::+: أتصل بنا (راسلنا) :+::
  التسجيل ::+: الواجهه الرئيسيه للموقع :+:: ::+: أتصل بنا (راسلنا) :+::  
::+: الواجهه الرئيسيه للموقع :+::

العودة   منتدى الأزهريين > الحوارات الإسلامية
   

الحوارات الإسلامية ما يكتب في هذا المنتدى لا يمثل بالضرورة رأي المنتدى ولا ينطبق على باقي الأقسام.

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #16  
قديم 02-03-2011, 01:32 PM
الصورة الرمزية سيف بن صقر
سيف بن صقر سيف بن صقر غير متواجد حالياً
مشارك
 
تاريخ التسجيل: Dec 2010
المشاركات: 90
افتراضي

اقتباس:
فها ذا قد أتاكم خبر شيخنا شيخ الأزهر الذي تحبونه وتوقرونه وتقدمونه على غيره، فهل أخطأ هو أيضاً؟!!
ألم تقرأ رد الشيخ الأزهرى!
اقتباس:
المعلوم أن شيخ الأزهر أفتى في حوادث مصر بما يوافق الكتاب والسنة، بينما تسرع في فتواه في أحداث ليبيا فذكر كلاما مضطربا غير واضح المعالم، ولعله انخدع بالإعلام أو قصد مسألة دفع الصائل التي ذكرناها ولم يقصد الخروج
فالشيخ الطيب إما مغرر به من قبل الإعلام!! وإما أنه يقصد شيئا آخر لم يتمكن من توضيحه للناس!!
أمران أحلاهما مر
__________________
اللهم أخرجنا من ظلمات الوهم وأكرمنا بنور الفهم وافتح علينا بمعرفة العلم وسهل أخلاقنا بالحلم واجعلنا ممن يستمعون القول فيتبعون أحسنه
رد مع اقتباس
  #17  
قديم 02-03-2011, 02:52 PM
الفقيرأبوالنور الفقيرأبوالنور غير متواجد حالياً
مشارك نشيط
 
تاريخ التسجيل: Sep 2009
المشاركات: 124
افتراضي

بسم الله ولله الحمد وصلى الله وسلم على سيدنا محمد

هذا المنتدى ممثلاً بسيدي الشيخ الأزهري ومن خلال متابعتي لما كتبه ويكتبه في الرياحين والأزاهرة فوق مستوى التشكيك باتباعه للسنة كا وصلت إلينا عبر المذاهب الأربعة
وهذا لا نفاق فيه إذ هو مما برهنت عليه السوابق الكثيرة ويسهل التأكد منه عبر المراجعة لكتابات سيدي الأزهري
وكون آرائه أو تنزيلاته للأحكام الشرعية على المستجدات السياسية قد لا تتفق مع أهواء وميول كثير من الناس بل ومع احتمالية صوابها وخطئها ذلك كله لا أهمية له في جنب ما يقدمه من نموذج التمسك بالسنة النبوية واجتهاده في التمسك بها والتزام الإجماع
أي حتى بفرض خطأ سيدي الشيخ الأزهري في اسقاطه لهذا الحكم الشرعي أو ذاك على هذه الواقعة أو تلك فلا ينبغي أن يكون هناك شك في صوابه من حيث المبدأ وهو تحكيم السنة كما بينها الإجماع ولا ينبغي أن يكون هناك شك في نيته التي يمكن استقراؤها من خلال الرجوع إلى أرشيفه الغني عبر المنتديات
وفي الوقائع التي يثار الجدل حول موقف سيدي الأزهري فلاشك أنه لا يعنيه نصرة الطغاة أو الحكام أو المعارضين لهم بل يعنيه تطبيق السنة والتزام أحكام فقهها المذهبي على النحو الذي يتضح له
ومن هذه الزاوية فإنني أتقرب إلى الله تعالى بتعلق سيدي الأزهري بسنة سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم راجياً بذلك لي المغفرة من الله والستر الجميل والتوفيق لمحابه سبحانه وتعالى
وبارك الله تعالى بالمنتدى وشيخه الأزهري
وصلى الله وسلم على سيدنا محمد والحمد لله
رد مع اقتباس
  #18  
قديم 02-03-2011, 08:47 PM
الصورة الرمزية بيبرس
بيبرس بيبرس غير متواجد حالياً
ثقة ثقة
 
تاريخ التسجيل: Mar 2008
الدولة: الخليج
المشاركات: 714
افتراضي

جزاكم الله خير الجزاء سيدي الأزهري على هذا البيان الرائع، نسأل الله أن لا يحرمنا من علمكم وفوائدكم الطيبة ــ وقد ورد في ذهني سؤال سيدي الشيخ حفظكم الله ورعاكم، وأعلى الله مقامكم

إذا فقد القذافي السيطرة على ليبيا كما يظهر في قناة الجزيرة في الوقت الراهن، وأصبحت حكومة الوحدة الوطنية التي أنشأها الثوار، هي المسيطرة على الأراضي الليبية وانضمت إليها القبائل الليبية، وعقدت لها البيعة (( إذا افترضنا ذلك )) هل تكون لها شرعية وبالتالي تسقط الشرعية عن القذافي ؟
****
وماذا عن سيدي ابن الزبير - رضي الله عنه - لماذا لم يتنازل عن خلافته لعبدالملك بن مروان بعد أن أصبحت الدولة الإسلامية في قبضته بالغلبة والقهر، وآثر أن يقاتل الحجاج حتى قتل مصلوباً - رضي الله عنه وأرضاه - فهل لهذه الواقعة التاريخية ( كواقعة تاريخية) شبه في الواقع الليبي اليوم مع الفارق في الشخصيات، فرضي الله عن سيدي بن الزبير لم تلد النساء مثله.

بارك الله فيكم سيدي وأعلى الله مقامكم في الدنيا والآخرة

آخر تعديل بواسطة بيبرس ، 02-03-2011 الساعة 09:02 PM
رد مع اقتباس
  #19  
قديم 02-03-2011, 09:11 PM
الصورة الرمزية بيبرس
بيبرس بيبرس غير متواجد حالياً
ثقة ثقة
 
تاريخ التسجيل: Mar 2008
الدولة: الخليج
المشاركات: 714
افتراضي

وكذلك سيدي إن ثبت كفر القذافي هل تكون له ولاية على المسلمين ؟ فقد كفره الوهابية كما هي فتوى اللجنة الدائمة في السعودية، التي لا تخفى على شريف علمكم ، أو على فرض جنونه سيدي قال إمام الحرمين : (( لو جن جنوناً مطبقاً انخلع، وكذلك لو ظهر خبل في عقله، وعته في رأيه بين، واضطرب نظره اضطراباً لا يخفى دركه، ولا يحتاج في الوقوف عليه إلى فضل نظر، وعسر بهذا السبب استقلاله بالأمور، وسقطت نجدته وكفايته، فإنه ينعزل كما ينعزل المجنون )) ص: 103، غياث الأمم في التياث الظلم.


أرجو المعذرة سيدي فقد أكثرنا عليكم الأسئلة ، أسأل الله أن يوفقكم ويسدد خطاكم

آخر تعديل بواسطة بيبرس ، 02-03-2011 الساعة 09:23 PM
رد مع اقتباس
  #20  
قديم 03-03-2011, 06:49 PM
الصورة الرمزية الأزهري
الأزهري الأزهري غير متواجد حالياً
(مشرف) ثقة ثقة
 
تاريخ التسجيل: Mar 2008
المشاركات: 6,734
افتراضي


اقتباس:
فهمت من كلامكم أن التظاهر السلمي مشروع، ولكن ماذا لو كانوا قد طالبوا في ذلك التظاهر السلمي بتغيير الحاكم ؟
التظاهر السلمي الذي يقره الحاكم ولا يخاف منه والذي لا يعطل مصالح الناس مشروع، ولكن مطالبتهم بتغيير الحاكم مطالبة غير مشروعة إذا كان الحاكم قادرا على الإصلاح وتحقيق المطالب، لكن مادام أن تجاوزهم محصور في هذه المطالبة ولا يتعدى إلى حمل السلاح والتخريب والحصار الضار وتعطيل مصالح الناس فلا يشرع استعمال القوة في حقهم، بل يجب النظر في مطالبهم المشروعة فيستجاب لما كان مشروعا منها ـ أعني شرعا ـ وليس من حقهم المطالبة بتغيير الحاكم إذا كان الحاكم قادرا على التغيير ومتعاونا معهم، أما إذا لم يكن صاحا للحكم لأسباب كثيرة فلهم طلب تنحيه طلبا سلميا فقط، والله أعلم.

اقتباس:
وهل رجوعهم إلى بيوتهم شرط لإعذارهم ؟؟ ماذا لو قصدهم عساكر الحاكم أثناء التظاهر السلمي وليس بعد رجوعهم إلى بيوتهم ؟؟
الرجوع إلى البيوت أو التفرق أمر لا بد منه لأن السلطان إذا أمرهم بالتفرق والرجوع فهو أمر واجب الطاعة لأنه أمرهم بمباح فوجب عليهم طاعته فإن أبوا كان له إجبارهم على الرجوع أو التفرق، لكن القوة المستعملة يجب أن تكون بقدر الحاجة فلا يجوز القتل إذا أمكن صرفهم بما هو دونه.

وفي حال حصلت ضحايا بتفريط وقسوة من العسكر فالظاهر أن الدية واجبة وليس القصاص.

اقتباس:
سؤال آخر : إذا كان الحاكم يستولي على أموال الأمة ويكنز المليارات في بنوك أجنبية باسمه وأسماء المقربين منه ،، وكل من يجرؤ على نصحه والإنكار عليه يُسجن ويعذب .. فما حكمه ؟
أنا أتكلم هنا عموما وليس على حاكم بعينه، لأن كثيرا من الأخبار تكون كاذبة أو مدلسة، لكن على فرض ذلك فحكمه أنه سلطان جائر ظالم، حسابه عند ربه، ويجب على أهل الحل والعقد مناصحته، بشتى الطرق، وترك مناصحته معصية، لكن هذا كله لا يجعل الخروج عليه لخلعه مشروعا، بل تسمع وتطيع في غير معصية وإن أخذ مالك وجلد ظهرك، كذلك قال نبيك صلى الله عليه وسلم.

اقتباس:
وما هي الطريقة الشرعية لإصلاح هذا الخلل العظيم الذي يفضي إلى ضرر كبير يلحق بالأمة كلها ضعفاً وذلاً وفقراً ......؟؟
أمره بالمعروف ونهيه عن المنكر، وهذه وظيفة كل قادر على ذلك بشتى الوسائل النافعة والناجعة، فهذا هو المتعين، نعم إذا أصر وأصر وانعدم الأمل فيه، جاز خلعه ولكن بشرط، وهو أن يكون الخلع سلميا بمعنى أن نضمن ونظن ظنا راجحا جدا أن لا يترتب على ذلك إراقة دماء أو أن يأتي مكانه من هو شر منه، وهذا غالبا لا يتمكن من فعله إلا قيادات كبيرة وأصحاب نفوذ عظيم، أما إذا كان الخلع يمكن أن يؤدي إلى فتنة واقتتال فلا يشرع خلعه.

اقتباس:
سيدى الأزهرى: هل تتحمل فى عنقك دماء آلاف القتلى (الشهداء) الذين استشهدوا فى الأيام الماضية؟
هذه مصادرة، فتسميتهم شهداء أصلا مبنية على أنهم قتلوا ظلما، فإذا كانوا قتلوا ظلما فالذي يتحمل تبعتهم هو من قتلهم ظلما لا أنا، وأما إن لم يكونوا قتلوا ظلما بل كانوا ظالمين باغين فليسوا بشهداء، ويتحملون هم تبعة أعمالهم، فالمسألة فيها تفصيل فكل بحسب حاله، فالظلم والظلامة حالان قابلان للتبادل غالبا في هذه الظروف.

اقتباس:
وإذا كان العالم كله يجرم ما يفعله هذا المعتوه فى شعبه أيكون هذا هو رأى الإسلام؟
الذي أعلمه يقينا أن العالم كله متفق على أن أفعال المعتوه لا تأخذ صفة الجرم، والإسلام بمبادئه السامية لا يمكن أن يحاسب المجانين، ولم أسمع حتى الآن أن أمة من الأمم أقامت المعتوهين للمحاكمة.
__________________
لا إله إلا الله محمد رسول الله

آخر تعديل بواسطة الأزهري ، 03-03-2011 الساعة 06:53 PM
رد مع اقتباس
  #21  
قديم 03-03-2011, 07:42 PM
الصورة الرمزية الأزهري
الأزهري الأزهري غير متواجد حالياً
(مشرف) ثقة ثقة
 
تاريخ التسجيل: Mar 2008
المشاركات: 6,734
افتراضي

أؤكد على ما قاله الأخ الفقير أبو النور في مشاركته الذاهبة قريبا جزاه الله خيرا، فلا ينبغي أن يكون ثم اختلاف في القواعد والأسس، ولكن قد يكون هناك اختلاف في مدى مطابقة المسألة النازلة للحكم الشرعي ومدى توفر الشروط والضوابط، وسيأتي بيان لذلك، لكن لا ينبغي أن يختلف اثنان هنا مبدئيا في أن الخروج على السلطان الجائر محرم مادام يؤدي إلى فتنة وسفك دماء والمتعين الصبر في هذه الحالة، فهذا مما لا ينبغي الاختلاف فيه بين محبي السنة والجماعة ..

اقتباس:
إذا فقد القذافي السيطرة على ليبيا كما يظهر في قناة الجزيرة في الوقت الراهن، وأصبحت حكومة الوحدة الوطنية التي أنشأها الثوار، هي المسيطرة على الأراضي الليبية وانضمت إليها القبائل الليبية، وعقدت لها البيعة (( إذا افترضنا ذلك )) هل تكون لها شرعية وبالتالي تسقط الشرعية عن القذافي ؟
بارك الله فيكم ، والجواب والله تعالى أعلم :

هذا فرض غير واقعي، أعني أن الواقع الآن غير واضح، لكن لو كانت الصورة الحقيقية هي أن أكثر ليبيا سقطت في يد الثوار وصار الحاكم ضعيفا فالواجب الشرعي يوجب على الثوار التوقف عن القتال ويوجب على الطرف الآخر الدعوة إلى الصلح، وعلى كل من الطرفين الاستجابة لهذا، وفي حال استمر الثوار فعصو معصيتين : البغي ورفض الصلح، ثم سيطروا صار المسيطر حاكما بالتغلب ووجبت طاعته من باب حقن الدماء. والله أعلم.

اقتباس:
وماذا عن سيدي ابن الزبير - رضي الله عنه - لماذا لم يتنازل عن خلافته لعبدالملك بن مروان بعد أن أصبحت الدولة الإسلامية في قبضته بالغلبة والقهر، وآثر أن يقاتل الحجاج حتى قتل مصلوباً - رضي الله عنه وأرضاه - فهل لهذه الواقعة التاريخية ( كواقعة تاريخية) شبه في الواقع الليبي اليوم مع الفارق في الشخصيات، فرضي الله عن سيدي بن الزبير لم تلد النساء مثله.
ليس لدينا تفاصيل كل ما جرى في ذلك الوقت، والأخبار فيها الكثير من الواهي والموضوع فلا سبيل إلى التعويل عليها في فهم ذلك الواقع حق الفهم، لكن نقول إن ابن الزبير بايعه الناس في الحجاز وقت لم تستقر البيعة فيه ليزيد يعني هناك تنافس، وكذلك كان الحال بين الحسين ويزيد، وهاتان الحالتان خارجتان عن مسألتنا لأن من شروط توفر البغي أن يكون الحاكم المبغي عليه قد استقر له الحكم، فما لم يستقر لا يكون ظهور منافس بغيا، هذا رأي.
والرأي الآخر أن مسألة الخروج لم تكن حسمت في ذلك الوقت، ثم استقر الإجماع بعد ذلك، وعليه فلا يحتج بالخلاف المنتهي كما لا يحتج بالخلاف في مسألة قتال أهل الردة لأنه انتهى إلى الإجماع.

اقتباس:
وكذلك سيدي إن ثبت كفر القذافي هل تكون له ولاية على المسلمين ؟
إن ثبت ذلك لا تكون له ولاية قطعا، والخروج عليه حينئذ واجب حسب الاستطاعة.

اقتباس:
فقد كفره الوهابية كما هي فتوى اللجنة الدائمة في السعودية، التي لا تخفى على شريف علمكم ،
الوهابية معروفون بتكفير المسلمين فلا عبرة بقولهم، وقد اجتهدت أن أقف له على قول يوجب كفره فلم أر ما يوجب كفره، وما يثرثر به بعض الأحيان من هذيانات سترى مثلاتها عند مشايخ التجديد والإصلاح.

اقتباس:
أو على فرض جنونه سيدي
هذا فرض غير صحيح قطعا.
__________________
لا إله إلا الله محمد رسول الله
رد مع اقتباس
  #22  
قديم 03-03-2011, 08:13 PM
أحمد المصرى أحمد المصرى غير متواجد حالياً
مشارك نشيط
 
تاريخ التسجيل: Feb 2011
المشاركات: 132
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الأزهري مشاهدة المشاركة



هذا فلا عبرة بما هول به الإعلام من أمر المرتزقة، فمن حيث الشريعة قد بينا الخلاف، وأما من حيث الواقع فمن هي الدولة التي لم تستعن بمرتزقة؟؟ جميع دول العالم فعلت ذلك في حروب داخلية وخارجية، ومعلوم أن دول الخليج كلها ـ وبفتاوى الوهابية والأزهر معا ـ جلبوا الكفار لإخراج جيش العراق المعتدي من الكويت.
المرتزقة المعلن عنهم من قبل الثوار من جميع الجنسيات قد يكون منهم المسلم وبالتالى المسيحى او الوثنى لكن هناك اختلاف بين الموقفين فهذه الدول التى شاركت فى دحر عدوان صدام على الكويت شاركت معها دول مسلمة كالجيش المصرى وكانت بدعم من الدول الاسلامية وبمشاركتها على كافة المستويات ولم يتم احتلال العراق وقتها بل هزيمة الجيش المعتدى فقط....أما القذافى فقد جلب هؤلاء عشوائيا من مجاهل افريقيا لارهاب شعبه المسلم بالقتل والترويع مقابل حفنة من المال ولفترة محددة وهنا يتضح الفرق بين المرتزقة الذين قد يكونوا من المجرمين فى بلادهم وبين الجيوش الاممية الاخرى التى ساويت بينها وبين هؤلاء الذين لا عهد لهم....علاوة على ان هؤلاء المرتزقة لم يأتوا لدحر معتدى بل لنصرة رجل يعتدى على شعبه الاعزل فقتل منهم الالاف وأصاب عشرات الالاف....ولا عجب أن يحمل هؤلاء السلاح للدفاع عن أنفسهم وذلك تصرف طبيعى جدا لما رأوه من وحشية وتهديد لحياتهم وبعد ان قتل ابناءهم واخوانهم ولا تنتظر ممن قتل اخيه او ابيه او ابنه بهذه الوحشية أن يطيع ولى الامر كما تقول فهذا تصرف فطرى منهم فالاصل فى الاسلام ان الحاكم خادم للرعية وليس الرعية من يخدمون الحاكم فاذا أصبح الحاكم خطرا على حياة الرعية ومهددا امنهم صار من حقهم الدفاع عن انفسهم.....ومن يقرر ذلك الليبين أنفسهم ليس انا أو أى شخص اخر وقد رأينا جامعة الدول العربية الممثلة للدول العربية قد ادانت قتل هؤلاء الابرياء ورأينا جميعا العديد من قيادات ليبيا المنددة بعمليات القتل هذه كوزير الداخلية الليبى ووزير العدل الليبى وقادة فى الجيش الليبى و مشايخ وغيرهم من السفراء واولى الامر فى ليبيا.
رد مع اقتباس
  #23  
قديم 04-03-2011, 02:04 PM
الشاذلي الحموي الشاذلي الحموي غير متواجد حالياً
مشارك نشيط
 
تاريخ التسجيل: Oct 2008
المشاركات: 171
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الأزهري مشاهدة المشاركة

التظاهر السلمي الذي يقره الحاكم ولا يخاف منه والذي لا يعطل مصالح الناس مشروع، ولكن مطالبتهم بتغيير الحاكم مطالبة غير مشروعة إذا كان الحاكم قادرا على الإصلاح وتحقيق المطالب، ...........
ـ وليس من حقهم المطالبة بتغيير الحاكم إذا كان الحاكم قادرا على التغيير ومتعاونا معهم
.
سيدي الأزهري : ماذا يخرج بما هو معلم عليه باللون الأحمر ؟
أي ما يكون الحكم لو لم يكن الحاكم قادراً على الاصلاح وتحقيق المطالب ؟
ومايكون الحكم اذا كان لم يكن الحاكم قادراً على التغيير ومتعاوناً معهم ؟؟
وهذه القيود أول مرة أقرأها لكم وربما لم أنتبه لها في كلامكم السابق في شأن الثورات والمظاهرات الخاصلة مع أني حريص على متابعة كلامكم في هذا الشأن .


اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الأزهري مشاهدة المشاركة


أمره بالمعروف ونهيه عن المنكر، وهذه وظيفة كل قادر على ذلك بشتى الوسائل النافعة والناجعة، فهذا هو المتعين، نعم إذا أصر وأصر وانعدم الأمل فيه، جاز خلعه ولكن بشرط، وهو أن يكون الخلع سلميا بمعنى أن نضمن ونظن ظنا راجحا جدا أن لا يترتب على ذلك إراقة دماء أو أن يأتي مكانه من هو شر منه، وهذا غالبا لا يتمكن من فعله إلا قيادات كبيرة وأصحاب نفوذ عظيم، أما إذا كان الخلع يمكن أن يؤدي إلى فتنة واقتتال فلا يشرع خلعه.
.
وهذا كلام جديد لكم سيدي في هذا الشأن (المعلم باللون الأحمر) وهو معارض لما قلتموه سابقاً من أن التظاهرات السلمية المطالبة بتغيير الحاكم تعتبر خروجاً محرماً ولايجوز الخروج الا بضابط الكفر البواح
والآن تقولون ان أصر الحاكم على الفساد وانعدم أمل الاصلاح فيه جاز خلعه سلمياً
فهل هذا منكم كلام ناسخ لكلامكم السابق ؟؟


اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الأزهري مشاهدة المشاركة

الوهابية معروفون بتكفير المسلمين فلا عبرة بقولهم، وقد اجتهدت أن أقف له على قول يوجب كفره فلم أر ما يوجب كفره، وما يثرثر به بعض الأحيان من هذيانات سترى مثلاتها عند مشايخ التجديد والإصلاح.
.
وماتقولون بمن يحرف القرآن ويحذف (قل هو) من كل آية تبدأ بها ؟؟
وماقولكم بمن ينكر شفاعة النبي صلى الله عليه وسلم (وهو موثق بالفيديو) وينكر صلاة الاستسقاء وصلاة الاستخارة ويقول عنها بأنها خرافة أو وصف شبيه بذلك (أيضاً موثق)
وما حكمكم في من يقول أنه لايجوز منع النصارى واليهود من الطواف بالكعبة (موثق) ؟؟
هذه مقتطفات من أفكاره الشاذة الضالة ولا أعلم هل هي مكفرة أم لا ؟
رد مع اقتباس
  #24  
قديم 04-03-2011, 07:16 PM
الصورة الرمزية الأزهري
الأزهري الأزهري غير متواجد حالياً
(مشرف) ثقة ثقة
 
تاريخ التسجيل: Mar 2008
المشاركات: 6,734
افتراضي

اقتباس:
أما القذافى فقد جلب هؤلاء عشوائيا من مجاهل افريقيا لارهاب شعبه المسلم
الأخ أحمد المصري، لا فائدة من تعداد فروق غير مؤثرة، فالكلام على أماكن جلبهم وطريقة جلبهم وتفاوت أجورهم واختلاف ألوانهم وجنسياتهم وكون من جلبهم ظالما أو غير ظالم وسواء كان الجلب بتصديق دولي أو لا .. كل هذا غير معتبر ولا معنى له، ويبقى الحكم جائزا عند من أجاز وممنوعا عند من منع.

اقتباس:
سيدي الأزهري : ماذا يخرج بما هو معلم عليه باللون الأحمر ؟
يخرج العاجز كالمجنون حقيقة أو فاقد الحواس ونحوهما .. ومن ثم يظهر أنه لا يتصور أن يكون عاجزا ومتعاونا.
وليس كل شيء قلته، بل قلت ما يكفي السامع فقط، وأما في الحوارات السابقة فلم أر من له استعداد للاستماع فكل مصمم فتركت التفصيل لأنه لا فائدة منه.

اقتباس:
والآن تقولون ان أصر الحاكم على الفساد وانعدم أمل الاصلاح فيه جاز خلعه سلمياً
بل قلته سابقا ومن أول وهلة ومذ بدأت الكلام في هذه المسألة قلت ذلك، لأن سبب المنع هو الحرص على حقن الدماء فإذا ضمنا أن لا يحصل سفك دماء جاز، وهذا الحال لا وجود له في شيء من هذه الثورات فكلها مغامرات دموية.

اقتباس:
وماتقولون بمن يحرف القرآن ويحذف (قل هو) من كل آية تبدأ بها ؟؟
لو صح أنه أنكر كلمة (قل) أنها قرآن لكفرناه، ولكن ما بلغني ليس هكذا، بل الذي بلغني أنه أم الناس فبدأ السورة من قوله: الله أحد .. ومعلوم أن البدء بمعنى صحيح من وسط الآية محل بحث فقهي لا يصل إلى التحريم، مثل أن تبدأ بجزء من وسط آية البينة أو سط آية الكرسي، لا إنكارا لقرآنية ما قبلها بل أخذا بجواز البدء بما يعظي معنى صحيحا، وهذا لا يوجب فسقا فضلا عن كفر، وكيف يكون منكرا لذلك وهو يطبع ويوزع المصاحف التي نعرفها ويدعم مراكز التحفيظ ويحفظ القرآن هناك مليون نفس، وقد رأيناه على التلفاز يؤم المسلمين بسورة الكهف كاملة حتى ختمها من حفظه. فهذا ما بلغني، وهذا أمر عظيم لا يصح فيه تكفير الناس بالتوهم والروايات المتضاربة، بل لا بد من وجود بينة وحجة واضحة على هذا الكلام دون لبس، ثم إن ثبت ذلك فلا نتردد في وجوب الخروج عليه.

وكذلك كل ما قلتموه بعد هذا يمكن مناقشته ولكثير منه تأويل، فمثلا مسألة الطواف بالكعبة معلوم أن اليهود والنصارى يعتبرون الطواف بها جاهلية !! فقول القذافي بالسماح لهم بالطواف معناه يجب أن نسمح لهم بممارسة شعائر الإسلام، فلا نمنعهم من الأذان لأنه لو مارس الأذان لدخل في الإسلام أليس كذلك؟

وكذلك إنكار السنة فأنا سمعت منه الإقرار بها ولم أسمع منه إنكارها، نعم ربما يكون له رأي في بعض الأخبار الآحاد بالرأي ! وهذا قبيح، وقد فعل القرضاوي نحو ذلك قريبا في حديث حذيفة عند مسلم وكثيرون يفعلون ذلك وهذا لا يوجب الكفر.

على كل حال لا نختلف في أن من ثبت عليه الكفر فهو كافر، لكن ينبغي أن يكون كفرا لا شبهة فيه، وينبغي ثبوته أيضا، وأما دون ذلك فلا سبيل إلى شرعية الخروج عليه، بل دعني أخبرك أن قيادات الخارجين عليه يجب أن يخضعوا لنفس المعايير أيضا.
__________________
لا إله إلا الله محمد رسول الله
رد مع اقتباس
  #25  
قديم 05-03-2011, 10:53 PM
الشاذلي الحموي الشاذلي الحموي غير متواجد حالياً
مشارك نشيط
 
تاريخ التسجيل: Oct 2008
المشاركات: 171
افتراضي

جزاكم الله خيراً مولانا الأزهري على توضيحاتكم الغنية بالفوائد كعادتكم دائماً

بالنسبة لما قلتموه عن البدء من وسط الآية فهذا طبعاً لا اشكال فيه
لكن هل القذافي بدأ بوسط الآية من دون سبب عقيدي عنده ؟
هذا بعيد ان عرفنا طبيعة تفكير الرجل وأفكاره الشاذة .. والمشهور عنه أنه يقول بأن لفظ (قل هو) لم يعد هناك داع لذكره الآن ويجب عدم قراءته لأنه خطاب للنبي محمد وليس لنا فلا يوجد داع لقراءته .. فهو منه ليس انكاراً لأصل قرآنية اللفظ لكن فيه انكار لصلاحية قراءته الآن فهو نوع من التحريف أو التعطيل والتبديل كما أرى .
هذا هو المشتهر عنه كما سمعنا والأمر يحتاج الى توثيق أكثر
ونوافقكم سيدي في ضرورة أن يكون الكفر لاشبهة فيه

وأما انكار السنة فما قولكم مولانا في من ينكر شفاعة نبينا صلى الله عليه وسلم أليس ينكر حديثا متواتراً وهو انكار للقطعي فيكون كفراً ؟؟
رد مع اقتباس
  #26  
قديم 05-03-2011, 11:12 PM
الشاذلي الحموي الشاذلي الحموي غير متواجد حالياً
مشارك نشيط
 
تاريخ التسجيل: Oct 2008
المشاركات: 171
افتراضي

دعني سيدي أعود لهذه النقطة لو سمحتم حتى تتوضح لي جيداً
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الأزهري مشاهدة المشاركة

أمره بالمعروف ونهيه عن المنكر، وهذه وظيفة كل قادر على ذلك بشتى الوسائل النافعة والناجعة، فهذا هو المتعين، نعم إذا أصر وأصر وانعدم الأمل فيه، جاز خلعه ولكن بشرط، وهو أن يكون الخلع سلميا بمعنى أن نضمن ونظن ظنا راجحا جدا أن لا يترتب على ذلك إراقة دماء أو أن يأتي مكانه من هو شر منه، وهذا غالبا لا يتمكن من فعله إلا قيادات كبيرة وأصحاب نفوذ عظيم، أما إذا كان الخلع يمكن أن يؤدي إلى فتنة واقتتال فلا يشرع خلعه.
.
هل ما تفضلتم به - أعني جواز الخروج على الحاكم المسلم الذي يئسنا من صلاحه واصلاحه اذا ضمنا عدم اراقة دماء - هو أمر منصوص عليه أم هو مستنبط من مقصد الشارع في عدم جواز الخروج عليه ؟

وسؤال آخر واعذرونا على كثرة الأسئلة :
مالحكم والعمل ان رأينا الحاكم لايميز فيقتل الناس من دون تمييز ويصيب الأبرياء من غير الخارجين عليه فيقتل النساء والأطفال ويقصف البيوت الآمنة .. ما العمل هنا وهل يجوز قتاله وقتله في هذه الحالة درءاً لمفسدة قتله الأبرياء ؟؟!!
رد مع اقتباس
  #27  
قديم 06-03-2011, 05:26 AM
عبد اللطيف عبد اللطيف غير متواجد حالياً
مشارك جديد
 
تاريخ التسجيل: Feb 2011
المشاركات: 16
افتراضي

أرجو من فضيلة الشيخ الأزهري أن يشرح لي الأساس الشرعي لتجويز خلع الحاكم (( إذا أصر وأصر وانعدم الأمل فيه، جاز خلعه ولكن بشرط، وهو أن يكون الخلع سلميا )) ..

وإذا غلب على الظن حصول شيء من القتال مع أعوان الحاكم، مع رجحان أن تستفيد الأمة فائدة عظيمة بانتقال السلطة إلى من هو أفضل في سياسة البلد نحو العدل واحترام كرامة الناس ، بدلاً من استمرار الفساد والظلم ،، ألا يدخل ذلك في باب ارتكاب أقل الضررين ...؟؟

وما رأيكم في قول بعض العلماء بخصوص عبارة (وإن ضرب ظهرك) أنها زيادة غير صحيحة ،، أو أنها داخلة في قاعدة دفع أعظم المفسدتين بتحمـّل أدناهما .

(( وذلك إذا كان درء مفسدة الظلم الواقع على آحاد الناس بإستعمالهم السلاح ، أعني الظلم الواقع عليهم من السلطة ، سيترتب عليه مفسدة أعظـم ، فتقـع فتـنةٌ ، تُسفك فيها الدماء المعصومة ، وتُغتصـب الأمـوال أكثـر ، وتُمزَّق وحدة المجـتمع ،

فحينئـذٍ تُقـدم أخفُّ المفسدتين على أشدّهـما ، فيُتحمَّـل الظلم الجزئيّ الواقع من السلطة ، لئلا تقع الفتن العامة ، والظلم الشامل ))

يعني إذا وقع الظلم على عامة الناس جاز لهم الخروج والمطالبة بتغيير الحاكم.

وكمـا قال النبي صلى الله عليه وسلم : ( إنَّ الناس إذا رأوا الظالم فلم يأخذوا على يديه أوشك أن يعمهم الله بعقاب من عنده ) ،، فهل الحاكم له استثناء ؟؟

وما رأيكم فيما رواه ابن القاسم ، عن مالك : إذا خرج على الإمام العدل خارج وجب الدفع عنه ، مثل عمر بن عبد العزيز ، فأما غيره فدعه ينتقم الله من ظالم بمثله ثم ينتقم من كليهما
رد مع اقتباس
  #28  
قديم 06-03-2011, 05:31 PM
الصورة الرمزية الأزهري
الأزهري الأزهري غير متواجد حالياً
(مشرف) ثقة ثقة
 
تاريخ التسجيل: Mar 2008
المشاركات: 6,734
افتراضي

اقتباس:
وأما انكار السنة فما قولكم مولانا في من ينكر شفاعة نبينا صلى الله عليه وسلم أليس ينكر حديثا متواتراً وهو انكار للقطعي فيكون كفراً ؟؟
هذا أولا يحتاج إلى إثبات واضح، وإثبات أنه لم يتراجع عن قوله، وإثبات أن أهل العلم هناك حاوروه في ذلك وناقشوه وأزالوا عنه الشبهة، وتحديد الشفاعة التي أنكرها، ثم إن ثبت هذا كله فلن يكون أسوأ من المأمون العباسي والمعتصم والواثق المنغمسين في ضلالات الاعتزال والتجهم، وهذا إمام أهل السنة أحمد بن حنبل لم ينزع يدا من طاعتهم قط ولا دعا إلى الخروج عليهم لا هو ولا غيره من أهل العلم بل كان معروفا رضي الله عنه بكراهته للتحديث بالرويات التي ظاهرها الخروج على السلطان.

اقتباس:
هل ما تفضلتم به - أعني جواز الخروج على الحاكم المسلم الذي يئسنا من صلاحه واصلاحه اذا ضمنا عدم اراقة دماء - هو أمر منصوص عليه أم هو مستنبط من مقصد الشارع في عدم جواز الخروج عليه ؟
لا أعلمه منصوصا ـ لا أدري الآن ـ فالأقرب أنه مستنبط من علة النهي عن الخروج وهي خشية الفتنة وسفك الدماء.

اقتباس:
مالحكم والعمل ان رأينا الحاكم لايميز فيقتل الناس من دون تمييز ويصيب الأبرياء من غير الخارجين عليه فيقتل النساء والأطفال ويقصف البيوت الآمنة .. ما العمل هنا وهل يجوز قتاله وقتله في هذه الحالة درءاً لمفسدة قتله الأبرياء ؟؟!!
الدفاع عن النفس مشروع، وهذا في نفس معصومة الدم، وليس لمهدرة الدم الدفع عن نفسها كمن قصد السلطان قتله قصاصا أو حدا فالواجب عليه الاستسلام لا الدفاع، كذلك الباغي الذي قاتله السلطان فالواجب عليه الاستسلام للصلح، فإن خاف على نفسه ألقى سلاحه وفر، وأما إذا قصد الظالم قتل الناس بلا ذنب ولا جريرة فلهم الدفاع عن أنفسهم بقدر صده فقط، وبالطبع ما نحن فيه ليس هذا بل نحن بصدد تجهز واستعداد للزحف والسيطرة، لهذا نقول الواجب هنا التوقف عن ذلك والاستجابة للصلح مع الحاكم رضوخا لأمر الشرع لا لأمر الحاكم.

اقتباس:
أرجو من فضيلة الشيخ الأزهري أن يشرح لي الأساس الشرعي لتجويز خلع الحاكم (( إذا أصر وأصر وانعدم الأمل فيه، جاز خلعه ولكن بشرط، وهو أن يكون الخلع سلميا )) ..
أجبت عن هذا قبل قليل.

اقتباس:
وإذا غلب على الظن حصول شيء من القتال مع أعوان الحاكم، مع رجحان أن تستفيد الأمة فائدة عظيمة بانتقال السلطة إلى من هو أفضل في سياسة البلد نحو العدل واحترام كرامة الناس ، بدلاً من استمرار الفساد والظلم ،، ألا يدخل ذلك في باب ارتكاب أقل الضررين ...؟؟
هذه صورة وردية غير واقعية فأكره الحكم عليها في جو لا ينقاس عليها لئلا تكون ذريعة، ويمكن أن يفهم ويعلم حكمها من بعض ما ذكرت سابقا.

اقتباس:
وما رأيكم في قول بعض العلماء بخصوص عبارة (وإن ضرب ظهرك) أنها زيادة غير صحيحة ،، أو أنها داخلة في قاعدة دفع أعظم المفسدتين بتحمـّل أدناهما .
هذا الحديث في صحيح مسلم، وينبغي صيانة الصحيح من عبث غير المتخصصين، ومع ذلك فهذا كله على حديث حذيفة فقط، فمن يحاول الكلام في المسألة اعتمادا على إعلال حديث حذيفة لن يسلم من حديث عوف بن مالك وغيره وهو بمعنى حديث حذيفة وبلفظ قريب منه:
http://www.azahera.net/showthread.php?p=38229#post38229

اقتباس:
وكمـا قال النبي صلى الله عليه وسلم : ( إنَّ الناس إذا رأوا الظالم فلم يأخذوا على يديه أوشك أن يعمهم الله بعقاب من عنده ) ،، فهل الحاكم له استثناء ؟؟
لا حاجة إلى الاستثناء هنا لأن الأخذ على اليد معناه حجزه عن الظلم بأي وسيلة، بدليل حديث (انصر أخاك ظالما أو مظلوما، قالوا هذا ننصره مظلما فكيف ننصره ظالما قال تأخذ على يديه) ويجزئ هنا نصحه وتوجيهه بكل حيلة، فلا مدخل لهذا الحديث في القتال وحمل السيف أصلا، ولو فرضنا أنه من باب منع الظلم بقوة السلاح فمعناه أن على السلطان إقامة الحدود وزجر المعتدين وإلا فليس لآحاد الناس إنفاذ الحدود باتفاق .. ولو فرضنا أنه في زجر الناس للظالم ولو بالسيف فهنا يجب استثناء السلاطين بأدلة أخرى.

اقتباس:
وما رأيكم فيما رواه ابن القاسم ، عن مالك : إذا خرج على الإمام العدل خارج وجب الدفع عنه ، مثل عمر بن عبد العزيز ، فأما غيره فدعه ينتقم الله من ظالم بمثله ثم ينتقم من كليهما
هذا صحيح وهو قولنا، فالحاكم الظالم إذا لم يرجع عن ظلمه ويتوب منه ويتعهد بالإصلاح فالحكم عدم نصرته، والطرف الآخر ظالم بخروجه عليه وظالم بطلبه ما لا يحل له، فكلاهما ظالم، ففي هذه الحالة لا يعان طرف على الآخر، ولكن إذا استجاب الحاكم لمطالب الخارجين عليه ووعد بالإصلاح فلم يستجيبوا وصمموا على القتال كانوا هم الظالمين دونه لأنه متعهد بالإصلاح وهم مصممون على الفساد، والله أعلم.
__________________
لا إله إلا الله محمد رسول الله

آخر تعديل بواسطة الأزهري ، 06-03-2011 الساعة 05:38 PM
رد مع اقتباس
  #29  
قديم 07-03-2011, 06:35 AM
عبد اللطيف عبد اللطيف غير متواجد حالياً
مشارك جديد
 
تاريخ التسجيل: Feb 2011
المشاركات: 16
افتراضي

قلتم : (إذا استجاب الحاكم لمطالب الخارجين عليه ووعد بالإصلاح فلم يستجيبوا وصمموا على القتال كانوا هم الظالمين دونه لأنه متعهد بالإصلاح وهم مصممون على الفساد) ..

كلامكم لا ينطبق على الحالة الليبية لأن الحاكم لم يعد شعبه بالإصلاح ولم يعترف بالفساد والظلم أصلاً ، بل اتهم الناس بتعاطي المخدرات ووعدهم بالقمع .

وعلى فرض أنه وعد بالإصلاح ، فلا يُعقل أن يُصدقه الناس ويسلموه رقابهم بعد أن عرفوه عشرات السنين وذاقوا من ظلمه وبطشه ألواناً ، فماذا يضمن للناس أن لا يبطش بهم بدلاً من الاستجابة لمطالبهم ؟؟

وأما قبولكم بكلام الإمام مالك بشأن الخروج على الحاكم الظالم (... فدعه ينتقم الله من ظالم بمثله ثم ينتقم من كليهما ) .. ثم قلت بعده (فالحاكم الظالم إذا لم يرجع عن ظلمه ويتوب منه ويتعهد بالإصلاح فالحكم عدم نصرته،..) ..

ألاحظ أن كلامك يختلف عن مقولة الإمام مالك، فأنت أولاً تنهاهم عن الخروج وفي ذلك إعانة لطرف على آخر ..


وأنت ثانياً أعطيت المجال للحاكم الظالم أن يتظاهر بالتوبة ويتعهد بالإصلاح ، فإن فعل طلبتَ من الناس أن يصدقوه ويعودوا إلى بيوتهم ، فتصبح المسألة بيد الحاكم : فإن شاء غدر بهم وأرسل زبانيته لاعتقال نشطاء الثورة ، وهذا هو المتوقع منه، وسيبقى الفساد والظلم إلى أن تقوم ثورة أخرى بعد زمان قد يكون طويلاً ،، والله أعلم فقد يأتي بعد ذلك من يفتي الناس أن يجرِّبوا مرة أخرى ويقبلوا وعود حاكمهم الظالم بالإصلاح ..

وأما بشأن عبارة (وإن ضرب ظهرك) .. لم تجب على قول من قال أنها عن حالات الظلم الفردي الذي يقع على آحاد الناس:

(( وذلك إذا كان درء مفسدة الظلم الواقع على آحاد الناس بإستعمالهم السلاح ، سيترتب عليه مفسدة أعظـم ، فتقـع فتـنةٌ ، تُسفك فيها الدماء المعصومة ، وتُغتصـب الأمـوال أكثـر ، وتُمزَّق وحدة المجـتمع ، فحينئـذٍ تُقـدم أخفُّ المفسدتين على أشدّهـما ، فيُتحمَّـل الظلم الجزئيّ الواقع من السلطة ، لئلا تقع الفتن العامة ، والظلم الشامل ))

يعني إذا وقع الظلم على عامة الناس جاز لهم الخروج والمطالبة بتغيير الحاكم.
رد مع اقتباس
  #30  
قديم 07-03-2011, 07:45 PM
الصورة الرمزية الأزهري
الأزهري الأزهري غير متواجد حالياً
(مشرف) ثقة ثقة
 
تاريخ التسجيل: Mar 2008
المشاركات: 6,734
افتراضي

اقتباس:
كلامكم لا ينطبق على الحالة الليبية لأن الحاكم لم يعد شعبه بالإصلاح ولم يعترف بالفساد والظلم أصلاً ، بل اتهم الناس بتعاطي المخدرات ووعدهم بالقمع .
إن صح ما قلت ـ وما أراه يصح ـ إذن فنحن أمام سلطان جائر من الطراز الأول، وهذا يعني المزيد والمزيد والمزيد من سيلان الدماء، وهذا ما كان يخشاه النبي صلى الله عليه وسلم، كما أن الاستمرار في معاندة هذا السلطان العنيد قد تنتهي بتدخل صليبي يتحمل تعبته الأطراف كلها، فالساد في هذه الثورات ظاهر للعيان لا صلاح فيه، وما أملوه من خير فلن يجنوه بهذه الطريقة، بل هم كالمستجير من الرمضاء بالنار.

اقتباس:
وعلى فرض أنه وعد بالإصلاح ، فلا يُعقل أن يُصدقه الناس ويسلموه رقابهم بعد أن عرفوه عشرات السنين وذاقوا من ظلمه وبطشه ألواناً ، فماذا يضمن للناس أن لا يبطش بهم بدلاً من الاستجابة لمطالبهم ؟؟
على الناس أن يسمعوا ويطيعوا لله ورسوله دون أن يشترطوا على الله ورسوله ضمانات، كلنا يكره الظلم والظالمين ويريد البطش بهم ولكن لا نقدم بين يدي الله ورسوله وإذا قال رسول الله اسمعوا وأطيعوا فيجب أن نسمع ونطيع ونصبر وإن كرهنا ذلك.

اقتباس:
ألاحظ أن كلامك يختلف عن مقولة الإمام مالك، فأنت أولاً تنهاهم عن الخروج وفي ذلك إعانة لطرف على آخر ..
أنا أدرى بمذهب مالك منك، أنا أدرسه سنين طويلة، وكلامه محمول على الحاكم الجائر الذي لا ينوي الإصلاح، وعلى الخارجين عليه الذين تركوا تنفيذ وصية رسول الله في الصبر على الجائر، ألا ترى أنه وصفهم بالظلم؟ , فكلام مالك لا يخلي الطرفين من الخطأ ويصفهما معا بالظلم، وأنتم تريدون وصف القذافي وحده بالظلم دون الخارجين، وهذا ليس بصحيح، اللهم إلا إن ثبت كفره الذي يدعيه بعضهم ولا أراه يصح.

اقتباس:
وأنت ثانياً أعطيت المجال للحاكم الظالم أن يتظاهر بالتوبة ..
لا تعليق.

اقتباس:
وأما بشأن عبارة (وإن ضرب ظهرك) .. لم تجب على قول من قال أنها عن حالات الظلم الفردي الذي يقع على آحاد الناس
هذا تلاعب فلا أجيب على مثل هذا.

اقتباس:
يعني إذا وقع الظلم على عامة الناس جاز لهم الخروج والمطالبة بتغيير الحاكم.
من الذي سبق إلى مثل هذا الهراء؟ هذا كلام لم يقله أحد إلا فقهاء رضاع الكبير ولا عبرة بهم.

وقد وصل الحوار إلى المراء المذموم فالأولى الكف عن الخوض في هذا.
__________________
لا إله إلا الله محمد رسول الله
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة



جميع الأوقات بتوقيت GMT. الساعة الآن 01:55 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.1
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.

تعريب » شبكة عرب فور هوست


Security By © : Rg Security v5.3
 

::+: مجموعة ترايدنت للتصميم والتطوير والاستضافه :+::

::+: ترايدنت للتصميم والتطوير والاستضافه :+::    
تابعونا عبر تويتر