::+: أتصل بنا (راسلنا) :+::
  التسجيل ::+: الواجهه الرئيسيه للموقع :+:: ::+: أتصل بنا (راسلنا) :+::  
::+: الواجهه الرئيسيه للموقع :+::

العودة   منتدى الأزهريين > القرآن الكريم وعلومه
   

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 18-08-2008, 12:07 AM
الصورة الرمزية الأعرجي
الأعرجي الأعرجي غير متواجد حالياً
(مشرف) ثقة ثقة
 
تاريخ التسجيل: Mar 2008
المشاركات: 3,417
Thumbs up أمثال في القران الكريم

بسم الله الرحمن الرحيم


في القرآن ثلاثة وأربعون مثلاً:

في البقرة:
" كمثل الذي استوقد ناراً " ، " أو كصيب " ، " ..أن يضرب مثلاً ما بعوضة " ، " ومثل الذين كفروا " ، " مثل الذين ينفقون أموالهم في سبيل الله " ، " فمثله كمثل صفوان " ، " ومثل الذين ينفقون أموالهم ابتغاء مرضاة الله " ، " أيود أحدكم " ، " كما يقوم الذي يتخبطه الشيطان " .




وفي آل عمران:
" وكنتم على شفا حفرة من النار " ، " مثل ما ينفقون " .



وفي الأنعام:
" كالذي استهوته الشياطين " .


وفي الأعراف:
" فمثله كمثل الكلب " .


وفي يونس:
" إنما مثل الحياة الدنيا " .


وفي هود:
" مثل الفريقين " .



وفي الرعد:
" إلا كباسط كفيه إلى الماء " ، " أنزل من السماء ماءً فسالت أودية بقدرها " ، " مثل الجنة " .



وفي إبراهيم:
" مثل الذين كفروا بربهم " ، " كيف ضرب الله مثلاً " ، " ومثل كلمة خبيثة " .



وفي النحل:
" ضرب الله مثلاً عبداً مملوكاً " ، " وضرب الله مثلاً رجلين " ، " وضرب الله مثلاً قرية " .


وفي الكهف:
" واضرب لهم مثلاً رجلين " ، " واضرب لهم مثل الحياة الدنيا " .



وفي الحج:
" فكأنما خرَّ من السماء " ، " ضرب مثل " .


وفي النور:
" مثل نوره " ، " أعمالهم كسراب بقيعة " .


وفي العنكبوت:
" مثل الذين اتخذوا من دون الله أولياء كمثل العنكبوت " .


وفي الروم:
" ضرب لكم مثلاً من أنفسكم " .


وفي يس:
" وضرب لنا مثلاً " .


وفي الزمر:
" ضرب الله مثلاً رجلاً " .


وفي سورة محمد - - :
"ينظرون إليه نظر المغشي عليه من الموت " ، " مثل الجنة " .


وفي الفتح:
" ذلك مثلهم في التوراة ومثلهم في الإنجيل " .


وفي الحشر:
" كمثل الذي من قبلهم " ، " كمثل الشيطان " .


وفي الجمعة:
" مثل الذين حملوا التوراة " .


وفي التحريم:
" ضرب الله مثلاً للذين كفروا " ، " وضرب الله مثلاً للذين آمنوا " .




يتــــــــــبع
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 18-08-2008, 12:09 AM
الصورة الرمزية الأعرجي
الأعرجي الأعرجي غير متواجد حالياً
(مشرف) ثقة ثقة
 
تاريخ التسجيل: Mar 2008
المشاركات: 3,417
Thumbs up

وكم من كلمة تدور على الألسن مثلاً. جاء القرآن بأخص منها وأحسن، فمن ذلك

قولهم: القتل أنفى للقتل، مذكور في قوله: " ولكم في القصاص حياة " .

وقولهم: ليس المخبر كالمعاين، مذكور في قوله تعالى: " ولكن ليطمئن قلبي " .
وقولهم: ما تزرع تحصد، مذكور في قوله تعالى: " من يعمل سوءاً يُجْزَ به " .
وقولهم: للحيطان آذان، مذكور في قوله تعالى: " وفيكم سمَّاعون لهم " .
وقولهم: الحمية رأس الدواء، مذكور في قوله تعالى: " وكلوا واشربوا ولا تسرفوا " .
وقولهم: احذر شر من أحسنت إليه، مذكور في قوله تعالى: " وما نقموا إلا أن أغناهم الله ورسولُه من فضله " .
وقولهم: من جهل شيئاً عاداه، مذكور في قوله تعالى: " بل كذّبوا بما لم يحيطوا بعلمه وإذ لم يهتدوا به فسيقولون هذا إفك قديم " .
وقولهم: خير الأمور أوساطها، مذكور في قوله تعالى: " ولا تجعل يدك مغلولةً إلى عنقك ولا تبسطها كل البسط " .
وقولهم: من أعان ظالماً سلطه الله عليه، مذكور في قوله تعالى: " كتب عليه أنه من تولاه فأنَّه يضله " .
وقولهم: لما أنضج رمَّد، مذكور في قوله تعالى: " وأعطى قليلاً وأكدى " .
وقولهم: لا تلد الحية إلا حية، مذكور في قوله تعالى: " ولا يلدوا إلا فاجراً كَفَّاراً " .




منقول للفائدة


رد مع اقتباس
  #3  
قديم 18-08-2008, 09:08 PM
الزيتوني الزيتوني غير متواجد حالياً
مشارك قوي
 
تاريخ التسجيل: May 2008
المشاركات: 484
افتراضي

جميل جدا..
جزاكم الله خيرا شيخنا الفاضل..
__________________
لعمرك إنهم لفي سكرتهم يعمهون
رد مع اقتباس
  #4  
قديم 19-08-2008, 07:52 PM
سليم سليم غير متواجد حالياً
مشارك نشيط
 
تاريخ التسجيل: Mar 2008
المشاركات: 174
افتراضي

السلام عليكم
جزاكم الله خيرا شيخنا الفاضل" الأعرجي" على هذا النقل ...وهذه مقالة كنت قد كتبتها تحت عنوان"هل يجوز استعمال آيات القرآن في ضرب الامثال؟"...
لا شك أن القرآن الكريم فصيح بليغ,وكله عبر وحكم في أسمى إعجاز وبلاغة إيجاز حتى صارت آياته أمثالاً سائرة عبر القرون تتداولها الألسن في حياتهم العملية,وقد افرد السيوطي في كتابه "الإتقان في علوم القرآن" بابًا في أمثال القرآن فقال:"
أَمثال القرآن قسمان‏:‏ ظاهر مصرّح به، وكامِنٌ لا ذكرَ للمثل فيه‏.
فالظاهر المصرّح به: قوله تعالى: {مَثَلُهُمْ كَمَثَلِ الَّذِي اسْتَوْقَدَ نَاراً...} الآيات [البقرة، الآية: 17 - 20]. ضرَب فيها للمنافقين مَثَلَيْن‏:‏ مثلاً بالنار، ومثلًا بالمطَر‏.
ومنها: قوله تعالى: {أَنَزَلَ مِنَ السَّمَآءِ مَآءً فَسَالَتْ أَوْدِيَةٌ بِقَدَرِهَا...} [الرعد: 17] الآية‏.‏ أَخرج ابن أَبي حاتم من طريق عليّ عن ابن عباس قال‏:‏ هذا مثل ضربه الله، احتَملت منه القلوب على قدر يقينها وشكها: {فَأَمَّا الزَّبَدُ فَيَذْهَبُ جُفَآءً} وهو الشك {وَأَمَّا مَا يَنفَعُ النَّاسَ فَيَمْكُثُ فِي الأَرْضِ} [الرعد، الآية: 17]. وهو اليقين، كما يجعل الحلْي في النار، فيؤخذ خالصه، ويُترك خَبَثه في النار، كذلك يقبل الله اليقين ويترك الشكّ‏.
وأَما الكامنة: فقال الماورديّ‏:‏ سمعت أَبا إسحاق إبراهيم بن مضارب بن إبراهيم يقول‏:‏ سمعت أَبي يقول‏:‏ سأَلتُ الحسينَ بن الفصل فقلت‏:‏ إنك تخرج أمثال العرب والعجم من القرآن؛ فهل تجد في كتاب الله‏:‏ (خير الأُمور أَوساطها)؟ قال‏:‏ نعم، في أَربعة مواضع: قوله تعالى: {لاَّ فَارِضٌ وَلاَ بِكْرٌ عَوَانٌ بَيْنَ ذٰلِكَ} [البقرةن الآية: 68]. وقوله تعالى: ‏{وَلاَ تَجْهَرْ بِصَلاَتِكَ وَلاَ تُخَافِتْ بِهَا وَابْتَغِ بَيْنَ ذلِكَ سَبِيلاً} [الإِسراء، الآية: 110].
قلت:‏ فهل تجد في كتاب الله (مَنْ جهل شيئًا عاداه)؟ قال‏:‏ نعم، في موضعين: {بَلْ كَذَّبُواْ بِمَا لَمْ يُحِيطُواْ بِعِلْمِهِ} [يونس، الآية: 39]. {وَإِذْ لَمْ يَهْتَدُواْ بِهِ فَسَيَقُولُونَ هَـذَآ إِفْكٌ قَدِيمٌ} [الأحقاف، الآية: 11].
قلت‏:‏ فهل تجدفي كتاب الله‏:‏ (احذر شرّ من أَحسنت إليه)؟ قال‏:‏ نعم: {وَمَا نَقَمُواْ إِلاَّ أَنْ أَغْنَاهُمُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ مِن فَضْلِهِ} [التوبة، الآية: 74]".اهـ
ومن امثلة القرآن:
1. ( وَعَسى أَنْ تكرَهُوا شَيئاً وَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ ).
2. ( كَمْ مِنْ فِئَةٍ قَلِيلَةٍ غَلَبَتْ فِئَةً كَثِيرَة ).
3. ( لا يُكَلّفُ اللهُ نَفْساً إِلاّ وُسْعَها ).
4. ( لَنْ تَنالُوا البِرَّ حَتّى تُنْفِقُوا مِمّا تُحِبُّون ).
5. ( ما عَلى الرَّسُولِ إِلا البَلاغُ ).
6. ( قُلْ لا يَسْتَوي الْخَبيثُ وَالطَّيّب ).
7. ( لِكُلّ نَبَأٍ مُسْتَقَرٍ ).
8. ( وَلَوْ عَلِمَ اللهُ فِيهِمْ خَيراً لاَسمَعَهُمْْ ).
9. ( ما عَلَى الْمُحْسِنِينَ مِنْ سَبِيل ).
10. ( الآن وَقَدْ عَصَيْتَ قبلُ ).
11. ( أَلَيْسَ الصُّبحُ بِقَرِيب ).
12. ( قُضِي الاََمْرُ الَّذى فِيهِ تَسْتَفْتِيان ).
13. ( الآن حَصْحَصَ الحَقّ ).
14. ( قُلْ كُلّ يَعْمَلُ عَلى شاكِلَتِه ).
15. ( ذلِكَ بِما قَدَّمَتْ يَداك ).
16. ( ضَعُفَ الطّالِبُ وَالْمَطْلُوب ).
17. ( كُلُّ حِزبٍ بِما لَدَيْهِمْ فَرِحُون
).
هذه بعضها, ولكن السؤال هل يمكن ان نستعملها في حياتنا اليومية؟؟؟....فقد ذكر الزركشي في كتابه "البرهان في علوم القرآن:" يكره ضربُ الأمثال بالقرآن، نصّ عليه من أصحابنا العِماد النِّيهيّ صاحب البغويّ، كما وجدتُه في "رحلة ابن الصلاح" بخطه.وفي كتاب "فضائل القرآن" لأبي عبيد [عن] النَّخَعي قال: "كانوا يكرهون أن يَتْلو الآية عند شيء يعرض من أمور الدنيا".
قال أبو عبيد: "وكذلك الرجل يريد لقاء صاحبه أو يهمّ بحاجته، فيأتيه من غير طلب فيقول كالمازح: {جِئْتَ عَلَى قَدَرٍ يمُوسَى} [طه: 40]؛ فهذا من الاستخفاف بالقرآن، ومنه قول ابن شهاب: لا تُنَاظر بكتاب الله ولا بسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم. قال أبو عبيد: [يقولُ]: لا تجعل لهما نظيراً من القول ولا الفعل".اهـ
أرى بعد الإستعانة بالله أن من أتى بأمثلة القرآن تدبرا لها وطلبا للعبرة وتحريا للحكمة فنحسبه مأجورا أجرا عظيما من الله والله حسيبه أم إن قصد أحدهم العبث واللعب بآيات الله وظهرت إسائته لها واضحة فهو مرتكب جرما ويجب الأخذ على يديه مصداقا لقوله تعالى :" وَلاَ تَتَّخِذُوَاْ آيَاتِ اللّهِ هُزُوًا وَاذْكُرُواْ نِعْمَتَ اللّهِ عَلَيْكُمْ وَمَا أَنزَلَ عَلَيْكُمْ مِّنَ الْكِتَابِ وَالْحِكْمَةِ يَعِظُكُم بِهِ وَاتَّقُواْ اللّهَ وَاعْلَمُواْ أَنَّ اللّهَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ ", وقوله تعالى"وَإِذَا عَلِمَ مِنْ آيَاتِنَا شَيْئًا اتَّخَذَهَا هُزُوًا أُوْلَئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ مُّهِينٌ ",وهل هناك ما هو أفضل وأسمى من كلام الله في الإستشهاد وهو أصدق الصادقين,ما لم يك في محل إستهزاء وإستهار.
رد مع اقتباس
  #5  
قديم 22-08-2008, 02:56 PM
الزيتوني الزيتوني غير متواجد حالياً
مشارك قوي
 
تاريخ التسجيل: May 2008
المشاركات: 484
افتراضي

اقتباس:
أم إن قصد أحدهم العبث واللعب بآيات الله وظهرت إسائته لها واضحة فهو مرتكب جرما ويجب الأخذ على يديه
ألا يعتبر هذا كافرا يا شيخ سليم؟ وإذا كان كذلك فهل هو مثل من يضرب المثل بالقرآن لا مستهزئا؟ ومن منهما أولى بحمل كلام الأئمة عليه في الاستهزاء؟
نرجو الإفادة، وجزاكم الله خيرا..
__________________
لعمرك إنهم لفي سكرتهم يعمهون
رد مع اقتباس
  #6  
قديم 22-08-2008, 08:44 PM
سليم سليم غير متواجد حالياً
مشارك نشيط
 
تاريخ التسجيل: Mar 2008
المشاركات: 174
افتراضي

السلام عليكم
الاستهزاء بالدين ردّة عن الإسلام، وخروج من الملّة, وإن كان المستهزيء مازحاً أو هازلاً، يقول الله تعالى:"وَلَئِنْ سَأَلْتَهُمْ لَيَقُولُنَّ إِنَّمَا كُنَّا نَخُوضُ وَنَلْعَبُ قُلْ أَبِاللَّهِ وَآيَاتِهِ وَرَسُولِهِ كُنْتُمْ تَسْتَهْزِئُونَ *لاَ تَعْتَذِرُوا قَدْ كَفَرْتُمْ بَعْدَ إِيمَانِكُمْ إِنْ نَعْفُ عَنْ طَائِفَةٍ مِنْكُمْ نُعَذِّبْ طَائِفَةً بِأَنَّهُمْ كَانُوا مُجْرِمِينَ ", فهذا يدل على أن الاستهزاء بالله كفر، وأن الاستهزاء بالرسول كفر، وأن الاستهزاء بشيء من دينالإسلام كفر.
رد مع اقتباس
  #7  
قديم 28-08-2008, 05:19 PM
الصورة الرمزية الأعرجي
الأعرجي الأعرجي غير متواجد حالياً
(مشرف) ثقة ثقة
 
تاريخ التسجيل: Mar 2008
المشاركات: 3,417
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سليم مشاهدة المشاركة
السلام عليكم
جزاكم الله خيرا شيخنا الفاضل" الأعرجي" على هذا النقل ...وهذه مقالة كنت قد كتبتها تحت عنوان"هل يجوز استعمال آيات القرآن في ضرب الامثال؟"...
لا شك أن القرآن الكريم فصيح بليغ,وكله عبر وحكم في أسمى إعجاز وبلاغة إيجاز حتى صارت آياته أمثالاً سائرة عبر القرون تتداولها الألسن في حياتهم العملية,وقد افرد السيوطي في كتابه "الإتقان في علوم القرآن" بابًا في أمثال القرآن فقال:"
أَمثال القرآن قسمان‏:‏ ظاهر مصرّح به، وكامِنٌ لا ذكرَ للمثل فيه‏.
فالظاهر المصرّح به: قوله تعالى: {مَثَلُهُمْ كَمَثَلِ الَّذِي اسْتَوْقَدَ نَاراً...} الآيات [البقرة، الآية: 17 - 20]. ضرَب فيها للمنافقين مَثَلَيْن‏:‏ مثلاً بالنار، ومثلًا بالمطَر‏.
ومنها: قوله تعالى: {أَنَزَلَ مِنَ السَّمَآءِ مَآءً فَسَالَتْ أَوْدِيَةٌ بِقَدَرِهَا...} [الرعد: 17] الآية‏.‏ أَخرج ابن أَبي حاتم من طريق عليّ عن ابن عباس قال‏:‏ هذا مثل ضربه الله، احتَملت منه القلوب على قدر يقينها وشكها: {فَأَمَّا الزَّبَدُ فَيَذْهَبُ جُفَآءً} وهو الشك {وَأَمَّا مَا يَنفَعُ النَّاسَ فَيَمْكُثُ فِي الأَرْضِ} [الرعد، الآية: 17]. وهو اليقين، كما يجعل الحلْي في النار، فيؤخذ خالصه، ويُترك خَبَثه في النار، كذلك يقبل الله اليقين ويترك الشكّ‏.
وأَما الكامنة: فقال الماورديّ‏:‏ سمعت أَبا إسحاق إبراهيم بن مضارب بن إبراهيم يقول‏:‏ سمعت أَبي يقول‏:‏ سأَلتُ الحسينَ بن الفصل فقلت‏:‏ إنك تخرج أمثال العرب والعجم من القرآن؛ فهل تجد في كتاب الله‏:‏ (خير الأُمور أَوساطها)؟ قال‏:‏ نعم، في أَربعة مواضع: قوله تعالى: {لاَّ فَارِضٌ وَلاَ بِكْرٌ عَوَانٌ بَيْنَ ذٰلِكَ} [البقرةن الآية: 68]. وقوله تعالى: ‏{وَلاَ تَجْهَرْ بِصَلاَتِكَ وَلاَ تُخَافِتْ بِهَا وَابْتَغِ بَيْنَ ذلِكَ سَبِيلاً} [الإِسراء، الآية: 110].
قلت:‏ فهل تجد في كتاب الله (مَنْ جهل شيئًا عاداه)؟ قال‏:‏ نعم، في موضعين: {بَلْ كَذَّبُواْ بِمَا لَمْ يُحِيطُواْ بِعِلْمِهِ} [يونس، الآية: 39]. {وَإِذْ لَمْ يَهْتَدُواْ بِهِ فَسَيَقُولُونَ هَـذَآ إِفْكٌ قَدِيمٌ} [الأحقاف، الآية: 11].
قلت‏:‏ فهل تجدفي كتاب الله‏:‏ (احذر شرّ من أَحسنت إليه)؟ قال‏:‏ نعم: {وَمَا نَقَمُواْ إِلاَّ أَنْ أَغْنَاهُمُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ مِن فَضْلِهِ} [التوبة، الآية: 74]".اهـ
ومن امثلة القرآن:
1. ( وَعَسى أَنْ تكرَهُوا شَيئاً وَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ ).
2. ( كَمْ مِنْ فِئَةٍ قَلِيلَةٍ غَلَبَتْ فِئَةً كَثِيرَة ).
3. ( لا يُكَلّفُ اللهُ نَفْساً إِلاّ وُسْعَها ).
4. ( لَنْ تَنالُوا البِرَّ حَتّى تُنْفِقُوا مِمّا تُحِبُّون ).
5. ( ما عَلى الرَّسُولِ إِلا البَلاغُ ).
6. ( قُلْ لا يَسْتَوي الْخَبيثُ وَالطَّيّب ).
7. ( لِكُلّ نَبَأٍ مُسْتَقَرٍ ).
8. ( وَلَوْ عَلِمَ اللهُ فِيهِمْ خَيراً لاَسمَعَهُمْْ ).
9. ( ما عَلَى الْمُحْسِنِينَ مِنْ سَبِيل ).
10. ( الآن وَقَدْ عَصَيْتَ قبلُ ).
11. ( أَلَيْسَ الصُّبحُ بِقَرِيب ).
12. ( قُضِي الاََمْرُ الَّذى فِيهِ تَسْتَفْتِيان ).
13. ( الآن حَصْحَصَ الحَقّ ).
14. ( قُلْ كُلّ يَعْمَلُ عَلى شاكِلَتِه ).
15. ( ذلِكَ بِما قَدَّمَتْ يَداك ).
16. ( ضَعُفَ الطّالِبُ وَالْمَطْلُوب ).
17. ( كُلُّ حِزبٍ بِما لَدَيْهِمْ فَرِحُون
).
هذه بعضها, ولكن السؤال هل يمكن ان نستعملها في حياتنا اليومية؟؟؟....فقد ذكر الزركشي في كتابه "البرهان في علوم القرآن:" يكره ضربُ الأمثال بالقرآن، نصّ عليه من أصحابنا العِماد النِّيهيّ صاحب البغويّ، كما وجدتُه في "رحلة ابن الصلاح" بخطه.وفي كتاب "فضائل القرآن" لأبي عبيد [عن] النَّخَعي قال: "كانوا يكرهون أن يَتْلو الآية عند شيء يعرض من أمور الدنيا".
قال أبو عبيد: "وكذلك الرجل يريد لقاء صاحبه أو يهمّ بحاجته، فيأتيه من غير طلب فيقول كالمازح: {جِئْتَ عَلَى قَدَرٍ يمُوسَى} [طه: 40]؛ فهذا من الاستخفاف بالقرآن، ومنه قول ابن شهاب: لا تُنَاظر بكتاب الله ولا بسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم. قال أبو عبيد: [يقولُ]: لا تجعل لهما نظيراً من القول ولا الفعل".اهـ
أرى بعد الإستعانة بالله أن من أتى بأمثلة القرآن تدبرا لها وطلبا للعبرة وتحريا للحكمة فنحسبه مأجورا أجرا عظيما من الله والله حسيبه أم إن قصد أحدهم العبث واللعب بآيات الله وظهرت إسائته لها واضحة فهو مرتكب جرما ويجب الأخذ على يديه مصداقا لقوله تعالى :" وَلاَ تَتَّخِذُوَاْ آيَاتِ اللّهِ هُزُوًا وَاذْكُرُواْ نِعْمَتَ اللّهِ عَلَيْكُمْ وَمَا أَنزَلَ عَلَيْكُمْ مِّنَ الْكِتَابِ وَالْحِكْمَةِ يَعِظُكُم بِهِ وَاتَّقُواْ اللّهَ وَاعْلَمُواْ أَنَّ اللّهَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ ", وقوله تعالى"وَإِذَا عَلِمَ مِنْ آيَاتِنَا شَيْئًا اتَّخَذَهَا هُزُوًا أُوْلَئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ مُّهِينٌ ",وهل هناك ما هو أفضل وأسمى من كلام الله في الإستشهاد وهو أصدق الصادقين,ما لم يك في محل إستهزاء وإستهار.



عذرا ياشيخ سليم

فأنا وجدتها في منتدى جميل مشترك به وأعجبتني فنقلتها كما هي من غير زيادة ولانقصان فقط كتبت منقول للفائدة


وما دامت لك فبارك الله فيكم عليها وزادكم الله علما
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة



جميع الأوقات بتوقيت GMT. الساعة الآن 05:57 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.1
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.

تعريب » شبكة عرب فور هوست


Security By © : Rg Security v5.3
 

::+: مجموعة ترايدنت للتصميم والتطوير والاستضافه :+::

::+: ترايدنت للتصميم والتطوير والاستضافه :+::    
تابعونا عبر تويتر