::+: أتصل بنا (راسلنا) :+::
  التسجيل ::+: الواجهه الرئيسيه للموقع :+:: ::+: أتصل بنا (راسلنا) :+::  
::+: الواجهه الرئيسيه للموقع :+::

العودة   منتدى الأزهريين > الموضوعات العامة
   

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 05-10-2016, 05:10 AM
محمد علي الرويعي محمد علي الرويعي غير متواجد حالياً
مشارك جديد
 
تاريخ التسجيل: Aug 2016
المشاركات: 8
Post آخرها كأولها

آخرها كأولها
بقلم : يوسف حسن

أنعم الله على هذه الأمة بالقرآن العظيم والسنة المتلقاة من سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى يومنا هذا. فقال تعالى: { هُوَ الَّذِي بَعَثَ فِي الْأُمِّيِّينَ رَسُولاً مِنْهُمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آَيَاتِهِ وَيُزَكِّيهِمْ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَإِنْ كَانُوا مِنْ قَبْلُ لَفِي ضَلَالٍ مُبِينٍ } (الجمعة : 2)

جيلا بعد جيل، اعتنت هذه الأمة بالعلم الشرعي الذي تلقته منذ أكثر من 1400 عام. انتقلت به من “جاهلية” إلى “عزة” وصفها الفاروق رضي الله عنه بأننا مهما “ابتغينا العزة بغيره أذلنا الله“.

ولكن حذرنا سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم من أيام وصفها قائلاً بأنها: ” يُرْفَعُ فِيهَا الْعِلْمُ، وَيَنْزِلُ فِيهَا الْجَهْلُ، وَيَكْثُرُ فِيهَا الْهَرْجُ، وَالْهَرْجُ الْقَتْلُ” . ثم وصف لنا الصادق الأمين كيفية رفع العلم وانتشار الجهل بين الناس، فقال صلى الله عليه وسلم: “ إِنَّ الله لاَ يَقْبِضُ الْعِلْمَ انْتِزَاعًا يَنْتَزِعُهُ مِنَ الْعِبَادِ، وَلكِنْ يَقْبِضُ الْعِلْمَ بِقبْضِ الْعُلَمَاءِ، حَتَّى إِذَا لَمْ يُبْقِ عَالِمًا، اتَّخَذَ النَّاسُ رُءُوسًا جُهَّالاً، فَسُئِلُوا، فَأَفْتَوْا بغَيْرِ عِلْمٍ، فَضَلُّوا وَأَضَلُّوا ” .

وإن أول علم يفقده الناس هو علم الفرائض، أو المواريث، وهو العلم المختص بقسمة التركات بين مستحقيها الشرعيين. فغياب العلم به – وبالتالي العمل به – يعني الإيذان بانتشار الظلم الجلي بين الناس. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ” تعلموا الفرائض، وعلموها الناس، فإني امرؤ مقبوض، وإن العلم سيقبض، وتظهر الفتن، حتى يختلف الاثنان في الفريضة فلا يجدان من يفصل بينهما “.

فأقل ما يوصف به علم الفرائض في أيامنا هذه بأنه من علوم فرض الكفاية، أي إذا تشرف بعضنا بتعلمه سقط الإثم عن البقية، وإذا تركه الجميع أثم الجميع.

ومن حكمته سبحانه أن جعل التيسير مقترناً بالعمل بأحكامه الشرعية رحمة بعباده، فلم يعد تعلم العلم الشرعي بالصعوبة المعهودة سابقا، حيث تقطع المسافات بالأيام والشهور. وعلاوة على ذلك، بقي فضل العلم والتعلم من دون نقصان؛ لأن المحافظة على العلم الشرعي بتعلمه وتعليمه كالوقوف على ثغر من ثغور هذه الأمة.

وقد وفق الله سبحانه وتعالى بعض شباب أمته في تأسيس منصة “إحياء” الإلكترونية، والتي أنشئت لتسهل على أصحاب الهمم أخذ العلم الشرعي من مصادره التي تلقت العلوم بالسند المتصل جيلا بعد جيل. وذلك بمرونة عالية، وفقاً لمتطلبات العصر ومراعاة لظروف كل طالب علم.

وقد أقامت المنصة مؤخراً دورة في فقه الصيام، ودورة أخرى في فقه الحج، وهي بصدد اطلاق دورة جديدة في علم المواريث.

إن أجمل ما يميز العلم الشرعي هو همة القائمين عليه واستدامة العملية التعليمية فيه والعمل به في شتى العصور، كالسلسلة القوية التي ترتبط حلقاتها ببعض، فترتبط الحلقة الأخيرة ارتباطاً وثيقاً بالحلقة الأولى.
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 05-10-2016, 09:55 AM
فراج يعقوب فراج يعقوب غير متواجد حالياً
ثقة ثقة
 
تاريخ التسجيل: Dec 2008
المشاركات: 3,648
افتراضي

اللهم صل على سيدنا محمد وآله وسلم
جزاكم الله خيرا
وصلى الله على سيدنا محمد وآله وسلم
__________________
اللهم صل وسلم وبارك على سيدنا محمد كريم الآباء والأمهات وعلى آله السادات
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 11-10-2016, 11:14 AM
محمد علي الرويعي محمد علي الرويعي غير متواجد حالياً
مشارك جديد
 
تاريخ التسجيل: Aug 2016
المشاركات: 8
Arrow

وأنتم كذلك.. جزاكم الله خيرا

وشكرا على المرور
رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
الميراث, التعليم, الفرائض, دورات, دورة

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة



جميع الأوقات بتوقيت GMT. الساعة الآن 09:14 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.1
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.

تعريب » شبكة عرب فور هوست


Security By © : Rg Security v5.3
 

::+: مجموعة ترايدنت للتصميم والتطوير والاستضافه :+::

::+: ترايدنت للتصميم والتطوير والاستضافه :+::    
تابعونا عبر تويتر