::+: أتصل بنا (راسلنا) :+::
  التسجيل ::+: الواجهه الرئيسيه للموقع :+:: ::+: أتصل بنا (راسلنا) :+::  
::+: الواجهه الرئيسيه للموقع :+::

العودة   منتدى الأزهريين > المسائل والفتاوى الفقهية
   

المسائل والفتاوى الفقهية ما يكتب في هذا القسم يجب أن يكون موافقا للمذاهب الأربعة لا يخرج عنها.

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 04-12-2016, 01:32 AM
الصورة الرمزية محب الازهر الشريف
محب الازهر الشريف محب الازهر الشريف غير متواجد حالياً
مشارك نشيط
 
تاريخ التسجيل: Aug 2016
المشاركات: 162
افتراضي هل تجوز محبة الكافر ؟

السلام عليكم هل تجوز محبة الكافر الغير محارب لا لدينه بل لشخصة و معلوم ان الله لا يحب الكافرين ف هل يأثم المسلم اذا حب الكافر ارجو من الجميع المشاركة و خاصة مشايخ المنتدى و من لديه علم
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 04-12-2016, 07:04 PM
الصورة الرمزية الأزهري
الأزهري الأزهري غير متواجد حالياً
(مشرف) ثقة ثقة
 
تاريخ التسجيل: Mar 2008
المشاركات: 6,757
افتراضي

مثل محبة الإنسان لزوجته النصرانية أو اليهودية، يحبها وهو يبغض دينها.
__________________
لا إله إلا الله محمد رسول الله
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 07-12-2016, 04:37 AM
الصورة الرمزية محب الازهر الشريف
محب الازهر الشريف محب الازهر الشريف غير متواجد حالياً
مشارك نشيط
 
تاريخ التسجيل: Aug 2016
المشاركات: 162
افتراضي

جزاك الله خير شيخنا الغالي الأزهري اتدكر حين كنت سلفي كنت ابحث عن هذا الموضوع في الواقع السلفيه فوجدت كم هائل من التشدد في الموضوع قالو ان محبه الكافر لا تجوز حتا لو كان مسالم و ان هذا يخالف عقيدة الولاء و البراء و في بعض الواقع قالو انه كبيره من كبائر الدنوب فسألت شيخ سلفي اذا كان محبة الكافر لشخصة يخالف الولا و البراء فكيف يمكن للمسلم ان يتزوج نصرانيه او يهوديه فقال ان هذة محبه طبيعيه او جبليه التي لا يؤاخذ الانسان عليها كمحبة المسلم للوالدين الكافرين او محبة الاب لابنه الكافر او محبة المسلم لزوجته الكتابيه او محبة المسلم لاقربائه الكفار كمحبة الرسول صلى الله عليه و سلم لعمه ابو طالب فما تعليقك على هذا الجواب يا سخينا الكريم
رد مع اقتباس
  #4  
قديم 08-12-2016, 07:31 AM
أبو جندل أبو جندل غير متواجد حالياً
مشارك
 
تاريخ التسجيل: Oct 2008
المشاركات: 77
افتراضي

وكذلك الإنسان مجبول على محبة الحَسَن، والمُحْسِن.
رد مع اقتباس
  #5  
قديم 09-12-2016, 05:31 AM
الصورة الرمزية الأزهري
الأزهري الأزهري غير متواجد حالياً
(مشرف) ثقة ثقة
 
تاريخ التسجيل: Mar 2008
المشاركات: 6,757
افتراضي

تعليقي أن هذا الكلام صحيح، فأين الإشكال إذن، فإن ما قاله نقوله، وليس هذا النوع من المحبة بقادح في ولاء المسلم لدينه.
__________________
لا إله إلا الله محمد رسول الله
رد مع اقتباس
  #6  
قديم 09-12-2016, 01:40 PM
الصورة الرمزية محب الازهر الشريف
محب الازهر الشريف محب الازهر الشريف غير متواجد حالياً
مشارك نشيط
 
تاريخ التسجيل: Aug 2016
المشاركات: 162
افتراضي

طيب يا شيخنا الكريم ماهي المحبة المحرمة للكفار او المولاه المحرمه هل هي محبة الكافر المحارب فقط ؟
رد مع اقتباس
  #7  
قديم 10-12-2016, 04:31 AM
الصورة الرمزية الأزهري
الأزهري الأزهري غير متواجد حالياً
(مشرف) ثقة ثقة
 
تاريخ التسجيل: Mar 2008
المشاركات: 6,757
افتراضي

المحرم هو حب الكفر نفسه وعادات الكفر وكل ما اتصل بتأييد الكفر من الشرك والمعاصي .. وكذلك يحرم حب الذوات والشخصيات من الكفار التي ظهرت بالعداوة للمسلمين أو حاربت المسلمين .. لذلك يحرم الزواج من الحربية لأنها زادت على مجرد الكفر بالعداوة والضرار للإسلام فلا يحل محبتها أو ما يؤدي إلى محبتها كنكاحها بأي وجه فيحرم بالتالي نكاحها .. ويندرج ضمن الحربي وإن لم يكن حربيا المبشرون والمنصرون الذين يعينون الحربيين ويعملون على تنصير المسلمين فهؤلاء لا تحل كذلك مناكحتهم ولا محبتهم بوجه .. وربما يعذر الإنسان في حبه القلبي الاضطراري لنحو أم وأب عدوين .. وذلك لأن صرف محبتهم الفطرية من قلبه غير مقدور له ولا يملكه فيعذر في بقاء ذلك الشعور القلبي ولا يضره ذلك ما دام ولاؤه للإسلام ويعمل لنصرة الإسلام، والله أعلم.
__________________
لا إله إلا الله محمد رسول الله
رد مع اقتباس
  #8  
قديم 10-12-2016, 07:49 AM
فراج يعقوب فراج يعقوب غير متواجد حالياً
ثقة ثقة
 
تاريخ التسجيل: Dec 2008
المشاركات: 3,648
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الأزهري مشاهدة المشاركة
المحرم هو حب الكفر نفسه وعادات الكفر وكل ما اتصل بتأييد الكفر من الشرك والمعاصي .. وكذلك يحرم حب الذوات والشخصيات من الكفار التي ظهرت بالعداوة للمسلمين أو حاربت المسلمين .. لذلك يحرم الزواج من الحربية لأنها زادت على مجرد الكفر بالعداوة والضرار للإسلام فلا يحل محبتها أو ما يؤدي إلى محبتها كنكاحها بأي وجه فيحرم بالتالي نكاحها .. ويندرج ضمن الحربي وإن لم يكن حربيا المبشرون والمنصرون الذين يعينون الحربيين ويعملون على تنصير المسلمين فهؤلاء لا تحل كذلك مناكحتهم ولا محبتهم بوجه .. وربما يعذر الإنسان في حبه القلبي الاضطراري لنحو أم وأب عدوين .. وذلك لأن صرف محبتهم الفطرية من قلبه غير مقدور له ولا يملكه فيعذر في بقاء ذلك الشعور القلبي ولا يضره ذلك ما دام ولاؤه للإسلام ويعمل لنصرة الإسلام، والله أعلم.
اللهم صل على سيدنا محمد وآله وسلم
جزاكم الله خيرا
وصلى الله على سيدنا محمد وآله وسلم
__________________
اللهم صل وسلم وبارك على سيدنا محمد كريم الآباء والأمهات وعلى آله السادات
رد مع اقتباس
  #9  
قديم 10-12-2016, 04:11 PM
الصورة الرمزية محب الازهر الشريف
محب الازهر الشريف محب الازهر الشريف غير متواجد حالياً
مشارك نشيط
 
تاريخ التسجيل: Aug 2016
المشاركات: 162
افتراضي

ما المقصود بحب عدات الكفر هل هو الاحتفال بمناسباتهم كا الاحتفال برأس السنة الميلادية او بميلاد المسيح او شم المنسيم
رد مع اقتباس
  #10  
قديم 15-12-2016, 08:06 PM
الصورة الرمزية الأزهري
الأزهري الأزهري غير متواجد حالياً
(مشرف) ثقة ثقة
 
تاريخ التسجيل: Mar 2008
المشاركات: 6,757
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محب الازهر الشريف مشاهدة المشاركة
ما المقصود بحب عدات الكفر هل هو الاحتفال بمناسباتهم كا الاحتفال برأس السنة الميلادية او بميلاد المسيح او شم المنسيم
المقصود ما كان احتفالا دينيا مستمرا يرمز إلى الشرك أو شيء من معانيه، لأن في مشاركتهم تأييد لدينهم الشركي، والاحتفال برأس السنة الميلادية لا يظهر الآن أنه شركي لأن الاحتفال به مقترن بنهاية سنة وبداية سنة، كما أن الاحتفال به لم يعد مختصا بالنصارى ولا المشركين بل ولا المليين أصلا فصار يحتفل به من يؤمن برب وخالق ومن ينكره كذلك .. كما أن هذا الاحتفال معنون بميلاد المسيح وهذا معاكس لدعوى ربوبيته وأقرب إلى معاني المسلمين من معاني المشركين فلا يكون الاحتفال بميلاد نبي شركا أبدا .. وإذا صح أن هذا اليوم هو يوم مولده فنحن أولى به منهم كما أننا أولى بموسى من اليهود الذين يحتفلون بيون نجاته من الغرق، فهذا الاحتفال لا تظهر فيه المقاصد الشركية .. وكذلك شم النسيم لا يعرف سببه على وجه الصحة، ولو فرضنا أنه كان فيما سلف من الزمن احتفالا شركيا فقد تجرد منذ زمن من هذا المعنى وصار لا صلة له بالشرك، ومسماه لا يحمل معنى الشرك ولا الكفر، وإنما يحمل معنى التفريج والتوسعة والاستجمام، وهذه معان بعيدة من الشرك. والله أعلم.
__________________
لا إله إلا الله محمد رسول الله
رد مع اقتباس
  #11  
قديم 17-12-2016, 08:49 PM
الصورة الرمزية محب الازهر الشريف
محب الازهر الشريف محب الازهر الشريف غير متواجد حالياً
مشارك نشيط
 
تاريخ التسجيل: Aug 2016
المشاركات: 162
افتراضي

لكن النصارى حين يحتفلون ب هذا اليوم فهم حسب اعتقادهم يحتفلون بيوم ميلاد الله الذي تجسد تعالى الله عما يصفون و هذا يخالف الاعتقاد الاسلامي لكن اليهود حين احتفلو بنجاة سيدنا موسى فهم يحتفلون بنجاة نبي الله و هذا يوافق الإعتقاد الاسلامي
رد مع اقتباس
  #12  
قديم 18-12-2016, 06:36 AM
الصورة الرمزية الأزهري
الأزهري الأزهري غير متواجد حالياً
(مشرف) ثقة ثقة
 
تاريخ التسجيل: Mar 2008
المشاركات: 6,757
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محب الازهر الشريف مشاهدة المشاركة
لكن النصارى حين يحتفلون ب هذا اليوم فهم حسب اعتقادهم يحتفلون بيوم ميلاد الله الذي تجسد تعالى الله عما يصفون و هذا يخالف الاعتقاد الاسلامي لكن اليهود حين احتفلو بنجاة سيدنا موسى فهم يحتفلون بنجاة نبي الله و هذا يوافق الإعتقاد الاسلامي
لا شك أن اليوم الذي يولد فيه نبي من أنبياء الله يوم عظيم، وأنه من أيام الله، ولولا أنه يوم مبارك من أيام الله ما ولد فيه نبي، وكيف تكون الأعياد الوطنية بسبب استقلال أو توحد دول أو نحو ذلك من أيام الله بحسب دعوى القوميين والوطنيين بل والوهابيين مؤخرا ولا يكون يوم مولد نبي من أنبياء الله من أيام الله تعالى ! هذا لا يكون، ويوم ميلاد المسيح يوم نعمة ورحمة وسلام (وسلام عليه يوم ولد) وإذا كان ذلك كذلك، فاحتفال المشركين من النصارى بيوم مولد نبي عظيم ليس هو محل الإشكال والإنكار بل اعتقادهم أنه إله هذا مع اعتقادهم أنه مولود، فيوم مولده حجة لنا عليهم وليس حجة لهم علينا، وهو حجة عليهم أنه بشر مخلوق محدث وليس قديما، فميلاده نحن نوافقهم عليه وربوبيته نحن نرده عليهم بنفس معنى يوم مولده، لأن الإله لا يولد بل هو قديم، فيوم حدث المسيح ووجد في هذه الدنيا علم كل عاقل أن ما تقدمه من المخلوقات وجودا كلها أقدم منه، وحاشا الإله الخالق أن يكون شيء أقدم منه.
ثم إن النصارى يسمونه يوم ميلاد المسيح يسوع وليس يوم ميلاد الرب، فهم يقرون أن الرب كان موجودا قبل يسوع ولكن بعد يسوع حصل الشرك والامتزاج ـ بزعمهم ـ فيوم مولد المسيح هو يوم وجوده أي يسوع، فيسوع لم يكن موجودا قبل يوم مولده، فهذا المعنى هو من المعاني الإسلامية وحجة عليهم وما أضافوه من الكفر والشرك فمتناقض مع اعتقادهم بمولده أصلا، فهذا المعنى لنا لا لهم.

ولو قال قائل احتفلوا معنا بيوم ميلاد الرب، لقلنا له لا، لأن الرب لم يولد، والاحتفال بمولده هو اعتقاد بحدوثه وخلقه وهو كفر، فمن وافقكم في هذا المعنى فهو كافر وخرج من ملة الإسلام، فإذا قال النصراني أنا لا أعقتد أن الرب حادث ومخلوق بل كان الرب موجودا قبل يسوع، ولكننا نحتفل بمولد يسوع وليس الرب نقول نعم فإن المسيح ولد وكان بعد أن لم يكن، فمن احتفل معهم ناظرا إلى معنى حدوث المسيح ـ وهو المعنى الذي يعقتده جل النصارى ـ فلا بأس، لأن هذا من المعاني الإسلامية، وهذا كله على قول من قال بمشروعية الاحتفاء والاحتفال بأيام مواليد الأنبياء.

وأذكر أيضا بما أسلفته من أن الاحتفال براس السنة الميلادية لم يعد خاصا بالنصارى، بل صار يحتفل به النصارى وغيرهم من ملل الأرض، ويحتفل به من لا يؤمن بيسوع أصلا كاليهود الذين هم أعداء المسيح والنصارى ويحتفل به من لا يؤمن بالله كذلك، لأن هذا الاحتفال خرج عن أصله عند أكثر الناس إلى مجرد احتفال بانتهاء سنة وابتداء سنة جديدة، وهذا تجرد من معنى الشرك والكفر الذي كان يخشى منه والله أعلم.


__________________
لا إله إلا الله محمد رسول الله

آخر تعديل بواسطة الأزهري ، 18-12-2016 الساعة 06:44 AM
رد مع اقتباس
  #13  
قديم 04-01-2017, 05:05 AM
الصورة الرمزية محب الازهر الشريف
محب الازهر الشريف محب الازهر الشريف غير متواجد حالياً
مشارك نشيط
 
تاريخ التسجيل: Aug 2016
المشاركات: 162
افتراضي

السلام عليكم شكرًا شيخنا الأزهري على الاجابات الرائعه زادك الله علم. بنسبه ليوم ميلاد المسيح عليه السلام بعض النصارى يحتفلون به في 25 ديسمبر و حسب أراء الباحثين كان هذا عيد وثني هو عيد ميلاد الشمس ولما ظهرت المسيحيه اختار الآباء هذا اليوم ب اعتبار ان المسيح هو نور العالم و شمس العهد الجديد سؤالي هل يأثم المسلم اذا احتفل ب هذا اليوم لان اصوله وثنيه و ليس يوم ميلاد المسيح الحقيقي و هل من الافضل اختيار يوم غير هذا اليوم للاحتفال
رد مع اقتباس
  #14  
قديم 05-01-2017, 02:06 PM
الصورة الرمزية الأزهري
الأزهري الأزهري غير متواجد حالياً
(مشرف) ثقة ثقة
 
تاريخ التسجيل: Mar 2008
المشاركات: 6,757
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محب الازهر الشريف مشاهدة المشاركة
السلام عليكم شكرًا شيخنا الأزهري على الاجابات الرائعه زادك الله علم. بنسبه ليوم ميلاد المسيح عليه السلام بعض النصارى يحتفلون به في 25 ديسمبر و حسب أراء الباحثين كان هذا عيد وثني هو عيد ميلاد الشمس ولما ظهرت المسيحيه اختار الآباء هذا اليوم ب اعتبار ان المسيح هو نور العالم و شمس العهد الجديد سؤالي هل يأثم المسلم اذا احتفل ب هذا اليوم لان اصوله وثنيه و ليس يوم ميلاد المسيح الحقيقي و هل من الافضل اختيار يوم غير هذا اليوم للاحتفال
وعليكم السلام ورحمة الله ..

الاحتفالات الدينية الشركية لا يجوز للمسلم أن يشارك فيها، ما دام أن عنوان الشرك والوثنية ظاهر وواضح فيها، وكلامنا فيما سلف كان عن يوم تجرد من المعنى الشركي أصلا ـ وإن كان أصله القديم شركيا كما في كثير من الأمم ـ وصار بعنوان احتفال سنوي بسنة جديدة يجمع الناس على ألوانهم ومختلف طوائفهم، أو بعنوان يوم يظن أنه يوم مولد نبي عظيم .. أم ما يكون مشتملا على معنى شركي ومقصد وثني واستمر ذلك المقصد منظورا إليه، وكان ذلك هو مراد المحتفلين به إلى الآن وهو ما اتجهت إليه نيتهم فهذا لا يتصور من مسلم يؤمن بالله واليوم الآخر أن يشاركهم فيه، فلا يحل له ولا يجوز، ولو قيل لمسلم شاركنا في الاحتفال بصنم كذا أو معبود كذا من الأوثان فشاركهم ـ طائعا مختارا ـ فهذا قد أتى بابا من أبواب الردة والعياذ بالله تعالى.
__________________
لا إله إلا الله محمد رسول الله
رد مع اقتباس
  #15  
قديم 23-02-2017, 11:25 AM
مسلم محب مسلم محب غير متواجد حالياً
مشارك جديد
 
تاريخ التسجيل: Sep 2016
المشاركات: 1
افتراضي

اسمحولي أن أتطفل على العلماء قليلا فقد بحثت في هذه المسألة طويلا حتى وجدت ما يشفي غليلي..

وخلاصة ما وجدت أقول :
قد وردت نصوص من الكتاب تدل على أن الله نهانا عن مودة الكفار وبغضهم ولو كانوا أٌقرب الناس إلينا .
فمن ذلك :
قول الله عز وجل : (لا تجد قوما يؤمنون بالله واليوم الآخر يوادون من حاد الله ورسوله ولو كانوا آباءهم أو إخوانهم أو أزواجهم أو عشيرتهم أولئك كتب في قلوبهم الإيمان وأيدهم بروح منه)
وقال الله عن ابراهيم وقومه : (قد كانت لكم أسوة حسنة في إبراهيم والذين معه إذ قالوا لقومهم إنا برآء منكم ومما تعبدون من دون الله كفرنا بكم وبدا بيننا وبينكم العداوة والبغضاء حتى تؤمنوا بالله وحده)
وهذا دليل واضح على أن سبب العداوة والبغضاء هو عدم الإيمان بالله وحده وليس المحاربة , ولو كان ذلك لقال ابراهيم عليه السلام "حتى تسالمونا" أو غير ذلك..
وهذه علامة المؤمن أن يحب في الله وأن يبغض في الله..
فيحب المؤمن من أجل إيمانه وقربه من الله, ويبغض الكافر من أجل كفره وبعده عن الله , فمدار الحب عنده هو "الله عز وجل" فمن اقترب من أحبه ومن ابتعد عنه أبغضه.. ومن كان بين بين أحبه لطاعته وأبغضه لمعصيته..
وهذه كما ذكرت علامة الإيمان وأوثق عراه ..

فكيف يحب المؤمن من يقول عن الله أنه تزوج مريم واتخذ منها ولدا -تعالى الله عما يقولون علوا كبيرا- , ومن يقول عن حبيبه صلى الله عليه وسلم أنه كاذب ومخادع حاشاه صلى الله عليه وسلم ؟!!!
والله لو تكلم إنسان على أبيك أو اتهم عرض أمك لأبغضته بغضا شديدا ولما أطقت النظر إليه؟!!
فكيف بمن هو أعظم من الأب والأم , الله ورسوله..


ومما يعترض على هذه الأصل وهذه النصوص مسألة محبة الزوجة الكتابية ,
فيقال : كيف يأمرنا الله ببغض الكفار ويبيح لنا الزواج من الكتابية والزواج يقتضي المحلة؟!

والجواب عن هذا :
أن هناك محبة فطرية طبيعية ومحبة دينية ولا تلازم بينهما .. فقد تحب إنسانا محبة فطرية وتبغضه بغضا دينيا..
ومثال ذلك :
الولد المسلم يحب أمه الكافرة-ولو كانت محاربة- وحبها مغروز في فطرته وقلبه لا يستطيع أن يخرجه منه , ولذلك تجده دائما يتمنى أن أمه تدخل في الإسلام وتنجو من الكفر وتجده لاهثا داعيا ربه بهداية أمه دون غيرها من الناس لأن حبها متمكن من قلبه.. فهذه محبة فطرية لا يلام عليها..
وهو في ذات الوقت يبغضها بغضا دينيا ما دامت على الكفر وما دامت على سب الله ورسوله والافتراء على الله ورسوله , ويقدم رضا الله على رضاها ولا يحابيها ولا يواليها وإن استلزم الأمر قتلها لكونها حاربت دين الله قتلها لأن حب الله في قلبه مقدم على كل شيء..

وحتى يتضح هذا الأمر نضرب مثالين من الواقع :
حين يؤذن المؤذن لصلاة الفجر تجد أن الإنسان يحب أن يكمل النوم وهذا حب فطري طبيعي لا يلام عليه لأن حب النوم مغروز في قلبه ,
لكنه في ذات الوقت يبغض النوم بغضا دينيا لأنه يحرمه من صلاة الفجر ويوقعه في الإثم..
فهنا اجتمع حب النوم الفطري وبغضه الديني.

كذلك ما يتعلق بالشهوات :
فالنفس تحبها وتتمناها لأنها مفطورة على ذلك ولا تلام , لكن المؤمن يبغض ما حرم الله منها..
فلذة الجماع مثلا يحبها المؤمن حبا فطريا لكنه يبغض الزنا(وهو جماع) بغضا دينيا..
فهنا كذلك اجتمع حب الشهوة الفطري وبغضها الديني..

وبذلك يتضح أن لا تلازم بين الحب الطبيعي الفطري والحب الديني..
فالوالدين والزوجة والأبناء الكفاره نبغضهم لكفرهم وافتراءهم على الله ورسوله وهذا ما أمرنا الله به ,, وحبهم الطبيعي موجود ولا يحاسبنا الله عليه ..

والله أعلم
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة



جميع الأوقات بتوقيت GMT. الساعة الآن 03:36 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.1
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.

تعريب » شبكة عرب فور هوست


Security By © : Rg Security v5.3
 

::+: مجموعة ترايدنت للتصميم والتطوير والاستضافه :+::

::+: ترايدنت للتصميم والتطوير والاستضافه :+::    
تابعونا عبر تويتر