::+: أتصل بنا (راسلنا) :+::
  التسجيل ::+: الواجهه الرئيسيه للموقع :+:: ::+: أتصل بنا (راسلنا) :+::  
::+: الواجهه الرئيسيه للموقع :+::

العودة   منتدى الأزهريين > الحوارات الإسلامية
   

الحوارات الإسلامية ما يكتب في هذا المنتدى لا يمثل بالضرورة رأي المنتدى ولا ينطبق على باقي الأقسام.

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 24-09-2016, 09:58 AM
صلاح بن سالم صلاح بن سالم غير متواجد حالياً
مشارك جديد
 
تاريخ التسجيل: Nov 2015
المشاركات: 23
افتراضي محكمة شرعية علنية لمحاكمة القذافي والمتطو والاجهزة الامنية (8)

8) يتبع محاكمة القذافي
ثانيا محاكمة رجال الأمن
الحاجب محكمة
القاضي : انتم رجال أمن للوطن ، فلماذا جعلتم انفسكم رجال امن له فقط ؛ كنتم تلاحقون كل من تصلكم معلومات انه يخطط لعزله ؟
المحامي : حضرة القاضي المعلوم من الأدلة ان من لم يكفر الكفر البواح يحرم عزله بالقوة ؛ والكفر البواح يكون بقوله انه ترك دين محمد ؛ او اجبار الناس على فعل ما هو كفر في نظر الشرع ؛ كالسجود لصنم ؛ او ان تكون قوانينه تبيح ما حرمه الله ؛ وكل واحد منها لم يفعله موكلي فلذا كان الواجب على كل فرد في الأمن ان يقبض على اي شخص جاءت معلومة انه يريد الانقلاب او الاغتيال؛ واما العقوبات التي لحقت بهم فالقصد منها تخويف الغير فلا يفكر في فعل ما فعله المعتقل.
ومعلوم أنه خلال فترة حكمه حدثت عدة محاولات انقلابية كان أبرزها : انقلاب المقدم آدم حواز وزير الدفاع والمقدم موسى أحمد الحاسي وزير الداخلية في حكومة القذافي في 7 ديسمبر كانون الأول 1969، أي بعد ثلاثة أشهر من وصولهم للحكم. فأعلن في نفس اليوم عن إحباطه ، واعتقال حواز والحاسي ؛ حيث لقى الأول حتفه في السجن ، والآخر أطلق سراحه بعد عشرين سنة.
ثم محاولة عبد الله عابد السنوسي في مايو أيار 1970 وهو ابن عم ملك ليبيا الراحل إدريس ، وأحد أركان الأسرة السنوسية الحاكمة سابقا ، وكان يخطط من روما باتفاق مع ضباط منتمين لقبائل من سبها مقربة من الأسرة السنوسية ، لكن تم استباقها بحملة اعتقالات في صفوف أنصار السنوسي في سبها جنوب ليبيا ، وزج بهم في السجون ، وأطلق سراحهم بعد سنوات ، بينما ظل السنوسي في المهجر بعد فشل محاولته.
ثم محاولة عمر المحيشي في 13 أغسطس / آب 1975 الإنقلاب بمعاونة 21 ضابطا، منهم بشير هوادي وعبد المنعم الهوني وهما والمحيشي من أهم رفاقه؛ وتم القبض على هوادي والهوني وإيداعهما السجن ، بينما فر المحيشي الى الخارج يمارس نشاطا معارضا من مصر ثم من المغرب ، التي سلمته له عام 1983 ومحاولة الجبهة الوطنية التي كانت في 8 مايو 1984 وتم تنفيذها داخل معسكر باب العزيزية ؛ وقد أفشلها بعد محاصرة عناصرها وقتل عدد كبير منهم ، واعتقل آخرين، وأحد أفراد العملية أحمد حواس اعتقل أثناء دخوله للبلاد؛ فكشف أسرارها ، والجبهة تكونت من عناصر من أركان نضامه اشرفوا على معسكرات تدريب لأفرادها في السودان ، وأهم قادتها محمد المقريف ، وعلي زيدان رئاسة الحكومة عام 2012 والمحاولة الثانية لها كانت في أكتوبر 1993 وأبرز قادتها مفتاح قروم وقد نفذ فيه حكم الاعدام ورفاقه بتهمة الخيانة العظمى. ثم ما حدث عام 2011 عندما تحالفت الدول الكبرى المجرمة مع بعض الناقمين عليه فكان هذا الدمار والخراب ؛ هل تريد يا حضرة القاضي من افراد القوات المسلحة والامن وغيرهم ان يقفوا موقف المتفرج وهم يرون بلادهم تحترق؟؟ لقد أكد لهم العلماء وجوب الوقوف إلى جانبه مهما تكن النتائج ؛ وسيأتي كلامهم حرفيا عند محاكمة المتطوعين
القاضي ترفع الجلسة
الجلسة الثالثة / محاكمة المتطوعين
الحاجب / محكمة
القاضي : لقد ضللكم فقلتم (الله ومعمر وليبيا وبس)
المحامي :هذه مقولة شركية ،وعنها اجيب بانه علاقة لها بالشرك ... استبدال (ثم) بالواو هنا لا يضر. كقول الله تعالى (إِنَّمَا وَلِيُّكُمُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَالَّذِينَ آمَنُوا) فلم يذكر ثم، نعم لم يقل (الله) ثم (رسوله) ثم (الذين امنوا) بل استعمل حرف الواو (و) لذلك فلا شيء في هذا وهو ليس من الشرك
القاضي أنتم مواطنون عاديون فما علاقتكم بمن يذهب ومن يجيء ؟ لماذا دفاعكم عنه ؟ لو بقيتم في بيوتكم ولم تتحركوا لكان حالكم اليوم أحسن بكثير
المحامي لقد دافعوا عنه لأنه تولى الحكم من عشرات السنين ولم يكفر الكفر البواح. فمن خرجوا يريدون عزله بغاة والبغاة يجب على الناس ان يعينوا الحاكم على قتالهم عند العلماء ومنهم السرخسي الذي قال في المبسوط : " فإن كان المسلمون مجتمعين على واحد وكانوا آمنين به والسبيل آمنة فخرج عليه طائفة من المسلمين فحينئذ يجب على من يقوى على القتال أن يقاتل مع إمام المسلمين ، الخارجين ، لقوله تعالى : [ فَإِنْ بَغَتْ إِحْدَاهُمَا عَلَى الأُخْرَى فَقَاتِلُوا الَّتِي تَبْغِي ] والأمر حقيقة للوجوب ، ولأن الخارجين قصدوا أذى المسلمين ، وإماطة الأذى من أبواب الدين ، وخروجهم معصية ففي القيام بقتالهم نهي عن المنكر ، وهو فرض ، ولأنهم يهيّجون الفتنة ، قال صلى الله عليه وسلم : " الفتنة نائمة لعن الله من أيقظها ".
وابن عابدين الذي قال في حاشية رد المحتار " وإن لم يكن ذلك لظلم ظلمهم ، ولكن لدعوى الحق والولاية فقالوا الحق معنا فهم أهل البغي ، فعلى كل من يقوى على القتال أن ينصروا إمام المسلمين على هؤلاء الخارجين ، لأنهم ملعونون على لسان صاحب الشرع ، قال النبي صلى الله عليه وسلم : " الفتنة نائمة لعن الله من أيقظها " فإن كانوا تكلموا بالخروج لكن لم يعزموا على الخروج بعد ، فليس للإمام أن يعترض لهم ، لأن العزم على الجناية لم يوجد بعد ".
وابن الهمام الذي قال في شرح فتح القدير : " ويجب على كل من أطاق الدفع أن يقاتل مع الإمام ، إلا أن أبْدَوْا ما يجوّز لهم القتال ، كأنْ ظلمهم أو ظلم غيرهم ظلما لا شبهة فيه ، بل يجب أن يعينوهم حتى ينصفهم ويرجع عن جوره ، بخلاف ما إذا كان الحال مشتبها أنه ظلم ، مثل تحميل بعض الجبايات التي للإمام أخذها ".
وابن قدامة الذي قال في المغني " وواجب على الناس معونة إمامهم في قتال البغاة ، لما ذكرنا في أول الباب ولأنهم لو تركوا معونته لقهره أهل البغي ، وظهر الفساد في الأرض ".
وكان الواجب عليهم مقاتلة كل من يرونه في صفوف البغاة ولو كانوا من أقاربهم وأصدقائهم وجيرانهم ؛ الا الأب ففيه خلاف ، فبما أن البغاة مسلمون وأن قتالهم مأمور به فمن المحتمل أن يكون بعض أقاربهم وجيرانهم في صفوف قوات الحكومة ، وفي هذه الحالة يجوز لمن هم في صفوف الحكومة قتل قرابتهم ولو كانوا إخوتهم ، وعن هذا قال خليل بن إسحاق من المالكية : " وكره لرجل قتل أبيه " ونقل صاحب التاج والإكليل عن سحنون من متقدمي المذهب المالكي قوله في باب البغاة : " ولا بأس أن يقتل الرجل في قتالهم أخاه وقرابته فأما الأب وحده فلا أحب قتله تعمدا وكذلك الأب الكافر ".
وقال بعضهم : لا يجوز له قتله إذا كان في سعة من الأمر ، وإن احتاج لقتله فله قتله ولا شيء عليه في ذلك ، جاء في المجموع شرح المهذب : " وإن كان لرجل من أهل العدل قريب في أهل البغي يقاتل فيستحب له أن ينحرف من قتله مادام يمكنه ذلك ، لقوله تعالى : " وإن جاهداك على أن تشرك بي ما ليس لك به علم فلا تطعهما وصاحبهما في الدنيا معروفا " فأمره بمصاحبتهما بالمعروف في أسوا حالهما وهو دعوتهما إياه إلى الشرك وروى أن أبا بكر أراد أن يقتل أبا قحافة يوم أحد فكفه النبي عن ذلك ، فإن لم يمكنه قتال أهل البغي إلا بقتل أبيه فقتله فلا شيء عليه لما روى أن أبا عبيدة قتل أباه وقال للنبي صلى الله عليه وسلم : سمعته يسبك وإذا ثبت هذا في حق المشرك كان في حق أهل البغي مثله "
ومن مات يقاتل البغاة فهو شهيد؛؛ يقول ابن الهمام في فتح القدير : " ومن قتله أهل الحرب أو أهل البغي أو قطّاع الطريق فبأي شيء قتلوه كان شهيدا ، لأن القتل في قتالهم مثله في قتال أهل الحرب ، لأن قتالهم مأمور به كأهل الحرب "
وبهذا علل البهوتي فقال : " لأنه قُتٍل في قتال أمره الله تعالى به كشهيد معركة الكفار" ويقول القرافي في الذخيرة : " ولا يغسَّل من قتلته البغاة ، لأن عليا لم يغسل من قُتِل معه ولأنهم في نُصْرة الدين كقتال المشركين " ويقول النفراوي المالكي : " وهذا الفضل ( يعني فضل الاستشهاد ) وإن كان الظاهر أنه في قتال الكفار فيدخل فيه من خرج في قتال البغاة ، وقطاع الطريق ، وفي إقامة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ".
عكس من مات يقاتل قوات الحكومة لما رواه البخاري عن ابن عباس رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " من كره من أميره شيئا فليصبر ، فإنه من خرج من السلطان شبرا مات ميتة جاهلية " ومن مات ممن خرجوا على أي حاكم لم تعجبهم طريقته في إدارة البلد فدمه مهدور لا تعويض فيه ، جاء في الإكمال للقاضي عياض : " ومن قتل من جميع البغاة كانوا أهل بدعة أو طالبي رئاسة في حال القتال فدمهم هدر ، وما استهلك من أموالهم حينئذ فجُبَار " وكل هذا لأنهم ماتوا في قتال منهي عنه شرعا.
(يتبع) 9
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة



جميع الأوقات بتوقيت GMT. الساعة الآن 12:50 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.1
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.

تعريب » شبكة عرب فور هوست


Security By © : Rg Security v5.3
 

::+: مجموعة ترايدنت للتصميم والتطوير والاستضافه :+::

::+: ترايدنت للتصميم والتطوير والاستضافه :+::    
تابعونا عبر تويتر