::+: أتصل بنا (راسلنا) :+::
  التسجيل ::+: الواجهه الرئيسيه للموقع :+:: ::+: أتصل بنا (راسلنا) :+::  
::+: الواجهه الرئيسيه للموقع :+::

العودة   منتدى الأزهريين > الموضوعات العامة
   

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #61  
قديم 06-09-2016, 01:34 PM
احمد محمد البطش احمد محمد البطش غير متواجد حالياً
مشارك نشيط
 
تاريخ التسجيل: Jun 2015
المشاركات: 251
افتراضي

جزاكم الله خيرا سيدي فراج يعقوب وبارك الله بكم ونفعنا بعلمكم وجزى الله القائمين على هذا المنتدى كل خير.
وصلى الله على سيدنا محمد وعلى اله وصحبه وسلم .
رد مع اقتباس
  #62  
قديم 06-09-2016, 01:38 PM
احمد محمد البطش احمد محمد البطش غير متواجد حالياً
مشارك نشيط
 
تاريخ التسجيل: Jun 2015
المشاركات: 251
افتراضي

[59] بحث في الطلاق
===============
الطلاق قسمان :
1_ صريح ؛ و هو : ما لا يحتملُ ظاهرهُ غيرَ الطلاق ؛ فلا يحتاج إلى نيّة الإيقاع . و الصّريح : الطلاق ، و الفراقُ ، و السراح ، و ما اشتُقَ منها ؛ ك ( طَلَّقْتُك) ، و ( أنت طالق ) ، (يا مطلّقة ) ، ( يا طالق ) ، لقول الله تعالى في سورة الطلاق { فَطَلِّقُوهُنَّ} ، و في الأحزاب {وَسَرِّحُوهُنَّ} ، و في الطلاق {أَوْ فَارِقُوهُنَّ } .
و الصريح لا يحتاج إلى نيّة ، بل يقعُ بمجَّرد التلفظُّ به و لو مازحاً ، قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : « ثَلَاثٌ جِدُّهُنَّ جِدٌّ وَهَزْلُهُنَّ جِدٌّ النِّكَاحُ وَالطَّلَاقُ وَالرَّجْعَةُ » ( 1 ).
2_ و كناية : و هو ما يحتملُ الطلاق و غيره . و ألفاظها كثيرة ك ( أنتِ خليّة ) ، و ( برّية ) ؛ أي من الزوج ، و ( الحقي بأهلك ) ...
« تنوير القلوب » مع تصرّف في اللفظ .
و لا يقعُ الكناية إلاَّ بالنيَّة مع اللفظ .
و يملكُ الزوج الحرُّ على زوجته ثلاث تطليقات ، لقول الله تعالى {الطَّلَاقُ مَرَّتَانِ فَإِمْسَاكٌ بِمَعْرُوفٍ أَوْ تَسْرِيحٌ بِإِحْسَانٍ وَلَا يَحِلُّ لَكُمْ أَنْ تَأْخُذُوا مِمَّا آَتَيْتُمُوهُنَّ شَيْئًا إِلَّا أَنْ يَخَافَا أَلَّا يُقِيمَا حُدُودَ اللَّهِ فَإِنْ خِفْتُمْ ..} (229) .
__________________________
(1) رواه أبو داود و الترمذي و ابن ماجه عن أبي هريرة رضي الله عنه و رمز السيوطي لحسنه كما في الجامع الصغير رقم الحديث / 3451 / .
( 2 ) سورة البقرة _ آية : ( 229) .
.................................................. ......................


[59] بحث في الطلاق
===============
واعلم أن الطلاق ثلاثة أنواع :
1_ سُنِّي : و هو الطلاقُ في طهر ليس فيه جماعٌ , فهو جائزٌ عند الحاجة إليه ؛ لكنّه مبغوضٌ ، لقول النبي صلى الله عليه و سلم : « أبغضُ الحلال إلى الله الطلاق » (1) .
2_ بدعيّ : و هو الطلاقُ في حال الحيض ، أو في طهر الجماع ، و يقع الطلاق فيه ، و يسنُّ أن يراجعها . . إذا بقي شيءٌ من الطلقات الثلاث ، ففي « صحيح مسلم » أنَّ ابن عمر طلَّق زوجته .. و هي حائض ، فذكر ذلك عمرُ رضي الله عنه للنبي صلى الله عليه و سلم ؛ فقال : « مُرْهُ فَلْيُرَاجِعها » . فقولهُ « فَلْيُرَاجِعها » دليلٌ و اضحٌ على وقوع الطلاق في الحيض . و لفظ الحديث :
عن نافع عن عبد الله بن عمر أنَّه طلَّق امرأته .. و هي حائض في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يُرَاجِعها ، و كان عبد الله إذا سئل عن ذلك .. قال لأحدهم : أمّا أنتَ طلقت امرأتك مرة أو مرتين ؛ فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم أمرني بهذا ، و إنْ كنتَ طلّقتَها ثلاثاً .. فقد حَرُمَتْ عليك حتى تنكح زوجاً غيرَك ، و عصيت الله فيما أمرك من طلاق امرأتك ، و بانت منك .
قال مسلم : جوَّد الليثُ في قوله ( تطليقة واحدة ) .
قال عُبيد الله : قُلت لنافع : ما صنعَتِ التطليقة ؟ قال : واحدةٌ اعتد بها . وفي رواية مسلم : و كان عبد الله طلقها تطليقة واحدة فحُسِبت من طلاقها ، و راجعها عبد الله . و في رواية في مسلم : قال ابن عمر : فراجعتُها و حَسَبْت لها التطليقة التي طلَّقْتُها (2) .
قال الإمام النووي في ( شرح « صحيح مسلم » ) .: أجمعت الأمة على تحريم طلاق الحائض الحائل بغير رضاها ، فلو طلَّقها ؟ أثم ووقع طلاقه و يؤمر بالرجعة ، لحديث ابن عمر المذكور في الباب ،و شذَّ بعضُ أهل الظاهر ؛ فقال : لا يقعُ طلاقه ، لأنه غير مأذون له فيه ، فأشبَهَ طلاقَ الأجنبية .
و الصوابُ الأوّلُ و به قال العلماء كافة ، و دليلهم أمره بمراجعتها ، و لو لم يقع .. لم تكن رجعة (3) .
و قال الإمام النوويُّ : و قد تظاهَرَت روايات مسلم بأنها طلقةٌ واحدة (4) .
3_ النوع الثالث من أنواع الطلاق غير سني لاو بدعي ؛ و هو طلاق الحامل و الصغيرة التي لم يسبق لها حيضٌ ، و طلاق الكبيرة اليائس التي جاوزت سنَّ الحيض .
* * * __________________________
(1) رواه أبو داود و ابن ماجه و الحاكم عن ابن عمر رضي الله عنهما كما في الجامع الصغير للسيوطي_ المجلد الأول رقم الحديث / 53 / .
( 2 ) صحيح مسلم _ كتاب الطلاق _ باب تحريم طلاق الحائض بغير رضاها ، و أنه لو خالف وقع الطلاق و يؤمر برجعتها .
(3) شرح صحيح مسلم للنووي ج _ 10_ ص 60 .
(4) شرح صحيح مسلم للنووي ج _ 10_ ص 63 .
.................................................. ............................
رد مع اقتباس
  #63  
قديم 10-09-2016, 04:49 AM
احمد محمد البطش احمد محمد البطش غير متواجد حالياً
مشارك نشيط
 
تاريخ التسجيل: Jun 2015
المشاركات: 251
افتراضي

[59] بحث في الطلاق
===============
و الطلاقُ يقعُ و لو في حال الغضب ، و أمَّا حديث :
(( لا طلاقَ و لا عتقَ في إغلاق )) فالحديثُ غير صحيح ، بل ضعيف (1) .
قال المُناوي : في [ إغلاق ] أي : إكراه ، لأم المكرهَ يُغْلَقُ عليه الباب و يُضَيَّقُ عليه غالباً حتى يأتي بما أُكْرِهَ عليه ؛ فلا يقعُ بشرطه عند
الأئمة الثلاثة .
و قال أبو حنيفة : يصحّ طلاقهُ دونَ إقراره ، و تفسير الإغلاق
بالغضب !!
رُّدَّ بما صَحَّ عن الحبر و عائشة : أنه يقعُ طلاقهُ ، و أفتى به جمع من الصحابة .

* * *
__________________________
(1) رواه أحمد ؛ و أبو داود ؛ و ابن ماجه ؛ و الحاكم ؛ عن عائشة رضي الله عنها ، و قال الحاكم بعدما خَرَّجَه عن طريقين عنها : إنه صحيح على شرط مسلم ، وردَّه الذهبي بأنّ فيه من إحدى طريقيه : محمد بن عبد الله بن صالح .. لم يحتجّ به مسلم ! و ضَعَّفه أبو حاتم ، ومن الأخرى : نعيم بن حماد .. صاحبُ مناكير و عمل بقضيته ابن حجر فضعَّفَ الخبر . ا ه .
المناوي على الجامع الصغير ج _ 6 _ ص 433 .
.................................................. ......................................
[59] بحث في الطلاق
===============
في قول عائشة رضي الله عنها :
(( كلُّ يمين و إنْ عَظُمَتْ ليس فيها طلاقٌ و لا عتاقٌ .. ففيها كفَّارةُ يمين )) .
هذا الأثر نقله ابن عبد البرّ بهذا اللفظ في (( التمهيد)) و (( الاستذكار )) مسنداً ، و حذف أحمدُ ابن تيمية الاستثناءَ حينما
نقلَ هذا الأثر ( 1 ) . ا ه .
قلتُ : إذا كان تعمَّدَ حذف الاستثناء .. فهي مصيبة و بليّة لا تغتفر ، و إن كان حذف الاستثناء سهواً و خطأً ؛ فلا يجوز متابعته في الحذف لما يترتب عليه من تغيير الأحكام العظيمة التي لا تقبل بحال أبداً ، فإنَّه جعل في الطلاق المعلّق كفارة يمين !!ر
قال أبو الحسن السبكي : فهذا عصر الصحابة لم ينقل فيه إلاَّ الإفتاء بالوقوع ! قال أبو الحسن السبكي : و قد نقلنا من الكتب المعروفة الصحيحة ك (( جامع عبد الرزاق )) و (( مصنف ابن أبي شيبة )) و (( سنن سعيد بن منصور )) و (( السنن الكبرى )) للبيهقي و غيرها فتاوى التابعين أئمَّة الاجتهاد ؛ و كلُّ ذلك بالأسانيد الصحيحة : أنَّهم أوقعوا الطلاق بالحنث في اليمين .. و لم يقضوا بالكفَّارة ! و هم : سعيد بن المسيب ، و الحسن البصري ، و عطاء ، و الشعبيُّ ، و شريح ، و سعيد بن جبير ، و طاوس ، و مجاهد ، و قتادة ، و الزهري ، و أبو مخلد ، و الفقهاء السبعة فقهاءِ المدينة (2) .
* * *
__________________________
(1) الإشفاق على أحكام الطلاق ص 66 .
(2) الإشفاق على أحكام الطلاق ص 67 . حيث نقل عن بضعة عشر من فقهاء التابعين غير هؤلاء القول بوقوع الطلاق .
.................................................. ...................................
[59] بحث في الطلاق
الكلام عن طلاق الثلاث
في صدر الإسلام
===============
لم يشتهر الصحابة بالطلاق الثلاث في زمن النبيّ صلى الله عليه و سلم و خلافةِ أبي بكر و سنتين من خلافة عمر ، بدليل رواية مسلم في (( صحيحه )) : فلما كان في عهد عمر تتابع الناس في الطلاق فأجازه عليهم .
عن ابن عبّاس رضي الله عنهما قال : كان الطلاقُ على عهد رسول الله صلى الله عليه و سلم و أبي بكر و سنتين من خلافة عمر طلاق الثلاث واحدة (1) . فقال عمر : إن الناسَ قد استعجلوا في أمرٍ كانت لهم فيه أناةٌ ، فلو أمضيناه عليهم ! فأمضاه عليهم .
قال الإمام انووي في ( شرح مسلم ) :
و قد اختلف العلماء فيمن قال لامرأته ( أنت طالق ثلاثاً ) ! فقال الشافعي و مالك و أبو حنيفة و أحمد و جماهير العلماء من السلف و الخلف : يقع الثلاث .
و احتج الجمهور بقوله تعالى { وَمَنْ يَتَعَدَّ حُدُودَ اللَّهِ فَقَدْ ظَلَمَ نَفْسَهُ لَا تَدْرِي لَعَلَّ اللَّهَ يُحْدِثُ بَعْدَ ذَلِكَ أَمْرًا} (2) ،قالوا : معناه أن المطَلّقَ قد يحدث له ندم .. فلا يمكنه تداركه لوقوع البينونة ، فلو كانت الثلاث لا تقع .. لم يقع طلاق هذا إلا رجعياً ؛ فلا يندم !
و احتجّوا أيضاً بحديث ركانة أنه طلَّق امرأتَه البتّة ؛ فقال له النبي صلى الله عليه و سلم : (( اللهِ ما أردتَ إلاَّ واحدة !! )) قال : اللهِ ما أردتُ إلاَّ واحدة .
فهذا دليل على أنه لو أراد الثلاث ... لوقعن ، و إلا لم يكن لتحليفه معنى .
و أمَّا الرواية التي رواها المخالفون أنَّ ركانة طلق ثلاثاً .. فجعلها واحدة !! فرواية ضعيفة عن قوم مجهولين ، و إنما الصحيح منها ما قدمناه أنَّه طلق ( البتة) ، و لفظ البتّة محتمل للواحدة و الثلاث .
قال المازري : و قد زعم من لا خبرة له بالحقائق أن ذلك كان ثم نسخ !
قال : وهذا غلط فاحش ، لأن عمر رضي الله عنه لا ينسخ و لو نسخ و حاشاه لبادرت الصحابة إلى إنكاره . ا ه .
كلام النوووي _ شرح صحيح مسلم ج 10 _ ص 70 _ 71 .

* * *
__________________________
(1) يأتي معنى هذا الحديث لاحقاً .
(2) سورة الطلاق آية (1)
.................................................. ................................
رد مع اقتباس
  #64  
قديم 17-09-2016, 02:14 PM
احمد محمد البطش احمد محمد البطش غير متواجد حالياً
مشارك نشيط
 
تاريخ التسجيل: Jun 2015
المشاركات: 251
افتراضي

[59] بحث في الطلاق
الكلام عن طلاق الثلاث
في صدر الإسلام
===============
قلتُ : ظاهر كلام ابن عبَّاس رضي الله عنهما أنَّ الطلاق الثلاث كان يُحْسَبُ طلقة واحدة في زمن النبيّ صلى الله عليه و سلم و أبي بكر و سنتين من خلافة عمر ، لكن يردُّ هذا الظاهرَ إجماعُ الصحابة رضي الله عنهم ، فإن الصحابة لا يُجْمِعُون على خلاف عهد النبيّ صلى الله عليه و سلم و أبي بكر وعمر ! و هم أحقّ الناسِ بقول النبيّ صلى الله عليه و سلم : (( لا تزالُ طائفةٌ من أمتي قائمة بأمر الله لا يَضُرُّهم من خذلهم ؛ أو خالفهم .. حتى يأتي أمر الله و هم ظاهرون على الناس )) رواه مسلم عن معاوية (1) .
و كذلك قوله صلى الله عليه و سلم : ((خيرُ القرون قرني )) (2) .
و يعارض ظاهرَ كلام ابن عبَّاس نفسَه و أبا هريرة و عبد الله بن عمرو بن العاص أفتوا بوقوع الطلاق الثلاث حتَّى في غير المدخول بها ؛
فروى أبو داود في (( السنن )) عن محمد بن إياس : أنَّ ابن عباس و أبا هريرة و عبد الله بن عمرو بن العاص سُئِلُوا عن البكر يطلِّقُها ثلاثاً ، فكلّهم قال : لا تحلُّ له حتى تنكح زوجاً غيره .
و روى أبو داود قال : حدثنا ابن مسعدة ؛ حدثنا إسماعيل : أخبرنا أيوب ؛ عن عبد الله بن كثير ؛ عن مجاهد قال : كنتُ عند ابن عباس ، فجاء رجل ، فقال : أنّه طلَّق امرأته ثلاثاً . قال : فسكتَ حتى ظننتُ أنه رادُّها إليه .
ثم قال : ينطلقُ أحدُكم فيركب الحموقة ؛ ثم يقول : يا ابن عبَّاس ؛ يا ابن عبَّاس !! و إن الله قال : { وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا} (3) ، و إنك لم تتقِ الله ، فلا أجد لك مخرجاً !! عصيتَ ربّك و بانت امرأَتُك ، و إن الله قال {يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِذَا طَلَّقْتُمُ النِّسَاءَ فَطَلِّقُوهُنَّ لِعِدَّتِهِنَّ وَأَحْصُوا الْعِدَّةَ وَاتَّقُوا اللَّهَ رَبَّكُمْ لَا تُخْرِجُوهُنَّ مِنْ بُيُوتِهِنَّ} (4) .
قال أبو داود :روى هذا الحديث حميدٌ الأعرج و غيرُه ؛ عن مجاهد ؛ عن ابن عباس .
و رواه شعبةُ ؛ عن عمرو بن مرة ؛ عن سعيد بن جبير ؛ عن ابن عباس .
و أيوب و ابن جريج جميعاً ؛ عن عكرمة بن خالد ؛ عن رافع ؛ عن عطاء ! عن ابن عباس ،
و رواه الأعمش ؛ عن مالك بن الحارث ؛ عن ابن عباس .
و ابنُ جريج ؛ عن عمرو بن دينار ؛ عن ابن عباس .
كلُّهم قالوا في الطلاق الثلاث : إنه أجازها . قال : و بانت منك ؛ نحوَ حديث إسماعيل ؛ عن أيوب ؛ عن عبد الله بن كثير .
للحديث بقية ( يتبع ) ...
* * *
__________________________
(1) صحيح مسلم _ كتاب الإمارة _ و في البخاري / المناقب : (( لا تزال ناس من أمتي ظاهرين حتى يأتيهم أمر الله و هم ظاهرون )) .
و في مسند الإمام أحمد بمعناه ، و كذلك في سنن الترمذي و ابن ماجه .
(2) أخرجه الشيخان كما في شرح موطأ الإمام مالك _ كتاب الصرف _ باب الرجل يكون عند الشهادة .
(3) سورة الطلاق _ آية _ (2 ) .
(4) سورة الطلاق _ آية _ (1 ) .
.................................................. ......................................
[59] بحث في الطلاق
الكلام عن طلاق الثلاث
في صدر الإسلام
===============
فإن قلتَ : فما معنى كلام ابن عباس ؟ .
قلتُ : معناه أنَّ الناسَ كانوا يوقعون طلقة بعد طلقة مع التأنّي و لا يستعجلون بالثلاث ، بدليل قول عمر رضي الله عنه " إِنَّ النَّاسَ قَدِ اسْتَعْجَلُوا فِي أَمْرٍ قَدْ كَانَتْ لَهُمْ فِيهِ أَنَاةٌ، فَلَوْ أَمْضَيْنَاهُ عَلَيْهِمْ، فَأَمْضَاهُ عَلَيْهِمْ" رواه مسلم .
فالصحابة و من بعدهم و الأئمَّة الأربعة على وقوع الطلاق الثلاث إلى أن جاء ان تيمية في القرن الثامن ؛ فخالف الجميع ... و حسابُه على الله تعالى !! و قد قال عزّ وجلّ {الطَّلاَقُ مَرَّتَانِ} ، ثم قال : {فَإِنْ طَلَّقَهَا فَلَا تَحِلُّ لَهُ مِنْ بَعْدُ حَتَّى تَنْكِحَ زَوْجاً غَيْرَهُ} ؟!!.
كان الطلاق في أول الإسلام غيرَ محصور بعدد ، ضفكان الرجلُ إذا كره زوجته يطلقها ؛ ثم
يراجعها مرَّات .. حتى تفدي نفسها منه بمال ؛ فأنزل الله تعالى {الطَّلاَقُ مَرَّتَانِ} أي : الطلاق الذي بعده رجعةٌ مرتان ،{فَإِنْ طَلَّقَهَا } أي بعد الطلقتين ؛ و هي الثالثة { فَلَا تَحِلُّ لَهُ مِنْ بَعْدُ حَتَّى تَنْكِحَ زَوْجاً غَيْرَهُ} .
و لا بد من دخول الزوج الثاني لقول النبي صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ( لَا حَتَّى تَذُوقِي عُسَيْلَته وَيَذُوق عُسَيْلَتك ) رواه مسلم في " صحيحه " : 111_ 1433 . أي : لا تحلّين لزوجك الأول حتى يوجد الجماع من الزوج الثاني .
و المرأة التي طُلِقت ثلاثاً عدتها في بيت الزوج الأول من غير نظر إليها ؛ و لا خلوة ببها و ليس له سلطة عليها ؛ و لا دخل له في أمرها ، فإذا انقضت عدتَّها منه ؛ وذهبت إلى أهلها ؛ و تزوجت غيره من غير شرط في العقد ؛ و دخل بها الزوج الثاني و طلقها بعد الدخول ؛ و انقضت عدَّتها بيته ! ، فعند ذلك تحلُّ للزوج الأول
و قوله تعالى { حَتَّى تَنْكِحَ زَوْجاً غَيْرَهُ }
هو تنفيرٌ و تحذير و زجر للزوج لئلا يسارع في الطلاق ، فزوجته التي يحل له التمتع بها .. إذا طلقها ثلاثاً تصير حراماً عليه حتى تنكح زوجاً غيره و يدخل بها ، و المسلم عنده غيرةٌ و أَنَفة يشقُّ عليه و يصعب أن يرى زوجته السابقة .. تمشي مع الزوج الثاني و يتمتع بها!!
.................................................. .......................................
رد مع اقتباس
  #65  
قديم 24-09-2016, 02:23 PM
احمد محمد البطش احمد محمد البطش غير متواجد حالياً
مشارك نشيط
 
تاريخ التسجيل: Jun 2015
المشاركات: 251
افتراضي

[59] بحث في الطلاق
الكلام عن طلاق الثلاث
في صدر الإسلام
===============
و اعلم أن الطلاق علاج و إصلاح للحالة الزوجية إذا ساءت ! و لم يمكن إصلاحها بعد استعمال الطرق الشرعية ؛ من الوعظ و الهجر ، ثم الضرب .. على التفصيل الشرعي في الضرب ، و ليس الطلاق شهوة و تنفيذ غضب و سيطرة لتنفيذ أمر ؛ أو منع أمر من أمور الدنيا !!.
و بعد هذا البيان من الدلائل علو وقوع الطلاق الثلاث ..فالمطلوب ممّن يأخذ بظاهر كلام ابن عباس أن يأتي و لو بحديث صحيح ليس فيه مطعن يدلُّ على أن النبي صلى الله عليه و سلم كان يجعل الطلاق الثلاث واحدة ، و بحديثٍ صحيح في عهد أبي بكر رضي الله عنه ، و حديث في عهد عمر رضي الله عنه .. مع العلم ممّا تقدم أن ابن عبّاس و غيره من الصحابة أفتوا بوقوع الطلاق الثلاث ؛ كما تقدم .
* * *
.................................................. ........................................
[60] ( مشروعية الطلاق و أقسامه و أحكامه )
=========================
بسم الله الرحمن الرحيم
قال الله تعالى { الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاءِ بِمَا فَضَّلَ اللَّهُ بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ وَبِمَا أَنْفَقُوا مِنْ أَمْوَالِهِمْ فَالصَّالِحَاتُ قَانِتَاتٌ حَافِظَاتٌ لِلْغَيْبِ بِمَا حَفِظَ اللَّهُ وَاللَّاتِي تَخَافُونَ نُشُوزَهُنَّ فَعِظُوهُنَّ وَاهْجُرُوهُنَّ فِي الْمَضَاجِعِ وَاضْرِبُوهُنَّ فَإِنْ أَطَعْنَكُمْ فَلَا تَبْغُوا عَلَيْهِنَّ سَبِيلًا إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيًّا كَبِيرًا (34) وَإِنْ خِفْتُمْ شِقَاقَ بَيْنِهِمَا فَابْعَثُوا حَكَمًا مِنْ أَهْلِهِ وَحَكَمًا مِنْ أَهْلِهَا إِنْ يُرِيدَا إِصْلَاحًا يُوَفِّقِ اللَّهُ بَيْنَهُمَا إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيمًا خَبِيرًا } (1) .
النشوزُ : تَرَفُّعُ الزوجة عن أمر زوجها ؛ كأن خرجَتْ من البيت بدون إذن زوجها ، أو أدخلت أحداً البيتَ بغير إذن ، أو دعاها زوجُها للتمتع فامتنعتْ .
إذا نشزت الزوجة و عظها زوجها بالآيات والأحاديث ، و خير وسيلة تعينه على ذلك أمُّها و أهلها ..
إذا كان بينه و بينهم مودة و محبة ، فعليه أن يصلح حاله معهم بالإحسان إليهم ، فإذا لم تنفع النصيحة ؟! هجرها في المضجع ، و لا يذكرُ عيوبها أمام أهلها بوجودها ، بل يذكر محاسنها أمامهم و يشكرهم على تربية الزوجة .
----------------------------
(1) سورة النساء الآيتين (34-35)
.................................................. ...............................

[60] ( مشروعية الطلاق و أقسامه و أحكامه )
=========================
و الهجرُ يفيد كثيراً .. إذا كان الزوجُ حَسنَ الخُلقِ حَسَنَ العِشرة مع زوجته : يُطْعِمها مما يأكل ، و يكسوها مما يكسو نفسه ، و يشاركها في شؤون البيت ؛ كما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم ، و يُمْهِلُها حالَ التمتع ، و لا يَعْجَلُ عليها حتى تقضي حاجتها ، ففي الحديث عن النبي صلى الله عليه و سلم " إِذَا جَامَعَ أَحَدُكُمْ أَهْلَهُ فَلْيَصْدُقْهَا ، ثُمَّ إِذَا قَضَى حَاجَتَهُ قَبْلَ أَنْ تَقْضِيَ حَاجَتَهَا فَلا يُعْجِلْهَا حَتَّى تَقْضِيَ حَاجَتَهَا " (1) .
و هذا أمر هام ينبغي التنبه له ، و تركه يؤدي إلى النفور و كراهةِ الزوجة أن يتمتع بها زوجها ؛ لأنه أعجلها و لم يُمهلها فتتهيج و لا تستفيد بل تتألم و تنزعج ، أما إذا كان الزوج سيئ الخلق و العشرة و همُّه حاجته ، فإن الهجر لا يفيد شيئاً ، بل ترتاح الزوجة من شر زوجها و تفرح .
----------------------------
(1) أبو يعلى : 4200 ؛ عن أنس . قال المناوي : و إسناده حسن - المناوي ج1 ص 325 .

.................................................. ..................................
[60] ( مشروعية الطلاق و أقسامه و أحكامه )
=========================
و لا ينبغي للزوج أن يَضربَ زوجتَه ؛ و إن كان جائزاً .. إذا كان بعذر شرعيٍّ ، و كان ضرباً شرعيّا .. لا يُسيل دماً ؛ و لا يضرُّها .
و العذرُ الشرعيُّ : 1_ خروجها من البيت ‘ أو 2_ إدخالُ أحد بيته بغير إذنه ، و امتناعها عن التمتع .
ماضرب رسولُ الله صلى الله عليه و سلمى خادماً و لا امرأةً .. إلا أن يجاهد في سبيل الله (1) ! و قال : (( يَعْمِدُ أَحَدُكُمْ فَيَجْلِدُ امْرَأَتَهُ جَلْدَ الْعَبْدِ ، فَلَعَلَّهُ يُضَاجِعُهَا مِنْ يَوْمِهِ !!)) (2) .
قلتُ : كيف يَضربها و هو بحاجة أن يتمتع بها ؛ و يرى منها الابتسامة و السرور ! .
و الذي يضربُ زوجته لا يكون من خيار المسلمين ؛ كما في الحديث : (( ليس أولئك بخياركم )) (3) .
و إذا وعظها و هجرها .. و لم ترجع عن نشوزها ؛ و خفنا الشقاق بينهما .. وكَّلَ حكماً من أهله ، و تُوكِّل حكماً من أهلها ، و الحكمُ ينبغي أن يكون حليماً واسعَ الصدر عالماً بالحقوق الزوجية ؛ نيَّتُه و قصدُه الإصلاح ، فإن رأى الحكمان المصلحة للزوجين بالفراق !
انتظَرَ الزوجُ حتى تطهر زوجته طهراً ليس فيه جماع فيطلّقُ طلقة واحدة ، و لا يتسرع بالثلاث ، و في أثناء العدة يفكر كلٌ من الزوجين في أمره و أمر أولاده و زوجه تفكيراً هادئاً ، ثم يُراجعها في العدة ؛ فيقول ( راجعتُ زوجتي ) و يُسن الإشهادُ على الرجعة .
فإذا راجعها ؛ ثم عادت إلى النشوز .. أعاد الأمور السابقة من الوعظ و الهجر و الحكمين ، فإذا رأى الحكمان المصلحة في الطلاق ..
انتظر الزوج حتى تطهر زوجته طهراً ليس فيه جماع فيطلّقها طلقة ثانية ، ويفكر في أمره بهدوء ثم يراجعها مع الإشهاد .
فإذا عادت إلى النشوز .. فعل ما تقدم من الوعظ و الهجر و الحكمين ، فإذا رأى الحكمان المصلحة في الطلاق ؛ و فكر الزوج بالأمر ؟
طلقها الطلقة الثالثة ، و لا يُرجى بعد هذه المحاولات الثلاث أن يعيش الزوجان بهناء و راحة حتى تجرب زوجاً آخر و تعلم أن النشوز و الكِبْرَ و الترفع على الزوج يضرُّ و لا ينفع .
* * *
-----------------------------------------------------------
(1) (( رياض الصالحين )) رقم الحديث / 644/ .
(2) رواه البخاري و مسلم ؛ كما في (( رياض الصالحين )) رقم الحديث / 274/ .
(3) (( رياض الصالحين )) رقم الحديث / 279/
.................................................. ...........................
رد مع اقتباس
  #66  
قديم 28-09-2016, 01:50 PM
احمد محمد البطش احمد محمد البطش غير متواجد حالياً
مشارك نشيط
 
تاريخ التسجيل: Jun 2015
المشاركات: 251
افتراضي

[60] ( مشروعية الطلاق و أقسامه و أحكامه )
=========================
و إذا تأملنا أسباب النزاع و الطلاق بين الزوجين .. وجدنا أن ذلك حادث عن عدم معرفة كلّ من الزوجين بما عليه من الحقوق تجاه الآخر ، فعلى المتزوج ومن أراد الزواج أن يتعلم كيف كان رسول الله صلى الله عليه و سلم يعامل أزواجه ، فوالله لا يسعد و لا يحيى حياة طيبة من لا يتعرف على هدي النبي صلى الله عليه و سلم الذي أرسله الله تعالى رحمة للعالمين و يعمل به ، فهو الذي عرفنا على الله ربنا و كتابه و دينه ، و بين لنا حق الوالدين و الزوجين و جميع عباد الله تعالى ، و على الزوج أن يتعرف حقيقة المرأة و خُلقها الذي فطرها الله عليه ،
و ليتأمَّل و صية النبي صلى الله عليه و سلم بالنساء :
(( اسْتَوْصُوا بِالنِّسَاءِ خَيْرًا، فَإِنَّهُنَّ خُلِقْنَ مِنْ ضِلَعٍ، وَإِنَّ أَعْوَجَ شَيْءٍ فِي الضِّلَعِ أَعْلَاهُ، فَإِنْ ذَهَبْتَ تُقِيمُهُ كَسَرْتَهُ، وَإِنْ تَرَكْتَهُ لَمْ يَزَلْ أَعْوَجَ، فَاسْتَوْصُوا بِالنِّسَاءِ خَيْراً )) (1) .
و في رواية لمسلم : ((إنَّ المرأةَ خُلِقت من ضِلع، لن تستقيمَ لك على طريقةٍ، فإن استمتعتَ بها استمتعتَ وبها عِوج، وإن ذهبتَ تُقيمها كسرْتَها، وكسرُها طلاقُها)) .
و في كتاب (( الترغيب و الترهيب )) بعد ذكر هذا الحديث : (( فدارها تَعِشْ بها )) ( 2) ,
و تأمل قول النبي صلى الله عليه و سلم : (( لا يَفْرَكْ (3) مُؤْمِنٌ مُؤْمِنَةً إِنْ كَرِهَ مِنْهَا خُلُقًا رَضِيَ مِنْهَا آخَرَ )) . أو قال ((غيره )) (4) .
* * *
-----------------------------------------------------------
(1) (( رياض الصالحين )) رقم الحديث / 273/ متفق عليه .
(2) جزء(3) ص 59.
(3) (( لا يَفْرَكْ مُؤْمِنٌ مُؤْمِنَةً )) أي : لا يبغض ، سواء كانت زوجة أم أماً أم أختاً أم غير ذلك ، لأن فيها محاسن و مساوئ ، فليذكر محاسنها و لا يفكر في مساوئها يَسهُل أمرها عليه ، و يدوم الوفاق ، و ليحذر من الشيطان فإنه يذكره بمساوئها ليفسد الحال بينهما .
(4) رواه مسلم عن أبي هريرة _ رياض الصالحين _ رقم الحديث : / 275 / .................................................. ......
رد مع اقتباس
  #67  
قديم 28-09-2016, 01:51 PM
احمد محمد البطش احمد محمد البطش غير متواجد حالياً
مشارك نشيط
 
تاريخ التسجيل: Jun 2015
المشاركات: 251
افتراضي

[60] ( مشروعية الطلاق و أقسامه و أحكامه )
=========================
و هذه أحاديث ينبغي للمتزوج أن يتعرف عليها من كتاب (( رياض الصالحين )) :
الحديث 276 : عن عمرو بن الأحوص الجشمي رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أنه سمع النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم في حجة الوداع يقول بعد أن حمد اللَّه تعالى وأثنى عليه وذكر ووعظ، ثم قال: (ألا واستوصوا بالنساء خيراً فإنما هن عوان عندكم، ليس تملكون منهن شيئاً غير ذلك، إلا أن يأتين بفاحشة مبينة، فإن فعلن فاهجروهن في المضاجع، واضربوهن ضرباً غير مبرح، فإن أطعنكم فلا تبغوا عليهن سبيلاً. ألا إن لكم على نسائكم حقاً، ولنسائكم عليكم حقاً: فحقكم عليهن أن لا يوطئن فرشكم من تكرهون، ولا يأذن في بيوتكم لمن تكرهون. ألا وحقهن عليكم أن تحسنوا إليهن في كسوتهن وطعامهن) رَوَاهُ التِّرْمِذِيُّ وَقَالَ حَدِيْثٌ حَسَنٌ صحيح.
قوله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم (عوان): أي أسيرات. جمع عانية، بالعين المهملة وهي: الأسيرة.
والعاني: الأسير. شبه رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم المرأة في دخولها تحت حكم الزوج بالأسير.
و (الضرب المبرح): هو الشاق الشديد.
وقوله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم (فلا تبغوا عليهن سبيلا): أي لا تطلبوا طريقاً تحتجون به عليهن وتؤذونهن به، والله أعلم.
277_ وعن معاوية بن حيدة رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قال قلت: يا رَسُول اللَّهِ ما حق زوجة أحدنا عليه قال: (أن تطعمها إذا طعمت، وتكسوها إذا اكتسيت، ولا تضرب الوجه، ولا تقبح، ولا تهجر إلا في البيت)(1) حديث حسن رواه أبو داود
وقال معنى (لا تقبح): لا تقل (قبحك اللَّه ) .
278 _ وعن أبي هريرة رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قال، قال رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم: (أكمل المؤمنين إيماناً أحسنهم خلقاً، وخياركم خياركم لنسائهم) (2) رَوَاهُ التِّرْمِذِيُّ وَقَالَ حَدِيْثٌ حَسَنٌ صحيح.
280 _ وعن عبد اللَّه بن عمرو بن العاص رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أن رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم قال: (الدنيا متاع وخير متاعها المرأة الصالحة) رَوَاهُ مُسْلِمٌ.
281- وعن أبي هريرة رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قال، قال رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم: (إذا دعا الرجل امرأته إلى فراشه فلم تأته فبات غضبان عليها لعنتها الملائكة حتى تصبح) مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ.
وفي رواية لهما (إذا باتت المرأة هاجرة فراش زوجها لعنتها الملائكة حتى تصبح)
وفي رواية قال رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم: (والذي نفسي بيده ما من رجل يدعو امرأته إلى فراشه فتأبى عليه إلا كان الذي في السماء ساخطاً عليها حتى يرضى عنها).
284- وعن أبي علي طلق بن علي رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أن رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم قال: (إذا دعا الرجل زوجته لحاجته فلتأته وإن كانت على التنور) رَوَاهُ التِّرْمِذِيُّ والنسائي وقال الترمذي حديث حسن صحيح.
285- وعن أبي هريرة رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم قال: (لو كنت آمر أحداً أن يسجد لأحد لأمرت المرأة أن تسجد لزوجها) رَوَاهُ التِّرْمِذِيُّ وَقَالَ حَدِيْثٌ حَسَنٌ صحيح.
286- وعن أم سلمة رَضِيَ اللَّهُ عَنْها قالت قال رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم: (أيما امرأة ماتت وزوجها عنها راض دخلت الجنة) رَوَاهُ التِّرْمِذِيُّ وَقَالَ حَدِيْثٌ حَسَنٌ.
287- وعن معاذ بن جبل رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم قال: (لا تؤذي امرأة زوجها في الدنيا إلا قالت زوجته من الحور العين: لا تؤذيه قاتلك اللَّه! فإنما هو عندك دخيل يوشك أن يفارقك إلينا) رَوَاهُ التِّرْمِذِيُّ وَقَالَ حَدِيْثٌ حَسَنٌ.
288- وعن أسامة بن زيد رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم قال: (ما تركت بعدي فتنة هي أضر على الرجال من النساء) مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ.

* *
___________________________________
(1) أي لا تهجرها إلا في المضاجعة ، أما الكلام .. فلا تهجرها فيه .
(2) روى التِّرْمِذِيُّ عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهَا قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: (( خَيْرُكُمْ خَيْرُكُمْ لِأَهْلِهِ وَأَنَا خَيْرُكُمْ لِأَهْلِي )) و زاد ابن عساكر في روايته : (( ما أكرمَ النِّساءَ إلَّا كريمٌ ولا أهانَهُنَّ إلا لئيمٌ )) .
.................................................. .................................
رد مع اقتباس
  #68  
قديم 26-11-2016, 06:37 AM
فراج يعقوب فراج يعقوب غير متواجد حالياً
ثقة ثقة
 
تاريخ التسجيل: Dec 2008
المشاركات: 3,608
افتراضي

اللهم صل على سيدنا محمد وآله وسلم
جزاكم الله خيرا
وصلى الله على سيدنا محمد وآله وسلم
__________________
اللهم صل وسلم وبارك على سيدنا محمد كريم الآباء والأمهات وعلى آله السادات
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة



جميع الأوقات بتوقيت GMT. الساعة الآن 04:53 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.1
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.

تعريب » شبكة عرب فور هوست


Security By © : Rg Security v5.3
 

::+: مجموعة ترايدنت للتصميم والتطوير والاستضافه :+::

::+: ترايدنت للتصميم والتطوير والاستضافه :+::    
تابعونا عبر تويتر