهم.
وفي اجتماع لمجلس هيئة كبار العلماء بالطائف بتاريخ: 18/3/1414ه، نوقشت قضية الشيخ سفر الحوالي والشيخ سلمان العودة، وأصدر المجلس قرارا بالإجماع، قرر فيه: (مواجهة المذكورين بالأخطاء التي عرضت على المجلس – وغيرها من الأخطاء التي تقدمها الحكومة – بواسطة لجنة تشكلها الحكومة ويشترك فيها شخصان من أهل العلم يختارهما معالي وزير الشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد، فإن اعتذرا عن تلك التجاوزات والتزما بعدم العود إلى شيء منها وأمثالها فالحمد لله وكفى، وإن لم يمتثلا منعا من المحاضرات والندوات والخطب والدروس العامة والتسجيلات، حماية للمجتمع من أخطائهما).
وبالمقابل فإن مجموعة من الدعاة الوهابية وقفت إلى جانب كبار الشيوخ الوهابية في فتواهم هذه (وجوب الاستعانة بالكافر على المسلم) وتعصبت لهم، وبدعت أو كفرت كل من خالفهم في هذه الفتوى. ومن هؤلاء الشيخ د. محمد أمان الجامي الهرري الحبشي، وتلاميذه مثل الشيخ مقبل بن هادي الوادعي اليمني والشيخ د. ربيع بن هادي المدخلي السعودي والشيخ فالح الحربي السعودي ..
ثم تطور الخلاف بين هذين الاتجاهين ليأخذ بعدا آخر وهو مسألة الموقف من الحكام، الذين يحكمون بغير ما أنزل الله؛ فانتقل الخلاف من الجزئي إلى الكلي، فقد كان أولا خلافا حول تصرف جزئي واحد من الحكومة السعودية هو استعانتها بالقوات الأمريكية، ثم صار أخيرا خلافا حول الموقف من الحكام بصفة عامة.
وهنا انقسمت الوهابية إلى فرقتين كبيرتين، كلتاهما تلتزم بقانون الغلو الوهابي؛ فإحداهما (الجامية) غلت في الدفاع عن الحكام وتسويغ كل تصرفاتهم، واعتبار كل خلاف معهم أو نصح لهم أو انتقاد خروجا عن أولي الأمر، والأخرى (السياسيون) غلت في معارضة الحكام، حتى كفرتهم أو كادت.
ثم تطور الخلاف بين الفرقتين إلى خلاف عقدي فكري؛ فالحكام لا خلاف بين الفرقتين أنهم يرتكبون الكبائر، فما هو الموقف من مرتكب الكبيرة؟ هل هو كافر أو مسلم؟ هنا أيضا التزمت الفرقتان بقانون الغلو الوهابي؛ فغلت الفرقة الموالية للحكام (الجامية) حتى كادت تصل إلى درجة المرجئة الذين يقولون إنه لا يضر ذنب مع الإيمان، وغلت الفرقة المعادية للحكام (السياسيون) حتى كادت أن تصل إلى درجة الخوارج الذين يكفرون مرتكب الكبيرة ويقولون بخلوده في النار.
ومن نقاط الخلاف بين الفرقتين أيضا الموقف من الحركات والجماعات الإسلامية غير الوهابية، مثل حركة الإخوان المسلمين، وجماعة الدعوة والتبليغ؛ فقد رأت الجامية أن كل هؤلاء مبتدعة لا يجوز الاعتراف لهم بفضل، ولا التعاون معهم في شيء، ولا يقبل من محسنهم ولا يتجاوز عن مسيئهم، وأنهم أخطر على الإسلام من الكفار؛ لأن الكافر أمره واضح للمسلم، بينما هؤلاء يدعون الإسلام وهم في الحقيقة براء منه، وأن بقاء الكفار في كفرهم، أفضل لهم من دخول الإسلام على أيدي هؤلاء المبتدعة. وهم ينبزون (الإخوان المسلمين) بـ(الإخوان المفلسين). وقد سجل الشيخ مقبل بن هادي الوادعي اليمني – وهو من قادة هذه الفرقة – شريطا – تحول إلى كتاب – سماه: (إسكات الكلب العاوي يوسف القرضاوي). وألف الشيخ د. ربيع بن هادي المدخلي سلسلة كتب في تبديع وتكفير سيد قطب، منها: (أضواء إسلامية على عقيدة سيد قطب وفكره)، و(سيد قطب هو مصدر تكفير المجتمعات الإسلامية)، و(من أصول سيد قطب الباطلة المخالفة لأصول السلف )، و(العواصم مما في كتب سيد قطب من القواصم).
وخالفهم السياسيون فرأوا أن الإخوان وجماعة التبليغ ونحوهم مبتدعة، لا شك في ذلك عندهم، ولكن يجب الاعتراف لهم بما قدموه من خدمة للإسلام، ويجب التعاون معهم في الدعوة إلى الله وتحكيم الشرع، والحوار معهم لمحاولة تحويلهم إلى الوهابية من الداخل.
وحكمت كل واحدة من الفرقتين على الأخرى بالبدعة، والكفر أحيانا، وأوجبت هجرها ومعاداتها.
ومن الجدير بالذكر أن هاتين الفرقتين رغم الخلاف الكبير بينهما، ورغم تبادل التبديع والتكفير بينهما، فإنهما تدعيان التمسك بمنهج ابن تيمية وابن عبد الوهاب، وكل واحدة منهما تدعي أنها هي التي تمثل المنهج الصافي للسلف الصالح، وأنها هي الفرقة الناجية، وأن ما عداها في النار.
يتواصل ...

آخر تعديل بواسطة الأزهري ، 05-04-2012 الساعة 09:40 PM
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 27-03-2012, 03:35 PM
الصورة الرمزية رمضان أبو أحمد
رمضان أبو أحمد رمضان أبو أحمد غير متواجد حالياً
ثقة ثقة
 
تاريخ التسجيل: Oct 2008
المشاركات: 1,096
افتراضي

جزاك الله خيرا أيها الأخ الكريم
وهذا أكبر دليل على أن الدين الوهابى شيء , والدين الإسلامى شيء آخر , وليس معنى هذا الحكم عليهم بالخروج عن الدين ولكن :
هم فعلا أدخلوا فى الإسلام ما ليس منه , واستغلوا الدين الإسلامى استغلالا سياسيا وماليا ,
وجعلوه قطاعا خاصا بهم , هم فقط أصحاب الدين والشريعة وغيرهم تبع لهم
وهذه أكبر جريمة فى تاريخ الإسلام
أرجو أن تكمل هذا الموضوع ببيان باقى الفرق التى انفصلت عن الوهابية الأم
__________________
((اللهم فقهه في الدين وعلمه التأويل))
رد مع اقتباس
  #4  
قديم 27-03-2012, 08:19 PM
فراج يعقوب فراج يعقوب غير متواجد حالياً
ثقة ثقة
 
تاريخ التسجيل: Dec 2008
المشاركات: 3,597
افتراضي

"يمرفون من الدين كما يمرق السهم من الرمية "
أخي الغرب :
جزاك الله خيرا
وصلى الله على سيدنا محمد وآله وسلم
__________________
اللهم صل وسلم وبارك على سيدنا محمد كريم الآباء والأمهات وعلى آله السادات
رد مع اقتباس
  #5  
قديم 28-03-2012, 10:20 AM
الغرب الإسلامي الغرب الإسلامي غير متواجد حالياً
مشارك نشيط
 
تاريخ التسجيل: May 2011
المشاركات: 134
افتراضي

ردود متبادلة بين الفرقتين:
ألف الشيخ ربيع المدخلي (قائد الفرقة المدخلية الجامية) كتبا في الرد على الفرقة السياسية، منها: (مآخذ منهجية على الشيخ سفر الحوالي)، و(بيان فساد المعيار: حوار مع حزبي متستر)، و(انقضاض الشهب السلفية، على أوكار عدنان الخلفية، في الرد على الشيخ عدنان عرعور)، و(دفع بغي عدنان على علماء السنة والإيمان، في الرد عليه أيضا)، و(أهل الحديث هم الطائفة المنصورة والفرقة الناجية حوار مع سلمان العودة)، و(جماعة واحدة لا جماعات، وصراط واحد لا عشرات) في الرد على زميله وصديقه سابقا الشيخ عبد الرحمن عبد الخالق، فرد عليه الشيخ عبد الرحمن بكتاب سماه: (الرد الوجيز)، فرد عليه الشيخ ربيع بكتاب سماه: (النصر العزيز على الرد الوجيز). وهذه الكتب الثلاثة كلها مشحونة بالسب والشتم والاتهامات المتبادلة, والتبديع الذي يكاد يصل إلى التكفير.
يقول الشيخ المدخلي في كتابه الآنف الذكر (جماعة واحدة لا جماعات): (هذه دعوة من عبد الرحمن لإقرار الباطل والبدع والتصوف والتعطيل لأسماء الله وصفاته)، ويقول: (ونسي عبد الرحمن أنه بهذا الأسلوب يدافع عن نفسه وعن أهل البدع والباطل أسلوب دحلان والكوثري وأمثالهما من أهل الباطل)، ويقول: (إن عبد الرحمن يحترم رؤوس أهل البدع المعاصرين ورؤوس أهل الفتن الحزبيين)، ويقول: (الخلاصة أن عبد الرحمن بن عبد الخالق شديد الحنق على علماء المنهج السلفي وطلابـه، ومن هذا المنطلق كثر طعنه فيهم ظلما واستمر على هذا الطعن والتهويش والتشويش ما يقارب ثلاثين عاما)، ويقول: (لم يقتصر عبد الرحمن على السلفيين وتشويهه لهم بل تجاوز ذلك إلى تشويه السلفية نفسها)، ويقول: (فمنذ تسع وعشرين سنة يسدد ضرباته وطعونه إلى أتباع المنهج السلفي علماء كبارا وطلابا، ويشهر بهم وينسب إليهم ما هم براء منه في عدد من كتبه وأشرطته)، ويقول: (فوا حسرتاه على عبد الرحمن عبد الخالق، وعلى من ينخدع بتصرفاته الباطلة التي تهز المنهج السلفي، وتؤذي أهله وتخدم البدع وأهلها، وتشيدها، وتلمع أهلها)، ويقول: (فهو يطعن ويسخر بعلماء أهل السنة وأتباعهم والمنهج السلفي منذ تخرج من الجامعة الإسلامية إلى يومنا هذا)، ويقول: (فأخطاء عبد الرحمن كثيرة وخطيرة وليست مؤلفاته كلها ولا جلها في إطار المنهج السلفي)، ويقول: (وأقسم بالله لو أن شخصا واحدا تفرغ يومين فقط لقراءة بعض كتبك لوجد فيها ما يدينك أشد الإدانة)، ويقول: (فرأيت وسمعت ما تشيب له النواصي من تجنيه على السلفيين وتشويه السلفية نفسها ودفاع عن أهل الباطل).
ويقول الشيخ عبد الرحمن عبد الخالق في الرد الوجيز في رده على الشيخ المدخلي: (ومن أجل ذلك يرى أن جميع جماعات الدعوة القائمة إلا من تسمى باسم السلفية من تبليغ وإخوان وغيرهم، يجب أن يقطع عملهم من الأرض كلها، وأن يحاربوا حرب الكفار، بل تقدم حربـهم على حرب الكفار من اليهود والنصارى لأنهم أخطر من اليهود والنصارى، ويجب أن تمنع كتبهم، وينفر الناس عنهم، ولو أدى ذلك إلى بقاء الناس في معاصيهم وفسقهم، وفجورهـم، فهو أفضل لهم من أن يهتدوا بهدى جماعات الدعوة، أو يلتفوا على أحد من هؤلاء المصلحين والدعاة الذين يرى الشيخ ربيع أنهم تلبسوا ببعض البـدع!! وأنهم قد أصبحوا أداة هدم وإفساد، وأن ضررهم أكبر من منفعتهم. وأصبح الشيخ ربيع يرى أن حرب جماعات الدعوة، والدعاة والمصلحين دينا يدين الله به، وجهادا عظيما دونه كل جهاد.. وقربة إلى الله أفضل من التقرب بالصلاة والذكر وقراءة القرآن. وقد وجد بعض الذين أزعجهم عودة الناس إلى الدين والتزامهم الإسلام منهجا، وطريقا على يد جماعات الدعوة ضالتهم في الشيخ ربيع بن هادي -سامحه الله وعفا عنه- فشرعوا يأزونه أزا إلى حرب الدعاة، والمصلحين، وجماعات الدعوة، فيجمعون له سقطات هؤلاء الدعاة، والمواقف السيئة لبعض جماعات الدعوة، ويصيحون به: انظر ماذا قال فلان، وانظر ماذا كتب فلان، وانظر هذه الجماعة تقول كذا.. وتلك تقول كذا..) ويقول: (والخطير في الأمر أن الشيخ ربيع بن هادي أراد أن يؤصل تأصيلا شرعيا للسياسة التي سار عليها في حرب دعاة الإسلام، ومن يظن أنه انحرف عن الصراط والسنة، فبدأ يبحث لمنهجه هذا عن أصول شرعية من الآيات والأحاديث ومواقف السلف الصالح... فكان أن وضع مجموعة من الأصول الفاسدة التي يكفي بعضها لهدم الإسلام، وراح يجهد نفسه بالاستدلال لها من الكتاب والسنة وعمل سلف الأمة، ومن هذه الأصول: 1) تفريغ منهج الأنبياء من الدعوة والعمل لتحكيم شريعة الله: تفريـغ منهج الأنبياء عليهم السلام من الدعوة إلى تحكيم شريعة الله وإحلال ما أحله الله وتحريم ما حرمـه الله، وحصرها فقط في توحيد التقرب بأن تكون العبادات والقربات لله وحده، وهذا هو التوحيد الذي اصطلح عليه بتوحيد (الألوهية) وهو نوع واحد من التوحيد الذي دعت إليه الرسل، وقد كتب الشيخ ربيع بن هادي كتابا لتأصيل هذا الأصل الباطل سماه (منهج الأنبياء في الدعوة إلى الله)، أراد الشيخ ربيع أن ينبه جماعات الدعوة التي تهتم بتوحيد الحكم، وتقدمه وحده دون سائر أنواع التوحيد - وهذا خطأ منهم - فقلل هو من شأن توحيد الحكم، وقلل من شأن جهادهم في الدعوة إليه وإقراره.. والحال أن هذا التوحيد قرين لهذا التوحيد، فإن التحاكم إلى غير شرع الله وعبادة الأصنام والأوثان سواء). ويقول: (كتاب الشيخ ربيع بن هادي لعله أول كتاب يؤلف في الإسلام يكون موضوعه النميمة، والسعي بعرض مسلم. وهذا الكتاب لا يدخل في كتب الردود العلمية بأي صورة من الصور لأنه لا يحمل قضية علمية واحدة في معتقد أو خلاف في حكم شرعي، وإنما الكتاب كله وشاية كاذبة تقول: عبد الرحمن يسبنا.. (عبد الرحمن يمدح أهل البدع). وكتاب الشيخ ربيع نموذج صارخ للأصول التي وضعها الشيخ ربيع. وهذا الكتاب لا يدخل في باب النصح لله، وكتابه ورسوله، وعامة المسلمين وأئمتهم بأي صورة من الصور، وذلك أنه تشهير، وتنفير، واتهام بباطل، وإلزام بأقوال أعلنت براءتي منها، ورجوعي عنها.. ولا يجوز تعيير مسلم ولا التشهير به، ولا تذكيره بما رجع عنه، وتبرأ منه). ويقول: (جعـل ربيع هذا الأمر بالعدل من منهج المبتدعة، وسمى العدل الذي أمر الله به مع الناس عامة والمسلمين خاصة بمنهج أهل البدع، وسماه (منهج الموازنات) وأنه ليس منهج أهل الحديث والسنة. أنه جعل التمسك بسقطات الناس وأخطائهم دينا، وأن الناس لا يوزنون عنده إلا بهذه الأخطـاء والسقطات، فالحكم على الناس من خلال زلاتهم، وأخطائهم، وأن كل زلة وخطأ تهدم كل إحسان وبر. لقد أخرج منهج ربيع في النقد مجموعات من أهل التكفير والتفسيق الذين ضللوا سلف الأمة، وأئمتها، وحرقوا كتب أهل العلم كفتح الباري لابن حجر رحمه الله، وشرح النووي لصحيح الإمام مسلم رحمه الله، وشرح العقيدة الطحاوية، وغيرها، وهؤلاء هم تلاميذ هذا المنهج الفاسد في النقد والحكم على الرجال. هذا المنهج جرأ صغار طلبة العلم على التطاول في أعراض العلماء والدعاة إلى الله، والبحث عن أخطائهم، والحال أن هؤلاء الطلاب ما زالوا في مبدأ الطلب، وقد أدى هذا إلى انحـراف كثير منهم، وتركهم الدين، وفساد أخلاقهم، وطويتهم، والعجب أنهم لقنوا أن هذا الثلب والشتم والتجني دين يتقرب به إلى الله. لقد أدى منهج ربيع هــذا المخترع في النقد إلى تشويه منهج أهل السنة والجماعة عند من لا يفهـم طريقة أهل السنة في العدل والإحسان، وظن الجاهل بمناهج علماء السنة أن منهج أهل السنة هو السب والتشهير والرمي بالبدعة بلا مبدع، وتتبع سقطات الناس وزلاتهم، فانصرف كثير من الناس عن منهج أهل السنة والجماعة).
يتواصل ...
رد مع اقتباس
  #6  
قديم 28-03-2012, 10:21 AM
الغرب الإسلامي الغرب الإسلامي غير متواجد حالياً
مشارك نشيط
 
تاريخ التسجيل: May 2011
المشاركات: 134
افتراضي

ردود متبادلة بين الفرقتين:
ألف الشيخ ربيع المدخلي (قائد الفرقة المدخلية الجامية) كتبا في الرد على الفرقة السياسية، منها: (مآخذ منهجية على الشيخ سفر الحوالي)، و(بيان فساد المعيار: حوار مع حزبي متستر)، و(أهل الحديث هم الطائفة المنصورة والفرقة الناجية حوار مع سلمان العودة)، و(جماعة واحدة لا جماعات، وصراط واحد لا عشرات) في الرد على زميله وصديقه سابقا الشيخ عبد الرحمن عبد الخالق، فرد عليه الشيخ عبد الرحمن بكتاب سماه: (الرد الوجيز)، فرد عليه الشيخ ربيع بكتاب سماه: (النصر العزيز على الرد الوجيز). وهذه الكتب الثلاثة كلها مشحونة بالسب والشتم والاتهامات المتبادلة, والتبديع الذي يكاد يصل إلى التكفير.
يقول الشيخ المدخلي في كتابه الآنف الذكر (جماعة واحدة لا جماعات): (هذه دعوة من عبد الرحمن لإقرار الباطل والبدع والتصوف والتعطيل لأسماء الله وصفاته)، ويقول: (ونسي عبد الرحمن أنه بهذا الأسلوب يدافع عن نفسه وعن أهل البدع والباطل أسلوب دحلان والكوثري وأمثالهما من أهل الباطل)، ويقول: (إن عبد الرحمن يحترم رؤوس أهل البدع المعاصرين ورؤوس أهل الفتن الحزبيين)، ويقول: (الخلاصة أن عبد الرحمن بن عبد الخالق شديد الحنق على علماء المنهج السلفي وطلابـه، ومن هذا المنطلق كثر طعنه فيهم ظلما واستمر على هذا الطعن والتهويش والتشويش ما يقارب ثلاثين عاما)، ويقول: (لم يقتصر عبد الرحمن على السلفيين وتشويهه لهم بل تجاوز ذلك إلى تشويه السلفية نفسها)، ويقول: (فمنذ تسع وعشرين سنة يسدد ضرباته وطعونه إلى أتباع المنهج السلفي علماء كبارا وطلابا، ويشهر بهم وينسب إليهم ما هم براء منه في عدد من كتبه وأشرطته)، ويقول: (فوا حسرتاه على عبد الرحمن عبد الخالق، وعلى من ينخدع بتصرفاته الباطلة التي تهز المنهج السلفي، وتؤذي أهله وتخدم البدع وأهلها، وتشيدها، وتلمع أهلها)، ويقول: (فهو يطعن ويسخر بعلماء أهل السنة وأتباعهم والمنهج السلفي منذ تخرج من الجامعة الإسلامية إلى يومنا هذا)، ويقول: (فأخطاء عبد الرحمن كثيرة وخطيرة وليست مؤلفاته كلها ولا جلها في إطار المنهج السلفي)، ويقول: (وأقسم بالله لو أن شخصا واحدا تفرغ يومين فقط لقراءة بعض كتبك لوجد فيها ما يدينك أشد الإدانة)، ويقول: (فرأيت وسمعت ما تشيب له النواصي من تجنيه على السلفيين وتشويه السلفية نفسها ودفاع عن أهل الباطل).
ويقول الشيخ عبد الرحمن عبد الخالق في الرد الوجيز في رده على الشيخ المدخلي: (ومن أجل ذلك يرى أن جميع جماعات الدعوة القائمة إلا من تسمى باسم السلفية من تبليغ وإخوان وغيرهم، يجب أن يقطع عملهم من الأرض كلها، وأن يحاربوا حرب الكفار، بل تقدم حربـهم على حرب الكفار من اليهود والنصارى لأنهم أخطر من اليهود والنصارى، ويجب أن تمنع كتبهم، وينفر الناس عنهم، ولو أدى ذلك إلى بقاء الناس في معاصيهم وفسقهم، وفجورهـم، فهو أفضل لهم من أن يهتدوا بهدى جماعات الدعوة، أو يلتفوا على أحد من هؤلاء المصلحين والدعاة الذين يرى الشيخ ربيع أنهم تلبسوا ببعض البـدع!! وأنهم قد أصبحوا أداة هدم وإفساد، وأن ضررهم أكبر من منفعتهم. وأصبح الشيخ ربيع يرى أن حرب جماعات الدعوة، والدعاة والمصلحين دينا يدين الله به، وجهادا عظيما دونه كل جهاد.. وقربة إلى الله أفضل من التقرب بالصلاة والذكر وقراءة القرآن. وقد وجد بعض الذين أزعجهم عودة الناس إلى الدين والتزامهم الإسلام منهجا، وطريقا على يد جماعات الدعوة ضالتهم في الشيخ ربيع بن هادي -سامحه الله وعفا عنه- فشرعوا يأزونه أزا إلى حرب الدعاة، والمصلحين، وجماعات الدعوة، فيجمعون له سقطات هؤلاء الدعاة، والمواقف السيئة لبعض جماعات الدعوة، ويصيحون به: انظر ماذا قال فلان، وانظر ماذا كتب فلان، وانظر هذه الجماعة تقول كذا.. وتلك تقول كذا..) ويقول: (والخطير في الأمر أن الشيخ ربيع بن هادي أراد أن يؤصل تأصيلا شرعيا للسياسة التي سار عليها في حرب دعاة الإسلام، ومن يظن أنه انحرف عن الصراط والسنة، فبدأ يبحث لمنهجه هذا عن أصول شرعية من الآيات والأحاديث ومواقف السلف الصالح... فكان أن وضع مجموعة من الأصول الفاسدة التي يكفي بعضها لهدم الإسلام، وراح يجهد نفسه بالاستدلال لها من الكتاب والسنة وعمل سلف الأمة، ومن هذه الأصول: 1) تفريغ منهج الأنبياء من الدعوة والعمل لتحكيم شريعة الله: تفريـغ منهج الأنبياء عليهم السلام من الدعوة إلى تحكيم شريعة الله وإحلال ما أحله الله وتحريم ما حرمـه الله، وحصرها فقط في توحيد التقرب بأن تكون العبادات والقربات لله وحده، وهذا هو التوحيد الذي اصطلح عليه بتوحيد (الألوهية) وهو نوع واحد من التوحيد الذي دعت إليه الرسل، وقد كتب الشيخ ربيع بن هادي كتابا لتأصيل هذا الأصل الباطل سماه (منهج الأنبياء في الدعوة إلى الله)، أراد الشيخ ربيع أن ينبه جماعات الدعوة التي تهتم بتوحيد الحكم، وتقدمه وحده دون سائر أنواع التوحيد - وهذا خطأ منهم - فقلل هو من شأن توحيد الحكم، وقلل من شأن جهادهم في الدعوة إليه وإقراره.. والحال أن هذا التوحيد قرين لهذا التوحيد، فإن التحاكم إلى غير شرع الله وعبادة الأصنام والأوثان سواء). ويقول: (كتاب الشيخ ربيع بن هادي لعله أول كتاب يؤلف في الإسلام يكون موضوعه النميمة، والسعي بعرض مسلم. وهذا الكتاب لا يدخل في كتب الردود العلمية بأي صورة من الصور لأنه لا يحمل قضية علمية واحدة في معتقد أو خلاف في حكم شرعي، وإنما الكتاب كله وشاية كاذبة تقول: عبد الرحمن يسبنا.. (عبد الرحمن يمدح أهل البدع). وكتاب الشيخ ربيع نموذج صارخ للأصول التي وضعها الشيخ ربيع. وهذا الكتاب لا يدخل في باب النصح لله، وكتابه ورسوله، وعامة المسلمين وأئمتهم بأي صورة من الصور، وذلك أنه تشهير، وتنفير، واتهام بباطل، وإلزام بأقوال أعلنت براءتي منها، ورجوعي عنها.. ولا يجوز تعيير مسلم ولا التشهير به، ولا تذكيره بما رجع عنه، وتبرأ منه). ويقول: (جعـل ربيع هذا الأمر بالعدل من منهج المبتدعة، وسمى العدل الذي أمر الله به مع الناس عامة والمسلمين خاصة بمنهج أهل البدع، وسماه (منهج الموازنات) وأنه ليس منهج أهل الحديث والسنة. أنه جعل التمسك بسقطات الناس وأخطائهم دينا، وأن الناس لا يوزنون عنده إلا بهذه الأخطـاء والسقطات، فالحكم على الناس من خلال زلاتهم، وأخطائهم، وأن كل زلة وخطأ تهدم كل إحسان وبر. لقد أخرج منهج ربيع في النقد مجموعات من أهل التكفير والتفسيق الذين ضللوا سلف الأمة، وأئمتها، وحرقوا كتب أهل العلم كفتح الباري لابن حجر رحمه الله، وشرح النووي لصحيح الإمام مسلم رحمه الله، وشرح العقيدة الطحاوية، وغيرها، وهؤلاء هم تلاميذ هذا المنهج الفاسد في النقد والحكم على الرجال. هذا المنهج جرأ صغار طلبة العلم على التطاول في أعراض العلماء والدعاة إلى الله، والبحث عن أخطائهم، والحال أن هؤلاء الطلاب ما زالوا في مبدأ الطلب، وقد أدى هذا إلى انحـراف كثير منهم، وتركهم الدين، وفساد أخلاقهم، وطويتهم، والعجب أنهم لقنوا أن هذا الثلب والشتم والتجني دين يتقرب به إلى الله. لقد أدى منهج ربيع هــذا المخترع في النقد إلى تشويه منهج أهل السنة والجماعة عند من لا يفهـم طريقة أهل السنة في العدل والإحسان، وظن الجاهل بمناهج علماء السنة أن منهج أهل السنة هو السب والتشهير والرمي بالبدعة بلا مبدع، وتتبع سقطات الناس وزلاتهم، فانصرف كثير من الناس عن منهج أهل السنة والجماعة).
يتواصل ...
رد مع اقتباس
  #7  
قديم 28-03-2012, 10:22 AM
الغرب الإسلامي الغرب الإسلامي غير متواجد حالياً
مشارك نشيط
 
تاريخ التسجيل: May 2011
المشاركات: 134
افتراضي

ويقول الشيخ ربيع المدخلي في مقدمة كتابه (النصر العزيز على الرد الوجيز): (أما بعد : فلعل من أشد الفتن التي حذرنا منها رسول اللـه صلى الله عليه وسلم فتنة عبد الرحمن عبد الخالق في هذا العصر،الذي جعل رحى فتنته تدور على علماء الدعوة السلفية وطلابها، بل عليها منذ ما يقرب من ثلاثين عاما، وينشر هذه البلايا طعنا وتشويها وتأصيلا فاسدا وتقبيحا لما لا يريده من أصولهم مهما بلغ من المكانة والأهمية القصوى .... وفي كل هذه الكتب دعوة إلى التحزب وتعدد الجماعات والأحزاب، ودفاع عن هذه الأحزاب والجماعات المخالفة لأهل السنة والجماعة، وطعن في أهل المنهج السلفي وتشويه لهم، بالإضافة إلى مؤلفات سياسية قامت على الغلو والإغراق في السياسة العصرية جرت كثيرا من الشباب وخاصة السلفي منهم إلى الفتن والشغب، وأبعدتهم عن منهج السلف ودفعتهم إلى تمييع العقيدة والتهوين من شأنها وإيذاء أهلها والدعاة إليها ... ثم مع كل ذلك تحرك تلاميذه لوضع مؤلفات على منهجه تطعن في أهل السنة وتشوههم ، وتدافع عن أهل البدع والأحزاب المنحرفة .... ولما بلغ السيل الزبا اضطررت إلى الكتابة عن عبد الرحمن عبد الخالق دفعا لبعض هذه الفتنة التي امتدت إلى العالم كله ولا سيما إلى المملكة واليمن والجزائر والسودان وشرق آسيا فتنة أهين فيها السنة وأهلها ، وأكرم فيها أهل البدع والتحزب والباطل . فناقشت عبد الرحمن في بعض أخطائه ناقلا ما كتبه بيده من كتبه بالحرف والصفحة بكل دقة وأمانة ، وهي كثيرة وكبيرة في كتاب سميته: (جماعة واحدة لا جماعات، وصراط واحد لا عشرات). فبدل أن يندم على ما ارتكبه هو وتلاميذه في حق السنة وأهلها وفي الدفاع بالباطل عن الباطل وأهله، هب مذعورا يرمي ويقذف، ويبتر ويحذف، موجها كل ذلك ظلما وافتراء إلى ربيع بن هادي، فكتب يشكوني إلى سماحة الشيخ عبد العزيز بن باز يحفظه الله، ما أظنه صدق في كلمة واحدة. وكم بتر من النصوص للخداع والمخادعة، وألف كتابا سماه: (الرد الوجيز)، لا أظنك تجد فيه كلمة صدق، وألقى محاضرة سماها: (الوجيز)، فصار في هذه المعركة عمدته الأكاذيب والافتراءات والشائعات الكاذبة. والحاصل أن فتنة عبد الرحمن وتلاميذه ومدرسته على السلفية فاقت فتنة وأذى كل خصوم أهل السنة من الخرافيين والمتحزبين السياسيين .... والآن أجدني مضطرا للرد عليه لرد ظلمه ودفع تلبيسه على الناس، وأجدني مضطرا لذكر بعض أصوله الفاسدة التي جنى بها على المنهج السلفي وعلى أهله أسوأ الجنايات وأكبرها بعد الشرك بالله في نظري ... وهكذا يؤصل عبد الرحمن عبد الخالق هذه الأصول فيؤذي بها الإسلام وخاصة العلماء، وخاصة المسلمين الطائفة المنصورة أهل السنة والجماعة. ويخالف بتأصيله الكتاب والسنة وإجماع العلماء، ويرى نفسه أنه ليس بحاجة إلى أن يسوق الأدلة من الكتاب والسنة لإثبات هذه الأصول وإن دعا غيره إلى النصية وإلزام الناس بها، ذلك لأنه جاد في تحديث السلفية ومشغول بعصرنتها وتغريبها ومشغول بإزاحة العقبات عن طريقه من العلماء العميان والمحنطين علماء القشور، كما أنه مشغول بالدفاع عن العلماء العصرانيين والعقلانيين السياسيين فقهاء الواقع وبإخوانهم وأتباعهم من غلاة الحزبيين وغلاة البدع الخرافيين. ومن هنا لا بد من هدم منهج أهل السنة والجماعة في نقد الرجال والكتب والطوائف (منهج الجرح والتعديل) الذي قامت عليه علوم السنة وكتبها وعقائدها وكتب الجرح والتعديل وتميز به أهل الهدى من أهل الضلال وصحيح سنة رسول الله من ضعيفها وأنزل به الناس منازلهم. ولا بد أيضا من التفلت من المنهج الذي اخترعه هو وأشياعه أو اخترع لهم ليقوم مقام ذلك المنهج فيتسنى لهم ولعبد الرحمن الدفاع عن العصرانيين والعقلانيين ومن ذكرناهم معهم . لا بد من التفلت من هذا المنهج لأنه سيفشل في تحقيق أهدافهم من إسقاط علماء السلفية المحنطين ورفع العقلانيين والمبتدعين . ومما يمكن أن يعد من أصول عبد الرحمن: المغالطات الفظيعة وقلب الحقائق بجعل الحق باطلا والباطل حقا والقبيح حسنا والحسن قبيحـا والمبتدع سنيا والسني خارجيا وهو يكفر الخوارج. وطور تلاميذه وأشياعه هذا الأصل فوصفوا مجاهدي أهل السنة بالنفاق والجاسوسية والعمالة ووصفهم بعض تلاميذه بأنهم خوارج وروافض وقدرية جبرية ومرجئة بل رأى أنه لا يجوز في وقتنا إطلاق الزندقة إلا عليهم .... لقد طعن عبد الرحمن كثيرا وأسرف في علماء المنهج السلفي وطلابه في عدد من كتبه وبعض أشرطته ظلما وعدوانا ... هكذا جعل طعنه وتشويهه لعلماء الشريعة والمنهج السلفي وطلابه وتشويهه للسلفية نفسها بالباطل من النصح لكل مسلم ومن أصول الدين. وصور عالمي السنة والمنهج السلفي بأقبح صورة، حيث جعل ذمه الشنيع وطعنه الفظيع في علماء الشريعة والسنة أقل كثيرا من طعنهما لأهل الحق بالباطل وتشويههما بالظلم لهم ـ إلصاق هذا الأسلوب الشنيع بأصول أهل السنة ، وأنه من النصح لله ورسوله وكتابه . أفسمعت أذناك بمثل هذا من قلب الحقائق وجعل الباطل حقا ونصيحة لله وكتابه ورسوله؟ بعد الاستهانة بأفاعيله وتشويه ابن باز والألباني وغيرهما ممن هم أنزه الناس وأبعدهم عن مثل ما يرتكبه عبد الرحمن من الفظائع. ومن أعجب العجائب أنه يرى نقد غيره لأهل الباطل بالحق والعدل ظلما وعدوانا وطعنه بالباطل في أهل الحق والسنة حقا ونصيحة، ومن السير على أصول أهل السنة. ومن عجائبه أنه يرى منهج النقد عند أهل السنة باطلا إذا أخذ به غيره، وحقا إذا ألصق به باطله وظلمه كما تراه ... وبهذا الأسلوب يهيل التراب على المنهج السلفي في إهانة أهل البدع والتنكيل بهم الذي امتلأت به كتبهم وقامت عليه حياتهم في التعامل مع أهل الزيغ والبدع .... فبهذه الأصول والأعمال والتلبيسات شوه عبد الرحمن المنهج السلفي وأهله وميع الشباب وجعل منهم خصوما لدعاة السنة أولياء لأهل البدع مع مفاسد أخرى قد أشرنا إلى بعض منها في كتاب (جماعة واحدة لا جماعات وصراط واحد لا عشرات). وسيأتي بعضها في هذا الكتاب).
وألف الشيخ الشايجي (تلميذ عبد الرحمن عبد الخالق) عدة رسائل في الرد على الشيخ المدخلي، منها: (الخطوط العريضة لأصول أدعياء السلفية)، و(أضواء على فكر دعاة السلفية الجديدة)، و(البديع في بيان منهج د. ربيع .. دراسة نقدية وثائقية تكشف اللثام عن حقيقة د. ربيع بن هادي المدخلي في الحكم على الكتب والطوائف والرجال والجماعات)، ورد عليه الشيخ المدخلي برسالة مضادة. وقال الشيخ الشايجي في خطاب مفتوح إلى الشيخ ربيع: (هل هذا هو (منهج أهل السنة والجماعة في نقد الرجال والكتب والطوائف) الذي ادعيتموه يا شيخ ربيع، وكتبتم فيه، ودعوتم إليه. لا شك أن هذا المنهج الذي يقوم على الظلم وتكفير المسلمين هو منهج الخوارج في تكفير المسلم، بل إن الخوارج لم يقولوا مثل هذا في الذين يكفرونهم، وهذا يوضح جليا الأصل الأول الذي ذكرناه عن الطائفة التي أدخلت في السلفية ما ليس فيها: أنهم خوارج مع الدعاة، مرجئة مع الحكام، رافضة مع الجماعات، قدرية مع اليهود والنصارى والكفار). ويقول: (ولما كان الشيخ ربيع بن هادي ينزع في نقده لي وفي غيري من طلبة العلم والدعاة إلى المنهج الذي اخترعه في النقد والذي سماه: (منهج أهل السنة والجماعة في نقد الرجال والكتب والطوائف)، وكان قد خرج على المسلمين بهذا المنهج الظالم الذي نسبه إلى سلف الأمة ، وأهل السنة والذي يقوم على التعدي والظلم واتهام الناس بالباطل ، وإخراج المسلمين من الإسلام ، ورميهم بالبدعة والزندقة ... فإنني رأيت دفعا للظلم الواقع علي ، ودفاعا عن نفسي ، والدفاع عن النفس مشروع بل واجب أحيانا لقول الله تعالى : (والذين إذا أصابهم البغي هم ينتصرون)، وكذلك دفاعا عن منهج أهل السنة والجماعة الحق في النقد والنصح لكل مسلم ... رأيت أن أوجه هذا الخطاب إلى الشيخ ربيع بن هادي خاصة وللمسلمين عامة). ويقول: (هذا المنهج الذي سميته: (منهج أهل السنة في نقد الرجال والكتب والطوائف) ليس سوى منهج أهل البدع ، وقد سلكتم في حشد النقول المؤيدة لمذهبكم المخترع طريقة أهل البدع في البحث عما لهم ، والإغضاء عن ما عليهم من الآثار، فقد تركت كثيرا من النقول التي تعرفها عن السلف والأئمة وكبار المحدثين لأنها لا تخدم ما كنت ترمي إليه).
ويقول الشيخ المدخلي ردا على الشيخ الشايجي: (يدافع عن أهل البدع والباطل ويطعن بأهل السنة . منهجه فاسد . يخدم أهل البدع ، ويخدم أهل الفتن . كل أساليبه مغالطات وكلامه فارغ وكله كذب ، وأخس من أهل البدع . شيطان يعرف الحق ويحاربه ، ويحارب أهله وينصر الباطل ... سلفيته ما هي إلا مجرد لباس لضرب الحق وإيذائه . رجل لا خير فيه. مصيبة على الإسلام . يجب هجره ويفعل فيه أكثر من الهجران . رجل يكذب ويبالغ ما يصلح للمناظرة جاهل. هذا الرجل ليس له شيء من السلفية . ألف في أهل السنة كتابا فيه ثلاثون أصلا كلها قامت على الفجور والكذب والافتراء ، وجعلتهم أخبث الفرق ، وجمعوا شر ما عند الفرق . يلبس السلفية خداعا لتضليل الشباب . أساء إلى السلفيين أكثر من أهل البدع . يتبع بكتاباته أسلوب المنافقين فهم يظهرون الإسلام وهو يظهر السلفية ، ثم يحارب أشد من المنافقين .. فالمنافقون في عهد الرسول صلى الله عليه وسلم لم يضعوا ثلاثين أصلا ، هذا هو النفاق ويظهر السلفية ثم يكر على أهل السنة والمنهج السلفي ويحطمه . متستر يدافع عن أهل البدع ويلمعهم ويشوه أهل السنة . أخطر على الإسلام وعلى السلفية من أهل البدع الواضحين . يلبس لباس السلفية ثم يضرب في أهلها ضربا شديدا، ثم يمدح أهل البدع والضلال، ويدافع عنهم بقوة ثم لا يترك شرا في أهل البدع ... أي جناية على الإسلام أشد من هذه؟!).
يتواصل ...
رد مع اقتباس
  #8  
قديم 28-03-2012, 01:08 PM
فراج يعقوب فراج يعقوب غير متواجد حالياً
ثقة ثقة
 
تاريخ التسجيل: Dec 2008
المشاركات: 3,597
افتراضي

تسجيل متابعة
جزاك الله خيرا
وصلى الله على سيدنا محمد وآله وسلم
__________________
اللهم صل وسلم وبارك على سيدنا محمد كريم الآباء والأمهات وعلى آله السادات
رد مع اقتباس
  #9  
قديم 29-03-2012, 09:03 AM
الغرب الإسلامي الغرب الإسلامي غير متواجد حالياً
مشارك نشيط
 
تاريخ التسجيل: May 2011
المشاركات: 134
افتراضي

الفرقة المعادية للحكام (السياسيون) وانشقاقاتها:
ينبزها أعداؤها من بقية الوهابية بجملة من الألقاب، منها: الحركيون والحزبيون والقطبيون والتكفيريون والتفجيريون والخوارج.
من رؤوس هذه الفرقة الشيخ سفر الحوالي السعودي، والشيخ سلمان العودة السعودي، والشيخ عائض القرني السعودي، والشيخ ناصر العمر السعودي، والشيخ عبد الرحمن عبد الخالق المصري، وتلميذه د. الشيخ عبد الرزاق الشايجي الكويتي، والشيخ أبو محمد المقدسي الأردني والشيخ أبو قتادة الفلسطيني.
ويمثل رأيَ هؤلاء كتابٌ للشيخ سفر الحوالي اسمه: (ظاهرة الإرجاء في الفكر الإسلامي)، ذهب فيه إلى أن من ارتكب الكبائر وأصر عليها حتى مات ولم يتب، فهو كافر خالد في النار، واستدل على ذلك بأن بعض الآيات والأحاديث تتوعد فاعل الكبائر بالنار، وبأن السلف يقولون: (الإيمان قول وعمل)؛ فالعمل عندهم جزء من الإيمان؛ وهذا يدل على أن تارك العمل ليس مؤمنا، في رأيه. ورأى أن الأحاديث التي فيها إثبات شفاعة النبي صلى الله عليه وسلم في أهل الكبائر هي أحاديث متشابهة يجب أن ترد إلى المحكم الذي هو النصوص الدالة على خلود أهل الكبائر في النار. وهنا فتح الباب لقتال الحكام والخروج عليهم؛ لأنه كفرهم.
وللشيخ أبي محمد المقدسي كتاب سماه: (الكواشف الجلية في كفر الدولة السعودية)، كفر فيه حكام الدولة السعودية صراحة، فضلا عن غيرهم من الحكام؛ لأنهم في رأيه يحكمون بغير ما أنزل الله. وكذلك كفر الشيخ أبو قتادة هيئة كبار العلماء في السعودية، وصار ينبزهم بـ(هيئة كبار العملاء).
وقد تأثر بهؤلاء تنظيم القاعدة الذي نشأ في الفترة نفسها؛ فكفر حكام المسلمين وحمل عليهم السلاح.
ومن مبادئ هذه الفرقة أنهم يدعون إلى المشاركة السياسية، ويشاركون في الانتخابات والمؤسسات السياسية كالبرلمانات، ويؤسسون الأحزاب، ويتظاهرون، وينتقدون الأنظمة.
إلا أن هذه الفرقة ما لبثت أن انشقت أيضا؛ فخفف بعض رؤوسها لهجتهم، مثل الشيخ سلمان العودة الذي أسس موقعا اسمه (الإسلام اليوم)، صار يعرض فيه فكرا بعيدا عن التكفير، وصار يدعو إلى الانفتاح والتعايش السلمي بين الأديان والأجناس والتيارات غير الإسلامية، وصار يلتقي برؤوس الفرق الإسلامية البعيدة من الوهابية مثل الشيعة؛ فالتقى مرة بقائد الشيعة السعوديين الشيخ حسن الصفار، وتفاوض معه. وكذلك الشيخ عائض القرني فقد صار يعتنق فكرا قريبا من فكر زميله سلمان العودة.
أما الشيخ سفر الحوالي فبقي متشبثا بفكره، ولكنه مرض منذ سنوات مرضا شديدا ألزمه الفراش، وما يزال يعاني منه، وقد انقطع إنتاجه وتأثيره المباشر منذ ذلك الوقت.
ومن المؤسسات التابعة لهذه الفرقة: (جمعية إحياء التراث) الكويتية، وهي هيئة شعبية أسسها أتباع الشيخ عبد الرحمن عبد الخالق (وهو مصري، كان مقيما بالسعودية، ثم طرد منها في نهاية ثمانينيات القرن الهجري الماضي/ ستينيات القرن الميلادي الماضي، بسبب آرائه ونشاطاته السياسية، فلجأ إلى الكويت، وصار له بها مكانة وأتباع)، وتغدق هذه الهيئة تبرعاتها على الوهابية في العالم، وتدعم المؤسسات الوهابية في الدول الفقيرة، وتعطي رواتب ضخمة للدعاة الوهابية في الدول الفقيرة، ليتفرغوا لنشر الدعوة الوهابية، وتعطي منحا ضخمة للطلاب الذين يدرسون في المعاهد الوهابية أو يحضرون الدورات الوهابية، وتحارب الفرقةَ الوهابيةَ الجاميةَ. ولكن كرم هذه الهيئة أثار التحاسد والتفرقة والمشاكل بين الوهابية في العالم، كما يقول عنها الشيخ مقبل بن هادي الوادعي: (إن هذه الجمعية أول من أنكر عليها هم أهل السنة من فضل الله؛ لأنه يقودها عبد الرحمن عبد الخالق، وقد عم الفساد و طم في الكويت، وعبد الرحمن عبد الخالق مشغول بمطاردة السلفيين وبتفرقة كلمتهم. وأنا أعتبر هذه أكبر جريمة له، فقد فرق كلمة أهل السنة باليمن . جمعية إحياء التراث فرقت أهل السنة في السعودية، وفي السودان، وفرقت أهل السنة بمصر وفرقت أهل السنة بأندونيسيا. فلا بارك الله في عبد الرحمن عبد الخالق!!). ويقول عنها الشيخ د. ربيع بن هادي المدخلي: (أحذر إخواني السلفيين من مكايد الجمعيات السياسة التي تلبس لباس السلفية، ولها اتجاهات ومناهج مضادة للسلفية و منهجها ، تتصيد هذه الجمعيات أهل المطامع الدنيوية بالدعم المالي والمعنوي تحت ستار دعم السلفية، فلا يشعر العقلاء النبهاء إلا وقد تحول أولئك المدعومون إلى معاول تهدم الدعوة السلفية ومناصبة أهلها العداء والخصومات الشديدة الظالمة والسعي في إسقاط علماء وإعلام هذه الدعوة . كما فعلت وتفعل ( جمعية إحياء التراث) السياسية الكويتية وفروعها في الإمارات والبحرين، حيث ضربوا الدعوة السلفية في اليمن، ومصر، والسودان، والهند، وباكستان، وبنجلادش، فلا يقبل دعمها طامعون إلا رأيت الانشقاقات والصراعات والفتن بين عملائها والسلفيين الثابتين على الحق الذين أدركوا مكايد هذه الجمعيات وخططها السياسية الماكرة ولمسوا بأيديهم ورأوا بإبصارهم وبصائرهم النهايات المؤلمة المخزية لمن يمدون أيديهم الخائنة الذليلة إلى هذه الجمعيات وأموالها، التي تجمع باسم الفقراء والمساكين والمنكوبين، ثم تكرس هذه الأموال إلى أولئك الخونة الذين باعوا دينهم فأصبحوا لعبا وأبواقا لهذه الجمعيات، وإن شئت فسمهم جنودا مجندين لحرب السلفية وأهلها في كل البلدان).
ومن ذلك الحادثة المشهورة التي حدثت في الأردن، والتي يقول عنها الشيخ أسامة عطايا (المعروف بأبي عمر العتيبي):
(سليم الهلالي كان عنده حسابان: حساب يطلع عليه المحاسب وحساب آخر خاص به، وكلاهما باسمه لأن (مركز الإمام الألباني) باسمه كما هو معلوم. وأن (جمعية إحياء التراث) الحزبية أرسلت له تسعين ألف دينار أردني أي ما يقرب من نصف مليون ريال على حساب سليم الهلالي الذي لا يطلع عليه المحاسب لدعم المركز! ولم يخبر سليم الهلالي أحدا بهذا المبلغ بل سكت عنه وكأنه له! وافق بعدها بمدة زيارة محمد موسى نصر لجمعية إحياء التراث وطلب منهم الدعم!! فأخبره طارق العيسى أو أحد موظفيه أنه بعث إليهم دعما ضخما فأنكر ذلك محمد موسى وجن جنونه!! واجتمع أعضاء المركز به وهو ينكر ويكذب ويزعم أنه لم تصله هللة من إحياء التراث!! فأبلغوا طارق العيسى بذلك، فاتصل طارق العيسى بسليم الهلالي وهدده إذا لم يرجع المبلغ أن يكاتب الخارجية الكويتية فتخاطب الديوان الملكي الأردني لاسترداد المال! فخنع سليم ورد لهم المال واعترف أمام أصحابه بفعلته!! هذه الأولى!! الثانية: من أمانة سليم وقوة ديانته!! أنه كان حريصا على الدعوة والدعاة!! فكتب لإحياء التراث بأسماء جماعة من طلاب العلم في الأردن متفرغين للدعوة لتصرف لهم رواتب!! وكانوا نحو أربعة. فكان سليم الهلالي يستلم المبالغ (المكافآت) ويوقع عن أولئك الدعاة! ويضع المال في جيبه!! طبعا نحسن الظن بسليم!! فهو أخذها ليحفظها من عبث أولئك الدعاة!! وربما لينميها لهم!! حدثني الأخ مالك حسين شعبان وهو طالب علم سلفي، ومن أصدقائي وزملائي في الدراسة بالجامعة الإسلامية ومعروف عند الشيخ ربيع بالسلفية: أن سليما الهلالي سجل اسمه ضمن أولئك الدعاة بدون علمه، ولم يتسلم شيئا، بل قال لي: بلغت من وقاحة سليم ودناءته أنه - رغم أخذه مكافآت باسمي - كان إذا أراد مني شيئا اتصل علي برنة واحدة ليقوم الأخ مالك بالاتصال! فلله در سليم الهلالي ما أكرمه!! أما الثالثة: فبعد أن فضح سليم، وأقر بجرمه وسرقته أموالا من المركز تجمع بقية الأعضاء لعمل وثيقة يتنازل سليم الهلالي بموجبها عن المركز وينخلع منه!! فاجتمع علي الحلبي ومشهور ومحمد موسى نصر وهشام العارف - وكان حضوره إلى الأردن بطلب سليم ظنا منه أنه ينقذه من الورطة - وحسين العوايشة وبوجود خالد العنبري أيضا وكذلك بوجود سليم الهلالي، جلس سليم الهلالي في الصالة، ودخل الباقون إلى الغرفة للاتفاق على صيغة الوثيقة ليوقعها سليم الهلالي، تأخر المجتمعون في الغرفة - وكان هذا مساء - فخرجوا فلم يجدوا سليما الهلالي!! فقد فر هاربا. قال لي هشام العارف - أيام وفاقه معهم وتعصبه لهم -: فاتصلنا به فقال: إنه حدث له أمر ضروري، وأنه ذهب إلى بيت بعض أقاربه في إربد (تبعد نحو 90 كيلا عن عمان) وأنه قريب من إربد! ويعتذر عن هذا الأمر المفاجئ. قال هشام العارف: فقال لي شخص ممن معنا: سليم يكذب وهو لم يذهب لإربد فهلم بنا نبحث عنه. فبحثوا عنه فرأوا سيارته أمام مطعم الهنيني فدخلوا عليه المطعم (كشفوه) وطلبوا منه أن يوقع الورقة فوقعها. فهو كذاب وغبي. فهذه بعض أكاذيب سليم الهلالي الأخيرة. والمشكلة رغم اعترافه بسرقة أموال من (إحياء التراث) نجده تارة ينكر! وتارة يسكت! وتارة يقول إنه أخذها ليحافظ عليها من أصدقائه اللصوص. فيتلون في جوابه مما يؤكد أنه غارق في الكذب). انتهى كلام الشيخ أبي عمر العتيبي.
يتواصل ...
رد مع اقتباس
  #10  
قديم 29-03-2012, 12:04 PM
الصورة الرمزية محمود بن سالم الأزهري
محمود بن سالم الأزهري محمود بن سالم الأزهري غير متواجد حالياً
(مشرف) ثقة ثقة
 
تاريخ التسجيل: Mar 2008
الدولة: مصر
المشاركات: 2,038
افتراضي

جزاك الله خيراً
__________________
كُلُ ما تَرتقي إليهِ بوهمٍ ... من جلالٍ وقدرةٍ وسناءِ
فالذي أبدعَ البريةَ أعلى ... منهُ سبحانَ مُبدعَ الأشياءِ

رد مع اقتباس
  #11  
قديم 29-03-2012, 12:57 PM
فراج يعقوب فراج يعقوب غير متواجد حالياً
ثقة ثقة
 
تاريخ التسجيل: Dec 2008
المشاركات: 3,597
افتراضي

تسجيل متابعة
فلا حول ولا قوة الا بالله وحسبنا الله ونعم الوكيل
وصلى الله على سيدنا محمد وآله وسلم
__________________
اللهم صل وسلم وبارك على سيدنا محمد كريم الآباء والأمهات وعلى آله السادات
رد مع اقتباس
  #12  
قديم 29-03-2012, 01:12 PM
حسام ملاح حسام ملاح غير متواجد حالياً
مشارك قوي
 
تاريخ التسجيل: Mar 2008
المشاركات: 468
افتراضي

اقتباس:
ومن أجل ذلك يرى أن جميع جماعات الدعوة القائمة إلا من تسمى باسم السلفية من تبليغ وإخوان وغيرهم، يجب أن يقطع عملهم من الأرض كلها، وأن يحاربوا حرب الكفار، بل تقدم حربـهم على حرب الكفار من اليهود والنصارى لأنهم أخطر من اليهود والنصارى، ويجب أن تمنع كتبهم، وينفر الناس عنهم، ولو أدى ذلك إلى بقاء الناس في معاصيهم وفسقهم، وفجورهـم، فهو أفضل لهم من أن يهتدوا بهدى جماعات الدعوة، أو يلتفوا على أحد من هؤلاء المصلحين والدعاة
سبحان الله
رد مع اقتباس
  #13  
قديم 30-03-2012, 08:03 AM
الصورة الرمزية أحمـد
أحمـد أحمـد غير متواجد حالياً
مشارك نشيط
 
تاريخ التسجيل: Jul 2010
المشاركات: 104
افتراضي

واصل، وصلك الله.
رد مع اقتباس
  #14  
قديم 30-03-2012, 11:05 AM
الغرب الإسلامي الغرب الإسلامي غير متواجد حالياً
مشارك نشيط
 
تاريخ التسجيل: May 2011
المشاركات: 134
افتراضي

الفرقة الموالية للحكام (الجامية) وانشقاقاتها:
ينبزها أعداؤها من بقية الوهابية بجملة من الألقاب، منها: الجامية، والمداخلة، والمرجئة.
من رؤوس هذه الفرقة الشيخ د. محمد أمان الجامي وتلاميذه، والشيخ محمد ناصر الدين الألباني وتلاميذه.
فالشيخ د. محمد أمان الجامي، ولد في هرر بالحبشة، ودرس ببلاده، ثم هاجر إلى السعودية، فاعتنق فيها الوهابية، واشتهر بتشدده في إيجاب طاعة الحكام، وصار له تلاميذ وأتباع، منهم الشيخ ربيع المدخلي، والشيخ فالح بن نافع الحربي، والشيخ فوزي الحميدي البحريني الأثري.
وبعد وفاة الجامي تولى الشيخ د. ربيع بن هادي المدخلي زعامة هذه الفرقة، وهو من تلاميذ الألباني أيضا، وهو من جنوب السعودية (حدود اليمن)، وله أتباع منهم ابنه د. محمد بن هادي، وابن عمه الشيخ زيد المدخلي، وصهره الشيخ أسامة عطايا الأردني (المعروف بأبي عمر العتيبي، أخته إحدى زوجات الشيخ ربيع)، والشيخ عبيد الجابري السعودي، والشيخ عبد الله البخاري السعودي، والشيخ صالح السحيمي السعودي، والشيخ فلاح مندكار الكويتي والشيخ محمد بن عمر بازمول السعودي، وأخوه الشيخ أحمد بن عمر بازمول السعودي، والشيخ علي رضا السعودي. ومن الموالين للشيخ ربيع أيضا الشيخ عبد العزيز الريس السعودي (وله موقع اسمه: "الإسلام العتيق" يرد به على موقع "الإسلام اليوم" للشيخ سلمان العودة)، والشيخ محمد علي فركوس الجزائري، والشيخ أبو بكر العويسي الجزائري، والشيخ عبد الحميد العربي الجزائري، والشيخ عبد الحليم توميات الجزائري، والشيخ عبد الغني عويسات الجزائري، والشيخ حسن عبد الوهاب البنا المصري، والشيخ خالد عبد الرحمن زكي المصري.
أما تلاميذ الألباني فمنهم الشيخ علي الحلبي، والشيخ مشهور حسن آل سلمان، والشيخ سليم الهلالي، والشيخ محمد موسى نصر, والشيخ عدنان عرعور، والشيخ مقبل بن هادي الوادعي اليمني.
ومن تلاميذ الشيخ الحلبي الشيخ علي أبو هنية الفلسطيني، ومن الموالين له الشيخ مختار الطيباوي الجزائري، والشيخ عبد المالك رمضاني الجزائري.
وقد كان الشيخ مقبل بن هادي الوادعي طالبا في السعودية، وكان جهاديا تكفيريا من جماعة جهيمان العتيبي الذي قام بتمرد مسلح في السعودية واحتجز الناس في المسجد الحرام سنة: 1400هـ، فسجن الشيخ مقبل في السعودية ثم طرد منها، فانقلب إلى الضد وصار جاميا مواليا للحكام، وأسس في دماج باليمن مركزا سماه: (دار الحديث)، صار يربي فيه أتباعه على الوهابية الجامية بدعم شعبي ورسمي من السعودية، ومن أتباعه الشيخ يحيى الحجوري وهو خليفته في دار الحديث، ومن أتباعه أبو الحسن المأربي المصري، وهو مصري كان جهاديا تكفيريا من جماعة التكفير والهجرة، وحكم عليه في مصر بالإعدام ففر إلى اليمن، واتصل بالشيخ مقبل الوادعي، وتحول من النقيض إلى النقيض؛ فصار جاميا.
ويقوم فكر هذه الفرقة على موالاة الحكام، وتحريم انتقادهم، وتحريم نصحهم علنا، وتحريم العمل السياسي بأي شكل من أشكاله، ومن ذلك تأسيس الأحزاب والمظاهرات؛ ولذلك صارت هذه الفرقة مرتبطة بالمخابرات، وأفتى بعض شيوخها بوجوب التعاون مع المخابرات والتجسس للحكام، وقد أغدقت عليها الأنظمة أنواع الدعم، لنشر فكرها الموالي. وبسبب دفاعها المستميت عن الحكام، وبسبب تسويغها لجميع تصرفاتهم، اقتربت هذه الفرقة كثيرا من المرجئة الذين يقولون إنه لا يضر مع الإيمان ذنب، كما لا تنفع مع الكفر طاعة، حتى أن اللجنة الدائمة للإفتاء في السعودية، أصدرت فتوى رقم: (21517) اعتبرت فيها أن الشيخ عليا الحلبي، مرجئ، بسبب كتابيه: "صيحة نذير" و"التحذير من فتنة التكفير"، الذين يشرح فيهما مبادئ الفرقة الجامية.
وتحرم هذه الفرقة الجهاد في العراق؛ لأنه – في رأيهم – ليس تحت راية إمام، وتحرم أيضا الجهاد في فلسطين؛ لأنه ليس تحت راية إمام، ولأن ولي الأمر الشرعي في فلسطين، قد عقد معاهدة مع الإسرائيليين، فصار يحرم على جميع المسلمين قتالهم، ومن ثم فإن الجامية صاروا يعادون حركة حماس الفلسطينية معاداة شديدة جدا، لأنها – في رأيهم – حزبية إخوانية، ولأنها خارجة على ولي الأمر!! لكن الجامية بالمقابل يوجبون على وهابية اليمن قتال الشيعة اليمنيين، ويرون أنه جهاد يجب على جميع المسلمين أن يساعدوا وهابية اليمن عليه!! رغم أنه ليس تحت راية إمام، ولم يأمر به ولي أمر!!
وتحرم هذه الفرقة أيضا المخيمات والأناشيد الدعوية وتصوير ذوات الأرواح بكل أشكاله، ومنه التلفزيون، إلا أتباع الشيخ الحلبي؛ فهم لا يحرمون التصوير.
وقد انشقت الفرقة الجامية انشقاقات كثيرة، وليس لهذه الانشقاقات سبب فكري واضح، وإنما هي بسبب التنافس على الزعامة. لكن كل زعيم بعد أن يحدث الشقاق بينه وبين الزعيم المنافس، يبدأ في التنقيب في كتب الزعيم المنافس وأشرطته عن ما يمكن أن يكون قد وقع فيه من أخطاء قديمة، ويبدأ في التشنيع عليه بهذه الأخطاء وتضخيمها، للإيهام أن الخلاف بين الزعيمين قائم على أساس فكري، لا على مجرد التنافس على الزعامة.
- فقد حدث انشقاق بسبب فتنة بين الشيخ ربيع بن هادي المدخلي والشيخ محمد المغراوي المغربي، والسبب المعلن أن الشيخ ربيع اتهم الشيخ المغراوي بأنه يكفر المجتمعات المسلمة.
- وحدث انشقاق آخر بسبب فتنة بين الشيخ ربيع والشيخ محمود الحداد المصري. وكتب فيه الشيخ ربيع مقالات منها: (طعن الحداد في علماء السنة )، و(خطورة الحدادية الجديدة وأوجه الشبه بينها وبين الرافضة)، و(منهج الحدادية). والشيخ محمود الحداد مصري هاجر إلى السعودية، واعتنق بها الوهابية، والسبب المعلن أن الشيخ الحداد لاحظ تناقضا كبيرا عند الوهابية وهو أنهم يعادون المعاصرين ممن يسمونهم "المبتدعة" مثل الأشاعرة والصوفية، ولكنهم لا يعادون أمثال هؤلاء من القدماء؛ فهم يعتمدون على كتب الأشاعرة والصوفية القدماء ويعظمونهم ويعظمون كتبهم، مثل ابن حجر والنووي، ورأى الحداد أن هذا تناقض وأنه لا فرق بين القدماء والمعاصرين ممن يسميهم "المبتدعة"، وأنه تجب معاداة الجميع، فقام بحملة لحرق كتب من يسميهم "المبتدعة" القدماء، مثل فتح الباري لابن حجر، وشرح مسلم للنووي، وغيرهما من كتب علماء المسلمين.
- وحدث انشقاق آخر بسبب فتنة بين الشيخ ربيع والشيخ عدنان عرعور. وألف فيه الشيخ ربيع (دفع بغي عدنان على علماء السنة والإيمان)، و(انقضاض الشهب السلفية على أوكار عدنان الخلفية)، والسبب المعلن أن الشيخ ربيعا اتهم الشيخَ عدنان بأنه متساهل مع سيد قطب.
- وحدث انشقاق آخر بسبب فتنة بين الشيخ ربيع والشيخ أبي الحسن المأربي المصري، الذي ينبزه الشيخ ربيع وأتباعه بـ(أبي الفتن). وكتب الشيخ أبو الحسن في هذه الفتنة كتبا ومقالات منها: (السراج الوهاج)، و(حقا ... الذي يثير الفـتن بين السلفيين هـو الشيخ ربيع وحزبه). وألف الشيخ ربيع في هذه الفتنة مجموعة كتب، منها: (أبو الحسن يدافع بالباطل والعدوان عن الإخوان ودعاة حرية ووحدة الأديان)، و(براءة الشريعة الإسلامية من ضلالات أبي الحسن الديمقراطية والمنهجية )، و(التنكيل بما في لجاج أبي الحسن من الأباطيل)، و(التثبت في الشريعة الإسلامية وموقف أبي الحسن منه)، و(انتقاد عقدي ومنهجي لكتاب "السراج الوهاج" لأبي الحسن)، و(موقف أبي الحسـن من أخبار الآحاد)، و(إبطال مزاعم أبي الحسن حول المجمل والمفصل)، و(إعانة أبي الحسن على الرجوع بالتي هي أحسن)، و(تنبيه أبي الحسن إلى القـول بالتي هي أحسن)، وكتب فيه مجموعة من المقالات، منها: (تنبيه المغرور إلى ما في مقال أبي الحسن ومنهجه من الضلال والشرور )، و(مكيدة خطيرة ومكر كُبَّار)، و(أبو الحسن المأربي يحامي بالخيانة والبهتان عمن يدعو إلى حرية وأخوة الأديان)، و(جناية أبي الحسن على الأصول السلفية)، و(بيان مراحل فتنة أبي الحسن)، و(أبو الحسن ينافح عن أهل الأهواء)، و(تلون أبي الحسن في قضية أخبار الآحاد وادعاءاته الأخيرة الباطلة)، و(مراحل أبي الحسن حول وصفه للصحابة بالغثائية)، و(إدانة أبي الحسن بتصديقه الكذب وبتطاوله بالأذى والمن)، و(قاعدة "نصحح ولا نهدم" عند أبي الحسن )، و(نقمة أبي الحسن على أبي سعيد الخدري – رضي الله عنه - وأصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلّم - ورضي عنهم في موقفهم من ابن صياد الدجال والعطف الشديد على هذا الدجال)، و(حقيقة المنهج الواسع عند أبي الحسن )، و(على ماذا يدل الاتفاق على تخطئة أبي الحسن؟ وعلى ماذا يدل تراجعه عن بعض أخطائه؟). والسبب المعلن أن الشيخ أبا الحسن قال إن السلفية منهج أفيح يسع الجميع، وأن منهجه يقوم على نوع من التسامح مع بقية الوهابية، وهو: "نصحح ولا نجرح"، وأنه قال إن المجمل من كلام شخص يحمل على المفصل من كلامه، وخالفه الشيخ ربيع فرأى أن السلفية هي ما يوافق منهجه فقط، وأن الشخص إذا قال كلمة مجملة تفهم منها البدعة فيجب أن يحكم عليه بالبدعة، حتى لو كان له كلام آخر ينافي كلمته هذه أو يشرحها ويفصلها, ورأى الشيخ أبو الحسن أن الشيخ ربيعا إذا حكم على أحد بالبدعة فلا يلزم غيره من الوهابية اعتقاد هذا الحكم، وخالفه الشيخ ربيع فرأى أن حكمه على أحد بالبدعة هو من باب أخبار الآحاد الثقات؛ فيجب الأخذ به، ومن لم يأخذ به فيلزمه الطعن في جميع أخبار الآحاد، ومنها الأحاديث النبوية الصحيحة.
يتواصل ...
رد مع اقتباس
  #15  
قديم 30-03-2012, 11:08 AM
الغرب الإسلامي الغرب الإسلامي غير متواجد حالياً
مشارك نشيط
 
تاريخ التسجيل: May 2011
المشاركات: 134
افتراضي

- وحدث انشقاق آخر بسبب فتنة بين الشيخ ربيع والشيخ عبد اللطيف باشميل. وألف فيه الشيخ ربيع (إزهاق أباطيل عبد اللطيف باشميل ). والسبب المعلن أن الشيخ ربيعا اتهم الشيخ عبد اللطيف بالحدادية والطعن في الشيخ الألباني.
- وحدث انشقاق آخر بسبب فتنة بين الشيخ ربيع والشيخ فالح بن نافع الحربي. وكان الشيخ فالح من أخص تلاميذ الشيخ ربيع بن هادي المدخلي وأقربهم إليه مدة 35 سنة، وخاض إلى جانبه الكثير من معاركه، وألف في الدفاع عنه: (صد العدوان الشنيع عن فضيلة العلامة الشيخ ربيع)، ثم انقلب عليه وصار من ألد أعدائه، فألف مجموعة من الكتب في الرد عليه، كما يقول: (وقد بينت ضلالات وجهالات وتصورات المدخلي الخاطئة - وهي كثيرة - في كتبي: (الصارم المصقول لمقارعة الصيال على الأصول)، و(القول الجلي في كشف إرجاء المدخلي)، و(تنبيه الألباء إلى ما في منشور الناصح الصادق من الإرجاء)، و(القول السديد في كبح المماحك في مسائل مهمة، ومسألة التقليد)، و(النقض المثالي في فضح مذهب ربيع المدخلي الاعتزالي، في قوله: "لا تلتقي الروح الجسد إلا يوم القيامة")، و(الصارم المسلول للذود عن أهل السنة وعن الأصول)، وغيرها. وكتابي هذا رد عليه, وعلى موافقيه والمدافعين عنه بالباطل في مسألة التقليد، وبيان الاجتهاد والاتباع، وقضايا أخرى، وقد سميته: (التحقيق السديد في الاجتهاد والاتباع والتقليد)، وهي أمور يقينية معروفة عند العلماء. وقد اضطرنا الجهلاء، وذوو الأهواء، إلى تجشم عناء بيانها، وسباق رهانها).
ويقول الشيخ فالح أيضا: (ومن هؤلاء الذين ابتلوا بالخلاف والأغلوطات، ربيع المدخلي الذي فكر وقدر فأوهم ظلما وعدوانا أمورا في الدين قلب الحق فيها باطلا والباطل حقا, بل قلب الحقائق من وجه إلى قفا ومن بطن إلى ظهر, مما يدل على أنه قد تملكه الحقد والضغينة, وتمكن منه البغي والهوى, فالله حسيبه).
ويقول الشيخ فالح أيضا: (المدخلي يقول كلاما ويؤلف كتابا، بل كتبا ونشرات، لحمتها وسداها البغي والهوى والحقد والحسد والضغينة والجهل وقلب الحقائق وتكذيب الحق وقول الباطل وتأييده والتكفير بما لا يقبله خلد عاقل).
ويقول الشيخ فالح عن الشيخ ربيع: (إنه من المفترين، إنه صانع المؤمرات الخبيثة، إنه من أهل الباطل والتشويش، إنه حقود متهوس، إنه يستبيح ما حرم الله من أعراض الناس، إنه شديد البغى عظيم التلبيس، إنه متسع الذمة، إنه من أرباب الهوى، إنه مستخف بعقول الناس، الرجل المفتون، إنه كذاب، إنه ممن يتبع سبيل المجرمين).
وكتب الشيخ ربيع مقالات في الرد على الشيخ فالح، منها: (النهج الثابت الرشيد في إبطال دَعَاوَى فالح فيما سماه بـ "إشراع الأسنة" و"التحقيق السديد")، و(أصول فالح الحربي الخطيرة ومآلاتها)، و(رد الصارم المصقول إلى نحر شاهره المخذول الجاهل العابث بالأصول)، و(نقد لفالح الحربي)، و(من إنجازات موقع الأثري)، و(أسئلة وأجوبة على مشكلات فالح، مناقشة فالح في قضية التقليد، و(أسئلة علمية موجهة إلى فالح، نصيحة أخوية إلى الشيخ فالح الحربي).

- وحدث انشقاق آخر بسبب فتنة بين الشيخ ربيع والشيخ فوزي الحميدي البحريني الأثري. وألف فيه الشيخ ربيع: (كشف أكاذيب وتحريفات وخيانات فوزي البحريني الموصوف زورا بالأثري)، وكتب فيه مجموعة من المقالات، منها: (البيان لما اشتمل عليه البركان وما في معناه من زخارف وتزيين الشيطان: رد على فوزي البحريني المنعوت زورا بالأثري).
ورد عليه الشيخ فوزي بمجموعة كتب منها: (كشف أكاذيب وتحريفات وخيانات ربيع المدخلي الموصوف زورا بالعلامة، بل نعامة/ عشرة أجزاء)، و(القاصمة الخافضة لفرقة المرجئة الخامسة داحضة/ ثلاثة أجزاء)، و(انقضاض أسد الغابة لنهش المدخلي لطعنه في الصحابة)، و(ذكر الأسباب التي تمنع ربيعا المدخلي من التوبة من باطله ومن اتباع الحق)، و(الشهب المرمية على الفوضى والفوضوية في شبكة سحاب البدعية)، و(الرماية على العماية: حوار مع الجابري و السحيمي)، وكتب الشيخ فوزي عدة مقالات في الرد على الشيخ ربيع، منها: (ربيع المدخلي إمام في بدعة الإرجاء فيجب التحذير منه ليلا و نهارا)، و(الإذعان للنصيحة لستر ربيع من الفضيحة، بتوبته في هذه
الأيام الكريمة)، و(رد شبهات السحابية الأخيرة، مع نقض شبهة جمال الحارثي).
- وحدث انشقاق آخر بسبب فتنة بين الشيخ ربيع والشيخ علي بن حسن الحلبي. وألف الشيخ فالح الحربي في هذه الفتنة: (البرهان على صواب الشيخ عبدالله الغديان وخطإ الحلبي في مسائل الإيمان)، وكتب فيها الشيخ مختار الطيباوي (ينبزه الشيخ ربيع وأتباعه وأتباعه بـ"محتار") مقالات منها: (صناعة التبديع في زمن الشيخ ربيع)، و(حسم السجال في مذهب الشيخ ربيع في الرجال)، وكتب الشيخ ربيع ردا عليه: (بيان الجهل والخبال في مقال حسم السجال: رد على المسمى بـ"مختار" طيباوي)، وذكَّره الشيخ ربيع بما كان يقدم له من الدعم المادي والمعنوي قبل خلافهما، كما يقول: (ومن أذناب هذه العصابة من يسمى بمختار طيباوي وهذا الرجل كان قديما ممن يتظاهر بالسلفية ويتصل علي بواسطة أحد أصدقائه وهذا الصديق كان يصفه بالسلفية ففرحنا به وقدمنا له من المعروف والدعم المعنوي ما نستطيعه). وكتب الشيخ ربيع أيضا مقالات كثيرة في الشيخ الحلبي، منها: (الحلبي يدمر نفسه بالجهل والعناد والكذب)، و(الحلبي يؤصل من قبل ثلاثين عاما أصولا ضد منهج السلف في الجرح والتعديل).
وكتب الشيخ أبو عمر أسامة عطايا العتيبي: (تلخيص حال المبتدع (جراب الكذب والروغان) علي الحلبي صاحب الخزايا والبلايا)، وألف الشيخ سعد فتحي سعيد الزعتري الفلسطيني في هذه الفتنة: (تنبيه الفطين لتهافت تأصيلات علي الحلبي المسكين)، وألف الشيخ علي محمد أبو هنية الأثري الفلسطيني ردا عليه: (قرة عيون السلفيين، في نقض "تنبيه الفطين"، وبيان جهل مسوده المسكين، في ما غلط فيه على شيخنا الحلبي، والرد على منهج غلاة المجرحين). وألف الشيخ أحمد بازمول: (صيانة السلفي عن وسوسة وتلبيسات علي الحلبي)، ورد عليه الشيخ عماد طارق والشيخ ياسين نزال بكتاب مشترك بينهما، هو: (الإبانة عن خيانة(الصيانة)-لأحمد بازمول- للعدل والأمانة)، وكتب الشيخ علي الحلبي في هذه الفتنة مجموعة كبيرة من المقالات، منها: (كشفُ الواقع الـمُريع..من خلال (توجيهات!) الشيخ ربيع!!)، و(رسالة مفتوحة إلى فضيلة الشيخ ربيع بن هادي سدّده الله)، و(هل شابَهَ أهلُ الغلوّ بعضَ أفكار المعتزلة، وصاروا منهم إلى دُنُوّ؟!)، و(مُباهلة عاجلة العطايا، على كذبات كاشفة الخطايا ومفتريات فاشلة المطايا)، و(بين شيخنا الألباني -رحمه الله-و(الدكتور ربيع المدخلي)-هداه الله -...أسئلة مشروعة!) و(دعاء على الظالمين ، الذين اتهموني بـ (وحدة الأديان) -ولا يزالون-...فقولوا : آمين)، و(مقال الشيخ ربيع .. وجديد المسائل الـمُثارة (!): تكرار وإِثارة ! ليس للصواب فيه أَثارة)، و(مع تلقيني له حُجَّتَهُ؛ إلاّ أنَّ الشيخَ ربيعاً (ترقّى!) مِن التبديع إلى التكفير).
وكتب مشرفو موقع "كل السلفيين" التابع للشيخ الحلبي، مجموعة من المقالات في هذه الفتنة، منها: (ثناء الشيخ ربيع المدخلي على أصحاب بدع الاعتقادات وإثبات تناقضه في الموازنات)، و(موثقا- طعونات الشيخ ربيع المدخلي -وكبار أعوانه!- بالسلفيين علماء ودعاة)، و(الموقف العلمي من ثناء العلماء على الشيخ ربيع المدخلي وفق قواعد الجرح والتعديل)، و(السبب "الأساس" وراء إثارة الشيخ ربيع المدخلي للفتن بين السلفيين)، و(الشوائب الحزبية ، والرواسب الإخوانية ، العالقة في منهجية الشيخ ربيع المدخلي)، و(تعديل كفتي المِيزان بكشف ازدواجية مواقف الشيخ ربيع من دعاة وحدة الأديان)، و(لأهل الإنصاف فقط: (من/ما) المسؤول الأبرز عن تفرق كلمة السلفيين في العالم!؟)، و(وضع النقاط (التصحيحية)، على حروف النصيحة المدخلية، لكل من يتكلم باسم السلفية).
والسبب المعلن لهذه الفتنة هو قريب من سبب الفتنة بين الشيخ ربيع والشيخ أبي الحسن المأربي، إلا أنه يزيد عليه أن الشيخ ربيعا اتهم الشيخ الحلبي بأنه خرج من السنة أو من الإسلام، بتوقيعه على رسالة عمان، وهي رسالة تدعو إلى التعايش والحوار بين الأديان والمذاهب والأجناس، وقال الشيخ ربيع إن التوقيع عليها اعتناق لفكرة توحيد الأديان، وهي كفر، ورد عليه الشيخ الحلبي بأن الحوار بين الأديان غير الوحدة بين الأديان، وأن من بين الموقعين على الرسالة الملك السعودي ووزير الأوقاف السعودي، فلماذا لم يبدعهما أو يكفرهما الشيخ ربيع؟! والشيخ الحلبي يرى أن الجرح والتعديل قد انتهيا بانتهاء عصر الرواة، بينما يرى الشيخ ربيع أن الجرح والتعديل لا ينقطعان، ويجعلهما وظيفته الأساسية، ويفتخر بأن الشيخ الألباني قال فيه إنه هو حامل راية الجرح والتعديل في عصرنا. وللشيخ الحلبي مبدأ آخر يخالفه فيه الشيخ ربيع، وهو أن الحلبي يقول: (لا نجعل الخلاف في غيرنا سببا للخلاف بيننا)، أي: أنه إذا اختلف زعيمان وهابيان في شخص هل هو وهابي أم لا، فذلك لا ينبغي أن يكون سببا للخلاف بين هذين الزعيمين الوهابيين بحيث يبدع كل واحد منهما الآخر. بينما رأى الشيخ ربيع أنه إذا بدع شخصا فإن من لم يوافقه على تبديعه هو مبتدع مثله.
ويرى الشيخ ربيع وتلاميذه أنه لا ينبغي أن يتكلم في الجرح والتعديل إلا هو وتلاميذه المزكون من طرفه، وأن بقية الناس يمنع عليهم أن يخوضوا في الجرح والتعديل، وعليهم أن يأخذوا بأحكام الشيخ ربيع، وتلاميذه الذين "شابت لحاهم في السنة" حسب عبارتهم. ويستدلون على ذلك بقوله تعالى: (فاسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون) وقوله: (ولو ردوه إلى الرسول وإلى أولي الأمر منهم لعلمه الذين يستنبطونه منهم).
- وحدث انشقاق آخر بسبب فتنة بين الشيخ ربيع والشيخ العيد شريفي الجزائري. والسبب المعلن لهذه الفتنة هو اتهام الشيخ ربيع للشيخ العيد بالطعن في زعماء الوهابية السعودية، واتهامهم بالوصاية على الوهابية، واتهامه للوهابية بالاقتصار على الدعوة إلى ما يسمونه "توحيد الألوهية"، والتقصير في الدعوة إلى ما يسمونه "توحيد الربوبية"، وعدم حماسه لمحاربة أعداء الشيخ ربيع. وقد سجل الشيخ ربيع وأتباعه عدة أشرطة في الرد على الشيخ العيد، الذي رد عليهم بأشرطة مماثلة. وسجد الشيخ العيد شكرا لله أمام جمع كبير من الناس، حينما قيل له: إن الشيخ فالحا الحربي قد بدعه!!
يتواصل ...
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة



جميع الأوقات بتوقيت GMT. الساعة الآن 01:55 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.1
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.

تعريب » شبكة عرب فور هوست


Security By © : Rg Security v5.3
 

::+: مجموعة ترايدنت للتصميم والتطوير والاستضافه :+::

::+: ترايدنت للتصميم والتطوير والاستضافه :+::    
تابعونا عبر تويتر