::+: أتصل بنا (راسلنا) :+::
  التسجيل ::+: الواجهه الرئيسيه للموقع :+:: ::+: أتصل بنا (راسلنا) :+::  
::+: الواجهه الرئيسيه للموقع :+::

العودة   منتدى الأزهريين > اللغة العربية وعلومها
   

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 19-07-2014, 04:50 AM
أبو عداس الصوفي أبو عداس الصوفي غير متواجد حالياً
ثقة ثقة
 
تاريخ التسجيل: Dec 2009
المشاركات: 798
Lightbulb الغابة دار مِحْنَة

حيّاكم الله!
رواية للفقير بعنوان :

(الغابة دار مِحْنَة)
قطع الإعداد للطباعة الورقية بـ(دار المصورات) شوطا كبيرا، وبدأت نشرها إلكترونيا علي حلقات.

المُقدِّمة

هذه الرواية: فيها شيءٌ من ... وتضمّنت بعضاً من ... وبرزت ملامحُ من ...
: الكثافة السرديّة لألف ليلة وليلة، بأسلوب مختلف. حياديّة "الجاحظ"، دون سخريّته، حكمة "ابن المقفَّع" دون مثاليّته.
واقعيّة "تولستوي"، و"ديستيوفسكي"، بمجتمع متعدّد أوسع. وأخلاقيّة "شكسبير"، بحوارات قصيرة، قصيرة جدّا. وطرفة "يوسف السباعي"، دون تبسيطه.
خيّالية "نجيب محفوظ"، دون إفراط. مع إبراز أثر التديّن علي السلوك. وسلاسة "إحسان عبد القدوس"، وحبكة "إميلي برونتي" بعدالة فنيّة.
وثائقيّة "فيكتور هيجو"، دون بطل مطلق. وإمتاع "الطيب صالح" في تعدّد من الأبطال والبيئات.
مأسويّة عرض "أليكس هيلي" لظلم الإنسان لأخيه الإنسان حين جرّده من إنسانيّته بأرض إفريقيّة.
صدق "همنجواي" دون غرق في الجزئيّات، وتراجيديّة "المنفلوطي"، تصحبها كوميديا!
وتشويق "أغاتا كريستي"، دون غموضها.
هذه الرواية لا تنتمي إلا لنفسها.
هذه الرواية؛
ثلاث أسر سودانيّة تأثّرت بتغيّرات شديدة ترافقت بداياتها في عام 1983م، الجفاف والتصحّر الذي ضرب بادية كردفان ودارفور. والنّهب المسلّح الذي ضرب دارفور، ونشوء التمرّد الجنوبي الذي دعمته ليبيا.
أسرة "الدخري ود بخيت" التي نزحت من البادية للمدينة، ويرافقنا منها "سلامة" الذي ذهب للعاصمة للدراسة والتجارة.
تتناول الرواية الأثر العميق، غير المتوقع للبدو علي المدينة، وأثر المدينة الأكبر علي البدو. والتأثير النفسي علي من ترك داره مكرها.
أسرة "جراب الإبل" التي قاتل جدّها مع "رابح فضل الله" في العمق الإفريقي، كيف أثّر النهب المسلّح عليها، وقُتل بعض أفرادها، ونزوح الأسرة بكاملها للعاصمة والتأثيرات النفسيّة والاجتماعية عليها، وتصحبنا كل الأسرة لنهاية الرواية.
عرض أُسرة "واني ميريه" من جنوب السودان، وتنوّع دياناتها، مع عرض لصورة "جوبا" وأثر الجوار اليوغندي عليها، واختلافاتها الثقافيّة والإثنيّة، وقدوم بعض أفراد الأسرة للعاصمة، لأغراض مختلفة.
كل هذه الأسر تتقاطع ببساطة، دون تكلّف روائي، ويصادف بعضها التاجر"الطيّب" الذي حرمه الإنجليز التعلّم فكنز المال. وكيف غيّر هذا الحرمان حياته.
إطار عام من الحقائق يربطها الخيال بشخوص خياليّة، والقارئ فطن يدرك الحقيقة من الخيال.
هذه الرواية طرح جديد؛ قصص قصيرة تكوّن رواية متماسكة، سلسلة تمسك بتلابيب القارئ حتى يفرغ منها!
أو هكذا أزعم!
.... أبوهاجر .....
كادقلي في: 4 رمضان 1434هـ

13يوليو 2013م.
الحلقة الأولى: http://haolalhima.blogspot.com/2014/07/blog-post.html
الحلقة الثانية: http://haolalhima.blogspot.com/2014/...post_7149.html
الحلقة الثالثة: http://haolalhima.blogspot.com/2014/07/3.html
__________________
أبوعداس الصوفي ... ... ...

وما من كاتب إلا سيفني ويبقي الدهر ما كتبت يداه
فلا تكتب بخطك غير شئ يسرك في القيامة أن تراه!
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 19-07-2014, 03:34 PM
أبو عداس الصوفي أبو عداس الصوفي غير متواجد حالياً
ثقة ثقة
 
تاريخ التسجيل: Dec 2009
المشاركات: 798
افتراضي

بوش في الغابة + الغابة دار محنة (الغابة دار محنة)4
http://haolalhima.blogspot.com/
__________________
أبوعداس الصوفي ... ... ...

وما من كاتب إلا سيفني ويبقي الدهر ما كتبت يداه
فلا تكتب بخطك غير شئ يسرك في القيامة أن تراه!
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 23-07-2014, 05:18 PM
أبو عداس الصوفي أبو عداس الصوفي غير متواجد حالياً
ثقة ثقة
 
تاريخ التسجيل: Dec 2009
المشاركات: 798
افتراضي

ربط الحمار إلى الحمار (الغابة دار محنة)5
http://haolalhima.blogspot.com/2014/07/5.html
تلف الزمان (الغابة دار محنة)6
http://haolalhima.blogspot.com/2014/07/6.html
تقديم
رؤية نقدية للأستاذ/ محمّد عبد الرّحمن أبو الغيث
رواية الغابة دار محنة
مرتكزات العمل الإبداعي الذى يبني عليه الكاتب (الروائي) رؤيته للعالم:
أوّلاً: النصّ الموازى (العنوان+ لوحة الغلاف).
ثانياً: عتبات النصّ (العنونة الدّاخليّة التى تمثل منعطفات السرد، وحركيّته عبر الزمان والمكان).
ثالثاً: النص المسرود.
النص يؤسّس لتجاوز الرّاهن المأسوي فيما يخصّ سؤال الهويّة (العويص). ويراهن على عافية مشروطة بنبذ الجهويّة، والعنصريّة والعصبيّة وتجلّياتها (الصادمة)، وإعادة صياغة المكوّن المعافى من طينة ولحمة المشروع الإنسانيّ بكلّ إشراقاته، وربطه بعلائق جغرافيا ما قبل الإستعمار.
السرد متماسك بنويّاً؛ حيث (البنيويّة) هي التحليل الواقعي للظواهر، لمعرفة العلاقات بين العناصر المكونة لتلك الظواهر، ويزدان السرد الممتع بلقطات هيَ بنكهة "المفارقة" "Irony" "Pardox" أو النكتة في إطار محكيّ رائع.
الأحداث التى تبدأ في القرن التاسع عشر، مروراً بمحنة المجاعة التى هي بوّابة الدخول لعوالم تصوّر كارثة الإنسان السوداني في ذلك التاريخ، مع تحليل إجتماعي للمعاناة حتّى بداية الألفية الثالثة، والشرخ السياسيّ ومآلاته البائسة.
الرواية تستبطن راويها الذى يتماهى ويندغم مع شخوصه، بحيث لا تحس سطوته، وهذا جيّد من حيث التكنيك "التقنية" في كتابتها.
العنوان ذو الدلالة الرتائبيّة الغنائيّة مطلع غنوة، ترنيمة حزينة.
- الغابة: "المكان" السودان، كردفان، مجاز مرسل؛ يذكر الجزء وإرادة الكلّ.
- الغابة: نقيض المدينة (الحضارة) الإستقرار، وربما تعنى الحرب، المجهول، والفوضى التى ليست خلّاقة –كما تسميها كوندوليزا رايس- "Creative chaos"
- المحنة: محنة الوطن، محنة الإنسان، محنة إفريقيا.
الأسلوب: الأسلوب هو الشخص نفسه كما يقول "بوفون". أو هو التعبير عن عوالم الروح برأي شوبهور على ما ذكره "فيلي ساندريس" في كتابه : نحو نظريّة أسلوبيّة لسانيّة.
أسلوب الرواية سلس قد نجد له مماثل في كتابات أو روايات "محمّد البساطي" من مصر و"عثمان ضبين" من السنغال أو " أسلوب "أهالي دبلن" لـ"جويس" فهناك ما يشبه التناظر"Analogy" في كتابته للرواية القصصيّة.
التيمة "Theme" الفكرة الرئيسيّة تنبجس من التسامح الذى ينبع من الكوّن الميتافيزيقي للإنسان "شاملاً" عبر تصوير التلاحم لصد جائحة الجوع وتوابعه. أتوا من كلّ حدب وصوب "كلّ كبد رطبة". وتفرّده في خصائص "السوداني" المتعايش عبر ثقافة السّلام "إختلاف الرأي لا يفسد للود قضية" أو الوحدة في الإختلاف.
خلّو الرواية من الحوار الداخلي "المنولوج" ربما اقتضته طبيعة شخوص الرواية وتكويناتهم.
الأستاذ/ محمّد عبد الرّحمن أبو الغيث
رئيس منتدى أدباء شمال كردفان
__________________
أبوعداس الصوفي ... ... ...

وما من كاتب إلا سيفني ويبقي الدهر ما كتبت يداه
فلا تكتب بخطك غير شئ يسرك في القيامة أن تراه!

آخر تعديل بواسطة أبو عداس الصوفي ، 23-07-2014 الساعة 05:37 PM
رد مع اقتباس
  #4  
قديم 26-07-2014, 04:50 AM
أبو عداس الصوفي أبو عداس الصوفي غير متواجد حالياً
ثقة ثقة
 
تاريخ التسجيل: Dec 2009
المشاركات: 798
افتراضي

لبن الغزال (الغابة دار محنة)7
http://haolalhima.blogspot.com/2014/07/7.html
__________________
أبوعداس الصوفي ... ... ...

وما من كاتب إلا سيفني ويبقي الدهر ما كتبت يداه
فلا تكتب بخطك غير شئ يسرك في القيامة أن تراه!
رد مع اقتباس
  #5  
قديم 29-07-2014, 06:06 AM
أبو عداس الصوفي أبو عداس الصوفي غير متواجد حالياً
ثقة ثقة
 
تاريخ التسجيل: Dec 2009
المشاركات: 798
افتراضي

بيع المعدوم (الغابة دار محنة) 8
http://haolalhima.blogspot.com/2014/07/8.html
__________________
أبوعداس الصوفي ... ... ...

وما من كاتب إلا سيفني ويبقي الدهر ما كتبت يداه
فلا تكتب بخطك غير شئ يسرك في القيامة أن تراه!
رد مع اقتباس
  #6  
قديم 30-07-2014, 02:47 PM
أبو عداس الصوفي أبو عداس الصوفي غير متواجد حالياً
ثقة ثقة
 
تاريخ التسجيل: Dec 2009
المشاركات: 798
افتراضي

خسار دقيق (الغابة دار محنة) 9
http://haolalhima.blogspot.com/2014/07/9.html
__________________
أبوعداس الصوفي ... ... ...

وما من كاتب إلا سيفني ويبقي الدهر ما كتبت يداه
فلا تكتب بخطك غير شئ يسرك في القيامة أن تراه!
رد مع اقتباس
  #7  
قديم 31-07-2014, 06:08 PM
أبو عداس الصوفي أبو عداس الصوفي غير متواجد حالياً
ثقة ثقة
 
تاريخ التسجيل: Dec 2009
المشاركات: 798
افتراضي

فاطمة وهارون (الغابة دار محنة) 10
http://haolalhima.blogspot.com/2014/07/10.html
دينكا (الغابة دار محنة) 11
http://haolalhima.blogspot.com/2014/07/11.html
__________________
أبوعداس الصوفي ... ... ...

وما من كاتب إلا سيفني ويبقي الدهر ما كتبت يداه
فلا تكتب بخطك غير شئ يسرك في القيامة أن تراه!

آخر تعديل بواسطة أبو عداس الصوفي ، 31-07-2014 الساعة 06:45 PM
رد مع اقتباس
  #8  
قديم 03-08-2014, 12:36 PM
أبو عداس الصوفي أبو عداس الصوفي غير متواجد حالياً
ثقة ثقة
 
تاريخ التسجيل: Dec 2009
المشاركات: 798
افتراضي

الصندوق (الغابة دار محنة) 12
http://haolalhima.blogspot.com/2014/08/12.html
__________________
أبوعداس الصوفي ... ... ...

وما من كاتب إلا سيفني ويبقي الدهر ما كتبت يداه
فلا تكتب بخطك غير شئ يسرك في القيامة أن تراه!
رد مع اقتباس
  #9  
قديم 05-08-2014, 03:29 AM
أبو عداس الصوفي أبو عداس الصوفي غير متواجد حالياً
ثقة ثقة
 
تاريخ التسجيل: Dec 2009
المشاركات: 798
افتراضي

الغوريلا (الغابة دار محنة) 13 http://haolalhima.blogspot.com/2014/08/13.html
__________________
أبوعداس الصوفي ... ... ...

وما من كاتب إلا سيفني ويبقي الدهر ما كتبت يداه
فلا تكتب بخطك غير شئ يسرك في القيامة أن تراه!
رد مع اقتباس
  #10  
قديم 05-08-2014, 05:33 AM
أبو الهداية أبو الهداية غير متواجد حالياً
مشارك قوي
 
تاريخ التسجيل: Apr 2008
المشاركات: 541
افتراضي

ننتظر نسختنا المجانية ممهورة بتوقيع الدكتور ومعها قارورة من "زيت الولد الكردفانى" ....

طال غيابكم عن الخرطوم سيدى !!!
رد مع اقتباس
  #11  
قديم 05-08-2014, 12:54 PM
أبو عداس الصوفي أبو عداس الصوفي غير متواجد حالياً
ثقة ثقة
 
تاريخ التسجيل: Dec 2009
المشاركات: 798
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو الهداية مشاهدة المشاركة
ننتظر نسختنا المجانية ممهورة بتوقيع الدكتور ومعها قارورة من "زيت الولد الكردفانى" ....

طال غيابكم عن الخرطوم سيدى !!!
حيّاكم الله شيخنا الحبيب نلتقي قريبا بإذن الله.
لكم علينا ذلك وهو يسير
تمّ إرسال التصميم النهائي للطباعة بالمحروسة
عساه ينجز قريبا.
سلّمكم الله والهداية وأمّها وإخوتها.
__________________
أبوعداس الصوفي ... ... ...

وما من كاتب إلا سيفني ويبقي الدهر ما كتبت يداه
فلا تكتب بخطك غير شئ يسرك في القيامة أن تراه!

آخر تعديل بواسطة أبو عداس الصوفي ، 05-08-2014 الساعة 12:57 PM
رد مع اقتباس
  #12  
قديم 06-08-2014, 06:12 AM
أبو عداس الصوفي أبو عداس الصوفي غير متواجد حالياً
ثقة ثقة
 
تاريخ التسجيل: Dec 2009
المشاركات: 798
افتراضي

حي الظروف (الغابة دار محنة)
14 http://haolalhima.blogspot.com/2014/08/14.html
__________________
أبوعداس الصوفي ... ... ...

وما من كاتب إلا سيفني ويبقي الدهر ما كتبت يداه
فلا تكتب بخطك غير شئ يسرك في القيامة أن تراه!
رد مع اقتباس
  #13  
قديم 31-05-2015, 05:12 AM
أبو عداس الصوفي أبو عداس الصوفي غير متواجد حالياً
ثقة ثقة
 
تاريخ التسجيل: Dec 2009
المشاركات: 798
افتراضي

الجزيرة نت:
محمد نجيب محمد علي-الخرطوم

يعارض الروائي السوداني إبراهيم جبريل آدم في روايته "الغابة دار محنة" مسلمات تاريخية غرست في أرض السودان من خلال قراءة المستعمر لقيادات سودانية، كما يتتبع في رؤية مغايرة مسيرة تشكل السودان الحديث بأقاليمه المختلفة وثقافاته المتعددة.

وتبدأ مسيرة الحكي في الرواية -الصادرة عن دار المصورات بالخرطوم في مايو/أيار 2015- بلقاء حدث صدفة على حدود السودان وتشاد، حيث تبدأ مسيرة الراوي في نسج خيوط الحكي بين شخصياته.

ويلتقي "محمود ود الشايب" وبعض قيادات جيش "رابح فضل الله" وأحد قواد جيش "الزبير باشا" الذي حاول الراوي إعطاءه صك البراءة من تهمة تجارة الرقيق.

وتحدّثنا الرواية عن رابح فضل الله الذي استطاع تكوين دولة قوية شملت تشاد وأجزاء من أفريقيا الوسطى ونيجيريا والكاميرون، رافضا قبول الحماية الفرنسية لتبدأ حربه مع المستعمر الفرنسي "أعدت فرنسا العدة للانتقام من رابح بثلاثة جيوش قادها الكابتن روبيليو فهي لا تريد عبد القادر الجزائري آخر".

"الراوي استطاع إعادة الحياة للحظات ماضية منسية من تاريخ دارفور وكردفان ووسط السودان، مشيرا إلى سهولة تعاطي الناس بعضهم مع بعض واندغامهم في بوتقة وهوية واحدة يحكمها الدين الإسلامي واللسان الواحد والثقافة الجامعة"

فصول منسية
وينفي السارد ما أشاعته فرنسا عن فضل الله من أنه كان من عبيد الزبير باشا وهرب من معركة "جسي" باشا مع سليمان بن الزبير "حين خرج رابح فضل الله من الحلفايا أول مرة برفقة الزبير باشا، لم يخطر بباله قط أنه سيؤثر كل هذا الأثر في التاريخ وهو المفصول من جيش الخديوي لحادث أضعف يده اليمنى".

وتستلهم رواية "الغابة دار محنة" تاريخا اجتماعيا ارتبط بأحد جنود جيش رابح، وهو محمود الشايب وما تركه من ذرية، وباستخدام لغة سينمائية تخرج عن نمطية السرد الروائي، إضافة إلى اصطحاب حوادث الحاضر من حروب ومجاعة عام 1983 التي تسببت في نزوح الناس من كردفان إلى وسط السودان، وما حدث جراء ذلك من تمازج وتزاوج.

كما استطاع الراوي إعادة الحياة للحظات ماضية منسية من تاريخ دارفور وكردفان ووسط السودان، مشيرا إلى سهولة تعاطي الناس بعضهم مع بعض واندغامهم في بوتقة وهوية واحدة يحكمها الدين الإسلامي واللسان الواحد والثقافة الجامعة، وكل ذلك في تتبع سيرة ومسيرة أحفاد "محمود ود الشايب" الذين كتب عليهم السفر والتنقل من دار إلى دار.
عز الدين ميرغني: الروائي وظف التاريخ دون تحويله إلى مادة سردية فجّة (الجزيرة)

رفض الحرب
يتمثل السارد واقعا اجتماعيا يحكمه الماضي ويرفض الحاضر الذي يراه غير متسق مع ملاحم الآباء وارتفاعهم فوق العصبيات الصغيرة "يا ولدي أنا أدرى بك منك، أعلم أنك لم تفكر بأمر الزواج بعد، فالحرب مستمرة، والطريق مخوفة ولكن الحياة لا تتوقف".

مرجعية رفض الحرب تتكرر كثيرا على ألسنة شخوص الرواية، حيث الغرق في الواقع الذي يفوق المتخيل مع منع الانكفاء على الذات، وتتمثل في احتضان السارد أصواتا متعددة داخل بنية النص، مع خطاب واضح وصريح يرفض المسلمات التاريخية التي رسمها المستعمر، والاجتماعية الطارئة على المجتمع المثقل بالحرب والنزوح والهوية التي لا هوية لها.

ويقول الروائي إبراهيم جبريل في تصريح للجزيرة نت إنه أراد بعمله الإبداعي نشر قيم التسامح في مجتمع عُرف بالتعايش وتقبل الآخر منذ آلاف السنين، مما خلق إنسانا سودانيا يحمل قيم التصوف والثقافة العربية الإسلامية إضافة إلى جذور ثقافية أفريقية.

توظيف التاريخ
ويقول الناقد الدكتور عز الدين ميرغني للجزيرة نت إن الكاتب استطاع أن يوظف التاريخ توظيفا جيدا دون أن يدخل في التقريرية أو يحول التاريخ إلى مادة سردية فجّة. وأوضح ميرغني أن مثل هذه المادة التاريخية التي وظفها الكاتب لم تطرقها الرواية السودانية كثيرا.

من جهته، يذهب الروائي والناقد الزين بانقا إلى أن الكاتب استفاد من معرفته بالبنية النفسية للسكان في الجنوب والشمال والآثار النفسية للحرب والصراعات المسلحة في مختلف بقاع السودان، وعالجها بأسلوب سردي.
http://www.aljazeera.net/news/cultur...AF%D8%A7%D9%86
__________________
أبوعداس الصوفي ... ... ...

وما من كاتب إلا سيفني ويبقي الدهر ما كتبت يداه
فلا تكتب بخطك غير شئ يسرك في القيامة أن تراه!

آخر تعديل بواسطة أبو عداس الصوفي ، 31-05-2015 الساعة 05:14 AM
رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
الغابة دار محنة دارفور

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة



جميع الأوقات بتوقيت GMT. الساعة الآن 02:28 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.1
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.

تعريب » شبكة عرب فور هوست


Security By © : Rg Security v5.3
 

::+: مجموعة ترايدنت للتصميم والتطوير والاستضافه :+::

::+: ترايدنت للتصميم والتطوير والاستضافه :+::    
تابعونا عبر تويتر