::+: أتصل بنا (راسلنا) :+::
  التسجيل ::+: الواجهه الرئيسيه للموقع :+:: ::+: أتصل بنا (راسلنا) :+::  
::+: الواجهه الرئيسيه للموقع :+::

العودة   منتدى الأزهريين > الأخبار الإسلامية والعالمية
   

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 20-02-2015, 12:35 PM
عبد ذى الجلال عبد ذى الجلال غير متواجد حالياً
مشارك قوي
 
تاريخ التسجيل: Feb 2014
المشاركات: 413
افتراضي داعش وحلم الدولة والطريق الخطأ..


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم

ترددت كثيرا قبل كتابة هذا المقال ،بل مازلت على ترددى فإن الجريمة النكراء التى ارتكبها تنظيم الدولة الإسلامية المسمى داعش بحق الطيار الأردنى الكساسبة حيث قاموا بإحراقه حيا استدعت منا ومن كل مسلم يحمل فى قلبه الحد الأدنى من المشاعر الإنسانية والرحمة ،أحزانا وآلاما شديدة لبشاعة الجريمة وهول الفعل.
وسبب ترددى هو احتمال أن يكون الفيديو مدسوسا عليهم من أعدائهم لتشويه سمعتهم وصورتهم عند الناس ،وقد رأيت بنفسى فيديو من هذا النوع وقام بعضهم بوضع الفيديو الحقيقى الذى يبرأهم مما نسبه إليهم الفيديو المدسوس
فانتظرت منهم وانتظر كثيرون غيرى تكذيبا لخبر هذا الفيديو أو حتى يكونوا قد قتلوه بطريقة أكثر رحمة من هذه الطريقة البشعة ولكن هيهات ،وازداد تأكدى حينما اعدمت الحكومة الأردنية ساجدة الريشاوى ولم يرد تنظيم الدولة بشئ
أما قيام الدواعش بذبح 21 قبطيا مصريا فهذه جريمة أخرى إلا أن التحليلات التى تناولت الفيديو الذى بثوه على مواقع النت سربت الشك إلى النفوس فى مصداقيته وهى تحليلات منطقية للغاية وانسحب الشك إلى الفيديوهات الأخرى كفيديو احرق الكساسبة والرهينتين اليابانيين
ولكنى مع ذلك سأقوم بعرض الموضوع على القارئ متجاهلا هذه الإحتمالات التى لم ترق بعد إلى حد اليقين
ولنا الآن أن نتساءل : لماذا اقدم تنظيم الدولة على قتل هذا الأسير الذى فى أيديهم حرقا ؟ أليس الإسلام قد نهى عن ذلك ؟أليسوا يدّعون التمسك بالاسلام والتشدد فى ذلك فأين هذا مما فعلوه؟
الإجابة :
لابد أن تكون داعش قد أقدمت على جريمتها هذه بعد فتوى من عالم من علمائهم !فلابد لهم من تبرير لعملهم الإجرامى والفتوى واحد منها
ولكن أليست هذه الفتوى خاطئة ؟بلى هى خاطئة تماما واستدلالاتنا هى هذه الأحاديث:

روى البخاري عن أبي هريرة رضي الله عنه، أنه قال: بعثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم في بعث وقال لنا: (إن لقيتم فلانا وفلانا - لرجلين من قريش سماهما - فحرقوهما بالنار، قال: ثم أتيناه نودعه حين أردنا الخروج، فقال: إني كنت أمرتكم أن تحرقوا فلانا وفلانا بالنار، وإن النار لا يعذب بها إلا الله، فإن أخذتموهما فاقتلوهما)
ومما يدل على حرمة الحرق بالنار ما أخرجه البخاري عن عكرمة، قال: أتي علي رضي الله عنه، بزنادقة فأحرقهم، فبلغ ذلك ابن عباس، فقال: لو كنت أنا لم أحرقهم، لنهي رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لا تعذبوا بعذاب الله» ولقتلتهم، لقول رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من بدل دينه فاقتلوه ».
أما قصة حرق ابي بكر لأصحاب الفاحشة فهي عن صفوان بن سليم، أن خالد بن الوليد، كتب إلى أبي بكر الصديق رضي الله عنهما في خلافته يذكر له أنه وجد رجلا في بعض نواحي العرب ينكح كما تنكح المرأة، وأن أبا بكر رضي الله عنه جمع الناس من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فسألهم عن ذلك، فكان من أشدهم يومئذ قولا علي بن أبي طالب رضي الله عنه قال: إن هذا ذنب لم تعص به أمة من الأمم إلا أمة واحدة، صنع الله بها ما قد علمتم، نرى أن نحرقه بالنار، فاجتمع رأي أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم على أن يحرقه بالنار، فكتب أبو بكر رضي الله عنه إلى خالد بن الوليد يأمره أن يحرقه بالنار .

حرق أبي بكر لــــــ" بني سليم" .

وأخرج ابن سعد في "الطبقات الكبرى" عن أبي معاوية الضرير قال: حدثنا هشام بن عروة عن أبيه قال: كانت في بني سليم ردة فبعث أبو بكر. رضي الله عنه. خالد بن الوليد فجمع منهم رجالا في حضائر ثم أحرقهم بالنار. فجاء عمر إلى أبي بكر. رضي الله عنه. فقال: انزع رجلا عذب بعذاب الله. فقال أبو بكر: لا والله لا أشيم سيفا سله الله على الكفار حتى يكون هو الذي يشيمه. ثم أمره فمضى لوجهه من وجهه ذلك إلى مسيلمة.اهـ
وهذا الإسناد رجاله ثقات كما قال الشيخ شعيب في" تحقيق جامع العلوم لابن رجب
(1/387) إلا أن عروة لم يدرك ابا بكر.

حرق أبي بكر لــــــــ" الفجاءة إياس بْن عبد ياليل:

وقصته باختصار أنه طلب من أبى بكر سلاحا ليعينه به فى قتال المرتدين ولكنه غدر وهاجم المسلمين فى عامر وسليم وهوازن فأمر ابوبكر به من قاتله حتى تمكن منه وأسره وأرسله أسيرا إلى أبى بكر فأمر به فأُحرق
وهذه القصة ساقطة فإن سيفاً هو"ابن عمر "اتهم بالزدقة وقال أبو حاتم : متروك الحديث يشبه حديثه حديث الواقدى

تحريق الأعداء في الجهاد :

قال العلماء : لا يجوز تحريق الأعداء بعد القدرة عليهم ، وأما قبل ذلك وفي أثناء المعركة فقد اختلفوا في التحريق على أقوال :
فكره ذلك عمر وابن عباس وغيرهما مطلقًا سواء كان ذلك بسبب كفر أو في حال مقاتلة أو كان قصاصاً

([2]) . قال ابن قدامة :
(أما العدو إذا قدر عليه فلا يجوز تحريقه بالنار بغير خلاف نعلمه ، وقد
كان أبو بكر الصديق –
رضي الله عنه- يأمر بتحريق أهل الردة ، وفعل ذلك خالد بن الوليد بأمره ،
- وأجاز ذلك سفيان الثوري وأجازه علي ، وخالد بن الوليد ، وغيرهما ‏.
وقال بعضهم : إن ابتدأ العدو بذلك جاز وإلا فلا
.
أدلة المحرمين :
عن أبي هريرة -رضي الله عنه- أنه قال " ‏بعثنا رسول اللّه -صلى الله عليه وسلم- في بعث فقال‏:‏ إن وجدتم فلانًا وفلانًا لرجلين فأحرقوهما بالنار ، ثم قال حين أردنا الخروج : إني كنت أمرتكم أن تحرقوا فلانًا وفلانًا ، وإن النار لا يعذب بها إلا اللّه ، فإن وجدتموهما فاقتلوهماوالرجلان هما هبار بن الأسود ونافع بن عبد قيس وهما مشركين من قريش"
، وهو خبر بمعنى النهي
: قال المهلب : ليس هذا النهي على التحريم بل على سبيل التواضع ، ويدل على جواز التحريق فعل الصحابة
قال ابن حجر :وقد سمل النبي -صلى الله عليه وسلم- أعين العرنيين بالحديد المحمي ، وقد حرق أبو بكر البغاة بالنار بحضرة الصحابة ، وحرق خالد بن الوليد بالنار ناسا من أهل الردة "
أدلة المجوزين
قوله تعالى {فاقتلوا المشركين حيث وجدتموهم} ولم يستثن قتلا من قتل
ويجاب بأن هذا العموم مخصوص بحديث أبي هريرة في النهي عن التعذيب بالنار

حديث العرنيين

العرنيون أناس من قبيلة عرينة، وخلاصة قصتهم ـ وهي ثابتة في الصحيحين ـ أنهم أتوا المدينة فأسلموا وآواهم رسول الله صلى الله عليه وسلم وأطعمهم، فأصابهم داء في بطونهم -داء الاستسقاء- واستوخموا المدينة، فأنزلهم صلى الله عليه وسلم الحرة في طائفة من إبل الصدقة وأمرهم أن يشربوا من أبوالها وألبانها، فلما صحوا وسمنوا، ارتدوا عن الإسلام وقتلوا راعي النبي صلى الله عليه وسلم واستاقوا الإبل، فبعث في آثارهم فقطع أيديهم وأرجلهم وسمل أعينهم

وروى مسلم في صحيحه عن أنس قال: إنما سمل النبي صلى الله عليه وسلم أعين أولئك لأنهم سملوا أعين الرعاة. ..
أدلة من قال بالتفصيل : قول الله تعالى : (وإن عاقبتم فعاقبوا بمثل ما عُوقبتم به) والراجح جواز فعل ذلك بهم إن إذا فعلوه بالمسلمين معاملة بالمثل للآية ، وقياسا على القصاص

وقد نشرت جريدة"المصرى اليوم "الأدلة التى استند إليها تنظيم الدولة فى تنفيذ جريمتهم:
قالوا « لما أتى قوم من أصحاب عبدالله بن سبأ الحميري إلى على بن بي طالب رضي الله عنه، قال أحدهم: (أنت هو)، فقال لهم: (ومن هو) قال: أنت الله، فاستعظم رضي الله عنه الأمر، وأمر بنار فأججت وأحرقهم بالنار، وفي ذلك يقول رضي الله عنه: لما رأيت الأمر أمراً منكرا أججت ناراً ودعوت قنبرا، مولاه، وهو الذي تولى طرحهم في النار، فهذا الخليفة الراشد رضي الله عنه أحرق أناسا بالنار».
وأضاف المقال: «ذكر ابن كثير في تاريخه أنه: (استدعى خالد مالك بن نويرة فأنَّبه على ما صدر منه من متابعة سجاح، وعلى منعه الزَّكاة، وقال‏:‏ ألم تعلم أنها قرينة الصَّلاة؟‏ فقال مالك‏:‏ إنَّ صاحبكم كان يزعم ذلك‏، فقال‏:‏ أهو صاحبنا وليس بصاحبك يا ضرار اضرب عنقه، فضربت عنقه، وأمر برأسه فجعل مع حجرين وطبخ على الثَّلاثة قدرا فأكل منها خالد تلك اللَّيلة ليرهب بذلك الأعراب من المرتدَّة وغيرهم‏، ويقال‏:‏ إنَّ شعر مالك جعلت النَّار تعمل فيه إلى أن نضج لحم القدر، ولم تفرغ الشَّعر لكثرته‏‏،
وقد تكلَّم أبوقتادة مع خالد فيما صنع وتقاولا في ذلك حتى ذهب أبوقتادة فشكاه إلى الصِّديق، وتكلَّم عمر مع أبي قتادة في خالد وقال للصِّديق‏:‏ (اعزله فإنَّ في سيفه رهقاً)».
وتابع أفراد التنظيم: «حرق أبوبكر البغاة بالنار بحضرة الصحابة، وحرق خالد بن الوليد بالنار ناسا من أهل الردة، وأكثر علماء المدينة يجيزون تحريق الحصون والمراكب على أهلها (قاله النووي والأوزاعي). وفي «عون المعبود» وقال «القسطلاني»: (اختلف السلف في التحريق، فكرهه عمر وابن عباس وغيرهما مطلقا سواء كان بسبب كفر أو قصاص، وأجازه على وخالد بن الوليد».
واختتم كاتب المقال مسألة الحرق جثة المخالفين لهم، قائلا: «إن أحرقتم فلكم في خلفاء الأمة وصحابة نبيكم سلف، فافعلوا في هؤلاء الكفار ما يزرع في قلوبهم الرعب والهلع ولا يرَون فيكم خوراً ولا خوفاً ولا تردداً، أرهبوهم وزلزلوا الأرض تحت أقدامهم واخلعوا قلوبهم من صدورهم لتقر أعين المؤمنين..)
انتهى

وإذا جئنا لهذه الاستدلالات والاستشهادات نجدها خاطئة تماما ولا تنطبق على الطيار الأردنى الكساسبة من قريب او من بعيد :
إن الفتوى أمرها خطير ولابد للمفتى استيفاء المسألة من جميع جوانبها مع حسن الاستنباط ودقة القياس مع البعد عن الهوى وهو أمر شاق وليس بالمتيسر دائما
فباستقراء الأحاديث والحوادث نجد أن المقتولين حرقا بالنار إما مرتدون عن الإسلام ، أو من جمع بين الردة والحرابة كما فى حالة العرنيين أوالفجاءة إياس بْن عبد ياليل (وإن كانت القصة قد ضُعفت كما سبق) أو كان المُحرق بالنار يعمل بعمل قوم لوط
أما القصة التى استشهدوا بها على إحراق على رضى الله عنه لمن نسبوه إلى الألوهية فلا يصح الاستناد إليها فى مثل هذه الفتوى لا من قريب ولا من بعيد!!فعجبا لهؤلاء القوم
ومن ذلك نجد أن الطيار الأردنى لاتنطبق عليه فتوى الموت حرقا بالنار فليس هو واحد من هؤلاء الذين أحرقهم الصحابة بالنار
ومن الغريب ان النبى صلى الله عليه وسلم قد تورع عن إحراق مشركين قد جمعا إلى شركهما جريمة اسقاط حمل زينب إبنته رضى الله عنها
والقصة باختصار " أن هبار بن الأسود ،ومعه رجل آخر، أصاب زينب بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم بشيء وهي في خدرها فأسقطت وكانت حاملا .."
وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم قد بعث إلى الرجلين سرية فقال : إن وجدتموه فاجعلوه بين حزمتي حطب ثم أشعلوا فيه النار " ثم قال : إني لأستحي من الله ، لا ينبغي لأحد أن يعذب بعذاب الله " الحديث
فهذا نبينا صلى الله عليه وسلم الذى يدعون التمسك بسنته والتشدد فى ذلك يتورع عن قتل رجلين مشركين قد قتلا جنينا فى بطن أمه ويستحى من الله أن يفعل ذلك ، وهؤلاء لم يفكر واحد منهم أن يتأسى به صلى الله عليه وسلم فى رجل مسلم!!واختاروا أن يتأسوا ببعض أصحابه فى ذلك وليتهم تأسوا بهم على وجه صحيح لكان لهم بعض العذر
ولنا عودة..
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 20-02-2015, 07:18 PM
ابوعبد الله بن الفخار ابوعبد الله بن الفخار غير متواجد حالياً
مشارك نشيط
 
تاريخ التسجيل: Jul 2009
المشاركات: 185
افتراضي

اين اليابان هي تجيبك؟
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 21-02-2015, 10:36 AM
عبد ذى الجلال عبد ذى الجلال غير متواجد حالياً
مشارك قوي
 
تاريخ التسجيل: Feb 2014
المشاركات: 413
افتراضي

اقتباس:
اين اليابان هي تجيبك؟
بل الله اشد بأسا وأشد تنكيلا..
رد مع اقتباس
  #4  
قديم 21-02-2015, 10:45 AM
عبد ذى الجلال عبد ذى الجلال غير متواجد حالياً
مشارك قوي
 
تاريخ التسجيل: Feb 2014
المشاركات: 413
افتراضي

اقتباس:
أما القصة التى استشهدوا بها على إحراق على لمن نسبوه إلى الألوهية فلا يصح الاستناد إليها فى مثل هذه الفتوى لا من قريب ولا من بعيد!!فعجبا لهؤلاء القوم
نعم عجبا لهم وعجبا لرداءة عقولم وضعف استنباطاتهم للأحكام فقد أهلكوا انفسهم من حيث لا يشعرون ،فويل لهم
ولكن مما العجب ،فقديما قالوا الناس على دين ملوكهم ،ونقول ايضا والناس على دين ومذاهب علمائهم وائمتهم ،وهؤلاء كان إمامهم محمد بن عبد الوهاب الذى لم يتورع عن سفك دماء المخالفين له بحجة خروجهم على الاسلام وتلبسهم بالشرك الاكبر والأصغر ..هكذا زورا وبهتانا!
فلا غرو الآن إن وجدنا منهم أمثال هذا السلوك وأمثال هذه الفتاوى ولو دققنا النظر لوجدنا أن ذلك شائع بينهم فى كثير من أمور الدين

والعجب أن أول ما استدلوا به على فتوى إعدام الطيار الأردنى ــ والعهدة على الراوى وهى صحيفة اليوم السابع ــ ،هو ما رُوى عن على رضى الله عنه أنه أحرق هؤلاء الذين رفعوه إلى مرتبة الألوهية فجعلوه إلها يُعبد من دون الله !

لعمرى إن ذلك فى القياس بديع!!

فأما ما فعله على رضى الله عنه فهو مُبرر ،فهؤلاء الذين أحرقهم قد ارتدوا وكفروا وفعلوا فتنة عظيمة كانت ستجر إلى سعارها خلقا عظيما من المسلمين الضعفاء ،بل لقد حدث ذلك بالفعل ولكن ما فعله على رضى الله عنه ردع الكثيرين مما قد توسوس لهم أنفسهم بمثل هذه الردة
فكان فعله رضى الله عنه حكيما ..
رد مع اقتباس
  #5  
قديم 21-02-2015, 07:36 PM
عبد ذى الجلال عبد ذى الجلال غير متواجد حالياً
مشارك قوي
 
تاريخ التسجيل: Feb 2014
المشاركات: 413
افتراضي

قال تعالى فى محكم التنزيل " إنما جزاء الذين يحاربون الله ورسوله ويسعون في الأرض فسادا أن يقتلوا أو يصلبوا أو تقطع أيديهم وأرجلهم من خلاف أو ينفوا من الأرض ذلك لهم خزي في الدنيا ولهم في الآخرة عذاب عظيم"
المائدة الآية 33
هذا ما شرعه الله تعالى فى شأن البغاة ،فهل جاء ذكر التحريق بالنار لهم على سبيل الردع؟ لا لم يرد ذلك على الرغم من عظم الإثم
وهنا نجد أن الله تعالى ورسوله لم يأمرا بتحريق العصاة او الكافرين بالنار
ولو أنزلنا الطيار الأردنى منزلة هؤلاء البغاة لكانت العقوبة فى حقه القتل
ولكن الطيار الأردنى كان أسيرا عندهم وللأسير أحكام
ولو تمتعوا بشئ من الحكمة لكان عليهم أن يستبقوه حيا لمبادلته بأسراهم فيما بعد وسيتم مبادلته بالعشرات منهم
ولكنهم لم يراعوا ذلك بل لم يراعوا أنهم كانوا على وشك مبادلته بالأسيرة ساجدة الريشاوى لو تذرعوا بشئ من الصبر
ولم يراعوا أن ما سيفعلونه بأسرى الناس سيفعل الناس بالمثل فى أسراهم
رد مع اقتباس
  #6  
قديم 22-02-2015, 01:23 PM
عبد ذى الجلال عبد ذى الجلال غير متواجد حالياً
مشارك قوي
 
تاريخ التسجيل: Feb 2014
المشاركات: 413
افتراضي

نعم قد كان فى أيدى الدواعش كنزا(واعتذر لإخوانى من أقارب وأحباب الطيار الكساسبة بالكلام عنه بهذه الطريقة ولكنى أتكلم بمنطق الحرب وفى النهاية سأتوصل إلى نتيجة فى صالحه )
فقد كان أسيرهم رحمه الله طيار يساوى الكثير عند الجيش الأردنى فيمكن إملاء الكثير من الشروط وكانت الحكومة الأردنية ستماطل وتطول المباحثات والحوارات ولكن فى النهاية لن تجد بدا من الإذعان وتنفيذ المطالب
أم أن أبا بكر البغدادى كان يرى أنه لن يحتاج إلى شئ من جيش الأردن وحكومتها ! وأنه لن يكون هناك أسرى لتنظيمه عند الاردن وقوات التحالف عموما ؟!!
إن أبا بكر (غير الصديق) لم ينظر للأمور ببعد نظر بل بأفق ضيق وثقة فى النصر تفوق ما يستحق
وانظروا إليه وهو يقول :

اقتباس:
( إن أحرقتم فلكم في خلفاء الأمة وصحابة نبيكم سلف، فافعلوا في هؤلاء الكفار ما يزرع في قلوبهم الرعب والهلع ولا يرَون فيكم خوراً ولا خوفاً ولا تردداً، أرهبوهم وزلزلوا الأرض تحت أقدامهم واخلعوا قلوبهم من صدورهم لتقر أعين المؤمنين..)
يا للسخرية !!
هل هذا الطيار الأردنى من الكفار !!؟ فى قلوب من زرعت الرعب والهلع ؟إنك زرعت الحزن والجزع والألم فى قلوبنا نحن المسلمين ! أما الكفار الذين تريد أن تزلزل الأرض تحت أقدامهم فهم فى أمن وأمان بل قد سرهم ذلك منك ،فهم يأملون من وراء ذلك أن تقوى عزائم الأمة على مقاومتكم وحشد القوى لمحاربتكم فيضربون الأمة ببعضها البعض ويقفون هم موقف المتفرج المنتظر للنتيجة ولا بأس بشئ من المساعدة ذرا للرماد فى العيون
فانظر ماذا فعلت بنا !!
سيوسوس لك الشيطان : معلش كل هذا سينصلح فيما بعد ..
أنت واهم أبا بكر..
رد مع اقتباس
  #7  
قديم 22-02-2015, 01:30 PM
عبد ذى الجلال عبد ذى الجلال غير متواجد حالياً
مشارك قوي
 
تاريخ التسجيل: Feb 2014
المشاركات: 413
افتراضي

اقتباس:
(.. فافعلوا في هؤلاء الكفار ما يزرع في قلوبهم الرعب والهلع ولا يرَون فيكم خوراً ولا خوفاً ولا تردداً، أرهبوهم وزلزلوا الأرض تحت أقدامهم واخلعوا قلوبهم من صدورهم لتقر أعين المؤمنين..)
هذا ما يسمى فى عالم الحروب بالإذعان(أو الإخضاع) ،وذلك حينما تغزو دولة، دولة أخرى فإنها تقوم بتحقيق ما يسمى بالإذعان والسيطرة بإيقاع الرعب والرهبة فى نفوس المقاومين وفلول الجيش التى ما زالت تحارب والغرض من ذلك إخماد المقاومة بكافة أشكالها وتحقيق السيطرة تماما على البلاد التى تم غزوها

ولكن هذا لا يتم إلا فى حالة تحقيق النصر على العدو ولكن النصر الذى تحقق ليس كاملا، فمازالت هناك بقايا مقاومة هنا أو هناك لابد من اخمادها أو حتى يُخشى من اشتعال ثورة ضد المحتل ..
أما فى حالة تحقيق النصر الكامل ،فإنه لا يكون هناك ضرورة لتحقيق هذا الإذعان فالسيطرة التامة قد تحققت
أما فى حالة تنظيم الدولة فمازال النصر بعيدا ومازلوا يبحثون عن موطئ قدم حقيقى فى مكان ما ،فلا سبيل لفرض الإذعان الآن ،فليس تحت أيديهم أقاليم قد قاموا باحتلالها اللهم إلا الفتات!
رد مع اقتباس
  #8  
قديم 23-02-2015, 11:26 AM
عبد ذى الجلال عبد ذى الجلال غير متواجد حالياً
مشارك قوي
 
تاريخ التسجيل: Feb 2014
المشاركات: 413
افتراضي

ونقول لأبى بكر البغدادى : جمعت أجنادا من هنا وهناك وجيشت جيشا لتكوين دولة الخلافة كما تقولون ، فهل يتم ذلك بمعزل عن الأمة بأجمعها ؟!

أليست الأمة شريكة فى ذلك ولابد من رأيها فى ذلك أم أنك وصى عليها فتفعل ما تشاء أنت ومن معك بغير استئذان؟ بل أنت فى حقيقة الأمر ترى أن لا رأى للأمة فهى أمة مارقة وعاجزة ومفتتة وغارقة فى معصية الله ،وأنت المنقذ لها وليس ذلك إلا احتقارا لشأنها

لقد قمت بتزكية نفسك ،فجعلت من نفسك الخليفة عليها فمن اعطاك هذا الحق؟
لا بل زكانى مجلس شورى الجماعة !
من الآخر ــ كما يقولون ــ ما بنى على باطل فهو باطل ، قولٌ فصلٌ
رد مع اقتباس
  #9  
قديم 23-02-2015, 11:28 AM
عبد ذى الجلال عبد ذى الجلال غير متواجد حالياً
مشارك قوي
 
تاريخ التسجيل: Feb 2014
المشاركات: 413
افتراضي

لقد وقعت فى خطأ قاتل سيدى ..
فقتلك للكساسبة ظلما وعدوانا لن يمر بغير عقاب
فالنبى الذى تدعى اتباعه والتزام أوامره يقول " لزوال الدنيا أهون عند الله من قتل رجل مسلم)
فهل فكرت وتأملت هذا الحديث قبل أن تقدم على هذا العمل الشنيع ؟
ربما تفكرت ،ولكن بطانة السوء زينت وهونت عليك ذلك ..
وفِي الصحيحينِ عن ابنِ مسعود قال، قال رسول الله صلى الله عليه وسَلم: «أول ما يقضى بين الناس يوم القيامة في الدماء»
هذا هو أول ما ستُسأل عنه يوم القيامة فهل ستجد لنفسك مخرجا ؟
نعم ستقول حينما تسئل : يارب قد أحرق علي وأبو بكر وخالد وقد اقتديت بهم
فسيقولون : يا رب قد أحرقنا بالحق واحرق هو بالباطل ويتبرؤن منك
رد مع اقتباس
  #10  
قديم 24-02-2015, 03:40 PM
عبد ذى الجلال عبد ذى الجلال غير متواجد حالياً
مشارك قوي
 
تاريخ التسجيل: Feb 2014
المشاركات: 413
افتراضي

سيدفع تنظيم الدولة الثمن غاليا جراء فعلتهم الشنعاء هذه
فلن يحققوا النصر الذى ينشدون ولن يقيموا دولة الخلافة كما يأملون
فالله عز وجل لا ينصر من يبغون على الناس بغير الحق
ولو حققوا بعض انتصارات فى مبتدأ أمرهم واستقراءات التاريخ تحكى ذلك
والمقال لا يتسع لذلك ولكن نقول بإيجاز : بغى التتار على المسلمين وحققوا انتصارات عظيمة فى مبتدأ أمرهم ثم آل أمرهم إلى الهزيمة والزوال
وكانت هزيمتهم على يد قائد مسلم صالح هو سيف الدين قطز
ونكل الصليبيون بالمسلمين وقتلوا الآلاف من المسلمين ومن الحجيج وألقوا الرعب فى القلوب ثم آل أمرهم إلى الهزيمة والزوال
وكان زوالهم على يد رجل صالح وهو صلاح الدين استحق بصلاحة وإخلاص نيته عون الله وتأييده ونصره
وأنت لم تبلغ النصف من صلاح هؤلاء القادة فضلا عن ارتكابك لهذه الجريمة
وفى عصرنا الحالى كان تنظيم القاعدة بقيادة شيخ المجاهدين أسامة بن لادن منتصرا على أعدائه حتى إذا اعتدى من ينتسبون إليه على قبور وأضرحة بعض الأولياء كانت الهزيمة وكان مقتله رحمه الله
ومن لم يصدقنى فليرجع بالتاريخ إلى الوراء وليقرأ الأحداث فسيجد صدق ما أقول
ولذلك أقول مرة أخرى لن ينتصر تنظيم الدولة ولن يحقق ما يأمله من إقامة دولة الخلافة فقد دقوا اول مسمار فى نعش هذه الدولة وبقى أن يقوموا بتشييعها إلى مقرها الأخير !
رد مع اقتباس
  #11  
قديم 24-02-2015, 03:43 PM
عبد ذى الجلال عبد ذى الجلال غير متواجد حالياً
مشارك قوي
 
تاريخ التسجيل: Feb 2014
المشاركات: 413
افتراضي

لا شك أن تنظيم الدولة قد أخطأ خطأً شنيعا بإحراق الطيار الأردنى ..
ولو كان قتله برصاصة مثلا ما كنا نستطيع أن نحاسبهم عليه فهو جندى فى الميدان ومعرض للقتل بأى صورة ،ولكن أن نقتل أسيرا بطريقة فيها تعذيب شديد وتنكيل بالغ فهذا ما يرفضه الإسلام إلا بشروط وقد أوضحنا أنه لا تتوفر فيه هذه الشروط
وترتب على هذا العمل البشع عدة نتائج سيئة :
ــ فقد أحزن شعبا بأكمله وهو شعب الأردن الشقيق بل أحزن الأمة الإسلامية كلها
ــ أساء لسمعة الإسلام بين الأمم الأخرى التى تدين بغير الاسلام واعطى صورة سيئة لأعظم دين على وجه الأرض
فبينما كان نبينا حريص على حسن سمعته وسمعة الدين الذى جاء به حينما أشارعمر بقتل منافق أساء إليه فقال صلى الله عليه وسلم : دعه(أى اتركه) لا يتحدث الناس أن محمدا يقتل اصحابه " بينما ابو بكر لا يلتفت إلى ذلك ولايأبه له ،وأين هى حكمة زعيم التنظيم هذا من حكمة النبى صلى الله عليه وسلم؟!
أما أثر ذلك على التنظيم فيكفى فيه أن كثيرا من شباب الأمة سيحجم تماما عن الانضمام إليه والإنخراط فى سلكه وهؤلاء هم عماد قوته ونصره..

رد مع اقتباس
  #12  
قديم 25-02-2015, 08:47 AM
الغماري الغماري غير متواجد حالياً
مشارك
 
تاريخ التسجيل: Dec 2010
المشاركات: 38
افتراضي

"بينما ابو بكر لا يلتفت إلى ذلك ولايأبه له ،وأين هى حكمة زعيم التنظيم هذا من حكمة النبى صلى الله عليه وسلم؟!"

هذا الرجل لا حكمة له أصلا. و أرى أن تتكلم عنه بلقبه "البغدادي" أما لقب "أبو بكر" فهو لا يستحقه.
رد مع اقتباس
  #13  
قديم 25-02-2015, 04:18 PM
عبد ذى الجلال عبد ذى الجلال غير متواجد حالياً
مشارك قوي
 
تاريخ التسجيل: Feb 2014
المشاركات: 413
افتراضي

اقتباس:
"بينما ابو بكر لا يلتفت إلى ذلك ولايأبه له ،وأين هى حكمة زعيم التنظيم هذا من حكمة النبى صلى الله عليه وسلم؟!"

هذا الرجل لا حكمة له أصلا. و أرى أن تتكلم عنه بلقبه "البغدادي" أما لقب "أبو بكر" فهو لا يستحقه.
صدقت أخى وجزاكم الله خيرا
رد مع اقتباس
  #14  
قديم 25-02-2015, 06:36 PM
عبد ذى الجلال عبد ذى الجلال غير متواجد حالياً
مشارك قوي
 
تاريخ التسجيل: Feb 2014
المشاركات: 413
افتراضي

ونرجو من شبابنا اسلم ألا ينخدع بادعاءاتهم إقامة دولة الخلافة الإسلامية فيسارعون للانضمام لهم أملا في نيل الشهادة في سبيل الله فكلامهم عن دولة الخلافة ما هو إلا كلمة حق يراد بها باطل أو هم يسلكون في تحقيقها ما يخالف شرع الله كما قتلوا وحرقوا بغير الحق
فمن استجاب لهم وانضم إليهم ثم قُتل فإلى النار لأنه بمثابة الراضى عن افعالهم المجرمة في حرق وقتل المسلمين
والله المستعان ..
رد مع اقتباس
  #15  
قديم 25-02-2015, 06:47 PM
عبد ذى الجلال عبد ذى الجلال غير متواجد حالياً
مشارك قوي
 
تاريخ التسجيل: Feb 2014
المشاركات: 413
افتراضي

ومرة أخرى نتوجه بنصيحة لشبابنا المسلم الذى يتوق للجهاد فى سبيل الله وإعلاء كلمة الله نقول لهم ليس تنظيم الدولة هو الطريق الصحيح لذلك فأصحابه أشبه بالخوارج الذين ذكرهم النبى فى حديثه ..
وإذا كانت العلامات قد تشتبه على شبابنا ،فإن هناك علامة واحدة واضحة فيهم لا يختلف عليهم أثنان :ألا وهى قتلهم للمسلمين كما يقتلون الكافرين هكذا بغير تمييز،وهكذا كان يفعل الخوارج الأوائل
وهذه علامة واضحة تماما تنبئ تماما انهم خوارج العصر الحديث
وقد جاءت الأخبار اليوم أن هناك 21 رجلا من الأكراد يتهيأ التنظيم لقتلهم بالذبح والإحراق !
ومن المعلوم أن الأكراد مسلمون ما بين سنة وشيعة
فهاهم مرة أخرى يقتلون المسلمين لتحقيق الإخضاع فما أيسرهم من ألعوبة فى يد الشيطان!!
وإذا كان هذا ما تنشده حكومات عربية عديدة هى لا تقل ظلما وعدوانا عن هؤلاء الخوارج من تنظيم الدولة وهى تحشد من أجل محاربة داعش، إلا أننى آليت على نفسى أن أقول كلمة الحق بغض النظر عن موافقة كلامى لكلام ورأى هؤلاء ممتثلا لقول الله تعالى " يا أيها الذين آمنوا كونوا قوامين لله شهداء بالقسط ولا يجرمنكم شنآن قوم على ألا تعدلوا اعدلوا هو أقرب للتقوى واتقوا الله إن الله خبير بما تعملون
"المائدة آية 8
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة



جميع الأوقات بتوقيت GMT. الساعة الآن 06:43 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.1
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.

تعريب » شبكة عرب فور هوست


Security By © : Rg Security v5.3
 

::+: مجموعة ترايدنت للتصميم والتطوير والاستضافه :+::

::+: ترايدنت للتصميم والتطوير والاستضافه :+::    
تابعونا عبر تويتر