::+: أتصل بنا (راسلنا) :+::
  التسجيل ::+: الواجهه الرئيسيه للموقع :+:: ::+: أتصل بنا (راسلنا) :+::  
::+: الواجهه الرئيسيه للموقع :+::

العودة   منتدى الأزهريين > التاريخ والتراجم
   

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 15-01-2016, 01:04 PM
السعيد شويل السعيد شويل غير متواجد حالياً
مشارك نشيط
 
تاريخ التسجيل: Feb 2009
المشاركات: 240
افتراضي سبب تفرق الأمة إلى شيعة وسنة

سبب تفرق الأمة إلى شيعة وسنة
************************************************** ************************************************** **
.................................................. ..................................

تم فتح مكة المكرمة والقضاء على الكفار والمشركين وعلى اليهود والنصارى من بلاد الجزيرة العربية .
وأتى الناس إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم أرسالا ودخلوا فى دين الله أفواجا .
وتم فتح بلاد الشام والقضاء على الإمبراطورية الرومانية ( الصليبيين ) فى عهد سيدنا أبو بكر الصديق .
وتم فتح بلاد فارس والعراق والقضاء على الإمبراطورية الفارسية ( المجوس ) فى عهد سيدنا عمر بن الخطاب .
...
أمام شموخ دين الإسلام وهيبة وعزة هذا السلطان عجز أعداء الدين عن الحجة والبرهان وعجزوا عن القتال فما كان منهم
إلا أن تسربل بعضهم وارتدوا رداء وجلباب الإسلام .
تسربلوا وتحزبوا للنيل من هذا الدين وبث الفُرقة والخلاف بين المسلمين ( يهود وصليبيين وملاحدة ومنافقين ومجوس وصابئين )
...
انتشروا فى أمصار الخلافة وخاصة فى مصر والكوفة والبصرة وحاكوا تآمرهم بالتمرد والتمرض فى الطاعة لمن يتولنهم من العمال ( الحكام )
وذلك بالطعن فيهم بعدم العدل والسوية بين الرعية .
اتجهوا إلى الخليفة ( سيدنا عثمان بن عفان ) يتظلمون من ولاتهم وحكامهم ويستعْدونه عليهم للقيام بعزلهم .
قبل التحقق من دعواهم وافتضاح أمرهم تظاهروا بانصرافهم وقد عقدوا العزم والنية على الغدر والغيلة للخليفة .
قتلوا سيدنا عثمان رضى الله عنه .. وأوقدوا نار الفتنة ..
...
اجتمع بعض الصحابة رضى الله عنهم ممن كانوا بالمدينة وبايعوا سيدنا على بن أبى طالب خليفة للمسلمين حيث لايجوز أن يترك الأمر
فوضى دون خليفة بين أظهر وبلاد الإسلام .
والبعض أوجبوا ضرورة أن يجتمع أهل الحِل والعقد من كافة البلاد والأمصار لكى تصح وتكتمل البيعة .
والبعض الآخر توقفوا عن البيعة إلى أن يتم التحرى والكشف عن القتلة .
...
حدثت وقعة الجمل فى الخريبة بالبصرة . ووقعة صفين على شاطىء الفرات .
فى وقعة صفين ارتضى المسلمون بالتحكيم على كتاب الله وسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم .
ساء هؤلاء المارقين من الأحزاب والمنافقين أن تتوحد كلمة المسلمين فخرجوا عليهم ولم يقبلوا التحكيم ( الخوارج ) .
اعتزلوا أهل العدل والثقة واعتزلوا جماعة المسلمين واتجهوا إلى قرية حروراء ( قرب الكوفة ) وتقوقعوا فيها .
حاول سيدنا على بن أبى طالب أن يثنهم عن غيهم وضلالهم فأبواْ إلا الخروج عليه . خطب فيهم فقاطعوه وقالوا له لاحكم إلا لله تعالى فقال لهم :
( كلمة حق أُريد بها باطل لكم علينا ثلاث لانمنعكم مساجد الله أن تذكروا فيها اسم الله ولانبدؤكم بقتال ولانمنعكم الفىء ما دامت أيديكم معنا ) .
أمّر عليهم عبد الله بن خباب الأرت فقاموا على طاعته زماناً يسيراً ثم أضمروا له الكيد والشر والغيلة .
قتلوه وأبواْ تسليم قاتله وقالوا : كلنا قتلناه .
...
قاتلهم سيدنا على بن أبى طالب فى معركة النهروان .
قُتل منهم من قتل ولاذ الباقى بالفرار وتشتتوا فى مختلف البلدان منهم من فرّ إلى عمان ومنهم من فرّ إلى كرمان ومنهم من فرّ إلى سجستان
ومن فر إلى الجزيرة العربية ومن فر إلى تل موران باليمن .
حاكوا تآمرهم وأضمروا الغدر والغيلة لسيدنا على بن أبى طالب وسيدنا معاوية وسيدنا عمرو بن العاص .
تمكن عبد الرحمن بن ملجم من قتل سيدنا على بن أبى طالب ولم يتمكن عمرو بن بكر والبرك بن عبدالله من قتل سيدنا معاوية بن أبى سفيان أو سيدنا عمرو بن العاص .
...
زعموا إفكاً وزورا أنّ رسول الله صلى الله عليه وسلم كان قد نصّ على أنّ سيدنا على بن أبى طالب هو إمام المسلمين وخليفتهم وأن أولاده يأتون من بعده .
وادّعوا كذباً وبهتاناً أن سيدنا أبو بكر وسيدنا عمر وسيدنا عثمان تقدموا عليه فى الإمامة والخلافة وأنهم بذلك قد خالفوا ما نص عليه رسول الله وقدموا المفضول على الأفضل .
جلبوا من يساندهم ويقوى شوكتهم لإشاعة إفكهم وكذبهم وافترائهم .
تظاهروا بحب نبى الله عليه الصلاة والسلام وحب آل بيته الكرام وزعموا أنهم شيعة وأنصار رسول الله .
دون فكر أو وعى سلك سبيلهم ضعفاء وعامة المسلمين ومن كان له حداثة فى الدين . نهجوا نهجهم وساروا على دربهم دون بصرأو بصيرة .
نفثوا سمومهم وقاموا بوضع أحاديث كاذبة وملفقة وتفسيرات مضللة لآيات الله فى كتابه ولسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم وعن الصحابة رضى الله عنهم أجمعين .
ازداد نقيع سمومهم وحبكوا إفكهم وعقدوا النية والعزم فى جرمهم إلى التبرأ من بعضهم ومِن مَن : صاحبى رسول الله صلى الله عليه وسلم : سيدنا أبو بكر وسيدنا عمر .
ثم توالى التبرأ من آخرين .
...
فى خلافة يزيد بن معاوية قام هؤلاء المارقين الفسدة بقتل سيدنا الحسين بن على فى وقعة كربلاء .
انتشروا فى بلاد العراق وإيران وغيرها من البلدان وأطلقوا على أنفسهم إسم " التوابين " .
حملوا لواء التقصير فى عدم نصرته ورفعوا شعار خذلانهم لمقتله .
وبدهائهم ومكرهم أشاعوا أن مغفرة الله لهم والتكفير عن ذنبهم لايكون إلا ببذل النفس والمال للأخذ بثأره ومقاتلة كل من قتله .
.. جاء من بعدهم من ورثوا ضلالهم وألِفوا ما ألفه آباءهم فنهجوا نهجهم واتبعوا من كان قبلهم ..
...
بهذا : تفرقت الأمة إلى شيعة وسنة .
( حماقات وجهالات رحل واضعوها من غابر السنين وبقيت بلاء وابتلاء على الإسلام والمسلمين ) .

وما زال أعداء الدين من الملاحدة واليهود والصليبيين ينفثون السموم ويبثون الفُرقة والخلاف بين المسلمين .
.................................................. .........................................
************************************************** ************************************************** *******
سعيد شويل
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 15-01-2016, 09:57 PM
محمدالاهدل محمدالاهدل غير متواجد حالياً
محظور
 
تاريخ التسجيل: Dec 2011
المشاركات: 19
افتراضي



لا حول ولا قوة الا بالله
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة



جميع الأوقات بتوقيت GMT. الساعة الآن 09:30 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.1
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.

تعريب » شبكة عرب فور هوست


Security By © : Rg Security v5.3
 

::+: مجموعة ترايدنت للتصميم والتطوير والاستضافه :+::

::+: ترايدنت للتصميم والتطوير والاستضافه :+::    
تابعونا عبر تويتر