::+: أتصل بنا (راسلنا) :+::
  التسجيل ::+: الواجهه الرئيسيه للموقع :+:: ::+: أتصل بنا (راسلنا) :+::  
::+: الواجهه الرئيسيه للموقع :+::

العودة   منتدى الأزهريين > التاريخ والتراجم
   

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 22-05-2013, 02:39 PM
الصورة الرمزية عبدالحكيم المصرى
عبدالحكيم المصرى عبدالحكيم المصرى غير متواجد حالياً
مشارك نشيط
 
تاريخ التسجيل: Dec 2012
الدولة: مصر الازهر
المشاركات: 138
افتراضي من شعر أبو طالب عم سيدنا محمد صلى الله علية وسلم !!!!!

قرأت اشعارا لعم النبى صلى الله علية وسلم اثارت حيرتى فما اعلمة ان عم النبى ابو طالب مات على غير دين الاسلام و انة من المعذبين و اليكم ما قرأت

إنَّ علياً وجعفراً ثِقِتي عندَ احْتدامِ الأمورِ والكُرَبِ
أراهُما عُرضَة َ اللِّقاءِ إذا سامَيّتُ أو أنّتَمي إلى حَسَبِ
لا تَخْذُلا وانصُرا ابنَ عَمِّكُما أخي لأُمِّي مِن بَينِهم وأبي
واللهِ لا أخذُلُ النبيَّ ولا يخذُلُه من بنيَّ ذو حسبِ
__________________________________

أنتَ الرسولُ رسولُ اللهِ نَعلمُهُ عليكَ نُزِّلَ مِن ذي العِزَّة ِ الكتُبُ
__________________________________

يقولون لي: دَعْ نَصْرَ مَن جاءَ بالهُدى وغالبْ لنا غِلابَ كلِّ مُغالبِ
وسلِّمْ إلينا أحمدا واكْفَلَنْ لنا بُنَّياً، ولا تَحفِلْ بقولِ الُمعاتبِ
فقلتُ لهُمْ: الله ربِّي وناصِري على كلِّ باغٍ من لؤيِّ بنِ غالبِ
____________________________________
أنتَ النبيُّ محمدُ قرْمٌ أغرُّ مُسَوَّدُ
لمسوَّدين أكارمٍ طابوا وطابَ المَوْلدُ
نعمَ الأرومة ُ أصلُها عَمْرُو الخِضمُّ الأَوحَدُ
هشَمَ الرِّبيكَة َ في الجفا نِ وعيشُ مكَّة َ أنكَدُ
فَجَرتْ بذلك سُنَّة ً فيها الخبيزة ُ تُثْردُ
ولنا السقاية ُ للحَجيـ ـجِ بها يُماثُ العُنجُدُ
والمأزمانِ وما حَوتْ عَرفاتُها والمسجدُ
أنَّى تُضامُ ولم أمُتْ وأنا الشجاعُ العِرْبِدُ
وبطاحُ مكة لا يُرى فيها نَجيعٌ أسْوَدُ
وبنو أبيكَ كأنَّهُمْ أُسْدُ العرينِ تَوقَّدُ
ولقد عَهدتُك صادقاً في القَوْلِ لا تَتَزَيَّدُ
ما زلتَ تنطقُ بالصَّوا بِ وأنتَ طفلٌ أمْرَدُ
_________________________________
لَقَد أكرمَ اللهُ النَّبيَّ مُحمَّداً فأَكرمُ خلقِ الله في الناس أَحْمدُ
وشَقَّ له منْ إسْمهِ ليُجِلَّهُ فذو العرشِ محمودٌ وهذا محمَّدُ
____________________________________

مَليكُ الناسِ ليسَ لهُ شَريكٌ هوَ الوهّابُ والمُبْدي المُعيدُ
ومَن تَحتَ السَّماءِ لهُ بحقٍ ومنَ فَوقَ السماءِ لهُ عَبيدُ
__________________________________
فما رجعوا حتى رأَوْا مِن محمَّدٍ أحاديثَ تَجْلو همَّ كلِّ فُؤادِ
وحتَّى رأَوا أحبارَ كلِّ مدينة ٍ سُجوداً لهُ مِن عُصْبة ٍ وفُرادِ
ذَرِيرا وتَمَّاما وقد كانَ شاهدا دَريسٌ وهمُّوا كلُّهُم بفسادِ
فقالَ لَهُم قَولاً بَحِيرا وأَيْقَنوا لهُ بعدَ تكذيبٍ وطُولِ بَعادِ
كما قالَ للرَّهْطِ الذينَ تَهَوَّدوا وجاهَدَهُم في اللهِ كلَّ جِهادِ
فقالَ ولم يَتْرُكْ لهُ النُّصْحُ رِدَّة ً فإنَّ لهُ إرصادَ كلِّ مَصادِ
فإني أخافُ الحاسِدينَ، وإنَّهُ لَفي الكُتْبِ مَكْتوبٌ بكُلِّ مِدادِ
____________________________________
صَبرا أبا يَعْلى على دينِ أحمدٍ وكُنْ مُظهرا للدين وُفِّقْتَ صابرا
وحُطْ مَن أتَى بالحقِّ من عندِ ربِّه بصدقٍ وعَزْمٍ لا تكُنْ حَمْزَ كافرا
فقد سَرَّني إذْ قلتَ إنَّكَ مؤمنٌ فكُنْ لرسولِ اللهِ في اللهِ ناصِرا
ونادِ قُريشا بالَّذي قَد أتيتَهُ جِهارا وقُلْ: ما كانَ أحمدُ ساحرا
_________________________________________
إذا قيلَ: مَن خيرُ هذا الوَرى قَبيلاً وأكرمُهُمْ أَسَرَتي؟
أنافَ بعيدِ منافٍ أبٌ وفضلُه هاشمٌ الغُرَّة ِ
لقد حلَّ كجدُ بني هاشمٍ مكان النعائمِ والنَّثْرة ِ
وخيرُ بني هاشمٍ أحمدٌ رسولُ الإلهِ على فَتْرَة ِ
________________________________________
أُوصِي بنصرِ النبيِّ الخيْرِ مُشْهِدَهُ عَلياً ابْني وعمَّ الخيرِ عَبّاسا
وحمزة َ الأسَدَ المَخْشِيَّ صَوَلَتُهُ وجَعفراً أنْ تَذودوا دونَه النَّاسا
وهاشِما كلَّها أُوصي بِنُصرتهِ أنْ يأخذوا دونَ حَربِ القَومِ أَمراسا
كونوا فِدًى ، لكمُ نَفسي وما ولدَتْ مِن دونِ أحمدَ عندَ الرَّوْعِ أَتْراسا
بكلِّ أبيضَ مَصْقولٍ عَوارضُهُ تَخالُه في سَوادِ الليلِ مَقْاسا
________________________________________

مَنَعْنا الرسولَ رَسولَ المليكِ ببيضٍ تَلألأُ لمعَ البُروقِ
بضربٍ يُذَبِّبُ دونَ النِّهابِ حِذارَ الوثائرِ والخَنْفَقيقِ
أذُبُّ وأحمي رسولَ المليكِ حماية َ حانٍ عليهِ شفيقِ
وما إنْ أدُبُّ لأعدائهِ دَبيبَ البِكارِ حِذارَ الفَنيقِ
ولكنْ أزيرُ لهُمْ ساميا كما زار ليثٌ بِغيلٍ مَضيقِ
________________________________________
أتعلمُ مَلكَ الحُبشِ أن محمداً نَبيُّ كموسى والمسيحِ ابنِ مريمِ؟
أتى بهُدى مثل الذي أتيا به وكلٌّ بأمر الله يَهْدي ويَعصمُ
وإنكمو تَتْلونَهُ في كتابِكم بصدقِ حديثٍ لا بصدْقِ الترجُّمِ
فلا تَجُعلوا لله نِداً وأسلمِوا وإن طريقَ الحقِّ ليسَ بمُظُلمِ
_____________________________________
صلى الله عليك سيدى يا رسول الله
__________________
اصبر على مرِّ الجفا من معلمٍ فإنَّ رسوبَ العلمِ في نفراتهِ
ومنْ لم يذق مرَّ التعلمِ ساعة ً تجرَّعَ نلَّ الجهل طولَ حياته
ومن فاتهُ التَّعليمُ وقتَ شبابهِ فكبِّر عليه أربعاً لوفاته
وَذَاتُ الْفَتَى ـ واللَّهِ ـ بالْعِلْمِ وَالتُّقَى إذا لم يكونا لا اعتبار لذاتهِ
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 22-05-2013, 03:38 PM
فراج يعقوب فراج يعقوب غير متواجد حالياً
ثقة ثقة
 
تاريخ التسجيل: Dec 2008
المشاركات: 3,584
افتراضي

الفقير مع القول بنجاة أبي طالب
وهناك كتاب مفيد (أسنى المطالب في نجاة أبي طالب )
وبحث قيم لمولانا الرائد الشيخ محمد زكي إبراهيم رائد العشيرة المحمدية في هذا الموضوع

اللهم توفنا على ملة سيدنا محمد صلى الله عليه وآله وسلم
__________________
اللهم صل وسلم وبارك على سيدنا محمد كريم الآباء والأمهات وعلى آله السادات
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 23-05-2013, 07:28 AM
الصورة الرمزية عبدالحكيم المصرى
عبدالحكيم المصرى عبدالحكيم المصرى غير متواجد حالياً
مشارك نشيط
 
تاريخ التسجيل: Dec 2012
الدولة: مصر الازهر
المشاركات: 138
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة فراج يعقوب مشاهدة المشاركة
الفقير مع القول بنجاة أبي طالب
وهناك كتاب مفيد (أسنى المطالب في نجاة أبي طالب )
وبحث قيم لمولانا الرائد الشيخ محمد زكي إبراهيم رائد العشيرة المحمدية في هذا الموضوع

اللهم توفنا على ملة سيدنا محمد صلى الله عليه وآله وسلم
مولانا فراج سأقوم بتنزيل الكتاب و قراءتة و لكن عندى سؤال مولانا ما مدى صحة نسب هذة الابيات الى أبو طالب ؟ و هل هناك أدلة اخرى على عذاب أبو طالب غير ما رواة مسلم ؟
__________________
اصبر على مرِّ الجفا من معلمٍ فإنَّ رسوبَ العلمِ في نفراتهِ
ومنْ لم يذق مرَّ التعلمِ ساعة ً تجرَّعَ نلَّ الجهل طولَ حياته
ومن فاتهُ التَّعليمُ وقتَ شبابهِ فكبِّر عليه أربعاً لوفاته
وَذَاتُ الْفَتَى ـ واللَّهِ ـ بالْعِلْمِ وَالتُّقَى إذا لم يكونا لا اعتبار لذاتهِ
رد مع اقتباس
  #4  
قديم 23-05-2013, 08:36 AM
مفيد الأشعري مفيد الأشعري غير متواجد حالياً
مشارك نشيط
 
تاريخ التسجيل: Sep 2011
المشاركات: 155
افتراضي

بارك الله فيك
اين قصيدة أبيض يستسقى الغمام بوجهه ؟

فأنها أفضل ما قاله ابو طالب في النبي صلى الله عليه و سلم
رد مع اقتباس
  #5  
قديم 23-05-2013, 08:45 AM
الصورة الرمزية عبدالحكيم المصرى
عبدالحكيم المصرى عبدالحكيم المصرى غير متواجد حالياً
مشارك نشيط
 
تاريخ التسجيل: Dec 2012
الدولة: مصر الازهر
المشاركات: 138
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مفيد الأشعري مشاهدة المشاركة
بارك الله فيك
اين قصيدة أبيض يستسقى الغمام بوجهه ؟

فأنها فضل ما قاله ابو طالب في النبي صلى الله عليه و سلم
و فيك مولانا و جعلك دليلا على الخير و هذة هدية منى اليك

خليليَّ ما أُذْني لأوَّلِ عاذلِ بِصَغْواءَ في حقٍّ ولا عندَ باطلِ
خليليَّ إنَّ الرأيَ ليسَ بِشِركة ٍ ولا نَهْنَهٍ عندَ الأمورِ البَلابلِ
ولمّا رأيتُ القومَ لا وُدَّ عندَهُمْ وقد قَطَعوا كلَّ العُرى والوَسائلِ
وقد صارحونا بالعداوة ِ والأذى وقد طاوَعوا أمرَ العدوِّ المُزايلِ
وقد حالَفُوا قوما علينا أظِنَّة ً يعضُّون غيظا خَلفَنا بالأناملِ
صَبرتُ لهُمْ نَفسي بسمراءَ سَمحة ٍ وأبيضَ عَضْبٍ من تُراث المقاوِلِ
وأحْضَرتُ عندَ البيتِ رَهْطي وإخوتي وأمسكتُ من أثوابهِ بالوَصائلِ
قياما معا مستقبلين رِتاجَهُ لدَى حيثُ يَقضي نُسْكَهُ كلُّ نافلِ
وحيثُ يُنِيخُ الأشعرونَ ركابَهُم بِمَفْضَى السُّيولِ من أسافٍ ونائلِ
مُوسَّمَة َ الأعضادِ أو قَصَراتِها مُخيَّسة ً بين السَّديس وبازِلِ
تَرى الوَدْعَ فيها والرُّخامَ وزينة ً بأعناقِها معقودة ً كالعثاكلِ
أعوذُ بربِّ النَّاسِ من كلِّ طاعِنٍ عَلينا بسوءٍ أو مُلِحٍّ بباطلِ
ومِن كاشحٍ يَسْعى لنا بمعيبة ٍ ومِن مُلحِقٍ في الدِّين ما لم نُحاولِ
وثَوْرٍ ومَن أرسى ثَبيراً مَكانَه وعَيْرٍ ، وراقٍ في حِراءٍ ونازلِ
وبالبيتِ رُكنِ البيتِ من بطنِ مكَّة ٍ وباللَّهِ إنَّ اللهَ ليس بغافلِ
وبالحَجَرِ المُسْودِّ إذ يَمْسَحونَهُ إذا اكْتَنَفوهُ بالضُّحى والأصائلِ
ومَوطِىء إبراهيمَ في الصَخرِ رَطَبة َ على قَدميهِ حافياً غيرَ ناعلِ
وأَشواطِ بَينَ المَرْوَتَينِ إلى الصَّفا وما فيهما من صورة ٍ وتَماثِلِ
ومن حجَّ بيتَ اللَّهِ من كلِّ راكبٍ ومِن كلِّ ذي نَذْرٍ ومِن كلِّ راجلِ
وبالمَشْعَرِ الأقصى إذا عَمدوا لهُ إلالٍ إلى مَفْضَى الشِّراج القوابلِ
وتَوْقافِهم فوقَ الجبالِ عشيَّة ً يُقيمون بالأيدي صُدورَ الرَّواحِلِ
وليلة ِ جَمعٍ والمنازلُ مِن مِنى ً وما فَوقَها من حُرمة ٍ ومَنازلِ
وجَمعٍ إذا ما المَقْرُباتُ أجزْنَهُ سِراعاً كما يَفْزَعْنَ مِن وقعِ وابِلِ
وبالجَمْرَة ِ الكُبرى إذا صَمدوا لها يَؤمُّونَ قَذْفاً رأسَها بالجنادلِ
وكِنْدَة ُ إذْ هُم بالحِصابِ عَشِيَّة ً تُجيزُ بهمْ حِجاجَ بكرِ بنِ وائلِ
حَليفانِ شَدَّا عِقْدَ ما اجْتَمعا لهُ وردَّا عَليهِ عاطفاتِ الوسائلِ
وحَطْمُهمُ سُمْرَ الرِّماحِ معَ الظُّبا وإنفاذُهُم ما يَتَّقي كلُّ نابلِ
ومَشئْيُهم حولَ البِسالِ وسَرْحُهُ وشِبْرِقُهُ وَخْدَ النَّعامِ الجَوافلِ
فهل فوقَ هذا مِن مَعاذٍ لعائذٍ وهَل من مُعيذٍ يَتَّقي اللَّهَ عادِلِ؟
يُطاعُ بنا الأعدا وودُّا لو أنَّنا تُسَدُّ بنا أبوابُ تُركٍ وكابُلِ
كذَبْتُمْ وبيتِ اللَّهِ نَتْركَ مكَّة ً ونظعَنَ إلاَّ أمرُكُم في بَلابلِ
كَذَبْتُم وبيتِ اللَّهِ نُبَزى محمدا ولمّا نُطاعِنُ دونَهُ ونُناضِلِ
ونُسْلِمَه حتى نُصَرَّعَ حَوْلَهُ ونَذْهُلَ عن أبنائِنا والحَلائلِ
وينهضَ قَومٌ في الحديدِ إليكُمُ نُهوضَ الرَّوايا تحتَ ذاتِ الصَّلاصِل
وحتَّى يُرى ذو الضِّغْنِ يركبُ رَدْعَهُ منَ الطَّعنِ فِعلَ الأنكَبِ المُتَحامِل
وإنِّي لعَمرُ اللَّهِ إنْ جَدَّ ما أرى لَتَلْتَبِسَنْ أَسيافُنا بالأماثلِ
بكفِّ امرئٍ مثلِ الشِّهابِ سَمَيْدَع أخي ثِقَة ٍ حامي الحقيقة ِ باسلِ
شُهورا وأيّاما وحَولاً مُجرَّما عَلينا وتأتي حِجَّة ٌ بعدَ قابلِ
وما تَرْكُ قَومٍ ، لاأبالك ، سَيِّدا يَحوطُ الذِّمارَ غَيرَ ذَرْب مُواكلِ؟
وأبيضَ يُسْتَسْقَى الغَمامُ بوجههِ ثِمالُ اليتامى عِصْمة ٌ للأراملِ
يلوذُ به الهُلاّكُ من آلِ هاشمٍ فهُم عندَهُ في نِعمة ٍ وفَواضلِ
لعَمري لقد أجرى أُسَيْدٌ ورهطُهُ إلى بُعضِنا وجزَّآنا لآكلِ
جزَتْ رحِمٌ عنَّا أُسَيداً وخالداً جزاءَ مُسيءٍ لا يُؤخَّرُ عاجِلِ
وعثمانُ لم يَرْبَعْ عَلينا وقُنْفُذٌ ولكنْ أطاعا أمرَ تلك القبائلِ
أطاعا أُبيّا وابنَ عبدِ يَغوثِهم ولم يَرْقُبا فينا مقالَة َ قائلِ
كما قَد لَقِينا من سُبَيعٍ ونَوفَلٍ وكلُّ تَوَلَّى مُعرضاً لم يُجاملِ
فإن يُلْقَيا أو يُمكنَ اللهُ منهما نَكِلْ لهُما صاعاً بكَيْلِ المُكايلِ
وذاكَ أبو عمرٍو أبى غيرَ بُغضِنا لِيَظْعَننا في أهلِ شاءٍ وجاملِ
يُناجَى بنا في كلِّ مَمْسى ً ومُصْبِحٍ فناجِ أبا عَمْرٍو بنا ثمَّ خاتِلِ
ويُقْسِمُنا باللهِ ما أن يَغُشَّنا بلى قد نراهُ جَهرة ً غيرَ حائلِ
أضاقَ عليهِ بُغْضَنا كلَّ تَلْعة ٍ منَ الأرض بينَ أخشُبٍ فمَجادلِ
وسائلْ أبا الوليدِ: ماذا حَبَوْتَنا بسَعْيِكَ فينا مُعْرِضا كالمُخاتِلِ؟
وكنتَ امرأً ممَّنْ يُعاشُ برأيهِ ورحمتُه فينا ولستَ بجاهلِ
أَعُتْبة ُ، لا تَسمعْ بنا قولَ كاشِحٍ حَسودٍ كذوبٍ مُبغِضٍ ذي دَغاوُلِ
وقد خِفْتُ إنْ لم تَزْجُرَنْهُمْ وتَرْعَووا تُلاقي ونَلْقَى منك إحْدَى البَلابلِ
ومَرَّ أبو سُفيانَ عنِّيَ مُعْرضا كما مَرَّ قَيْلٌ مِن عِظامِ المَقاوِلِ
يَفرُّ إلى نَجدٍ وبَرْدِ مياههِ ويَزْعمُ أنِّي لستُ عنكُم بغافلِ
وأَعلمُ أنْ لا غافلٌ عن مَساءَة ٍ كفاك العدوُّ عندَ حقٍّ وباطلِ
فميلوا عَلينا كُّلكُمْ؛ إنَّ مَيْلَكُمْ سَواءٌ علينا والرياحُ بهاطلِ
يخبِّرُنا فِعلَ المُناصِح أنَّهُ شَفيقٌ ويُخفي عارماتِ الدَّواخلِ
أمُطعِمُ لم أخذُلْكَ في يومِ نجدة ٍ ولا عندَ تلك المُعْظماتِ الجِلائلِ
ولا يومِ خَصمٍ إذْ أتَوْكَ ألدَّة ٍ أُولي جَدَلٍ من الخُصومِ المُساجِلِ
أمطعمٌ إنَّ القومَ ساموك خَطَّة ً وإنَّي متى أُوكَلْ فلستُ بوائلِ
جَزى اللهُ عنّا عبدَ شَمسٍ ونَوفلاً عُقوبة َ شَرٍّ عاجلاً غيرَ آجِلِ
بميزانِ قِسْطٍ لا يَغيضُ شَعيرة ً له شاهدٌ مِن نفسهِ حقُّ عادلِ
لقد سَفَهتْ أحلامُ قَومٍ تبدَّلوا بَني خَلَفٍ قَيضا بنا والغَياطلِ
ونحنُ الصَّميمُ مِن ذُؤابة ِ هاشمٍ وآلِ قُصَيٍّ في الخُطوبِ الأوائلِ
وكانَ لنا حوضُ السِّقاية ِ فيهمِ ونحنُ الذُّرى منُهمْ وفوقَ الكواهلِ
فما أدركوا ذَخْلاً ولا سَفكوا دَماً ولا حَالفوا إلاَّ شِرارَ القبائلِ
بَني أمَّة ٍ مجنونة ٍ هِنْدَكيَّة ٍ بَني جُمَحٍ عُبَيدَ قَيسِ بنِ عاقلِ
وسهمٌ ومخزومٌ تَمالَوا وألَّبُوا عَلينا العِدا من كلِّ طِمْلٍ وخاملِ
وشائظُ كانت في لؤيِّ بنِ غالبٍ نفاهُمْ إلينا كلُّ صَقْر حُلاحِل
ورَهْطُ نُفَيلٍ شرُّ مَن وَطىء َ الحصى وأَلأَمُ حافٍ من معدٍّ وناعلِ
أعبدَ منافٍ أنْتُمو خيرُ قَومِكُمْ فلا تُشْرِكوا في أمرِكم كلَّ واغلِ
فقد خِفتُ إنْ لم يُصْلحِ اللهُ أمْرَكُمْ تكونوا كما كانَتْ أحاديثُ وائلِ
لَعَمري لقَدْ أُوْهِنْتُمو وعَجزتُموْ وجِئتُمْ بأمرٍ مُخطىء ٍ للمَفاصلِ
وكُنْتُمْ قَديماً حَطْبَ قِدْرٍ فأنتمو أَلانَ حِطابُ أقدُرٍ ومَراجِلِ
لِيهْنئْ بَني عبدِ منافٍ عُقوقُها وخَذْلانُها، وتَرْكُنا في المعاقلِ
فإنْ يكُ قَومٌ سرَّهُمْ ما صَنَعْتُمو ستحتلبوها لاقحاً غيرَ باهلِ
فبلِّغْ قُصَيّا أنْ سَيُنْشَرُ أمرُنا وبَشِّرْ قُصيًّا بعدَنا بالتَّخاذُلِ
ولو طَرقتْ ليلاً قُصيّاً عَظيمة ٌ إذا ما لجأنا دونَهُم في المداخلِ
ولو صُدقوا ضَرباً خلالَ بُيوتِهم لكنَّا أُسى ً عندَ النَّساءِ المَطافلِ
فإنْ تكُ كعبٌ من لؤيٍّ تجمَّعتْ فلا بُدَّ يوما مرَّة ً مِنْ تَزايُلِ
وإنْ تَكُ كعبٌ من كعوبٍ كثيرة ٍ فلا بدَّ يوما أنَّها في مَجاهِلِ
وكلُّ صديقٍ وابنُ أختٍ نَعُدُّهُ وجدْنا لعَمري غِبَّهُ غيرَ طائلِ
سِوى أنَّ رَهْطاً مِن كلابِ بنِ مُرَّة ٍ بَراءٌ إلينا من معقَّة ِ خاذلِ
بَني أسَدٍ لا تُطرِفُنَّ على القَذى إذا لم يقلْ بالحقِّ مِقْوَلُ قائلِ
فنعْمَ ابنُ أختِ القَومِ غيرَ مُكذَّبٍ زُهيرٌ حُساما مُفردا مِن حَمائلِ
أَشَمُّ منَ الشُّمِّ البهاليلِ يَنْتَمي إلى حَسبٍ في حَوْمة ِ المَجْدِ فاضلِ
لعَمري لقد كَلِفْتُ وَجْدا بأحمدٍ وإخوتهِ دأبَ المحبِّ المُواصِلِ
أقيمُ على نصرِ النبيِّ محمدٍ أقاتلُ عنهُ بالقَنا والقنابلِ
فلا زالَ في الدُّنيا جَمالاً لأهلِها وزَينا لم ولاَّهُ رَبُّ المشاكِلِ
فمَنْ مثلُهُ في النَّاسِ أيُّ مؤمَّلٍ إذا قاسَه الحكَّامُ عندَ التَّفاضُلِ
حليمٌ رشيدٌ عادلٌ غيرُ طائشٍ يُوالي إلها ليسَ عنهُ بغافلِ
فأيَّدَه ربُّ العبّادِ بنصرهِ وأظهرَ دَينا حقُّه غيرُ ناصلِ
فو اللهِ لولا أن أَجيءَ بسُبَّة ٍ تَجُرُّ على أشياخنا في المَحافلِ
لكنَّا اتَّبعْناهُ على كلِّ حالة ٍ منَ الدَّهرِ جِدا غيرَ قَولِ التَّهازُلِ
لقد عَلموا أنَّ ابْنَنا لا مُكذَّبٌ لَدَيهم ولا يُعْنى َ بقَوْلِ الأباطلِ
رجالٌ كِرامٌ غيرُ مِيلٍ نَماهُمو إلى الغُرِّ آباءٌ كرامُ المَخاصلِ
دَفَعناهُمو حتَّى تَبدَّدَ جَمعُهُمْ وحسَّرَ عنّا كلُّ باغٍ وجاهلِ
شَبابٌ منَ المُطَيَّبين وهاشمٍ كبيضِ السُّيوفِ بينَ أيدي الصَّياقلِ
بِضَربٍ تَرى الفتيانَ فيهِ كأنَّهُم ضَواري أسودٍ فوقَ لحمٍ خَرادلِ
ولكنَّنا نسلٌ كرامٌ لسادة ٍ بهم نَعْتلي الأقوامَ عندَ التَّطاوُلِ
سَيَعْلمُ أهلُ الضِّغْنِ أيِّي وأيُّهُمْ يفوزُ ويعلو في ليالٍ قلائلِ
وأيُّهُمو منِّي ومنْهُم بسيفهِ يُلاقي إذا ما حانَ وقتُ التَّنازُلِ
ومَنْ ذا يمَلُّ الحربَ مني ومِنْهمو ويحمدُ في الاڑفاقِ مِن قَولِ قائلِ؟
فأصبحَ فينا أحمدٌ في أُرومة ٍ تُقصِّرُ عنها سَورة ُ المُتَطاوِلِ
كأنَّي به فوقَ الجيادِ يقودُها إلى معشرٍ زاغوا إلى كلِّ باطلِ
وجُدْتُ نفسي دونَهُ وحَمَيتُهُ ودافَعْتُ عنه بالطُّلى والكلاكلِ
ولا شَكَّ أنَّ اللهَ رافعُ أمرِهِ ومُعليهِ في الدُّنيا ويومَ التَّجادُلِ
__________________
اصبر على مرِّ الجفا من معلمٍ فإنَّ رسوبَ العلمِ في نفراتهِ
ومنْ لم يذق مرَّ التعلمِ ساعة ً تجرَّعَ نلَّ الجهل طولَ حياته
ومن فاتهُ التَّعليمُ وقتَ شبابهِ فكبِّر عليه أربعاً لوفاته
وَذَاتُ الْفَتَى ـ واللَّهِ ـ بالْعِلْمِ وَالتُّقَى إذا لم يكونا لا اعتبار لذاتهِ
رد مع اقتباس
  #6  
قديم 23-05-2013, 08:57 AM
الصورة الرمزية عبدالحكيم المصرى
عبدالحكيم المصرى عبدالحكيم المصرى غير متواجد حالياً
مشارك نشيط
 
تاريخ التسجيل: Dec 2012
الدولة: مصر الازهر
المشاركات: 138
افتراضي

و هذة مولانا

مَليكُ الناسِ ليسَ لهُ شَريكٌ هوَ الوهّابُ والمُبْدي المُعيدُ
ومَن تَحتَ السَّماءِ لهُ بحقٍ ومنَ فَوقَ السماءِ لهُ عَبيدُ

فيهما من صحيح الاعتقاد و العقيدة الكثير
__________________
اصبر على مرِّ الجفا من معلمٍ فإنَّ رسوبَ العلمِ في نفراتهِ
ومنْ لم يذق مرَّ التعلمِ ساعة ً تجرَّعَ نلَّ الجهل طولَ حياته
ومن فاتهُ التَّعليمُ وقتَ شبابهِ فكبِّر عليه أربعاً لوفاته
وَذَاتُ الْفَتَى ـ واللَّهِ ـ بالْعِلْمِ وَالتُّقَى إذا لم يكونا لا اعتبار لذاتهِ
رد مع اقتباس
  #7  
قديم 23-05-2013, 09:00 AM
الصورة الرمزية عبدالحكيم المصرى
عبدالحكيم المصرى عبدالحكيم المصرى غير متواجد حالياً
مشارك نشيط
 
تاريخ التسجيل: Dec 2012
الدولة: مصر الازهر
المشاركات: 138
افتراضي

و هذة أيضا

أَلا أَبلغا عنِّي على ذاتِ بَيْنِنا لُؤَّيا وخُصَّا من لؤيٍّ بني كعبِ
ألم تَعْلموا أنّا وَجَدْنا محمداً نبياًّ كموسى خُطَّ في أوّلِ الكُتْبِ؟
وأنّ عليه في العباد مَحَبَّة ً ولا خيرَ مَمَّنْ خَصَّهُ الله بالحُبِّ
وأنَّ الذي أّلْصَقتموا من كتابِكُم لكُمْ كائنٌ نَحْسا كراغية ِ السَّقْبِ
أَفِيقوا أفيقوا قبلَ أنْ يُحفرَ الثَّرى ويُصبحَ مَن لم يَجْنِ ذنبا كذي الذَّنبِ
ولا تَتْبَعوا أمرَ الوُشاة وتَقْطعوا أواصرَنا بعدَ المودَّة ِ والقُربِ
وتَسْتَجْلبوا حربا عَوانا وربَّما أَمَرَّ على مَن ذاقَهُ جلَبُ الحرْبِ
فلسنا وربِّ البيتِ نُسلمُ أحمداً لعزَّاءِ من عضِّ الزَّمانِ ولا كَرْبِ
ولمّا تَبِنْ منّا ومنكُمْ سَوالفٌ وأيدٍ أُتِرَّتْ بالقُسَاسِّية الشُّهْبِ
بمُعْتَرَكٍ ضَنْكٍ تُرى كِسرُ القَنا به والنسورُ الطُّخم يَعْكِفْنَ كالشَّرْبِ
كأنّ صُهالَ الخيلِ في حَجَراتهِ ومَعْمعَة َ الأبطالِ مَعركة ٌ الحَرْبِ
أليسَ أبونا هاشمٌ شَدَّ أَزْرَهُ وأوصى بَنيهِ بالطِّعانِ وبالضَّرْبِ؟
ولسنا نَمَلُّ الحرْبَ حتَّى تَمَلَّنا ولا نَشْتكي ما قَدْ يَنُوبُ منَ النَّكْبِ
ولكنَّنا أهلُ الحفائظِ والنُّهى إذا طارَ أرواحُ الكماة ِ منَ الرُّعْبِ
__________________
اصبر على مرِّ الجفا من معلمٍ فإنَّ رسوبَ العلمِ في نفراتهِ
ومنْ لم يذق مرَّ التعلمِ ساعة ً تجرَّعَ نلَّ الجهل طولَ حياته
ومن فاتهُ التَّعليمُ وقتَ شبابهِ فكبِّر عليه أربعاً لوفاته
وَذَاتُ الْفَتَى ـ واللَّهِ ـ بالْعِلْمِ وَالتُّقَى إذا لم يكونا لا اعتبار لذاتهِ
رد مع اقتباس
  #8  
قديم 23-05-2013, 09:02 AM
الصورة الرمزية عبدالحكيم المصرى
عبدالحكيم المصرى عبدالحكيم المصرى غير متواجد حالياً
مشارك نشيط
 
تاريخ التسجيل: Dec 2012
الدولة: مصر الازهر
المشاركات: 138
افتراضي

أَلا مَن لهمٍّ آخِرَ الليلِ مُنْصِبِ وشِعْبِ العصا من قومكِ المتَشَعِّبِ
وجَرْبى أراها من لؤيِّ بنِ غالبٍ مَتى ما تُزاحِمُها الصَّحيحة ُ لجربِ
إذا قائمٌ في القومِ قامَ بِخُطَّة ٍ أقاموا جميعاَ ثمَّ صاحوا وأَجْلَبوا
وما ذنبُ من يَدْعو إلى الله وحدَهُ ودينٍ قديمٍ أهلُه غيرُ خُيَّبِ؟
وما ظُلْمُ مَن يَدْعو إلى البِرِّ والتُّقَى ورأبُ الثأَي في يومِ لاحينَ مَشْعَبِ؟
وقد جُرِّبوا فيما مَضى غِبَّ أمرِهِمْ وما عالمٌ أمرا كَمَنْ لم يُجَرِّبِ
وقد كانَ في أمرِ الصَّحيفة ِ عِبرَة ٌ أتاكَ بِها مِن عائبٍ مُتَعَصِّبِ
مَحا اللهُ مِنها كُفْرَهُم وعُقُوقَهُمْ وما نَقَموا مِن صادِق القَوْلِ مُنْجِبِ
على ساخطٍ مِنْ قَومِنا غيرِ مُعتَبِ

فأمسى ابنُ عبدِ اللهِ فينا مُصَدَّقاً
فلا تحسِبُونا خاذِلينَ محمَّداً لِذي غُرْبة ٍ منَّا ولا مُتَقرِّبِ
سَتَمنَعُه منَّا يدٌ هاشِمِيَّة ٌ مُركَّبُها في المجدِ خيرُ مركَّبِ
ويَنصُرُهُ الله الذي هوَ ربُّهُ بأهلِ العُقَيْرِ أو بسكَّانِ يَثْربِ
فلا والذي يَخْدي لهُ كلَّ مُرْتَمٍ طَليحٍ بجنَبيْ نخلة ٍ فالمُحَصَّبِ
يميناً صَدَقْنا اللهَ فيها ولم نكُنْ لنحلِفَ بُطلاً بالعتيقِ المُحَجَّبِ
نُفارقُهُ حتى نُصرَّعَ حَوْلَهُ وما بالُ تكذيبِ النبيِّ المُقَرَّبِ؟
فيا قَومَنا لا تَظْلمونا فإنَّنا متى ما نَخَفْ ظُلَمَ العَشيرة ِ نَغْضبِ
وكُفُّوا إليكُمْ من فُضولِ حلومِكُمْ ولا تَذْهبوا من رأيِكم كلَّ مَذْهَبِ
ولا تبدؤونا بالظُّلامة ِ والأذى فَنَجْزيكمُو ضِعْفاً معَ الأمِّ والأبِ
__________________
اصبر على مرِّ الجفا من معلمٍ فإنَّ رسوبَ العلمِ في نفراتهِ
ومنْ لم يذق مرَّ التعلمِ ساعة ً تجرَّعَ نلَّ الجهل طولَ حياته
ومن فاتهُ التَّعليمُ وقتَ شبابهِ فكبِّر عليه أربعاً لوفاته
وَذَاتُ الْفَتَى ـ واللَّهِ ـ بالْعِلْمِ وَالتُّقَى إذا لم يكونا لا اعتبار لذاتهِ
رد مع اقتباس
  #9  
قديم 23-05-2013, 09:20 AM
فراج يعقوب فراج يعقوب غير متواجد حالياً
ثقة ثقة
 
تاريخ التسجيل: Dec 2008
المشاركات: 3,584
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبدالحكيم المصرى مشاهدة المشاركة
مولانا فراج سأقوم بتنزيل الكتاب و قراءتة و لكن عندى سؤال مولانا ما مدى صحة نسب هذة الابيات الى أبو طالب ؟ و هل هناك أدلة اخرى على عذاب أبو طالب غير ما رواة مسلم ؟
سوف تجد الجواب في البحث وفي الكتاب
فتح عليك الوهاب بجاه مجمع الأحباب
صلى الله عليه وآله وسلم
__________________
اللهم صل وسلم وبارك على سيدنا محمد كريم الآباء والأمهات وعلى آله السادات
رد مع اقتباس
  #10  
قديم 08-05-2016, 01:40 PM
فراج يعقوب فراج يعقوب غير متواجد حالياً
ثقة ثقة
 
تاريخ التسجيل: Dec 2008
المشاركات: 3,584
افتراضي

اللهم صل على سيدنا محمد وآله وسلم
للرفع
وصلى الله على سيدنا محمد وآله وسلم
__________________
اللهم صل وسلم وبارك على سيدنا محمد كريم الآباء والأمهات وعلى آله السادات
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة



جميع الأوقات بتوقيت GMT. الساعة الآن 12:09 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.1
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.

تعريب » شبكة عرب فور هوست


Security By © : Rg Security v5.3
 

::+: مجموعة ترايدنت للتصميم والتطوير والاستضافه :+::

::+: ترايدنت للتصميم والتطوير والاستضافه :+::    
تابعونا عبر تويتر