::+: أتصل بنا (راسلنا) :+::
  التسجيل ::+: الواجهه الرئيسيه للموقع :+:: ::+: أتصل بنا (راسلنا) :+::  
::+: الواجهه الرئيسيه للموقع :+::

العودة   منتدى الأزهريين > المسائل والفتاوى الفقهية
   

المسائل والفتاوى الفقهية ما يكتب في هذا القسم يجب أن يكون موافقا للمذاهب الأربعة لا يخرج عنها.

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 03-09-2016, 10:38 AM
سالم محمود سالم محمود غير متواجد حالياً
مشارك جديد
 
تاريخ التسجيل: Aug 2016
المشاركات: 4
افتراضي العمليات الانتحارية واشكالية قتل الترس المسلم

العمليات الانتحارية واشكالية قتل الترس المسلم
بسم الله الرحمن الرحيم:
والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين.
اما بعد:
فإنَّ ماسأذكره في هذه السطور هو ليس وصفاً لحالة نظرية كما يفعل الكثير من الفقهاء الذين تصدوا بكل صدق لمنع سفك دماء المسلمين بغير الحق وهو ماعرف بقتل الترس المسلم،ولكن ماسأذكره حالة واقعية عشتها لسنوات عديدة في احدى مدن العراق .وكان جواب القائمين على هذه العمليات بأن هذه العمليات هي عمليات استشهاديه ضد المرتدين من الجيش والشرطة وان الذي يموت من المسلمين في هذه العمليات هو شهيد وانه يبعث على نيته :

.........................
وهنا يجب ان اقول ان كثيراً من علماء هذه الامة قد حاولوا بجد واخلاص لايجاد التخريج الشرعي لقتل الترس المسلم،ولكن ما نجده من انتشار هذه العمليات الانتحارية دون الاخذ بالاعتبار لعصمة الدم المسلم يوضح بان هناك عدم قناعة بهذه التخريجات الفقهية ولايزال هناك فجوة بين المؤيدين والمعارضين لقتل الترس المسلم.
وماسأكتبه هنا هو رؤية فقهية من مسلم من اهل السنة والجماعة قد شهد سفك دماء المسلمين العزل جراء هذه العمليات كما انه كان في كثيرا من الاوقات يمكن ان يكون احدى ضحايا هذه العمليات.
ولتكن البداية من قوله تعالى:
((وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ أَنْ يَقْتُلَ مُؤْمِنًا إِلَّا خَطَأً وَمَنْ قَتَلَ مُؤْمِنًا خَطَأً فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مُؤْمِنَةٍ وَدِيَةٌ مُسَلَّمَةٌ إِلَى أَهْلِهِ إِلَّا أَنْ يَصَّدَّقُوا فَإِنْ كَانَ مِنْ قَوْمٍ عَدُوٍّ لَكُمْ وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مُؤْمِنَةٍ وَإِنْ كَانَ مِنْ قَوْمٍ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُمْ مِيثَاقٌ فَدِيَةٌ مُسَلَّمَةٌ إِلَى أَهْلِهِ وَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مُؤْمِنَةٍ فَمَنْ لَمْ يَجِدْ فَصِيَامُ شَهْرَيْنِ مُتَتَابِعَيْنِ تَوْبَةً مِنَ اللَّهِ وَكَانَ اللَّهُ عَلِيمًا حَكِيمًا (92))النساء
وهذه الاية هي ليست مدار بحثي الان فسأفرد لها مقالة مستقلة.ولكني احببت ان اذكِّر بأنها اية محكمة غير منسوخة ثابتة مستقرة الى يوم القيامة لامجال للاجتهاد فيها بان المسلم لايمكن ان يقتل مسلماً الا خطأ.
ومن شهد وقائع هذه العمليات على ارض الواقع في العراق فسيعلم يقينا بأنها ليست ارض معارك وليس هناك جيوش متقاتلة وليس مسلمي هذه البلدة باسرى او ترس بيد العدو انما هم طلقاء في مدنهم يذهبون حيث يشاؤون ويمارسون شعائر الاسلام بمنتهى اليسر والحرية.
وعندما كنا نذكر هذه الامور يقولوا ان هذه الارض هي ارض حرب وينطبق عليها حكم ارض الحرب.
وحيث من الصعوبة مناقشة هذه القناعة عند من يخطط لهذه العمليات فسأذهب الى القول بأن ارضنا هي ارض حرب .
ولكي يتصور قاريء السطور ما سأذهب اليه من تخريج شرعي للاحكام المترتبة على قتل الترس المسلم ،فسأصف لكم الكيفية التي تحدث بها هذه العمليات:
1.معظم هذه العمليات تحدث ضد الشرطة اوالجيش بعمليات انتحارية وذلك بأختراق ثكناتهم التي هي داخل المدن وبين الاحياء ووسط الناس.
2.الجيش والشرطة هما احد جانبي القتال في المعركة.
3.الجانب الثاني للمعركة هم المسلمين خارج هذه الثكنات والذي يتواجد بينهم الانتحاريين.
4.ينطلق الانتحاري من بين المسلمين الى الجانب الاخر وهم الشرطة والجيش.
5.يحصل انفجار شديد ومن اثر هذا الانفجار ترتد الشظايا الى الجانب الاخر وهم المسلمين العُزَّل وتقوم هذه الشظايا بقتل عدد من المسلمين.
6.يقول القائمون على هذه العمليات بأن هؤلاء شهداء وانهم يبعثون على نياتهم.
والان لنتأمل ما يقول الفقهاء:
من فهمنا للتخريجات الفقهية التي ذكرها الفقهاء بما يتعلق باحكام قتل المسلم اثناء العمليات الحربية فإنَّ الاحكام التي تتعلق بقتل المسلم عندما يكون اسيرا بيد العدو تختلف عن الاحكام الفقهية التي تتعلق بقتل المسلم عندما يكون في صف المسلمين.
وكما بينا سابقا بإن مايحدث من عمليات انتحارية وان الانتحاري يخرج من بين اظهر المسلمين فإن احكام قتل المسلم في هذه الحالة تندرج ضمن قتل المسلم وهو في صف المسلمين سواءاً اعتبر هذا المسلم ترساً او غير ذلك.
احكام قتل المسلم وهو بين اظهر المسلمين :
انَّ قتل المسلم سيكون باحد حالتين
1.القتل الخطأ.
2.القتل العمد.
1.القتل الخطأ:
لا خلاف بين الفقهاء في أن القتل الخطأ هو أن لا يقصد الضرب ولا القتل، مثل أن يرمي صيدا أو هدفا فيصيب إنسانا، أو ينقلب النائم على إنسان فيقتله.(الموسوعة الفقهية الكوتية).
ولكن اثناء بحثي في هذا الموضوع قد تبين لي بان هذا التعريف غير كافٍ .
ولتبيان هذا الامر لنتأمل المثال الاول فلو ان انسانا كان قريباً من الصيد وان الرامي يعلم يقينا بقرب هذا الانسان ويرمي وقتل فإنَّ هذا القتل سيكون عمداً وذلك لوجود احتمالية القتل مع عدم وجود النية .
وهذا الاستدلال هناك مايعضده من السنة النبوية وسأذكرها لاحقاً.
وعلى هذا فإن تعريف القتل الخطأ سيكون كما يلي:
القتل الخطأ: هو ما وقع دون قصد الفعل والشخص، أو دون قصد أحدهما مع عدم وجود احتمالية وقوع الفعل(وهو القتل).
وصورة القتل الخطأ في العمليات الانتحارية ان الانتحاري يقوم بتفجير نفسه وسط ثكنات الجيش او الشرطة او ماشابه ذلك ثم ترتد الشظايا الى المسلمين خارج مكان التفجير وهكذا يحصل القتل.
واقرب ماوجدته في هذا الشأن هو ماذكره صاحب كتاب شرح السير الكبير(1) اذ يقول:
1. إذا كان القوم من المسلمين يقاتلون المشركين فقتل مسلم مسلماً ظن أنه مشرك أو رمى إلى مشرك فرجع السهم فأصاب مسلماً فقتله فعليه الدية والكفارة لأن هذا صورة الخطأ والدية والكفارة في قتل الخطأ واجب بالنص .
والأصل في هذا ما روي أن سيوف المسلمين اختلفت يوم أحد على اليمان أبي حذيفة فقتلوه فجعل رسول الله صلى الله عليه وسلم فيه الدية فوهبها لهم حذيفة.
2. وإن انقطع وتر الرامي فرجع السهم على رجل مسلم في صف المسلمين أو مالت الرمية فأصابت رجلاً من المسلمين وقد تقدم للقتال فعليه الدية على عاقلته والكفارة لأنه قتله خطأ وفي الخطأ الدية والكفارة بالنص.
3. ولو رجع حجر المنجنيق على قوم من المسلمين في عسكر المسلمين فقتلهم ففيه الدية والكفارة لأنه خطأ يمكن التحرز عنه في الجملة .
ثم يقول رحمه الله:
((ولو كان المسلمون يغرمون في هذه الديات أو يكون عليهم فيها الكفارات ما أقدموا على القتال في هذا فكيف يقاتل من يجب عليه فيما أصاب الكفارة فإن لم يؤدها كان عاصياً وإن مات قبل أن يكفر لقي الله تعالى مذنباً مأخوذاً بذنبه إلا أن يعفو الله تعالى عنه وفي هذا تنصيص على أن المخطئ يكون آثماً بخلاف ما يقوله بعض أصحابنا أنه لا إثم على المخطئ استدلالاً بظاهر قوله تعالى : { وَلَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ فِيمَا أَخْطَأْتُم بِهِ } الأحزاب : 5 فإنا نقول في التنصيص على إيجاب الكفارة على المخطئ بيان ظاهر على أنه في فعله آثم والمراد بالنص الآخر رفع الجناح عنه بعد التكفير وما شرعت الكفارة إلا ستارة للذنب وهذا لأن التحرز عن الخطأ في الجملة ممكن))انتهى من شرح السير الكبير .
والله انها لكلمات من ذهب لو اخذ بها فقهائنا لاغنتهم عن كثير من الاقوال،ولأغنت المسلمين عن سفك دمائهم واهلاك الحرث والنسل في ديارهم.
وعلى هذا فإنَّ من يفكر للقيام بعمليات انتحارية يجب عليه ان يعلم بان عليه الكفارة والدية وان يوصي اهله بالتحري عن من قُتل في هذه العمليات ويقومون بالاداء عنه.
2.القتل العمد:
هل يمكن ان تؤدي العمليات الانتحارية الى القتل العمد؟
نعم يمكن حدوث قياساً على السنة واقوال السلف رحمهم الله.
ما هو القتل العمد؟:
أ.اختلف الفقهاء في تعريف القتل العمد:
◄ فذهب المالكية والشافعية والحنابلة، وأبو يوسف ومحمد من الحنفية، إلى أن القتل العمد هو الضرب بمحدد أو غير محدد، والمحدد، هو ما يقطع، ويدخل في البدن كالسيف والسكين وأمثالهما مما يحدد ويجرح، وغير المحدد هو ما يغلب على الظن حصول الزهوق به عند استعماله كحجر كبير، أو خشبة كبيرة وبه قال النخعي، والزهري، وابن سيرين وحماد، وعمرو بن دينار، وابن أبي ليلى، وإسحاق.
◄ وذهب أبو حنيفة إلى أن القتل العمد هو أن يتعمد ضرب المقتول في أي موضع من جسده بآلة تفرق الأجزاء، كالسيف، والليطة، والمروة والنار؛ لأن العمد فعل القلب؛ لأنه القصد، ولا يوقف عليه إلا بدليله، وهو مباشرة الآلة الموجبة للقتل عادة. وهذا بخلاف المثقل فليس القتل به عمدا عنده .
ب.الدليل من السنة النبوية:
◄ عن أبي هريرة أيضا رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم؛ قال: «لا يشير أحدكم على أخيه بالسلاح؛ فإنه لا يدري لعل الشيطان ينزع في يده، فيقع في حفرة من النار» .
متفق عليه.
◄ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ رَافِعٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ، عَنْ هَمَّامِ بْنِ مُنَبِّهٍ، قَالَ: هَذَا مَا حَدَّثَنَا أَبُو هُرَيْرَةَ، عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَذَكَرَ أَحَادِيثَ مِنْهَا: وَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «لَا يُشِيرُ أَحَدُكُمْ إِلَى أَخِيهِ بِالسِّلَاحِ، فَإِنَّهُ لَا يَدْرِي أَحَدُكُمْ لَعَلَّ الشَّيْطَانَ يَنْزِعُ فِي يَدِهِ فَيَقَعُ فِي حُفْرَةٍ مِنَ النَّارِ».صحيح مسلم.
ج.ماهو وجه الاستدلال بهذه الادلة على انَّه يمكن ان تكون العمليات الانتحارية عمليات قتل عمد؟
وبناءاً على ماذكر اعلاه فان القتل العمد يكون عندما وجود نية القتل مع احتمالية القتل او احدهما.
وقلنا باحتمالية القتل وذلك بوجود الة القتل والمباشرة بفعل يمكن ان يؤدي الى القتل.
وقد علمنا بهذا من نص الحديث اعلاه «لَا يُشِيرُ أَحَدُكُمْ إِلَى أَخِيهِ بِالسِّلَاحِ، فَإِنَّهُ لَا يَدْرِي أَحَدُكُمْ لَعَلَّ الشَّيْطَانَ يَنْزِعُ فِي يَدِهِ فَيَقَعُ فِي حُفْرَةٍ مِنَ النَّارِ».
فألاشارة تبين غياب نية القتل ولكن استعمال السلاح يبين ان هناك احتمالية القتل،والوقوع في حفرة من النار هو عقوبة القتل العمد.وهذا ماقد ذهب اليه الفقهاء في تعريف القتل العمد ولم يذكروا النية ونحن ذكرناها خطابا لاهل العقول.
واذا سألنا اي متخصص بالمواد المتفجرة عن احتمالية القتل بمواد شديدة الانفجار وعلى مسافات بعيدة ،فالجواب سيكون هناك نسبة عالية بالقتل.
وبناءا على هذا فإن من يقوم بعملية انتحارية اوتفجير سيارة او عبوة ناسفة مستهدفا به الجيش او الشرطة وهناك احتمالية لقتل المدنيين فستكون هذه صورة القتل العمد.
يقول سبحانه وتعالى:
وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُتَعَمِّدًا فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِدًا فِيهَا وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَابًا عَظِيمًا (93)النساء.
وَقَدِمْنَا إِلَى مَا عَمِلُوا مِنْ عَمَلٍ فَجَعَلْنَاهُ هَبَاءً مَنْثُورًا (23)الفرقان.

اسأل الله لي ولكم العافية في الدنيا والاخرة وان يحفظنا من الفتن ماظهر منها وما بطن.
ارجو اغناء هذا الموضوع بتعليقاتكم القيمة.

] الكتاب : شرح السير الكبير إملاء محمد بن أحمد السرخسي
المؤلف : محمد بن الحسن الشيباني
شهرته : محمد بن الحسن
المحقق : محمد حسن محمد إسماعيل
دار النشر : دار الكتب العلمية
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 25-09-2016, 01:03 AM
محب الله ورسوله محب الله ورسوله غير متواجد حالياً
مشارك جديد
 
تاريخ التسجيل: Sep 2016
المشاركات: 20
افتراضي

بسم الله الرحمن الرحيم

استأذن من الاخ صاحب الموضوع بوضع توجيه للموضوع . إذ ان مسألة التترس تجد ان الخصم المنافح عن هذه العمليات التخريبية هو اقوى حجة بين منطوق ومفهوم .
وأيضا إذا وجهنا الموضوع إلى مسالة تكلم عنها الأوائل في كتبهم وهي الانغماس في العدو قصد النكاية به وهي ما يطلق عليها اليوم بالعلميات ( الاستشهادية ) .
معلوم أن النصوص فيها واضحة وكلام العلماء بين . ولكن وجه التفريق بين صورة الانغماس وصورة العمليات الفدائية او الاستشهادية او الانتحارية هو ان المنتحر أو الذي فجر نفسه يقتل نفسه ابتداءا وغيره تبعا مع الاحتمال الشك . ومعلوم وجه الاحتلاف بين الصورتين فالاولى هي نكاية وترهيب للكفار والثانية هي قتل الشخص نفسه بغير وجه حق بل ليس هناك موجب شرعي له ,سواءحصلت النكاية أم لم تحصل .إذ ان النكاية عمل صالح مالانتحار فعل مشين لا يصدر الا من كافر عياذا بالله فكيف يبرر العمل المشين لغاية محمودة.
والله المستعان
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 25-09-2016, 05:10 PM
الصورة الرمزية ال صباح
ال صباح ال صباح غير متواجد حالياً
مشارك نشيط
 
تاريخ التسجيل: Oct 2013
المشاركات: 277
افتراضي

الموضوع منتهي قبل فتحة لان العمليات الانتحارية حرام شرعا في ارض ضد المسلمين ومن اول ذلك من شيوخ الخوارج فحكمه في القران ظاهر ولا خلاف بين المسلمين في ذلك .
__________________
إخواني أهل السنة دعوة من إخيكم للتسجيل والمشاركة في شبكتنا
http://sunnt-1.forumaroc.net/
:( شبكة منتديات انا سني العالمية ))::
نكشف الحقائق الغائبة للباحثين عن الحقيقة
http://sunnt-1.forumaroc.net/
شبكة تُعنى بمناقشة ومحاورة الفكر الوهابي و الرافضي و غلاة الصوفية بمشاركة ثلة من المختصين
http://sunnt-1.forumaroc.net/
:( ( للتسـ( ودعم جهود أهل السنة والجماعة اهل الايمان )ـجيل )))::
http://sunnt-1.forumaroc.net/
رد مع اقتباس
  #4  
قديم 26-09-2016, 02:22 PM
محب الله ورسوله محب الله ورسوله غير متواجد حالياً
مشارك جديد
 
تاريخ التسجيل: Sep 2016
المشاركات: 20
افتراضي

عفوا سيدي ال صباح الموصو في تعليل الحرمة لا في الحكم .
فالحكم عندنا واضح وهي حرمتها سواء،داخل ديار المسلمين او خارج ديار الملسمين .
رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
ترس،قتل،عمليات انتحارية

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة



جميع الأوقات بتوقيت GMT. الساعة الآن 06:55 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.1
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.

تعريب » شبكة عرب فور هوست


Security By © : Rg Security v5.3
 

::+: مجموعة ترايدنت للتصميم والتطوير والاستضافه :+::

::+: ترايدنت للتصميم والتطوير والاستضافه :+::    
تابعونا عبر تويتر