::+: أتصل بنا (راسلنا) :+::
  التسجيل ::+: الواجهه الرئيسيه للموقع :+:: ::+: أتصل بنا (راسلنا) :+::  
::+: الواجهه الرئيسيه للموقع :+::

العودة   منتدى الأزهريين > التاريخ والتراجم
   

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 31-05-2010, 03:36 AM
الرضا الرضا غير متواجد حالياً
ثقة ثقة
 
تاريخ التسجيل: Mar 2008
المشاركات: 726
افتراضي ابن باز وقبر النبي صلى الله عليه وآله وسم

هذه قالة قديمة كتبتها قبل ست سنوات أو أكثر في منتدى النيلين الذي كنت أكتب فيه باسم Seeker ، وقد اختفت الآن من المنتدى وفقدتها من الجهاز ، ثم وجدتها صدفة أثناء بحثي في محركات البحث منقولة في بعض المواقع والمنتديات ، فأحببت نقلها هنا ، وسأنقلها كما كتبتها آنذاك دون تنقيح أو اضافة .

=============================

معلوم الحساسية التي بين الوهابية وبين حب النبي صلى الله عليه وسلم ومعلوم جفاءهم تجاهه .. أما أن يلجأ مفتيهم إلى التدليس على العوام وتحريف التاريخ فذلك الذي لم يكن في الحسبان .

وفيما يلي فتوى لمفتيهم حول إدخال القبر النبوي الشريف داخل المسجد النبوي وهو ما يعدونه فعلا شركيا أترككم معها ثم نستعرض الكذب والتدليس الذي ورد فيها معا :

السؤال : هل الصلاة في مسجد فيه قبر يختلف عن الذي فيه قبران أو ثلاثة ، وما الحكمة من وجود قبر النبي صلى الله عليه وسلم وصاحبيه في المسجد النبوي ؟

الجواب ( ابن باز )
( أما احتجاج بعض الجهلة بوجود قبر النبي صلى الله عليه وسلم، وقبر صاحبيه في مسجده فلا حجة في ذلك؛ لأن الرسول صلى الله عليه وسلم دفن في بيته وليس في المسجد ، ودفن معه صاحباه أبو بكر وعمر رضي الله عنهما ، ولكن لما وسع الوليد بن عبد الملك بن مروان المسجد أدخل البيت في المسجد؛ بسبب التوسعة ، وغلط في هذا ، وكان الواجب أن لا يدخله في المسجد؛ حتى لا يحتج الجهلة وأشباههم بذلك ، وقد أنكر عليه أهل العلم ذلك ، فلا يجوز أن يقتدى به في هذا، ولا يظن ظان أن هذا من جنس البناء على القبور أو اتخاذها مساجد؛ لأن هذا بيت مستقل أدخل في المسجد؛ للحاجة للتوسعة ، وهذا من جنس المقبرة التي أمام المسجد مفصولة عن المسجد لا تضره ، وهكذا قبر النبي صلى الله عليه وسلم مفصول بجدار وقضبان,وينبغي للمسلم أن يبين لإخوانه هذا؛ حتى لا يغلطوا في هذه المسألة .
والله ولي التوفيق . ) انتهى

ويجده القارئ بتمامه هنا من موقع ابن باز نفسه :

http://www.binbaz.org.sa/last_resault.asp?hID=3576

والآن .. باستعراض هذا الكلام – الذي لن نتعرض لخطله وبطلانه إذ هو خارج مجال البحث – نستطيع أن نرصد الكذبات التالية :

1- زعمه أن الوليد بن عبدالملك هو الذي وسع المسجد النبوي وانه هو الذي أدخل القبر النبوي في المسجد بقوله ( ولكن لما وسع الوليد بن عبد الملك بن مروان المسجد أدخل البيت في المسجد؛ بسبب التوسعة )
وهذا كذب صراح وتعمية على العوام بإيهامهم أن الذي قام بإدخال القبر في المسجد هو رجل لم يعرف بالعلم والصلاح بل هو من طغاة بني أمية ..
ولكن التاريخ أيها الوهابية لا يجامل والتاريخ يخبرنا أن الذي باشر إدخال القبر في المسجد بنفسه هو الأمير الصالح والفقيه الورع والزاهد المعروف خامس الخلفاء الراشدين أمير المؤمنين عمر بن عبدالعزيز وذلك أثناء ولايته للمدينة المنورة ..
وعمر بن عبدالعزيز معروف الصلاح والتقوى والعلم فكونه قام بهذا العمل يقض مضاجع الوهابية فلا بد من الكذب كما فعل بن باز أعلاه ..

يقول الحافظ بن كثير في هذا الشأن في( البداية والنهاية)
في ترجمة عمر بن عبدالعزيز :

( وبنى في مدة ولايته هذه مسجد النبي صلى الله عليه وسلم ووسعه عن أمر الوليد له بذلك، فدخل فيه قبر النبي صلى الله عليه وسلم) انتهى

وقال أيضا في موضع آخر من البداية والنهاية :

( وذكر ابن جرير: أنه في شهر ربيع الأول من هذه السنة قدم كتاب الوليد على عمر بن عبد العزيز يأمره بهدم المسجد النبوي وإضافة حجر أزواج رسول الله (صلى الله عليه وسلم)، وأن يوسعه من قبلته وسائر نواحيه، حتى يكون مائتي ذراع في مائتي ذراع، فمن باعك ملكه فاشتره منه وإلا فقوِّمه له قيمة عدل ثم اهدمه وادفع إليهم أثمان بيوتهم، فإن لك في ذلك سلف صدق عمر وعثمان.......... وأرسل الوليد إليه فعولاً كثيرة، فأدخل فيه الحجرة النبوية - حجرة عائشة - فدخل القبر في المسجد، وكانت حده من الشرق وسائر حجر أمهات المؤمنين كما أمر الوليد، وروينا أنهم لما حفروا الحائط الشرقي من حجرة عائشة بدت لهم قدم فخشوا أن تكون قدم النبي (صلى الله عليه وسلم) حتى تحققوا أنها قدم عمر رضي الله عنه ) انتهى من البداية والنهاية

فالذي باشر أمر البناء والتوسعة وادخال القبر في المسجد هو العالم الصالح الزاهد التابعي عمر بن عبالعزيز فلم التعمية والتدليس يا شيخ !!!؟؟؟؟ رحمك الله وغفر لك !

2- قوله : ( .. وغلط في هذا – أي إدخال القبر في المسجد - ، وكان الواجب أن لا يدخله في المسجد؛ حتى لا يحتج الجهلة وأشباههم بذلك )
فابن باز هنا يغلط الذي أدخل القبر في المسجد أي أنه يشنع ويغلط عمر بن عبدالعزيز الذي هو من التابعين ومن السلف الصالح فسبحان الله كيف أتى رجل بعد 14 قرنا من الزمان ليصحح عقيدة التابعين والسلف ويزعم أنه أعلم بالعقيدة الصحيحة منهم وأعلم بسد الذرائع المفضية إلى الشرك منهم .

بل الأخزى أنه لا يصحح ويغلط عمر بن عبدالعزيز فقط بل كل فقهاء المدينة المنورة العشرة على زمانه إذ يخبرنا التاريح أن عمر لم يقم بما قام به من توسعة تشمل إدخال القبر إلا بعد ان شاور أهل العلم في المدينة المنورة كما هو عهده :

يقول ابن كثير في شأن عمر وكيف أنه لم يكن يفعل أمر إلا بعد مشاورة الفقهاء العشرة :
(........... كان إذا وقع له أمر مشكل جمع فقهاء المدينة عليه، وقد عين عشرة منهم، وكان لا يقطع أمراً بدونهم أو من حضر منهم، وهم عروة، وعبيد الله بن عبد الله بن عتبة، وأبو بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام، وأبو بكر بن سليمان بن خيثمة، وسليمان بن يسار، والقاسم بن محمد بن حزم، وسالم بن عبد الله، وعبد الله بن عامر بن ربيعة، وخارجة بن زيد بن ثابت. ) البداية والنهاية من ترجمة عمر بن عبدالعزيز

وينص ابن كثير أنه استشار الفقهاء العشرة في شأن بناء المسجد النبوي وتوسعته فيقول في البداية والنهاية :
( ........... فجمع عمر بن عبد العزيز وجوه الناس والفقهاء العشرة وأهل المدينة وقرأ عليهم كتاب أمير المؤمنين الوليد .........) انتهى

قد يقول وهابي أن قول ابن كثير فيهِ أكبر دليل على أن الذي فعل ذلك هو الوليد وليس الخليفة الراشد عمر أبن عبد العزيز !
فأقول لهُ حتى ولو كان ذلك فلماذا يُنفذ أمرهُ الخليفة الراشد ؟؟؟
انا أجيبك / لأنهُ يخاف في الله لومة لائم ويطيع المخلوق في معصية الخالق . اليس كذلك ؟؟

فسبحان الله .. الأمر تم بيد التابعي الجليل والفقيه التقي عمر بن عبدالعزيز وبعد مشورة الفقهاء العشرة ثم يأتي ابن باز ليقول أن كل هؤلاء غلطوا وأنه أعلم بالتوحيد منهم !!!!!؟؟ لماذا الغرور يا شيخ غفر الله لك ورحمك !!!!!؟؟؟؟؟؟؟؟

3- قوله : (وقد أنكر عليه أهل العلم ذلك ، فلا يجوز أن يقتدى به في هذا ) انتهى
وهذه كذبة أوضح من سابقاتها وأعظم وأطم وعلى المدعي البينة
لنرى ما يقول التاريخ في ذلك والتاريخ لا يكذب ولا يحابي حتى الوهابية رغم البترودولار :

يقول ابن كثير في البداية والنهاية :

( فجمع عمر بن عبد العزيز وجوه الناس والفقهاء العشرة وأهل المدينة وقرأ عليهم كتاب أمير المؤمنين الوليد، فشق عليهم ذلك وقالوا: هذه حجر قصيرة السقوف وسقوفها من جريد النخل، وحيطانها من اللبن، وعلى أبوابها المسوح، وتركها على حالها أولى لينظر إليها الحجاج والزوار والمسافرون، وإلى بيوت النبي (صلى الله عليه وسلم) فينتفعوا بذلك ويعتبروا به، ويكون ذلك أدعى لهم إلى الزهد في الدنيا، فلا يعمرون فيها إلا بقدر الحاجة وهو ما يستر ويُكن، ويعرفون أن هذا البنيان العالي إنما هو من أفعال الفراعنة والأكاسرة، وكل طويل الأمل راغب في الدنيا وفي الخلود فيها.

فعند ذلك كتب عمر بن عبد العزيز إلى الوليد بما أجمع عليه الفقهاء العشرة المتقدم ذكرهم، فأرسل إليه يأمره بالخراب وبناء المسجد على ما ذكر، وأن يعلى سقوفه.
فلم يجد عمر بداً من هدمها، ولما شرعوا في الهدم صاح الأشراف ووجوه الناس من بني هاشم وغيرهم، وتباكوا مثل يوم مات النبي (صلى الله عليه وسلم)، وأجاب من له ملك متاخم للمسجد للبيع فاشترى منهم، وشرع في بنائه وشمر عن إزاره واجتهد في ذلك، وأرسل الوليد إليه فعولاً كثيرة، فأدخل فيه الحجرة النبوية - حجرة عائشة - فدخل القبر في المسجد، وكانت حده من الشرق وسائر حجر أمهات المؤمنين كما أمر الوليد، وروينا أنهم لما حفروا الحائط الشرقي من حجرة عائشة بدت لهم قدم فخشوا أن تكون قدم النبي (صلى الله عليه وسلم) حتى تحققوا أنها قدم عمر رضي الله عنه، ويحكى أن سعيد بن المسيب أنكر إدخال حجرة عائشة في المسجد - كأنه خشي أن يتخذ القبر مسجداً - والله أعلم. ) انتهى من البداية والنهاية .

فإذن نخلص للآتي :

- نصح أهل العلم عمر بن عبدالعزيز بترك الحجرات على حالها وعدم هدمها استبقاء لآثار النبي صلى الله عليه وسلم وعبرة لمن يأتي من أجيال ليروا عيش نبيهم الكريم وزهده لا إنكارا لإدخال القبر في المسجد واعتبارا له من الأفعال الشركية كما يريد ابن باز والوهابية أن يوهمونا : (وتركها على حالها أولى لينظر إليها الحجاج والزوار والمسافرون، وإلى بيوت النبي (صلى الله عليه وسلم) فينتفعوا بذلك ويعتبروا به، ويكون ذلك أدعى لهم إلى الزهد في الدنيا )
- صاح الأشراف وبنو هاشم بكاء على آثار النبي وحنينا إليها ولو كان الوهابية هناك ذلك اليوم لضربوهم بالسياط معتبرين ذلك من النواح ومن تعظيم آثار لا تضر ولا تنفع وذلك شرك عندهم فسبحان الله !!!!!
- الذي أنكر ادخال القبر في المسجد هو سعيد بن المسيب فقط وليس كل ( اهل العلم ) كما يريد لنا شيخ الوهابية أن نظن وهذا اجتهاد منه رضي الله عنه وإنكاره هذا إنما هو خشية أن يأتي جاهل فيصلي إلى القبر ويتحذه مسجدا مما يعني أنه كان يرى أن هذا الإدخال يجعل القبر فعلا جزء من المسجد وداخله حسب رؤية سعيد بن المسيب بخلاف ما يزعم الوهابية من أن القبر مفصول بجدر تفصله فتأمل .فالذي أنكر هو سعيد بن المسيب فقط، وروى ذلك بن كثير بصيغة تمريض فقال ( ويحكى ) أي أن إنكاره غير محقق وغير ثابت حصوله ، وذلك في مقابلة موافقة الفقهاء العشرة البقية كلهم المتحقق والثابت حصولها بالاضافة إلى إشراف الخليفة الراشد عمر بن عبدالعزيز بنفسه على الأمر فلم يبق لرأي سعيد بن المسيب رضي الله عنه إن صح الخبر عنه مقام ولا وجاهة.

اتقوا الله يا وهابية .. ألا تعلمون أن حبل الكذب قصير وأن نصرة الدين بالكذب والتعمية على العوام الذين لا يجدون وقتا للبحث والتنقيب بانفسهم تعني شيئا واحد : أن دينكم دين زور وتحريف وبهت وغش وهو قطعا ليس الدين الذي كان عليه سلف الأمة فاتقوا الله

حسبنا الله ونعم الوكيل .. اللهم فرج عن أمتك وفك سراح المسجد الحرام والمسجد النبوي والمسجد الأقصى يا رب العالمين !!!!

==============================

وقد نقل وهابية منتدى (أهل لحديث) الموضوع وردوا عليه وما ردوا !!
فالمراد من الموضوع ليس بحث مشروعية البناء والتدليل عليها بقدر ما هو بيان تدليس مشايخهم على العوام وتخطئتهم لأفعال السلف عند مخالفتها لأفكارهم البدعية .

http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=14810

والله الموفق
__________________
يا رسول الله إنا كلنا .. نبتغي العرفان منكم والنظر

فصل يا قديم الذات عدد الحوادث .. على المصطفى المعصوم سيد كل حادث
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 31-05-2010, 03:41 AM
الرضا الرضا غير متواجد حالياً
ثقة ثقة
 
تاريخ التسجيل: Mar 2008
المشاركات: 726
افتراضي

تغير رابط الفتوى في موقع ابن باز إلى التالي :

http://www.binbaz.org.sa/mat/2397
__________________
يا رسول الله إنا كلنا .. نبتغي العرفان منكم والنظر

فصل يا قديم الذات عدد الحوادث .. على المصطفى المعصوم سيد كل حادث
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 31-05-2010, 04:48 PM
الصورة الرمزية الأعرجي
الأعرجي الأعرجي غير متواجد حالياً
(مشرف) ثقة ثقة
 
تاريخ التسجيل: Mar 2008
المشاركات: 3,417
افتراضي

فتح الله عليكم ياشريف هاني وزادكم من كرمه


ويثبت الموضوع لفائدته العظيمة
رد مع اقتباس
  #4  
قديم 01-06-2010, 09:01 PM
محمود عمر محمود عمر غير متواجد حالياً
مشارك قوي
 
تاريخ التسجيل: Aug 2009
المشاركات: 962
افتراضي

اليس سيدنا المسيح سوف يدفن بجانب النبى صلى الله عليه وسلم فى مسجده والذين يقومون بهذا خيار هذا الزمان بالتأكيد وهم اتباع سيدنا المسيح هل توجد اخبار تفيد ان سيدنا المسيح سيدفن بجانب سيد السادات ام لا وان وجد اليس هذا دليل
رد مع اقتباس
  #5  
قديم 20-08-2010, 02:27 PM
محمد عيدروس محمد عيدروس غير متواجد حالياً
مشارك نشيط
 
تاريخ التسجيل: Dec 2008
المشاركات: 199
افتراضي نرجو الرد على الوهابي الجاهل

فضيلة الشيخ/الرضا، نرجو من فضيلتكم الرد في هذا المنتدى المبارك على ردود الوهابي الضعيفة جدا في ملتقى اهل الحديث (اي على زعمهم). وجزاكم الله.
رد مع اقتباس
  #6  
قديم 25-03-2011, 06:45 PM
ولد البكري ولد البكري غير متواجد حالياً
ثقة ثقة
 
تاريخ التسجيل: Jul 2008
المشاركات: 140
افتراضي

من الأبحاث التي ينبغي للإخوة الباحثين الجد في تحريرها: مبحث تعالي الوهابية على العلم والعلماء، بجعلهم أقوالهم وما ذهب إليه ابن عبدالوهاب من مخالفة إجماع جمهور الأمة والسواد الأعظم هو الحجة، والتعمية على المسلمين بهذا .,.
فهم يفرضون الفرض، ويؤصلون المسائل بناء على قواعد مذهبهم، ثم يفرعونها، وينزلونها على أهل الإسلام ..
ومن تتبع هذا ، سيرجع بكم وافر من المسائل .. وهي مناط البحث.
والسلام
رد مع اقتباس
  #7  
قديم 03-08-2011, 06:43 PM
أبو صهيب الحجيري أبو صهيب الحجيري غير متواجد حالياً
مشارك جديد
 
تاريخ التسجيل: Jan 2010
المشاركات: 2
افتراضي

بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله والصلاة والسلام على سيدنا رسول الله وعلى آله وصحبه وعلى جميع الأنبياء والمرسلين
ثم أما بعد:
جزاك الله خيرا أخي الحبيب على هذا الموضوع القيم الذي أسأل الله تعالى أن يفتح به قلوبا عميا وآذانا صما:
وليسمح لى أخي الحبيب أن أضيف شيئا وهو أن سيدنا سعيد بن المسيب (رضي الله عنه) لم يعترض على دخول الحجرة النبوية الشريفة في المسجد النبوى الشريف وذلك للآتي:
أن الفقيه الإمام سعيد بن المسيب ما أنكر ذلك وإنما جملة (كأنه خشي أن يتخذ القبر مسجدا) هذا من تعليل الحافظ ابن كثير (رحمه الله) ولم يذكر لنا الحافظ ما سنده في ذلك. وكذلك ذكر الحافظ ابن كثير ما ورد عن سعيد بن المسيب بصيغة التمريض (حكي) وهذا يدل على ضعف ما ذُكر عنه.
ولقد ذكر ابن سعد في (الطبقات) سبب اعتراض الإمام سعيد بن المسيب - (رضي الله عنه) - على دخول الحجرات الشريفة إلى المسجد النبوي في التوسعة فقال:
قال عطاء: فسمعت سعيد بن المسيب يقول يومئذ: والله لوددت أنهم تركوها على حالها ينشأ ناشئ من أهل المدينة. ويقدم القادم من الأفق فيرى ما اكتفى به رسول الله ﴿صلَّى الله عليه وآله وسلَّم﴾ في حياته. فيكون ذلك مما يزهد الناس في التكاثر والتفاخر.( الطبقات الكبرى لمحمد بن شعد (1/387) ط- دار الكتب العلمية – بيروت / تحقيق محمد عبد القادر عطا.)
ولو أن المنكرين وجدوا إسنادا صحيحا لسعيد بن المسيب لأقاموا الدنيا وما أقعدوها، ولذلك تجدهم لا يذكرون ما فعله سيدنا عمر بن عبد العزيز وأقره عليه فقهاء المدينة ووجهائها بل وما ذكر أحد من أهل التاريخ أن عالما أو فقيها في هذا العصر من جميع بلاد المسلمين أنكر دخول الحجرات الشريفة في المسجد النبوي، وتجد من المنكرين إذا تعرضوا لهذه الحادثة يلجأ إلى التحريف والتدليس. بل ومنهم من يخطئ علماء السلف الصالح لإدخالهم القبور الثلاثة المشرفة في المسجد النبوي الشريف، مع أنهم يدعون أنهم أتباع السلف الصالح وما قولتهم المشهورة - (نحن نفهم الدين بفهم السلف الصالح) – عنا ببعيد فهم دائما ما يرددونها على مسامع الناس حتى يوهموا الناس بأنهم على الحق، فإن كنتم حقا أتباع السلف الصالح فلم ضربتم عرض الحائط بما أجمع عليه علماء السلف قاطبة ومعهم بعض صحابة سيدنا رسول الله ﴿صلَّى الله عليه وآله وسلَّم﴾ الذين كانوا وقت دخول الحجرات الشريفة إلى المسجد النبوي الشريف.
رد مع اقتباس
  #8  
قديم 04-08-2011, 11:11 AM
فاروق العطاف فاروق العطاف غير متواجد حالياً
ثقة ثقة
 
تاريخ التسجيل: Mar 2008
المشاركات: 877
افتراضي

جزاكم الله خير الجزاء .
وهنا إضافات أسأل الله أن ينفعنا بها وجميع المسلمين كتبتها في بعض المنتديات قبل زمن فأحببت نقلها :
فقد كانت التوسعة وإدخال القبر الشريف ما بين عام 88 – 91 هـ ولم ينكر إدخال القبر أحد من العلماء .


وقد كان حيا في هذه الفترة بعض الصحابة الكرام فمنهم على سبيل المثال لا الحصر:
1_ قال أبو عبدالله الرازي في مشيخته (218/1) عن محمد بن الربيع الحيزري :" توفي سهل بن سعد بالمدينة وهو ابن مائة سنة وكانت وفاته سنة إحدى وتسعين وهو آخر من مات بالمدينة من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم . انتهى
2_ سيدنا أنس بن مالك رضي الله عنه
قال ابن كثير في البداية والنهاية في ترجمة سيدنا أنس بن مالك
(قد اختلف المؤرخون في سنة وفاته، فقيل‏:‏ سنة تسعين، وقيل‏:‏ إحدى وتسعين، وقيل‏:‏ ثنتين وتسعين، وقيل‏:‏ ثلاث وتسعين، وهذا هو المشهور وعليه الجمهور، والله أعلم‏.‏ وقال الإمام أحمد‏:‏ حدثني أبو نعيم، قال‏:‏ توفي أنس بن مالك وجابر بن زيد في جمعة واحدة، سنة ثلاث وتسعين‏.‏)انتهى كما في البداية والنهاية (9/109)

3_ وسيدنا أبو الطفيل عامر بن واثلة
وكان حيا ومات سنة مائة. وقيل: سنة سبع ومائة
وترجمته في البداية والنهاية الجزء التاسع
وكذلك في كتاب الاستيعاب في معرفة الأصحاب - لابن عبد البر ج4/259 رقم (3084) طبع دار الكتب العلمية

والذي باشر أمر البناء والتوسعة وإدخال القبر في المسجد
هو العالم الزاهد التابعي الجليل عمر بن عبد العزيز رحمه الله.

يقول الحافظ بن كثير في هذا الشأن في( البداية والنهاية)
في ترجمة عمر بن عبد العزيز
( وبنى في مدة ولايته هذه مسجد النبي صلى الله عليه وسلم ووسعه عن أمر الوليد له بذلك، فدخل فيه قبر النبي صلى الله عليه وسلم) انتهى

وأفتى بجواز ذلك العلماء الأعلام من رؤوس التابعين:

جاء في سيرة عمر بن عبد العزيز لابن الجوزي صـ41 ـ42(عندما جاء الناس للسلام على الأمير الجديد بالمدينة وصلى، دعا عشرة من فقهاء المدينة
وهم عروة بن الزبير، وعبيد الله بن عبد الله بن عتبة، وأبو بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام، وأبو بكر بن سليمان بن أبي خيثمة، وسليمان بن يسار، والقاسم بن محمد، وسالم بن عبد الله بن عمر، وأخوه عبد الله بن عبد الله بن عمر، وعبد الله بن عامر بن ربيعة وخارجة بن زيد بن ثابت، فدخلوا عليه، فجلسوا فحمد الله وأثنى عليه بما هو أهله، ثم قال: إني دعوتكم لأمر تؤجرون عليه، وتكونون فيه أعواناً على الحق، إني لا أريد أن أقطع أمراً إلا برأيكم أو برأي من حضر منكم، فإن رأيتم أحداً يتعدى، أو بلغكم عن عامل لي ظلامة، فأحرّج الله على من بلغه ذلك إلا أبلغني )

وينص ابن كثير أنه استشار الفقهاء العشرة في شأن بناء المسجد النبوي وتوسعته فيقول في البداية والنهاية ( ........... فجمع عمر بن عبد العزيز وجوه الناس والفقهاء العشرة وأهل المدينة وقرأ عليهم كتاب أمير المؤمنين الوليد .........) انتهى

ولم يثبت أنه خالف في جواز إدخال القبر في المسجد أحد من العلماء رحمهم الله كما تزعمون معاشر الوهابية .
واما إنكار ابن المسيب لهدم الحجرات فقد جاء بيان سبب ذلك كمافى طبقات ابن سعد فقال(أخبرنا محمد بن عمر قال عطاء فسمعت سعيد بن المسيب يقول يومئذ والله لوددت أنهم تركوها على حاله ينشأ ناشئ من أهل المدينة ويقدم القادم من الأفق فيرى ما اكتفى به رسول الله فى حياته فيكون ذلك مما يزهد الناس فى التكاثر والتفاخر فيها، يعنى الدنيا»
الطبقات لابن سعد (168/8)

وتجاهل الوهابية أن ذلك كان في حياة بعض الصحابة وتجاهلوا وجود الفقهاء العشرة للمدينة واستشارةالتابعي الزاهد عمر بن عبدالعزيز لهم وكلهم من رؤوس التابعين .

فمتى يستفيق المقلد للوهابية ؟!

آخر تعديل بواسطة فاروق العطاف ، 04-08-2011 الساعة 11:13 AM
رد مع اقتباس
  #9  
قديم 04-08-2011, 11:23 AM
فاروق العطاف فاروق العطاف غير متواجد حالياً
ثقة ثقة
 
تاريخ التسجيل: Mar 2008
المشاركات: 877
افتراضي

واما بخصوص هذه المسألة فقد سبق الكلام عنها ومما يسر الله لي كتابته حولها الكلام الآتي:

لا شك أنه لايجوز أن تتخذ قبور الأنبياء مساجد يصلي لها أو يسجد لها لأنه شرك مخرج من الملة .
كما أنه لا يصلى فوقها .
ولا يجوز البناء على القبور لأنه من جنس امتهانها والجلوس عليها ،فالجلوس على القبر والبناء فوق القبر كلاهما منهي عنه.
كما أنه لايجوز البناء في المقابر الموقوفة لأنه تصرف زائد على ما يقتضيه الوقف إلا إذا أذن الواقف .

وإنما المشكلة في فهم الوهابية الضال الذي ظن أن البناء حول القبر الذي يفعله المسلمون هو في معنى ما يفعله النصارى في كنائسهم حيث يصنعون الصور ويجعلون أنبيائهم أربابا من دون الله وبنوا على قبورهم مساجد لغرض عبادة ذلك النبي أو الرجل الصالح ،وصوروا فيه صورته وصورة غيره من أربابهم .وهذا الفهم للوهابية هو يخدم غرضهم الأصلي من نشأتهم وهو تكفير الأمة الإسلامية فلا غرابة في ذلك .

ولو كان فهم الوهابية صحيحاً للزم منه الأمور التالية:
1_ أن نتيجة دفن النبي عليه الصلاة والسلام في بيت السيدة عائشةهو وجود بناء على القبر الشريف بصرف النظر عن أسبقية البناء على الدفن أو الدفن على البناء ،فلو كان النهي عن البناء هو لذات البناء لكان دفنه في البيت المبني مناقض لنهيه عليه الصلاة والسلام .فظهر أن النهي ليس لذات البناء وإنما هو لأمر خارج عنه وهو أتخاذهم أرباباً لهم يعبدونهم مع الله.

2_ أن السيدة عائشة رضي الله عنها كانت تصلي في الحجرة الشريفة وفيها ثلاثة قبور فلو كان معنى الحديث كما فهم الوهابية لكان فعلها محرماً ،وكان معصية لله تعالى حاشاها عن ذلك.فدل على أن فهم الصحابة يخالف فهم المتنطعين الوهابية .

3_ أن نتيجة إدخال القبر الشريف في المسجد النبوي هي الصلاة في مسجد فيه قبر بل قبور ثلاثة فلو كان فهم الوهابية صحيحاً لكان الناس من آخر زمن الصحابة إلى يومنا هذا هم من شر الخلق والخليقة لحديث(( إن من شرار الناس من تدركهم الساعة وهم أحياء ، والذين يتخذون القبور مساجد "
وحاشاهم عن ذلك .

فالصلاة في المسجد النبوي أو الأموي أو غيره من مساجد أهل السنة لا يقال إنها صلاة في مسجد به قبر لأن القبر ضمن مقصورة مستقل بنفسه عن المسجد، فلا مانع من الصلاة فيه".

وقد دلت السنة على ذلك كما في حديث أبي بصير الذي رواه عبد الرزاق، عن معمر، عن محمد بن مسلم بن شهاب الزهري، عن عروة بن الزبير، عن المسور بن مخرمة، ومروان بن الحكم قالا : «إن أبا بصير انفلت من المشركين بعد صلح الحديبية، وذهب إلى سيف البحر، ولحق به أبو جندل بن سهيل بن عمرو، أنفلت من المشركين أيضًا، ولحق بهم أناس من المسلمين حتى بلغوا ثلاثمائة وكان يصلي بهم أبو بصير، وكان يقول : الله العلي الأكبر من ينصر الله ينصرفلما لحق به أبو جندل، كان يؤمهم، وكان لا يمر بهم عير لقريش إلا أخذوها، وقتلوا أصحابها، فأرسلت قريش إلى النبي صلى الله عليه وسلم تناشده الله والرحم، إلا أرسل إليهم، فمن أتاك منهم فهو آمن، وكتب رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى أبي جندل وأبي بصير ليقدما عليه ومن معهم من المسلمين أن يلحقوا ببلادهم وأهليهم، فقدم كتاب رسول صلى الله عليه وسلم على أبي جندل، وأبو بصير يموت، فمات وكتاب رسول الله صلى الله عليه وسلم بيده يقرأه، فدفنه أبو جندل مكانه، وبنى على قبره مسجدًا »ذكره ابن عبد البر في الاستيعاب، ج4 ص1614 من مغازي موسى ابن عقبة .كان يقول الإمام مالك عنها : عليكم بمغازي الرجل الصالح موسى بن عقبة، فإنها أصح المغازي، وكان يحيى بن معين يقول : كتاب موسى بن عقبة عن الزهري من أصح هذه الكتب.


أما فعل الصحابة رضي الله عنهم يتضح في موقف دفن سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم واختلافهم فيه، وهو ما حكاه الإمام مالك رضي الله عنه عندما ذكر اختلاف الصحابة في مكان دفن الحبيب صلى الله عليه وسلم فقال : «فقال ناس : يدفن عند المنبر، وقال آخرون : يدفن بالبقيع، فجاء أبو بكر الصديق فقال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : ما دفن نبي قط إلا في مكانه الذي توفي فيه فحفر له فيه »، ووجه الاستدلال أن أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم اقترحوا أن يدفن صلى الله عليه وسلم عند المنبر وهو داخل المسجد قطعًا، ولم ينكر عليهم أحد هذا الاقتراح، بل إن أبا بكر رضي الله عنه اعترض على هذا الاقتراح ليس لحرمة دفنه صلى الله عليه وسلم في المسجد، وإنما تطبيقًا لأمره صلى الله عليه وسلم بأن يدفن في مكان قبض روحه الشريف صلى الله عليه وسلم. وفي فتوى دار الإفتاء المصرية بحث شامل في هذه المسألة .

فالمشكلة بيننا ليست في قبول النصوص أو ردها بل المشكلة في فهم الوهابية المنحرف للنصوص وإنزالها على المسلمين كما فعل سلفهم من الخوارج.

آخر تعديل بواسطة فاروق العطاف ، 07-09-2011 الساعة 06:44 AM
رد مع اقتباس
  #10  
قديم 05-08-2011, 10:29 PM
الصورة الرمزية عبد الكريم الرازي
عبد الكريم الرازي عبد الكريم الرازي غير متواجد حالياً
(مدير عام) ثقة ثقة
 
تاريخ التسجيل: Mar 2009
المشاركات: 1,573
افتراضي

بارك الله في مشايخنا الرضا و العطاف
نعم المشكلة ليست في النصوص بل مشكلة فهم و إخلاص
رد مع اقتباس
  #11  
قديم 07-09-2011, 05:23 AM
عبد القادر سالم
ضيف
 
المشاركات: n/a
افتراضي

بارك الله فيكم شيوخنا الاجلاء على هذا الايضاح الجلى
رد مع اقتباس
  #12  
قديم 06-11-2011, 11:31 AM
الصورة الرمزية طالب النور
طالب النور طالب النور غير متواجد حالياً
مشارك نشيط
 
تاريخ التسجيل: Mar 2010
المشاركات: 221
افتراضي

زادكم الله نورا


اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبد الكريم الرازي مشاهدة المشاركة
بارك الله في مشايخنا الرضا و العطاف
نعم المشكلة ليست في النصوص بل مشكلة فهم و إخلاص
__________________
رد مع اقتباس
  #13  
قديم 10-11-2011, 11:32 AM
أحمد (فلسطينى)
ضيف
 
المشاركات: n/a
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة فاروق العطاف مشاهدة المشاركة

2_ أن السيدة عائشة رضي الله عنها كانت تصلي في الحجرة الشريفة وفيها ثلاثة قبور فلو كان معنى الحديث كما فهم الوهابية لكان فعلها محرماً ،وكان معصية لله تعالى حاشاها عن ذلك.فدل على أن فهم الصحابة يخالف فهم المتنطعين الوهابية .
أخى فاروق انت تعلم ان الوهابية يردون على كل شئ ولا يتركون شيئا الا ويثيرون شبهات حوله سواء بحق او بباطل فلم نجد منهم الا كثرة الجدل وسوء فهم للنصوص

فبعد بحث وجدت احدهم رد على هذه النقطة بأن حجرة السيدة عائشة كانت مقسمة واستدلوا بقول ام المؤمنين عائشة ((كنت أدخل البيت الذي دفن معهما عمر ، والله ما دخلت إلا وأنا مشدود علي ثيابي حياء من عمر رضي الله عنه))
فقالوا ان هذا دليل على ان مكان القبور غير مكان المعيشة وغير مكان المصلى لانها كانت تشد عليها ثيابها عند قبر عمر فقط وهذا يدل على وجود اماكن اخرى فى الحجرة غير مكان القبور فما الرد على هذه الشبهة

وجزاكم الله خيرا
رد مع اقتباس
  #14  
قديم 10-11-2011, 01:38 PM
الصورة الرمزية طالب النور
طالب النور طالب النور غير متواجد حالياً
مشارك نشيط
 
تاريخ التسجيل: Mar 2010
المشاركات: 221
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أحمد (فلسطينى) مشاهدة المشاركة
أخى فاروق انت تعلم ان الوهابية يردون على كل شئ ولا يتركون شيئا الا ويثيرون شبهات حوله سواء بحق او بباطل فلم نجد منهم الا كثرة الجدل وسوء فهم للنصوص

فبعد بحث وجدت احدهم رد على هذه النقطة بأن حجرة السيدة عائشة كانت مقسمة واستدلوا بقول ام المؤمنين عائشة ((كنت أدخل البيت الذي دفن معهما عمر ، والله ما دخلت إلا وأنا مشدود علي ثيابي حياء من عمر رضي الله عنه))
فقالوا ان هذا دليل على ان مكان القبور غير مكان المعيشة وغير مكان المصلى لانها كانت تشد عليها ثيابها عند قبر عمر فقط وهذا يدل على وجود اماكن اخرى فى الحجرة غير مكان القبور فما الرد على هذه الشبهة

وجزاكم الله خيرا

عن عائشة _رضي الله عنها_ قالت : ( كنت أدخل البيت الذي دفن معهما عمر ، والله ما دخلت إلا وأنا مشدود علي ثيابي حياء من عمر رضي الله عنه ) صححه الحاكم وقال بانه على شرط الشيخين ولم يخرجاه .

وأنا أسأل الوهابية وأقول كيف للسيدة عائشة رضي الله عنها أن تستحي من رجل ميت لا يضر ولا ينفع ولا يعلم بشيء ؟!!

وأيضاً لماذا لا يتعلم الوهابية الحياء من أم المؤمنين _رضي الله عنها_ فيستحوا من سيدنا رسول الله صل الله عليه وسلم وهم يتصرفون تلك التصرفات الوقحة عند قبره صلى الله عليه وسلم .. فتسمع الضحك والقرقرة وظهورهم إلى قبره صلى الله عليه وسلم وكأن لا معنى ولا وجود له حقيقة , وينكرون على من يدعوا عند قبره وينكرون على من يتخشع ويتأدب وينكسر ظاهراً وباطنا ويظنون أن ذلك غلو ! .. إلخ

نسأل الله السلامة ..





__________________
رد مع اقتباس
  #15  
قديم 11-11-2011, 04:13 AM
فاروق العطاف فاروق العطاف غير متواجد حالياً
ثقة ثقة
 
تاريخ التسجيل: Mar 2008
المشاركات: 877
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أحمد (فلسطينى) مشاهدة المشاركة
فبعد بحث وجدت احدهم رد على هذه النقطة بأن حجرة السيدة عائشة كانت مقسمة واستدلوا بقول ام المؤمنين عائشة ((كنت أدخل البيت الذي دفن معهما عمر ، والله ما دخلت إلا وأنا مشدود علي ثيابي حياء من عمر رضي الله عنه))
فقالوا ان هذا دليل على ان مكان القبور غير مكان المعيشة وغير مكان المصلى لانها كانت تشد عليها ثيابها عند قبر عمر فقط وهذا يدل على وجود اماكن اخرى فى الحجرة غير مكان القبور فما الرد على هذه الشبهة

وجزاكم الله خيرا

الرد على هذا التنطع الوهابي أن نقول:الحجرة واحدة فإذا قسمت إلى قسمين وضرب بينهما بجدار كما في كلام المعترض فهو نفسه ما يقول أهل السنة في قبور الأنبياء والأولياء التي عليها مقصورة حيث أن عليها مقصورة تحجز بين المصلي والقبر فالمصلي يصلي في بقعة مفصولة عن القبر،كما تصلي السيدة أم المؤمنين رضي الله عنها في بقعة في حجرتها .فأصبح اعتراضهم مجرد دليل من أدلة أهل السنة ولم يستفد منه الوهابية إلا مزيد الدلالة على تعنتهم.
.

آخر تعديل بواسطة فاروق العطاف ، 11-11-2011 الساعة 04:16 AM
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة



جميع الأوقات بتوقيت GMT. الساعة الآن 02:51 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.1
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.

تعريب » شبكة عرب فور هوست


Security By © : Rg Security v5.3
 

::+: مجموعة ترايدنت للتصميم والتطوير والاستضافه :+::

::+: ترايدنت للتصميم والتطوير والاستضافه :+::    
تابعونا عبر تويتر