::+: أتصل بنا (راسلنا) :+::
  التسجيل ::+: الواجهه الرئيسيه للموقع :+:: ::+: أتصل بنا (راسلنا) :+::  
::+: الواجهه الرئيسيه للموقع :+::

العودة   منتدى الأزهريين > العقيدة والفرق
   

العقيدة والفرق ما يكتب في هذا القسم يجب أن يكون موافقا لعقيدة الجمهور (الأشاعرة والماتريدية).

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 16-01-2016, 10:39 PM
ابوعبد الله بن الفخار ابوعبد الله بن الفخار غير متواجد حالياً
مشارك نشيط
 
تاريخ التسجيل: Jul 2009
المشاركات: 185
افتراضي استشكل نسبة الكلام النفسي لله عز وجل

إخواني الكرام..
استشكل نسبة الكلام النفسي لله عز وجل ، والكلام المطلق عندي أولى من الكلام النفسي فالكلام النفسي اذا اثبتناه للمولى عز وجل ألا يعتبر في حقه نقصا حيث ان الإخرص له كلام نفسي و كذا البهائم تسبح و تتخاطب فيما بينها
فما الفرق ؟
ولم لايقال كلام الله كسمعه من غير تعرض له و لاتكييف ؟؟
الا يعتبر هذا تعطيلا لصفة الكلام المطلق حيث قيدناه بالنفسي فقط؟
أرجو الاجابة الشافية على مذهب ساداتنا الأشاعرة أهل السنة ، مع أدلتهم رحمهم الله
وشكرا
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 17-01-2016, 11:20 AM
ابوعبد الله بن الفخار ابوعبد الله بن الفخار غير متواجد حالياً
مشارك نشيط
 
تاريخ التسجيل: Jul 2009
المشاركات: 185
افتراضي

هل من مجيب يا إخوة
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 17-01-2016, 12:10 PM
الصورة الرمزية الأزهري
الأزهري الأزهري غير متواجد حالياً
(مشرف) ثقة ثقة
 
تاريخ التسجيل: Mar 2008
المشاركات: 6,734
افتراضي

اقتباس:
إخواني الكرام..
استشكل نسبة الكلام النفسي لله عز وجل ، والكلام المطلق عندي أولى من الكلام النفسي فالكلام النفسي اذا اثبتناه للمولى عز وجل ألا يعتبر في حقه نقصا حيث ان الإخرص له كلام نفسي و كذا البهائم تسبح و تتخاطب فيما بينها
فما الفرق ؟
ولم لايقال كلام الله كسمعه من غير تعرض له و لاتكييف ؟؟
الا يعتبر هذا تعطيلا لصفة الكلام المطلق حيث قيدناه بالنفسي فقط؟
أرجو الاجابة الشافية على مذهب ساداتنا الأشاعرة أهل السنة ، مع أدلتهم رحمهم الله
وشكرا
الكلام النفسي ليس المقصود به حديث الضمير والنفوس البشرية ـ معاذ الله ـ بل المقصود به كلام ذاته تعالى مباشرة منه هو بلا واسطة، وهو الذي سمعه موسى عليه السلام بلا كيف، والتعبير بالكلام النفسي هو الموافق للقرآن لقوله تعالى (ويحذركم الله نفسه) فقال نفسه ولم يقل ذاته ولا شخصه .. فلفظ النفس أولى من التعبير بغيره لأن التعبير بالنفس قطعي الثبوت والدلالة، بخلاف الذات والشخص فهو ظني الثبوت لوروده في خبر آحاد ولحصول الخلاف حولها كذلك.

وإذا أردت أن تعرف أهمية هذا المصطلح فانظر إلى قول القائل : موسى عليه السلام سمع كلام الله (وكلم الله موسى تكليما) وكذلك المشرك الكافر سمع أيضا كلام الله (وإن أحد من المشركين استجارك فأجره حتى يسمع كلام الله) فأين فضيلة موسى إذن ؟ ولم كان كليم الله دون غيره؟ فكيف تفرق بين ما سمعه موسى وما سمعه المشرك؟؟ الفرق الوحيد أن تقول بأن موسى سمع كلام الله من الله نفسه بينما المشرك لم يسمع كلام الله من الله نفسه، فتبين أن ما يقال له كلام الله قسمان : الأول النفسي القديم وهو الذي سمعه موسى، والثاني : غير النفسي وهو الذي يكون بواسطة ملك أو ألفاظ القراء وأصواتهم .. وهذا الثاني هو الذي سمعه الناس مشركهم ومؤمنهم غير موسى.

هل اتضح الأمر؟
__________________
لا إله إلا الله محمد رسول الله

آخر تعديل بواسطة الأزهري ، 17-01-2016 الساعة 12:13 PM
رد مع اقتباس
  #4  
قديم 17-01-2016, 08:28 PM
فراج يعقوب فراج يعقوب غير متواجد حالياً
ثقة ثقة
 
تاريخ التسجيل: Dec 2008
المشاركات: 3,608
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الأزهري مشاهدة المشاركة


الكلام النفسي ليس المقصود به حديث الضمير والنفوس البشرية ـ معاذ الله ـ بل المقصود به كلام ذاته تعالى مباشرة منه هو بلا واسطة، وهو الذي سمعه موسى عليه السلام بلا كيف، والتعبير بالكلام النفسي هو الموافق للقرآن لقوله تعالى (ويحذركم الله نفسه) فقال نفسه ولم يقل ذاته ولا شخصه .. فلفظ النفس أولى من التعبير بغيره لأن التعبير بالنفس قطعي الثبوت والدلالة، بخلاف الذات والشخص فهو ظني الثبوت لوروده في خبر آحاد ولحصول الخلاف حولها كذلك.

وإذا أردت أن تعرف أهمية هذا المصطلح فانظر إلى قول القائل : موسى عليه السلام سمع كلام الله (وكلم الله موسى تكليما) وكذلك المشرك الكافر سمع أيضا كلام الله (وإن أحد من المشركين استجارك فأجره حتى يسمع كلام الله) فأين فضيلة موسى إذن ؟ ولم كان كليم الله دون غيره؟ فكيف تفرق بين ما سمعه موسى وما سمعه المشرك؟؟ الفرق الوحيد أن تقول بأن موسى سمع كلام الله من الله نفسه بينما المشرك لم يسمع كلام الله من الله نفسه، فتبين أن ما يقال له كلام الله قسمان : الأول النفسي القديم وهو الذي سمعه موسى، والثاني : غير النفسي وهو الذي يكون بواسطة ملك أو ألفاظ القراء وأصواتهم .. وهذا الثاني هو الذي سمعه الناس مشركهم ومؤمنهم غير موسى.

هل اتضح الأمر؟
اللهم صل على سيدنا محمد وآله وسلم
جزاكم الله خيرا
وصلى الله على سيدنا محمد وآله وسلم
__________________
اللهم صل وسلم وبارك على سيدنا محمد كريم الآباء والأمهات وعلى آله السادات
رد مع اقتباس
  #5  
قديم 17-01-2016, 09:38 PM
أبو الفداء المالكي أبو الفداء المالكي غير متواجد حالياً
مشارك
 
تاريخ التسجيل: Sep 2015
الدولة: تونس
المشاركات: 39
افتراضي

مولانا الأزهري
ما فهمته من تقريرك هو أن نفي الصوت و الحرف هو لأجل استغناء الله عنها للتكليم سيدنا موسى ؟ (بخلاف تنزيهه عن الحرف و الصوت لكونهما من صفات الحوادث)
يعني تكليم الله لسيدنا موسى هو عبارة عما يعبر عنه البعض بالتخاطر الذهني ؟
__________________
سَمِعَ سَامِعٌ بِحَمْدِ اللَّهِ وَحُسْنِ بَلائِهِ عَلَيْنَا ، رَبَّنَا صَاحِبْنَا وَأَفْضِلْ عَلَيْنَا ، عَائِذًا بِاللَّهِ مِنَ النَّارِ

الفايسبوك: https://web.facebook.com/abo.alfida.almaliki
رد مع اقتباس
  #6  
قديم 18-01-2016, 03:42 PM
الصورة الرمزية الأزهري
الأزهري الأزهري غير متواجد حالياً
(مشرف) ثقة ثقة
 
تاريخ التسجيل: Mar 2008
المشاركات: 6,734
افتراضي

اقتباس:
مولانا الأزهري
ما فهمته من تقريرك هو أن نفي الصوت و الحرف هو لأجل استغناء الله عنها للتكليم سيدنا موسى ؟ (بخلاف تنزيهه عن الحرف و الصوت لكونهما من صفات الحوادث)
يعني تكليم الله لسيدنا موسى هو عبارة عما يعبر عنه البعض بالتخاطر الذهني ؟
أنا لم أتكلم عن مسألة الحرف والصوت لا نفيا ولا إثباتا، أنا أجبت على سؤال السائل حول مفهوم مصطلح (الكلام النفسي) فصححت له معناه وبينت له أهميته لئلا يتوهم الناس أن الفضيلة التي حازها موسى عليه السلام مبذولة لكل أحد بحيث لا يبقى لاعتبار موسى كليما أي معنى، وبينت أن المقصود بالنفسي أي المسموع منه هو تعالى بلا واسطة ـ وهذا فضل عظيم ومنة كبرى واصطفاء لا مثيل له ـ بخلاف كلام الله الذي نسمعه نحن في كل حين فإننا نسمعه متلوا من التالين ومسجلا بأصواتهم وأدائهم فالواسطة لها وجود وليس من الله مباشرة فانتبه لهذا .. وأما أن ما سمعه موسى من الله كيف هو؟ وما حقيقته فسبحان الله ولا إله إلا الله ليس كمثله شيء .. ومن البدعة والضلال تشبيهه بتخاطر أو غيره من المصطلحات المبتدعة لأن الكلام فيما سمعه موسى من الله ومحاولة وصفه والتعبير عنه هو نوع من التكييف وكلام فيما لا يمكن للعقول الوصول إليه، والله الموفق.

تنبيه : ليس من هذا الباب الخلاف الذي بين الجمهور وبين بعض الحنابلة القائلين بأن كلام الله بحرف وصوت لأن الفضلاء من الحنابلة القائلين بأن كلام الله بحرف وصوت يعنون أن كلامه النفسي سبحانه يجوز أن يوصف بأنه بحرف وصوت لكن بلا كيف ولاتشبيه ولا تمثيل، لا تشبه حروف وأصوات الخلق، فهذا عندهم ليس من الحوادث حتى يرد عليهم بتنزيه الله عنه، نعم هم عندنا غالطون في هذا، ولكنهم مع ذلك لا يخالفوننا في الكلام النفسي، ولا يكيفون الحرف والصوت، وإنما يزيدون أنه بحرف وصوت بلا كيف، ونحن نأبى ذلك عليهم لأنه لا دليل عليه يصلح في هذا المقام، فلا مجال للرد عليهم بقضية الحدوث، وأما الحشوية الحمقى الذين لا يفرقون بين كلام الله النفسي وغيره ويظنون افعال العباد هي بعينها كلام الله فهؤلاء فارقوا العقل بمرة وسقطت مكالمتهم ولهم زيادات قبيحة لا داعي لذكرها.
__________________
لا إله إلا الله محمد رسول الله
رد مع اقتباس
  #7  
قديم 18-01-2016, 06:46 PM
أبو الفداء المالكي أبو الفداء المالكي غير متواجد حالياً
مشارك
 
تاريخ التسجيل: Sep 2015
الدولة: تونس
المشاركات: 39
افتراضي

طيب مولانا، و ما رأي السادة الماتردية في الباب ؟
__________________
سَمِعَ سَامِعٌ بِحَمْدِ اللَّهِ وَحُسْنِ بَلائِهِ عَلَيْنَا ، رَبَّنَا صَاحِبْنَا وَأَفْضِلْ عَلَيْنَا ، عَائِذًا بِاللَّهِ مِنَ النَّارِ

الفايسبوك: https://web.facebook.com/abo.alfida.almaliki
رد مع اقتباس
  #8  
قديم 18-01-2016, 07:07 PM
حيدر الماتريدي حيدر الماتريدي غير متواجد حالياً
مشارك قوي
 
تاريخ التسجيل: Dec 2014
المشاركات: 670
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو الفداء المالكي مشاهدة المشاركة
و ما رأي السادة الماتردية في الباب ؟
الماتريدية يعتقدون أن الكلام النفسي غير مسموع، أما الأشاعرة فهم يعتقدون أن الكلام النفسي مسموع.
هذا هو خلاف وحيد بين الماتريدية و الأشاعرة في مسألة صفة الكلام.
رد مع اقتباس
  #9  
قديم 19-01-2016, 11:45 AM
ابوعبد الله بن الفخار ابوعبد الله بن الفخار غير متواجد حالياً
مشارك نشيط
 
تاريخ التسجيل: Jul 2009
المشاركات: 185
افتراضي

جزاكم الله خيرا شيخنا الأزهري والإخوة المشاركين
غير أني لم أستوعب الأمر على ما يرام ؟
والاشكالات التي أواجهها في الكلام النفسي هي
- لماذا لايقال كلام الله المطلق ثم يخصص سيدنا موسى عليه السلام بفضيلة المباشرة فقط وهي معروفة جلية؟
- لماذا لاننسب الصوت للكلام الالهي مع ورود نصوص في الكتاب والسنة ؟ كقوله تعالى "ناديناه أن يا إبراهيم " وغيرها مما لاتحتمل التأويل؟
- ما المحذور من اثبات صوت غير حادث ولا يدركه بنو البشر؟
- كيف أثبت القائلون بالحرف ، الحرف للكلام الإلهي؟
- الكلام النفسي اذا قلنا به فما القرق بين الملايكة و موسى و ادم عليهم السلام على قولكم شيخنا الكريم
- لماذا لايقال الكلام الالهي بدل النفسي الموهم من قوله تعالى : كلم الله موسى تكلميا" فهنا ايضا كلام منسوب لله فهو إلهي؟
- ما الدليل على ان كلام الله ليس كلام ضمير ثم يخلق المولى إدراكا في السامع على الحالتين مباشرة وغير مباشرة
ننتظر منكم شيوخنا الجواب محررا ، ولتسايروني على جهلي فضلا وكرما منكم
ولكم خالص الشكر
رد مع اقتباس
  #10  
قديم 19-01-2016, 02:44 PM
الصورة الرمزية الأزهري
الأزهري الأزهري غير متواجد حالياً
(مشرف) ثقة ثقة
 
تاريخ التسجيل: Mar 2008
المشاركات: 6,734
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو الفداء المالكي مشاهدة المشاركة
طيب مولانا، و ما رأي السادة الماتردية في الباب ؟
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حيدر الماتريدي مشاهدة المشاركة
الماتريدية يعتقدون أن الكلام النفسي غير مسموع، أما الأشاعرة فهم يعتقدون أن الكلام النفسي مسموع.
هذا هو خلاف وحيد بين الماتريدية و الأشاعرة في مسألة صفة الكلام.
جواب الأخ حيدر صحيح، وعند السادة الماتريدية ووافقهم أبو إسحق الإسفراييني من الأشاعرة أن المسموع لموسى حروف وأصوات مخلوقة دالة على الكلام النفسي، ولكن الأشاعرة وبعض الماتريدية ردو على هذا بأن القول بأن مسموع موسى حروف وأصوات دالة لا يسمح بالفضيلة والتخصيص إلا بوجه لا يقتضي التفضيل أصلا أو لا يقتضيه بشكل واضح.
__________________
لا إله إلا الله محمد رسول الله
رد مع اقتباس
  #11  
قديم 19-01-2016, 04:26 PM
الصورة الرمزية الأزهري
الأزهري الأزهري غير متواجد حالياً
(مشرف) ثقة ثقة
 
تاريخ التسجيل: Mar 2008
المشاركات: 6,734
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابوعبد الله بن الفخار مشاهدة المشاركة
جزاكم الله خيرا شيخنا الأزهري والإخوة المشاركين
غير أني لم أستوعب الأمر على ما يرام ؟
والاشكالات التي أواجهها في الكلام النفسي هي
- لماذا لايقال كلام الله المطلق ثم يخصص سيدنا موسى عليه السلام بفضيلة المباشرة فقط وهي معروفة جلية؟
- لماذا لاننسب الصوت للكلام الالهي مع ورود نصوص في الكتاب والسنة ؟ كقوله تعالى "ناديناه أن يا إبراهيم " وغيرها مما لاتحتمل التأويل؟
- ما المحذور من اثبات صوت غير حادث ولا يدركه بنو البشر؟
- كيف أثبت القائلون بالحرف ، الحرف للكلام الإلهي؟
- الكلام النفسي اذا قلنا به فما القرق بين الملايكة و موسى و ادم عليهم السلام على قولكم شيخنا الكريم
- لماذا لايقال الكلام الالهي بدل النفسي الموهم من قوله تعالى : كلم الله موسى تكلميا" فهنا ايضا كلام منسوب لله فهو إلهي؟
- ما الدليل على ان كلام الله ليس كلام ضمير ثم يخلق المولى إدراكا في السامع على الحالتين مباشرة وغير مباشرة
ننتظر منكم شيوخنا الجواب محررا ، ولتسايروني على جهلي فضلا وكرما منكم
ولكم خالص الشكر

اقتباس:
- لماذا لايقال كلام الله المطلق ثم يخصص سيدنا موسى عليه السلام بفضيلة المباشرة فقط وهي معروفة جلية؟
عبارة كلام الله المطلق يفهم منها أنه كلام مطلق أي منسوب إلى الله بلا قيد ولا شرط فهو مجرد من القيود والشروط والضوابط، وهذا اتساع كبير يغني عنه أن يقال (كلام الله) فقط دون إضافة كلمة مطلق أصلا، لكن حينئذ أي حينما يكون الكلام مطلقا بلا قيد ولا شرط يتسع معناه جدا فيندرج فيه كل ما يسمى كلام الله في العرف فيشمل ما سمعه موسى وما سمعه إبليس وما سمعه الناس كلهم .. وهكذا يذوب الفرق بين مسموع موسى بالذات والذي اقتضى مزيته وتفضيله على غيره، فاقتراحكم إضافة كلمة (المطلق) تعني تجريد الكلام من القيد، وهنا يقع الإشكال الذي نحن بصدد علاجه، وهو الجهل بالفرق بين موسى وغيره وجعله وغيره سواء، لذا مفترحكم لا يحل الإشكال ولا يرفع اللبس فكان لابد من القيد الموضح لاختصاص موسى فأضيف الكلام الذي سمعه موسى إلى نفسه تعالى بخلاف الكلام الذي سمعه غيره فاتضح الفرق وزال الإشكال.

اقتباس:
- لماذا لاننسب الصوت للكلام الالهي مع ورود نصوص في الكتاب والسنة ؟ كقوله تعالى "ناديناه أن يا إبراهيم " وغيرها مما لاتحتمل التأويل؟
لا ننسبه لأمور :

الأول : أن نسبة الصفات إلى الله توقيفية وجاء التوقيف بالنداء ولم يجئ بالصوت.

الثاني : لأنه لو لزم الصوت من النداء لكان ذلك على سبيل التلازم المشاهد في العادة، وأمر الله لا يقاس على العادات المشاهدة في المخلوقات، فلو كان يلزم من النداء المضاف إلى الله تعالى أن يكون بصوت ـ كما هي العادة ـ للزم كذلك من النزول المضاف إلى الله أن يكون بانتقال من علو إلى سفل وأن يكون بحلول ـ كما هي العادة ـ وكذلك يلزم من اليد المضافة إليه تعالى أن تكون آلة ومن جلد ولحم وعروق ودم ـ كما هي العادة ـ وللزم من غضبه تعالى أن يكون بانفعال كما هي العادة .. وللزم من الضحك المضاف إليه وجود الضواحك والأسنان والشفاه .. لكن ذلك كله محال على الله بإجماع المسلمين فلما استحالت تلك اللوازم المشاهدة في العادة لم يجب كذلك في النداء أن يكون بصوت كما هي العادة اللازمة.

الثالث : إن قلنا بأن النداء المضاف إلى الله تعالى بصوت لا يشبه أصوات المخلوقات ـ دون توقيف ـ فلم لا نقول بأن اليد المضافة إليه آلة لا تشبه الآت ولحم لا يشبه اللحوم ودم لا يشب الدماء ؟ وأن نزوله انتقال من العلو إلى سفل لا يشبه الانتقالات؟ وحلول لا يشبه الحلولات؟ وأن غضبه انفعال لا يشبه الانفعالات؟ فلما كنا نمتنع من ذلك كله لا نقوله لمكان التوقيف وجب مثله في النداء.

الرابع : سلمنا ورود التوقيف بذكر الصوت لكن التوقيف كذلك ورد بذكر الصوت مشبها بأصوات المخلوقات كجر السلسلة ووقع الحديد ومثل صوت موسى ومثل الصواعق وأنه يسمعه القريب والبعيد والكافرالمجرم .. وما يكون مشبها للمخلوقات مبذولا لها كلها محال أن يكون هو صفة الله، فإن أردت إثبات الصوت على نحو ما ورد في الأخبار الوارد فيها تشبيه الصوت فحينئذ لا علاقة لهذا البحث ببحث صفة الكلام القديم القائم بالذات العلية الذي لا يشبه المخلوقات.

اقتباس:
- ما المحذور من اثبات صوت غير حادث ولا يدركه بنو البشر؟
-

المحذور أنه سيكون بلا توقيف وحينئذ لن يقف الأمر عند الصوت كما بينت لك.

اقتباس:
كيف أثبت القائلون بالحرف ، الحرف للكلام الإلهي؟
-

أثبتوه بطريق التلازم المشاهد الذي حذرنا منه

اقتباس:
الكلام النفسي اذا قلنا به فما القرق بين الملايكة و موسى و ادم عليهم السلام على قولكم شيخنا الكريم
-

فرقان جوهريان :
الأول : أن سماع موسى للكلام النفسي، بخلاف غيره الذين سمعوا بوسائط.
الثاني : أن سماعه للكلام النفسي قطعي بخلاف سماع جبريل ونبينا فظني على القول بأنهما سمعا النفسي، ولهذا قال ابن جرير وغيره في تفسير (اصطفيتك على الناس برسالاتي وبكلامي) : ( كلمتك وناجيتك دون غيرك من خلقي)

اقتباس:
لماذا لايقال الكلام الالهي بدل النفسي الموهم من قوله تعالى : كلم الله موسى تكلميا" فهنا ايضا كلام منسوب لله فهو إلهي؟
-

لأن عبارة الكلام الإلهي يقال فيها ما قلناه في (الكلام المطلق) تصلح أن تطلق على الكلام النفسي والكلام بوسائط فلا يحصل بها التمييز الضروري الذي ذكرناه.

اقتباس:
ما الدليل على ان كلام الله ليس كلام ضمير ثم يخلق المولى إدراكا في السامع على الحالتين مباشرة وغير مباشرة
لم أفهم هذه العبارة، والضمير لفظ موهم وهو مع ذلك شيء لم يرد به التوقيف فلا نذكره، هذا والله أعلم.
__________________
لا إله إلا الله محمد رسول الله

آخر تعديل بواسطة الأزهري ، 19-01-2016 الساعة 04:32 PM
رد مع اقتباس
  #12  
قديم 22-01-2016, 08:50 PM
ابوعبد الله بن الفخار ابوعبد الله بن الفخار غير متواجد حالياً
مشارك نشيط
 
تاريخ التسجيل: Jul 2009
المشاركات: 185
افتراضي

جزاكم الله خيرا شيخنا الأزهري الفاضل

ورد عن رسول الله صلى الله عليه وسلّم: ( يقول الله تعالى أنا عند ظن عبدي بي وأنا معه إذا ذكرني فإن ذكرني في نفسه ذكرته في نفسي وإن ذكرني في ملأ ذكرته في ملأ خير منهم ... ) أخرجه البخاري
أليس في هذا الحديث مع بعض الايات اثبات صريح للصوت إذ لامعنى للذكر في الملأ اكراما الا من ذي الجلالة ، لايقال ان المولى يخلق ادراكا في نفس ملك فيذكره فهذا عين القول بالخلق او التاويل البعيد جدا
قال القاضي الباقلاني: كلام الله غير مسموع على العادة الجارية، ولكن ‏يجوز أن يُسْمِع الله تعالى مَنْ شاء مِنْ خلقه على خلاف قياس العادة من غير ‏واسطة الحروف والصوت
..
وكيف العمل مع الحديث الذي يكاد يكون متواترا المصرح فيه بان الكلام هو حدث به الغير لا النفسي الذي بغير صوت
الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم : (( إن الله تجاوز عن أمتي ما حدثت به أنفسها ما لم تعمل أو تتكلم )) . أخرجه الجماعة والإمام أحمد في مسنده وصححه ابن خزيمة وابن حبان ، وأخرجه البيهقي في الكبرى وفي الصغير وفي شعب الإيمان ، والبزار والطيالسي وأبو يعلى وأبو عوانة والشهاب القضاعي في مسانيدهم ، وابن أبي شيبة في مصنفه ، والطحاوي في مشكل الآثار ، وأبو علي الطوسي في مختصر الأحكام ، والطبراني في مسند الشاميين ، وتمام في فوائده ، وابن الأعرابي في معجمه ، وابن المنذر في الأوسط ، وغيرهم .

وهذه بعض الروايات للحديث في الكتب السته .

** أخرجه البخاري في ثلاثة مواضع من صحيحه :
1 - كتاب العتق: باب الخطأ والنسيان في العتاقة والطلاق ونحوه بلفظ : (( إن الله تجاوز لي عن أمتي ما وسوست به صدورها ما لم تعمل أو تكلّم )) .
2 - كتاب الطلاق: باب الطلاق في الإغلاق والكره والسكران والمجنون وأمرهما، والغلط والنسيان في الطلاق، والشرك وغيره بلفظ : (( إن الله تجاوز عن أمتي ما حدثت به أنفسها ما لم تعمل أو تتكلم )) .
3 - كتاب الأيمان والنذور، باب إذا حنث ناسياً في الأيمان بلفظ : (( إن الله تجاوز لأمتي عما وسوست أو حدثت به أنفسها ما لم تعمل به أو تكلم )) .

** وأخرجه مسلم في كتاب الإيمان من صحيحه بلفظ : (( إن الله عز وجل تجاوز لأمتي عمّا حدّثت به أنفسها ما لم تعمل أو تكلم به )) .


** وأخرجه أبو داود في كتاب الطلاق : باب في الوسوسة بالطلاق بلفظ : (( إن الله تجاوز لأمتي عما لم تتكلم به أو تعمل به وبما حدثت به أنفسها )) .

** وأخرجه الترمذي في كتاب الطلاق : باب ما جاء فيمن يحدث نفسه بطلاق امرأته بلفظ : (( تجاوز الله لأمتي ما حدَّثت به أنفسها ما لم تكلم به أو تعمل به)) قال أبو عيسى: هذا حديث حسن صحيح .

** وأخرجه النسائي في كتاب الطلاق : باب من طلق في نفسه :
1 - بلفظ : (( إن الله تعالى تجاوز عن أمتي كل شيء حدثت به أنفسها ما لم تكلم به أو تعمل )).
2 - وبلفظ : (( إن الله عز وجل تجاوز لأمتي ما وسوست به أنفسها ما لم تعمل أو تتكلم به )) .
3 - وبلفظ : (( إن الله تعالى تجاوز لأمتي عما حدثت به أنفسها ما لم تكلم أو تعمل به )) .
رد مع اقتباس
  #13  
قديم 23-01-2016, 04:14 PM
الصورة الرمزية الأزهري
الأزهري الأزهري غير متواجد حالياً
(مشرف) ثقة ثقة
 
تاريخ التسجيل: Mar 2008
المشاركات: 6,734
افتراضي

اقتباس:
ورد عن رسول الله صلى الله عليه وسلّم: ( يقول الله تعالى أنا عند ظن عبدي بي وأنا معه إذا ذكرني فإن ذكرني في نفسه ذكرته في نفسي وإن ذكرني في ملأ ذكرته في ملأ خير منهم ... ) أخرجه البخاري
اقتباس:
أليس في هذا الحديث مع بعض الايات اثبات صريح للصوت
ليس في هذا الحديث ولا في شيء من الآيات ذكر للصوت أصلا لا صراحة ولا إيماء، إلا من باب القياس، أي قياس الخالق على المخلوق، والتزام لوازم القياس، فينظر القائس إلى المخلوق فيرى أنه لا يذكر ولا يتكلم في ملأ إلا بصوت، فالذكر العلني عنده ملازم للصوت عادة فيقيس ربه على المخلوق وينقل اللازم في المخلوق إلى لازم في الخالق، وهذا المسلك أول عتبات التشبيه والشرك، وقد نبهنا من قبل أن من يسلك هذه الطريقة يلزمه مثلها في النزول واليد والوجه والعين فلوازم ذلك في المخلوق معروفة، فمن التزمها في الخالق كما التزمها في المخلوق فهو مشبه مجسم، ومن نفاها عن الخالق مع لزومها في المخلوق فهو الموحد ويلزمه على ذلك ألا يثبت الصوت من مجرد النداء والكلام الوارد في القرآن.

اقتباس:
إذ لامعنى للذكر في الملأ اكراما الا من ذي الجلالة ، لايقال ان المولى يخلق ادراكا في نفس ملك فيذكره فهذا عين القول بالخلق او التاويل البعيد جدا
القول بأن ذكره تعالى لعبده في ملأ إنما يكون بصوت هو زيادة على الخبر بلا دليل، فلا بد من دليل لهذه الزيادة.
فإن قال القائس : الدليل أن الذكر لا يكون إلا بصوت.
قيل له : إنما استسلفت الصوت من ذكر المخلوق للمخلوق ثم قست ذكر الخالق على المخلوق، فما الفرق بينك وبين من قال لا يتكلم إلا وله لسان ولهاة وأضراس؟؟ ولا ينزل إلا بحلول وانتقال؟ وهذا هو التجسيم.

اقتباس:
قال القاضي الباقلاني: كلام الله غير مسموع على العادة الجارية، ولكن ‏يجوز أن يُسْمِع الله تعالى مَنْ شاء مِنْ خلقه على خلاف قياس العادة من غير ‏واسطة الحروف والصوت
كلام القاضي صحيح لأنه لم يقم الدليل على أن الصوت صفة للكلام القديم.

اقتباس:
وكيف العمل مع الحديث الذي يكاد يكون متواترا المصرح فيه بان الكلام هو حدث به الغير لا النفسي الذي بغير صوت
الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم : (( إن الله تجاوز عن أمتي ما حدثت به أنفسها ما لم تعمل أو تتكلم ))
هذا الحديث لا علاقة له بكلام الله، وإنما يذكر كلام المخلوق وأنه قد يتحدث بكلامه في نفسه فلا يظهره وقد يتحدث بكلامه الذي في نفسه فيظهره بحروف وأصوات، وهذا معلوم مشاهد من كلام المخلوق، لكن ذكر ذلك ليقاس عليه كلام الخالق فيجعل للخالق كلام ككلام البشر فهذا هو التشبيه والبدعة والضلال، وإلا فإن موضوع الحديث ليس كلام الخالق بل المخلوق، فضلا عن أنه ليس فيه ذكر للصوت ألبتة، ومن زعم أن الحديث دال على ثبوت الصوت للخالق فإما كاذب، وإما يقيس ربه على العادة المعلومة من كلام البشر، فهو بين كاذب أو مشبه.

اقتباس:
** أخرجه البخاري في ثلاثة مواضع من صحيحه :
1 - كتاب العتق: باب الخطأ والنسيان في العتاقة والطلاق ونحوه بلفظ : (( إن الله تجاوز لي عن أمتي ما وسوست به صدورها ما لم تعمل أو تكلّم )) .
والإنسان لا يقدر أن يكلم إنسانا آخر بحيث يفهمه ذلك الآخر إلا بأن يكتب له كلامه، أو يجهر له بالقول والكلام فيكون بحروف وأصوات يفهما، وليس في طاقة الإنسان إلا هذا بحسب العادة الجارية، والحديث يدل على أن الإنسان إذا زور في نفسه كلاما ولم يجهر به ويبديه فهو في سلامة فإن جهر به حوسب عليه .. فهذا كله مفهوم من الحديث فموضوع الحديث وعنوانه الأساس هو وسوسة المخلوق في نفسه وليس الخالق، فمن زعم أن الخالق كذلك فإنما قاس ربه على المخلوق، وهذا هو التشبيه.

(تنبيه) : الذين أثبتوا الصوت ودندنوا حوله كثيرا لم يثبتوه لهذا الذي ذكرتموه، ولم يستدلوا بمثل هذه الطريقة لديكم ولم يحفلوا بها، وإنما ذكروا روايات فيها ذكر الصوت صريحا، كالصوت الذي يكون بالعبرية ويشبه صوت موسى، والوصوت الذي كصوت السلسلة التي تجر على الصفوان، وصوت الحديد إذا وقع على الصفا، وصوت الصواعق والرعود، والصوت كصلصلة الجرس، والصوت الذي يسمعه الكفرة والفجرة والزناة وأول الخلق وأخرهم .. فالذين أثبتوا الصوت إنما أثبتوه بهذه الأخبار ـ التي أكثرها تالف ـ ثم انقسموا أقساما :

قسم منهم : أثبت الصوت بهذه الكيفيات والتشبيهات الواردة الدالة على أنه صوت مخلوق لأنه مشبه لأصوات المخلوقات، فدل ذلك على حدثه ولم يجعلوه صفة للخالق تعالى الله عن ذلك، وهؤلاء بهذا الكلام إنما أثبتوا الصوت خلقا من خلق الله فلا كلام لنا معهم، وموضوعهم خارج محل النزاع، لأنهم لم يعتقدوه صفة.

وقسم : جعلوه صفة للخالق وزعموا أنه لا يشبه الأصوات فآمنوا بنصف هذه الأخبار الناطقة بلفظ الصوت، وكذبوا بنصفها الآخر الناطقة بشبهه لأصوات المخلوقات، وهؤلاء هم الحشوية المتناقضون.

وقسم : اعترفوا بالصوت الوارد في هذه الأخبار واعترفوا أيضا بأنه مشبه لأصوات المخلوقات كما في نفس الأخبار، ومع هذا أثبتوه صفة لله تعالى عن ذلك علوا كبيرا، فهؤلاء هم المشبهة صريحا.
__________________
لا إله إلا الله محمد رسول الله

آخر تعديل بواسطة الأزهري ، 23-01-2016 الساعة 04:24 PM
رد مع اقتباس
  #14  
قديم 23-01-2016, 05:07 PM
الصورة الرمزية ال صباح
ال صباح ال صباح غير متواجد حالياً
مشارك نشيط
 
تاريخ التسجيل: Oct 2013
المشاركات: 277
افتراضي

اقتباس
قلت أليس في هذا الحديث مع بعض الايات اثبات صريح للصوت
-------------------------------------------------------------
فرد عليك الشيخ الازهري ليس في هذا الحديث ولا في شيء من الآيات ذكر للصوت أصلا .
اقول انا لك بنفس الازام اثبت انك تسمع صوت الاحلام التي تشاهدها وهل للاحلام صوت ف الامر غيبي لا يعلمه الا الله فلماذا نتقول على الله ما لا نعلم سبحانك ربي اني تبت اليك .
__________________
إخواني أهل السنة دعوة من إخيكم للتسجيل والمشاركة في شبكتنا
http://sunnt-1.forumaroc.net/
:( شبكة منتديات انا سني العالمية ))::
نكشف الحقائق الغائبة للباحثين عن الحقيقة
http://sunnt-1.forumaroc.net/
شبكة تُعنى بمناقشة ومحاورة الفكر الوهابي و الرافضي و غلاة الصوفية بمشاركة ثلة من المختصين
http://sunnt-1.forumaroc.net/
:( ( للتسـ( ودعم جهود أهل السنة والجماعة اهل الايمان )ـجيل )))::
http://sunnt-1.forumaroc.net/
رد مع اقتباس
  #15  
قديم 28-11-2016, 11:36 AM
محب الله ورسوله محب الله ورسوله غير متواجد حالياً
مشارك جديد
 
تاريخ التسجيل: Sep 2016
المشاركات: 20
افتراضي

جزاكم الله خيرا شيخنا الكريم وبفضل ازيلت كثير من الاشكالات التي كانت تطرح
حفظكم الله ورعاكم
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة



جميع الأوقات بتوقيت GMT. الساعة الآن 05:14 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.1
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.

تعريب » شبكة عرب فور هوست


Security By © : Rg Security v5.3
 

::+: مجموعة ترايدنت للتصميم والتطوير والاستضافه :+::

::+: ترايدنت للتصميم والتطوير والاستضافه :+::    
تابعونا عبر تويتر