::+: أتصل بنا (راسلنا) :+::
  التسجيل ::+: الواجهه الرئيسيه للموقع :+:: ::+: أتصل بنا (راسلنا) :+::  
::+: الواجهه الرئيسيه للموقع :+::

العودة   منتدى الأزهريين > التاريخ والتراجم
   

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 16-10-2010, 07:24 PM
الدكتور يحيى الغوثاني الدكتور يحيى الغوثاني غير متواجد حالياً
ثقة ثقة
 
تاريخ التسجيل: Jan 2009
المشاركات: 79
افتراضي هل بقي أحد من تلاميذ الشيخ عبد الرحمن بن محمود قراعة الأسيوطي

هل بقي أحد من تلاميذ الشيخ عبد الرحمن بن محمود قراعة الأسيوطي


كان مفتي الديار المصرية عام 1339 هـ
وكان مدير الأزهر ثم وكيلاً له
توفي 1358 هـ

وممن وجدته أخذ عنه أو روى عنه في أرشيفي الأديب مصطفى لطفي المفلوطي أخذ الأدب والشيخ أحمد بن الصديق والشيخ محمد ياسين الفاداني أجيزا منه في الحديث وكذا الشيخ عمر حمدان المحرسي

فهل من خامس لهم ؟؟
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 25-10-2010, 02:48 AM
أسامة بن السيد بن محمود الأزهري أسامة بن السيد بن محمود الأزهري غير متواجد حالياً
ثقة ثقة
 
تاريخ التسجيل: Mar 2010
المشاركات: 12
افتراضي

نعم لهم خامس، وهو السيد عبد الحي بن الصديق الغماري، وله منه إجازة
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 25-10-2010, 02:50 AM
الدكتور يحيى الغوثاني الدكتور يحيى الغوثاني غير متواجد حالياً
ثقة ثقة
 
تاريخ التسجيل: Jan 2009
المشاركات: 79
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أسامة بن السيد بن محمود الأزهري مشاهدة المشاركة
نعم لهم خامس، وهو السيد عبد الحي بن الصديق الغماري، وله منه إجازة
مرحبا بالشيخ أسامة السيد الأزهري

أين وجدت ذلك ؟؟؟
هل من مزيد تفصيل
رد مع اقتباس
  #4  
قديم 25-10-2010, 02:51 AM
الدكتور يحيى الغوثاني الدكتور يحيى الغوثاني غير متواجد حالياً
ثقة ثقة
 
تاريخ التسجيل: Jan 2009
المشاركات: 79
افتراضي

وقد علمت مؤخراً إن أحدى حفيداته من الأحياء

فهل إخواننا الأزهريون يفيدون بشيء
وهو مترجم في الأعلام الشرقية والبحر العميق وغيرها
رد مع اقتباس
  #5  
قديم 25-10-2010, 02:53 AM
أسامة بن السيد بن محمود الأزهري أسامة بن السيد بن محمود الأزهري غير متواجد حالياً
ثقة ثقة
 
تاريخ التسجيل: Mar 2010
المشاركات: 12
افتراضي

ولهم سادس أيضا، وهو العلامة الجليل الشيخ حسنين مخلوف مفتي الديار المصرية سابقا
وسوف أجتهد لعلي أظفر بآخرين، والله الموفق
رد مع اقتباس
  #6  
قديم 25-10-2010, 03:06 AM
أسامة بن السيد بن محمود الأزهري أسامة بن السيد بن محمود الأزهري غير متواجد حالياً
ثقة ثقة
 
تاريخ التسجيل: Mar 2010
المشاركات: 12
افتراضي

مرحبا بفضيلة الشيخ يحيى
منزلتك عندي كبيرة، وقدرك عندي عال
وأما توثيق أخذ العلامة الأصولي السيد عبد الحي الغماري عن العلامة الجليل الأديب عبد الرحمن قراعة فقد أخبرني به فضيلة الشيخ محمد عبد الله الرشيد، سماعا من السيد عبد الحي، واستوثقت من الشيخ الرشيد فأكد لي ذلك، وأكد لي صدور الإجازة من الشيخ قراعة للسيد عبد الحي، كما أخبرني الرشيد أنه استجاز السيد عبد الحي فأجازه، بل إنني رأيت صورة إجازة السيد عبد الحي الغماري للشيخ الرشيد.
وأما تلمذة الشيخ حسنين مخلوف للعلامة الشيخ قراعة ففي غير كتاب من الكتب التي ترجمت للشيخ مخلوف، وقد من الله علي فاطلعت على كتاب (أعلام بني عدي) للشيخ محمد علي مخلوف، وهو مخطوط كبير جدا، وفيه تراجم نادرة، ولصاحبه الشيخ محمد علي مخلوف إجازة من الفاداني، وقد رأيتها، وإجازة من الشيخ حسنين، وأما حفيدة الشيخ قراعة فأظنك تقصد الكاتبة الأديبة المشهورة سنية قراعة، ولها كتاب حول شيوخ الأزهر، وكتاب حول أمهات المؤمنين وغير ذلك، ولكون هناك تفاصيل طويلة حول ذلك ليس هذا مجال ذكرها.
وقد ترجمت في كتاب (أسانيد المصريين) ترجمة متواضعة للعلامة الشيخ عبد الرحمن قراعة، وتواصلت مع حفيده الأستاذ أحمد أنيس حفظه الله، وقد وعدني منذ فترة أن يبحث لي عن أي قصاصة أو أثر أو خبر يتعلق بالشيخ فوعد خيرا، وعسى أن يوفق لذلك.
كما أنه من أهم مواضع ترجمة الشيخ قراعة كتاب: (قلائد الجيد، في التذييل على الطالع السعيد)، لشيخنا العلامة الشيخ عبد العزيز الدردير موسى رحمه الله، وهو في ثلاثة مجلدات، إلا أنه مخطوط عند ورثة شيخنا وأولاده، فهذا الذي يحضرني الآن، وسوف أرجع إلى فضيلتك بعد التفتيش إن شاء الله
رد مع اقتباس
  #7  
قديم 25-10-2010, 03:17 AM
أسامة بن السيد بن محمود الأزهري أسامة بن السيد بن محمود الأزهري غير متواجد حالياً
ثقة ثقة
 
تاريخ التسجيل: Mar 2010
المشاركات: 12
افتراضي

ثم تذكرت هنا سابعا
ألا وهو بلدينا العلامة اللغوي الضليع الشيخ محمد عبد المطلب الباصوني، وقد صديقا حميما، ورفيقا وقرينا للشيخ عبد الرحمن قراعة، وفي ديوان عبد المطلب المطبوع قصائد كثيرة ومطارحات متبادلة بين عبد المطلب وقراعة، ويبدو أن الصداقة بينهما قديمة قبل أن يتولى قراعة الإفتاء، فقد رأيت في الديوان قصائد تتعلق بالشيخ قراعة
منها قول الشيخ عبد المطلب في ديوانه:
(وكان صاحب الفضيلة صديقي الأستاذ الجليل الشيخ عبد الرحمن قراعة جارًا لى بسوهاج، فلما نقل إلى أسوان ونازعني الشوق إلى رؤيته كتبت إليه مشطرًا البيتين المشهورين «أمر على الديار ديار ليلى ... إلخ» بقولي – سنة 1905 (وهي من الوافر)-:
[أمر على الديار ديار ليلى»
* فتسبق أدمعي حمرًا غزارا

وأذكر جيرة ظعنوا فأحنو
* «أقبل ذا الجدار وذا الجدارا»

«وما حب الديار شغفن قلبي»
* فيطفئ لثمُها ذاك الأُوارا( )

ولا لثم الطلول أسال دمعي
* «ولكن حب من سكن الديارا»

فجاءنى من فضيلته
أقضي الوقت أجمعه ادكارًا
* لمن عنهم ترحلت اضطرار

وأطفئ بالمدامع نار قلبي
* فتذكي أدمعي في القلب نارا

وأطلب الاصطبار وأين مني
* منال الإصطبار ولا اصطبارا

وألتمس الديار على التنائي
* كما قد كنت ألتمس الديارا

ديار سكينة وأبي سكين
* ألا يا نعم ذاك الجار جارا( )

رعى الله الوفاء ومن رعاه
* دنا أوشط راعيه مزارا

ولا قرت عيون فتى يوالي
* جهارا ثم لا يوفي سرارا

ليهنك أن عهدك عهد صدق
* وأنك خير من حفظ الذمارا( )

وأنك إن تمر بدار ليلى
* أحاد فقد مررت بها مرارًا

أمر بخاطري ومناي أني
* «أقبل ذا الجدار وذا الجدارا»

«وما حب الديار شغفن قلبي»
* فأسمح بالدموع لها نثارا

وما همي الركون إلى الأماني
* «ولكن حب من سكن الديارا»
انتهى النقل من ديوان عبد المطلب.
رد مع اقتباس
  #8  
قديم 25-10-2010, 03:31 AM
أسامة بن السيد بن محمود الأزهري أسامة بن السيد بن محمود الأزهري غير متواجد حالياً
ثقة ثقة
 
تاريخ التسجيل: Mar 2010
المشاركات: 12
افتراضي

وقد وعدتك ببذل الجهد في رصد شبكة علاقاته العلمية بأشياخه وتلامذته وأقرانه، قدر الوسع والطاقة، إلى أن يتضح وينجلي شيء من أبعاد شخصية هذا العلامة الجليل، وينكشف طرف من خلاصة حياته وجهاده وعلمه، ودوره الذي قام به، وأسأل الله تعالى كمال الوفاء لمشايخنا ومشايخهم، وسائر سلاسل الأخذ والتلقي التي أدت إلينا العلم والدين، والله الموفق
رد مع اقتباس
  #9  
قديم 25-10-2010, 03:48 AM
الدكتور يحيى الغوثاني الدكتور يحيى الغوثاني غير متواجد حالياً
ثقة ثقة
 
تاريخ التسجيل: Jan 2009
المشاركات: 79
افتراضي

رائع
وإبداعات ودرر
وفوائد غرر
أشكرك اخي الحبيب البحاثة الشيخ أسامة السيد
ولقد اسعدتني بهذه الأخبار في هذا الصباح
وخاصة رواية شيخنا الشيخ حسنين مخلوف عن الشيخ عبد الرحمن قراعة
والعبد الفقير له إجازة من الشيخ حسنين مخلوف مفتي الديار المصرية

ومن عوالي الشيخ قراعة أنه يروي عن الشيخ علي بن عبد الحق القوصي وهو عن الأمير الكبير

ومادام ثبتت إجازة الشيخ قراعة للشيخ عبد الحي الغماري فلا أستبعد ثبوتها لشيخنا الشيخ عبد الله بن الصديق والشيخ عبد العزيز
رد مع اقتباس
  #10  
قديم 26-10-2010, 01:03 PM
الصورة الرمزية الأعرجي
الأعرجي الأعرجي غير متواجد حالياً
(مشرف) ثقة ثقة
 
تاريخ التسجيل: Mar 2008
المشاركات: 3,418
Thumbs up

ما شاء الله لاقوة إلا بالله

حفظ الله تعالى سيدي وشيخي الحبيب الدكتور أسامة بن السيد بن محمود الأزهري

ومرحبا بسيدي وشيخي الدكتور يحيى الغوثاني وحفظ الله تعالى الجميع لما يحبه ويرضاه



آخر تعديل بواسطة الأعرجي ، 15-11-2010 الساعة 03:09 PM
رد مع اقتباس
  #11  
قديم 26-10-2010, 08:37 PM
الصورة الرمزية الأزهري
الأزهري الأزهري غير متواجد حالياً
(مشرف) ثقة ثقة
 
تاريخ التسجيل: Mar 2008
المشاركات: 6,734
افتراضي

مرحبا بالمشايخ ..

فوائد غزيرة ما شاء الله تعالى، وقد لاح لي أن سر اهتمام الشيخ الغوثاني بقراعة هو علو روايته عن القوصي عن الأمير الكبير، وقد رأيت هذا الاتصال أول ما رأيته في المعجم الوجيز والبحر للسيد أحمد الغماري، وقد كنت كتبت تعليقا قبل سنوات حول رواية قراعة عن القوصي يعرفه الشيخ أسامة حفظه الله، فأنقله هنا ليستفاد أو يناقش، قال السيد أحمد في المعجم:

(( .. المعروف بقراعة يروي عن علي بن عبد الحق القوصي .. )) .


التعليق :

في نفسي شيء من رواية قراعة عن القوصي ، لا من جهة الإدراك ، لأن قراعة ولد سنة 1279هـ ، وكانت وفاة القوصي سنة 1294هـ ، مما يعني إمكان حصول الإجازة ، وقد كان والد قراعة عالما مشهورا فلا يبعد أن يستجيز له ، لكن هناك أمور تشكل على هذا :

الأول : أن حسونة النواوي شيخ الأزهر ـ الذي يكبر قراعة حيث ولد سنة 1255هـ ـ يروي عن القوصي بواسطة ( علي بن خليل الأسيوطي ) لا مباشرة ، مع أن حسونة والقوصي كلاهما من بلد واحد ! .

الثاني : أن أحمد رافع الطهطاوي المسند الشهير ، والمعتني بالرواية أكبر من قراعة بأربع سنين ، إذ ولد سنة 1275هـ ، وكلاهما من صعيد مصر ، ويزيد الطهطاوي على قراعة في شدة عنايته بهذا الفن ، ومع هذا لا يروي الطهطاوي عن القوصي مباشرة كقراعة !! ، بل يروي بواسطة ( علي بن خليل الأسيوطي ) .

الثالث : أن عمر حمدان روى عن قراعة وكان نازلا عنده حين قدم مصر ، ولما طلب عمر حمدان الإجازة من قراعة كتبها قراعة له ، وذكر له من شيوخه عدة كلهم يروي عن الأمير بواسطة أو أكثر ، ولم يذكر منهم القوصي !! ، فلوكان من شيوخه لبدأ به لكونه أعلاهم سندا ، فهو يروي عن الأمير مباشرة .
فإن قيل : قد ذكر الفاداني في ( فيض المبدي ) رواية عمر حمدان عن قراعة عن القوصي .
فالجواب : أن العبرة بما ذكره في ( مطمح الوجدان ) ومختصره الذي هو ثبت عمر حمدان نفسه لأنه هو المصدر ، والذي خرجه له الفاداني ، فكيف لم يذكر ذلك في هذا الثبت الذي هو حقيق بذلك لو صح ؟! ، فلا يبعد أن يكون الفاداني أخذ ذلك من المصنف هنا أو من البحر ص144 فهو شيخه .

الرابع : إذا اعتبرنا أسانيد المصنف إلى القوصي في سائر المعجم ، نراه يروي عنه دوما بواسطتين اثنتين ، إلا من طريق قراعة !! ، فبين المصنف وتلاميذ القوصي كلهم في سائر المعجم واسطة كعلي بن خليل الأسيوطي ، ومحمد مصطفى الطنطاوي، وإبراهيم مصطفى المطعني ، فهؤلاء لا يروي عنهم المصنف إلا بواسطة أو أكثر، وبروايته عن قراعة عن القوصي يكون قد كسر المعتاد من أسانيده مما يوجب شدة التحري في ذلك .

الخامس : ساق المصنف هذا الإسناد ولم يحفل بعلوِّه !! ، ورأيت أخاه الشيخ عبدالله ذكر في ارتشاف الرحيق أن من عوالي شقيقه روايته عن دويدار عن الباجوري عن الأمير ، ولم يذكر روايته عن قراعة عن القوصي عن الأمير ، مع أنها لو صحت لكانت أولى من روايته عن دويدار عن الباجوري ، لأن رواية دويدار عن الباجوري بالعامة لأهل العصر كما ذكر ذلك المصنف نفسه ، وأيضا في رواية الباجوري عن الأمير الكبير نظر ، أما روايته من طريق القوصي فخاصة عن خاصة ، أما شقيقه الآخر الشيخ عبدالعزيز فقد أهمل هذا الاتصال كلية في ثبته الذي أجازنا به، فسند كهذا في غاية العلو لا يعيره المصنف كبير اهتمام ، ولا أشقاؤه ، ولا يتسق مع سائر أسانيد المصنف بالإضافة لما تقدم ينبغي التوقف عنده حتى يتضح أمره .

لهذا كله أميل إلى ثبوت الواسطة بين قراعة والقوصي ، وأرجح أنها ( علي بن خليل الأسيوطي ) فهو شيخ حسونة النواوي وأحمد رافع الطهطاوي ، والله أعلم
))اهـ.
__________________
لا إله إلا الله محمد رسول الله
رد مع اقتباس
  #12  
قديم 26-10-2010, 09:25 PM
الصورة الرمزية عبد الكريم الرازي
عبد الكريم الرازي عبد الكريم الرازي غير متواجد حالياً
(مدير عام) ثقة ثقة
 
تاريخ التسجيل: Mar 2009
المشاركات: 1,562
افتراضي

بارك الله في سيدي الشيخ يحي الغوثاني على إثارته لهذا الموضوع، و جزا الله خيرا سيدي الشيخ أسامة بن السيد بن محمود الأزهري على ما تكرّم به علينا من درر
رد مع اقتباس
  #13  
قديم 26-10-2010, 10:49 PM
الدكتور يحيى الغوثاني الدكتور يحيى الغوثاني غير متواجد حالياً
ثقة ثقة
 
تاريخ التسجيل: Jan 2009
المشاركات: 79
افتراضي

فضيلة الشيخ الأزهري حفظه الله
أجدت وأفدت
وعندما وجدت هذه الرواية وقع في نفسي توقف واستغراب ولذلك عرضت الموضوع هنا للاستفادة ، وذلك لأنني تتبعت كتب الشيخ الفاداني وأسانيده الموصلة إلى الأمير فلم أجده يحفل بهذا الإسناد وعند ذكر القوصي روى عنه بواسطتين فتعجبت
وما ذكرتموه من الأوجه الخمسة وجيه وجدير بالاهتمام لكنها لا تصل بقوتها إلى درجة الجزم بنفي رواية قراعة عن القوصي ( على الأقل عندي ) مع انها وجيهة وجديرة بالاهتمام
وخاصة اننا نستبعد أن تكون سهوا مطبعياً لكون أحمد بن الصديق كررها مرتين
لكن تبقى هنا عدة أسئلة
1 ـ ما هو مرجع السيد أحمد ؟؟؟؟
2 ـ لماذا لم يحفل بها السيد أحمد
3 ـ لماذا لم يحفل بها الفاداني بل جاءت عرضا في فيض المبدي والكواكب الدراري
4 ـ هل وقفتم على نص إجازة قراعة للشيخ عمر حمدان
5 ـ ماذا عن إجازة عبد الحي بن الصديق من قراعة هل هي باستجازة اخيه أحمد لإخوته ؟؟؟ إذن لِمَ لَمْ يذكرها السيد عبد الله والسيد عبد العزيز ، أم لقيه واستجازه وهل هي مكتوبة موجودة ؟؟
6 ـ هل السيد أحمد هو المصدر الوحيد لهذه المعلومة ويكون الفاداني مقلداً له في هذا ( هذا محتمل عندي )

ومما يرجح ما تفضلتم به من أن الغماري أسقط واسطة تشابه الاسمين علي وعلي
رد مع اقتباس
  #14  
قديم 29-10-2010, 08:09 PM
أسامة بن السيد بن محمود الأزهري أسامة بن السيد بن محمود الأزهري غير متواجد حالياً
ثقة ثقة
 
تاريخ التسجيل: Mar 2010
المشاركات: 12
افتراضي

تحية إكبار وتقدير لفضيلة الشيخ الأزهري، ولفضيلة الشيخ الغوثاني، وكم لهما من التحريرات والتدقيقات، الدالة على الفضل والاطلاع والمعرفة، والمعايشة الصادقة للبحث والتنقير والإفادة، جزاهما الله عنا جميعا خير الجزاء.
وتحية وعرفان إلى كل الإخوة الكرام المشاركين في هذه المباحثة، ولهم جميعا خالص التقدير.
وأما بخصوص تحريرات فضيلة الشيخ الأزهري حفظه الله فقد انقدحت لي حولها مباحثات أحببت أن أسجلها هنا، وهي قابلة للمطارحة والنظر:

أما شيخ الإسلام الشيخ حسونة النواوي فقد ولد بقرية نواي، مركز ملوي، محافظة أسيوط، فنسبة مركز ملوي إلى أسيوط باعتبار التقسيم الإداري القديم، أيام أن كانت أسيوط قصبة الصعيد وحاضرته وعاصمته، وذلك أن قوص ظلت قصبة الصعيد من عصر الدولة الفاطمية إلى أواخر حكم المماليك، ثم انتقلت قاعدة الصعيد إلى جرجا، حتى ضم العثمانيون مدينة قوص وكل أعمالها وقراها إلى جرجا، وظل ذلك إلى أوائل القرن الرابع عشر الهجري، حيث انتقل ذلك إلى أسيوط، فصارت هي قاعدة الصعيد، والمقصود أن مدينة ملوي تنسب إلى أسيوط بذلك الاعتبار، وإلا فما أبعدها عن أسيوط، حتى إنها الآن من أشهر بلدان محافظة المنيا، فيظن القاريء أن عبد الرحمن قراعة من أسيوط، وأن النواوي من أسيوط، ثم يبني على ذلك أنهما من بلدة واحدة، ثم يبني على ذلك أن النواوي يروي عن علي بن خليل، وكان أولى به أن يروي عن علي القوصي مباشرة، وكل هذا غير دقيق؛ لأن قراعة من مدينة أسيوط نفسها، وقد عايش ابن عبد الحق القوصي سنوات طوالا، في بلدة واحدة، مع كون بيت قراعة بيت العلم والفضل، وكونه أصيلا في العلم، لاشتغال والده وجده بالعلم، ومع اشتهار القوصي في ذلك الوقت بالتصدر للإقراء، حتى تراهم يذكرون في ترجمة العلامة حسن بن أحمد الرفاعي بن أحمد سالم الشهير بالهواري العدوي أنه سافر إلي مصر طلباً بالأزهر الشريف، واقتبس به العلوم, وحاز الفنون علي فطاحل ذلك العصر من مشايخ الإسلام، كالعلامة الشيخ محمد عليش شيخ المالكية, والعلامة الشيخ يونس البلتاني, والعلامة الشيخ محمد الحداد العدوي, والعلامة الشيخ محمد قطة العدوي, والعلامة الشيخ منصور كساب العدوي, والعلامة الشيخ أحمد الأجهوري وغيرهم، واجتهد في حضور الدروس وواظب, فحصل علوماً وافرة وبرع في الفنون المتداولة بالأزهر الشريف، وأجازه أشياخه، وشهدوا له بالبراعة والتبحر في العلوم، ثم إنه رجع إلي بلده فلازم في أسيوط درس خاتمة المحدثين الإمام الشهير المجتهد البارع المدقق سيدي الشيخ علي بن عبد الحق القوصي تلميذ الإمام السنوسي الشهير, فحضر عليه صحيح الإمام البخاري وغيره، وأجازه بمروياته وأسانيده وما تلقاه عن أشياخه، وانتفع به, حيث وجهه إلي علم الحديث الشريف، وحوله من جمود المقلدين فطالع كتب الحديث التي هي أصل السنة ومادة الدين وعرف الأدلة، فصار يتتبع الراجح من الأقوال وما صح من الأحاديث وتهذيب نفسه بنور السنة.

قال أسامة الأزهري: فهذا الشيخ حسن الرفاعي من بني عدي، وهي على بعد سويعة من أسيوط، وكم كنت أغدو من أسيوط إلى بني عدي ثم أرجع في نفس الليلة، أيام إقامتي في تلك الديار، ثم ها أنت ترى الشيخ الرفاعي العدوي بعد رجوعه من الأزهر يقصد أسيوط لحضور مجالس القوصي، فهل تغيب مجالسه وهي بهذه المثابة عن عبد الرحمن قراعة، وهو الذي نشأ في بيت العلم، وكان علماء أسيوط يجتمعون في بيت أبيه، وعرف العلم صغيرا، حتى قال الشيخ سيد علي الطوبجي في كتابه: (المقال الموجز في مدينة أسيوط)/ص10/: (فعميد أسرة قراعة العالم العلامة المتبحر، الشيخ محمود قراعة، قاضي المديرية، فكر في مطالعة الكشاف للزمخشري، وفاتح العلماء فوافقوه، وكان المقريء لهم العلامة الأديب والشاعر الكبير الشيخ عبد الرحمن قراعة، مفتي ديار مصر، عليه سحائب الرحمة والرضوان، قبل توليه القضاء، وكان والدي متفقا عليه في البدء بالتقرير، وبعدئذ يطول الجدل والحوار، واستمروا على ذلك حتى نهاية سورة يوسف عليه السلام).

والحاصل أن منشأ اللبس هو عدم الدقة في نسبة الإمام حسونة النواوي إلى أسيوط، فنشأت من ذلك اضطرابات كثيرة في تصور شبكة علاقات علماء تلك الأعصار، ومما يدلك على ذلك أن الإمام حسونة النواوي لا يُذْكر قط في أعيان أسيوط، بل يذكر في أعيان محافظة المنيا، وهذا هو الشيخ سيد علي الطوبجي يتوسع في كتابه: (المقال الموجز في مدينة أسيوط) في ذكر أسماء أعيان أسيوط، حتى ذكر سائر أعيان أسيوط ورجالها، من علماء الأزهر، ومن الدرعميين، وأعضاء المجلس البلدي، والشعراء، وأعضاء المجمع الصوفي، وأعضاء الجمعية الشرعية، وأساتذة معهد المعلمين الابتدائي، ورجال القانون، بل ذكر رجال الصحافة، بل ذكر أعيان الأقباط، ثم هو لا يذكر اسم الشيخ حسونة النواوي قط، ولو كان عند أهل مدينة أسيوط معدودا منهم، أو معروفا بطلب العلم في بلدهم، لتفاخروا بذكره، لعلو قدره، ولكونه تولى مشيخة الأزهر بالإضافة إلى منصب مفتي الديار المصرية، فدل ذلك على ما أقول، من أن الشيخ النواوي ينسب إلى أسيوط بمعناها العام، الذي يراد به الإقليم الواسع، أما قراعة فينسب إلى عين مدينة أسيوط، التي كان يقيم بها علي عبد الحق القوصي.

ثم هنا قرينة أخرى، ألا وهي أن العلامة المحقق علي خليل السيوطي كان يدرس بالأزهر، وسائر من تتلمذوا عليه لازموه في الأزهر، حتى إني لأجزم أنه ممن أخذوا عن ابن عبد الحق أيام إقامته بالقاهرة، أو أنه من قدماء أصحابه، لما هو معلوم من تعمير ابن عبد الحق، وقد أخذ النواوي عن ابن خليل في القاهرة كما سيأتي.
وتراهم أيضا يذكرون في ترجمة عبد الله فكري باشا أنه ولد في مكة المكرمة، وتوفي في القاهرة، وأنه قضى حياته في الحجاز ومصر، وأنه حفظ القرآن الكريم وجوَّده، ثم التحق بالأزهر وتلقى علوم عصره عن كبار علمائه، وتعلم اللغة التركية، ولما كثرت أشغاله واصل الدراسة بمفرده أو على يد أستاذه علي خليل الأسيوطي.
قال أسامة الأزهري: فلا شك أن هذه الملازمة كانت في القاهرة.
وتراهم يذكرون أن الشيخ حسونة بن عبد الله النواوي الحنفي ولد بقرية نواي مركز ملوي، وأنه حفظ القرآن الكريم، ثم التحق بالأزهر، وتلقى دروسه على كبار مشايخه (أي الأزهر)، أمثال الشيخ: الأنبابي، والشيخ عبد الرحمن البحراوي، والشيخ علي خليل الأسيوطي، وغيرهم.
قال أسامة الأزهري: فهذا واضح جدا في أنه عرف ابن خليل في الأزهر، خلافا لما يسبق به الوهم، من أن النواوي من أسيوط، وابن خليل سيوطي، فيُظَنُّ أنه تتلمذ له في أسيوط، وليس كذلك.
وتراهم يذكرون في ترجمة الشيخ الإمام علي الببلاوي أنه نشأ في قريته وحفظ القرآن الكريم، ثم حضر إلى القاهرة فالتحق بالأزهر سنة 1269هـ، وتتلمذ على علمائه مثل الشيخ محمد الأنبابي، والشيخ محمد عليش، والشيخ علي بن خليل الأسيوطي واختص به، وقد استفاد من أساتذته النابهين كما انتفع بصداقة أصحابه الأوفياء، فقد كان من الأصدقاء الحميمين للشيخ حسونة النواوي، وسكن معه مدة التلمذة فكانا يُقيمان معًا ويحضران الدروس معًا ولا يفترقان إلا في درس الفقه حيث يحضر الشيخ النواوي حلقة الفقه الحنبلي، ويحضر الشيخ الببلاوي حلقة الفقه المالكي
قال أسامة الأزهري: فانظر كيف أن كل أولئك الأعلام تعارفوا في الأزهر.

فينتج من ذلك أن النواوي ينسب إلى أسيوط (الإقليم) توسعا، وأنه لعله ما نزل مدينة أسيوط قط، وأنه لا يعد أصلا من أعيان أسيوط، وأنه عرف ابن خليل في الأزهر، ولذا فاته ابن عبد الحق، خلافا لقراعة، الذي عايش ابن عبد الحق في مدينة واحدة سنوات طوالا، مع شدة نشاط قراعة في معرفة العلماء، ومع انعقاد مجالس العلم في بيت أبيه، وأنه كان القاريء لمجالس تلك الدروس، ومع شدة بروز ابن عبد الحق في أسيوط، فلهذا ظفر قراعة بالرواية عن ابن عبد الحق دون النواوي، رحم الله الجميع، فيكون القياس والتنظير بالنواوي على قراعة ليس دقيقا، وأنه قياس مع الفارق، على ما ذكرنا. ((يتبع))

آخر تعديل بواسطة أسامة بن السيد بن محمود الأزهري ، 30-10-2010 الساعة 12:12 AM
رد مع اقتباس
  #15  
قديم 29-10-2010, 08:10 PM
أسامة بن السيد بن محمود الأزهري أسامة بن السيد بن محمود الأزهري غير متواجد حالياً
ثقة ثقة
 
تاريخ التسجيل: Mar 2010
المشاركات: 12
افتراضي

قلت: ثم هنا علة أخرى خفية، ألا وهي أني أخشى أن ابن عبد الحق لم يكن له كبير ذكر بين الأزهريين، ولم يكونوا يميلون إليه، لميله إلى الاجتهاد، والخروج على المذاهب الأربعة، والأخذ من الدليل مباشرة، تأثرا منه بشيخه السيد محمد بن علي السنوسي، ولا يخفاكم ما قام به الإمام الشمس عليش، من مهاجمة السنوسي حتى كأنه أخرجه من الأزهر، نظرا لميل السنوسي إلى الاجتهاد، وذكر تفاصيل ذلك يطول، وأنا أكره الخوض فيه، وقد أشرت إلى طرف منه في (أسانيد المصريين) وكتمت باقيه، فكأن هذا المعنى صرف الكثيرين عن الأخذ عن ابن عبد الحق، وعن الرحيل إليه في أسيوط، حتى إنك لترى ترجمة ابن عبد الحق كالمجهولة، إلا عند قدماء الآخذين عنه، ولولا أن علي مبارك باشا توصل إلى ابن أخي ابن عبد الحق، واستكتبه ترجمة له لما عرف أحد شيئا عن ابن عبد الحق، ويستثنى من ذلك أمثال قراعة، ممن عايش ابن عبد الحق عن قرب، تفصله عنه أمتار، ويتسامع هو وأهل بلده أنباء تبحره وتضلعه، ومجالسه الحديثية الأصولية، مع سنه العالية، وسنده العالي، فلأجل ذلك ترى الأقران والأشباه، من أمثال قراعة والنواوي، يروي أحدهما عن ابن عبد الحق دون الآخر.


أما عدم إشارة السيد عبد الله بن الصديق إلى علو سند عبد الرحمن قراعة مقارنة باهتباله وفرحه بعلو سند دويدار الكفراوي فسببه أن السيد عبد الله الصديق –فيما أقدر- لم يظفر بالرواية عن عبد الرحمن قراعة؛ فإنه لم يذكره في سبيل التوفيق، ولا أشار إليه أدنى إشارة، مع أن السيد عبد الله قدم مصر سنة 1349هـ، وقد تأخرت وفاة قراعة، حيث توفي سنة 1358هـ، فكان ممكنا أخذه عنه طوال تلك المدة، ثم هو قد أخذ عن دويدار الكفراوي، وقد مات الكفراوي بعد أخذه عنه بثلاث سنوات، سنة 1361هـ، فيكون السيد عبد الله قد رحل إليه سنة 1359هـ، فأخشى أنه نشط للرحيل إلى دويدار تعويضا عما فاته من رواية قراعة، وأنه قد تنبه إلى علو سند قراعة بروايته عن الأمير -بواسطة واحدة، وهي ابن عبد الحق- بعد وفاته، وأن السيد أحمد يكون قد استجاز من قراعة لأخيه السيد عبد الحي، معتمدا على أن السيد عبد الله نزل مصر بنفسه، ثم إن وجود السند الثنائي بين السيد أحمد وبين الأمير معتاد عنده، من طريق قراعة عن ابن عبد الحق، ومن غير طريقه، فقد قال في أوائل (فتح الوهاب)/1/12/: (وأنبأني الجلال عبد الرحمن بن محمود السيوطي مشافهة، وعبد الله بن محمد بن صالح البناء كتابة، قال الأول: أنبأني علي بن عبد الحق القوصي، وقال الثاني: أنبأني أبي، قالا: أنبأنا محمد بن محمد الأمير الكبير) إلى آخر سنده، فكأني بالسيد أحمد لم يكن يرى في رواية قراعة عن ابن عبد الحق ذلك التميز الشديد الذي يستوجب منه التنبيه عليها بخصوصها، نظرا لوجود غير شيخ له يروي عن الأمير بواسطة واحدة، خلافا للسيد عبد الله.



وأما كون السيد عبد الله يشير إلى أن من عوالي شقيقه روايته عن دويدار دون روايته عن قراعة فلعل سببه أن السيد عبد الله هو الذي باشر الاستجازة من دويدار لنفسه وللسيد أحمد، فهو الذي يتداعى إليه عند ذكر العوالي، ثم إن (ارتشاف الرحيق) من تخريج فضيلة الشيخ محمود سعيد ممدوح، فليس هو نتيجة تنقير السيد عبد الله حتى يحاكم إلى سند قراعة، وكذلك ثبت السيد عبد العزيز، والمقصود أن ما في (ارتشاف الرحيق) وما في (فتح العزيز)، ليس دقيقا في الكشف عن خفايا أسانيد العلامتين السيد عبد الله، والسيد عبد العزيز، بحيث نحاكم المسائل إلى الكتابين قبولا وردا، وإنما هي نخبة مقتطفة من أسانيد الشيخين، وافية تماما بالتعريف بجملة أسانيدهما، وأنهما ارتأيا كفايتها في حصول المقصود لمن يطلب الإجازة في العموم، دون الدقائق والمضايق، والمواضع المشكلة، بخلاف أثبات السيد أحمد فإنها من تخريجه، وفي ذكر شيوخه هو، وهو أعرف بهم، وأضبط لما شافهوه به.


وأما السيد أحمد رافع الطهطاوي فقد اعتنى بالتوسع في الإجازة متأخرا، بعد أن لقي الشيخ عبد الستار الدهلوي، ووعده أن يكتب له إجازة مطولة، فجره ذلك إلى التوسع في هذه الشأن، وكم فاته من العوالي، حتى لقد فاته أن يستجيز من البرهان السقا رغم أنه لقيه وسمع منه مسلسل عاشوراء، فكيف بابن عبد الحق، فإذا كان يتحسر على فوات الاستجازة من السقا المتوفى سنة 1298هـ فكيف بابن عبد الحق المتوفى 1294هـ، فكأنه لم يكن يرقب أصلا أن يدرك ابن عبد الحق، ولا أزال أرى القرائن تفضي إلى جعل تحمل قراعة من ابن عبد الحق خصوصية له، لقرب نشأته من ابن عبد الحق، ولتوفر العلم في بيت آبائه وأجداده.


وكل هذا قابل للمناقضة والمناقشة، لا سيما وأنه ليست تحت أيدينا نصوص الإجازات، وأن عندي أمورا فيما سبق لا أعرف لها إجابة، والحاصل أن هذا طرف من تحقيق البحث في هذه المسألة، وتبقى بعدها أمور تحتاج إلى مزيد تتبع وتمحيص، خصوصا قضية رواية الغماري عنه، وقضية عدم إشارة السيد عبد الله والسيد أحمد إلى خصوصية رواية قراعة عن ابن عبد الحق، إلى آخر تلك القرائن، فعسى أن أنشط لها عن قريب، والله أعلم.


وأود أن أشير هنا إلى أن هذا النمط من البحوث ليس من قبيل العبث، بل هو نموذج معاصر يقرب لنا فكرة علل الحديث عند الأقدمين، ويبرز لنا أنموذجا واضحا من القرائن والملابسات الخفية الدقيقة، التي تعين على الحكم بالوصل أو الانقطاع في الأسانيد، وأن الأقدمين من النقاد المتبحرين كالدارقطني كانوا أصحاب تبحر وتمهر فائقين في البصر بأمثال تلك القرائن، فلعل هذا النمط من النظر والبحث أن يكشف لنا عن عظمة علومهم، وعلو كعبهم، وشدة صعوبة علومهم، وتوقفها على عشرات القرائن الخفية العابرة، التي تغيب وتخفى، رضي الله عنهم، ونفعنا بعلومهم، وألحقنا بهم، ورزقنا كمال البر بهم، والوفاء لهم.

آخر تعديل بواسطة أسامة بن السيد بن محمود الأزهري ، 30-10-2010 الساعة 12:15 PM سبب آخر: تكبير الخط وترتيبه
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة



جميع الأوقات بتوقيت GMT. الساعة الآن 01:55 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.1
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.

تعريب » شبكة عرب فور هوست


Security By © : Rg Security v5.3
 

::+: مجموعة ترايدنت للتصميم والتطوير والاستضافه :+::

::+: ترايدنت للتصميم والتطوير والاستضافه :+::    
تابعونا عبر تويتر