::+: أتصل بنا (راسلنا) :+::
  التسجيل ::+: الواجهه الرئيسيه للموقع :+:: ::+: أتصل بنا (راسلنا) :+::  
::+: الواجهه الرئيسيه للموقع :+::

العودة   منتدى الأزهريين > القرآن الكريم وعلومه
   

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 16-07-2008, 09:20 PM
سليم سليم غير متواجد حالياً
مشارك نشيط
 
تاريخ التسجيل: Mar 2008
المشاركات: 174
افتراضي بَعْضَكُمْ فَوْقَ بَعْضٍ دَرَجَاتٍ

السلام عليكم
وردت في القرآن الكريم آيات كثيرة تذكر التفضيل بالدرجات,وهذا التفضيل دخل فيه الأنبياء كما في قول الله تعالى:"تلْكَ الرُّسُلُ فَضَّلْنَا بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ مِّنْهُم مَّن كَلَّمَ اللّهُ وَرَفَعَ بَعْضَهُمْ دَرَجَاتٍ",فمنهم من كلم الله, ومنهم من كان كلمة الله, ومنهم من بعث إلى قومه ومنهم من بعث إلى الناس قاطبة, ومنهم من أيده الله بمعجزة ومنهم ومن أتاه علمًا وحكمًا,ومنهم من ذكره في القرآن ومنهم من لم يذكره....وغير هذه الأمور في التفضيل,وأما التفضيل بين الناس غير الأنبياء فقد جاء قي موطنين:
1.يقول الله تعالى في سورة الزخرف:"َهُمْ يَقْسِمُونَ رَحْمَةَ رَبِّكَ نَحْنُ قَسَمْنَا بَيْنَهُم مَّعِيشَتَهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَرَفَعْنَا بَعْضَهُمْ فَوْقَ بَعْضٍ دَرَجَاتٍ لِيَتَّخِذَ بَعْضُهُم بَعْضاً سُخْرِيّاً وَرَحْمَتُ رَبِّكَ خَيْرٌ مِّمَّا يَجْمَعُونَ "/الزخرف...
َ2.وقوله تعالى:"هُوَ الَّذِي جَعَلَكُمْ خَلاَئِفَ الأَرْضِ وَرَفَعَ بَعْضَكُمْ فَوْقَ بَعْضٍ دَرَجَاتٍ لِّيَبْلُوَكُمْ فِي مَا آتَاكُمْ إِنَّ رَبَّكَ سَرِيعُ الْعِقَابِ وَإِنَّهُ لَغَفُورٌ رَّحِيمٌ "/الأنعام...
خلق الله الإنسان اجتماعيًا اي أنه لا يستطيع العيش بمعزل عن باقي أبناء جلدته,فكل إنسان يحتاج إنسانًا آخر في عيشته وقوام حياته...وكما أنه لايستطيع الإنسان أن يقوم بكل ما تقوم به حياته ودوام عيشته,والله سبحانه وتعالى خلق البشر متغايرين في الطاقات والمواهب, ومتفاضلين في القوة والفهم...وهذا التفاضل هو عين التكافؤ وبه تسير حيانتا في هذه الدنيا...
وهذا التفاضل من عند الله,وهو الذي يحدد درجة كل فرد...فنجد إنسانًا يتقن النجارة وآخر يبدع في البحارة,وثالث عالم في اللغة , ورابع تاجر مرموق...فالتاجر يحتاج النجار, والنجار يحتاج المعلم العالم , والعالم يحتاج البحار...وهكذا...فكل فرد يسد ثغرة الآخر...وكل فرد فيما يتقنه ويقوم به فعندها درجته...وعلى هذا يكون معنى التفضيل في الدرجات زكما قال المفسرون..
1.الرازي:"في الشرف والعقل، والمال، والجاه، والرزق، وإظهار هذا التفاوت ليس لأجل العجز والجهل والبخل، فإنه تعالى متعال عن هذه الصفات، وإنما هو لأجل الابتلاء والامتحان وهو المراد من قوله:" لِيَبْلُوَكُمْ فِيمَا أتَـٰكُمُ "اهـ
2.إبن عاشور:"والدّرجات مستعارة لتفاوت النّعم. وهي استعارة مبنيّة على تشبيه المعقول بالمحسوس لتقريبه."اهـ
3.الشعراوي:"أي أن البعض قد رُفِعَ، والبعض الآخر رُفِعَ عليه، فمن هو البعض المرفوع؟
ومن هو البعض المرفوع عليه؟. إن كل واحد فيكم مرفوع في جهة مواهبه، ومرفوع عليه فيما لا مواهب له فيه؛ لأن الحق يريد أن يتكاتف المخلوقون، ولا ينشأ التكاتف تفضلاً، وإنما ينشأ لحاجة، فلابد أن تكون إدارة المصالح في الكون اضطراراً، وهذه هي هندسة المكون الأعلى سبحانه التي تتجلى في أنك وضعت خريطة لمن دخلوا معك في مرحلة التعليم الابتدائي. ومن ترك منهم الدراسة ومن استمر ليدخل الدراسة الإعدادية. إنك تجدهم أقل، ومن درس في المرحلة الثانوية أقل، ومن تعلم التعليم العالي أقل، ومن نال الدكتوراه أقل"اهـ
وقال ايضًا:"وهكذا أراد الحق سبحانه وتعالى ألا يجلنا أشخاصاً مكررين، ولكن جعلنا متفاضلين متفاوتين، فرفع بعضاً على بعض، وكل منا مرفوع فيما يجيد، ومرفوع عليه فيما لا يجيد، حتى يحتاج الإنسان منا إلى غيره ليؤدي له العمل الذي لا يجيده وبذلك يرتبط العالم ارتباط مصلحة وحاجة لا ارتباط تفضل"اهـ
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة



جميع الأوقات بتوقيت GMT. الساعة الآن 01:54 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.1
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.

تعريب » شبكة عرب فور هوست


Security By © : Rg Security v5.3
 

::+: مجموعة ترايدنت للتصميم والتطوير والاستضافه :+::

::+: ترايدنت للتصميم والتطوير والاستضافه :+::    
تابعونا عبر تويتر