::+: أتصل بنا (راسلنا) :+::
  التسجيل ::+: الواجهه الرئيسيه للموقع :+:: ::+: أتصل بنا (راسلنا) :+::  
::+: الواجهه الرئيسيه للموقع :+::

العودة   منتدى الأزهريين > التاريخ والتراجم
   

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 28-12-2017, 02:33 PM
السعيد شويل السعيد شويل غير متواجد حالياً
مشارك نشيط
 
تاريخ التسجيل: Feb 2009
المشاركات: 266
افتراضي عصر الصحابة وخلفاء المسلمين

عصر الصحابة وخلفاء المسلمين
************************************************** ***
......................................
حمل المسلمون الأمانة لأدائها .. وورثوا الرسالة لبلاغها .. كما أداها وبلغها رسول الله صلى الله عليه وسلم ..
تولى سيدنا أبو بكر الصديق خلافة المسلمين . ومن بعده سيدنا عمر بن الخطاب . ثم سيدنا عثمان بن عفان . ثم سيدنا على بن أبى طالب .. ومن بعدهم :
تولى الخلافة : خلفاء من بنى أمية منذ عام 41 هـ وحتى عام 132 هجرية وتعاقب عليها 14 أربعة عشر خليفة على مدى 91 عاما .
ثم تولى الخلافة : خلفاء من بنى العباس منذ عام 132 هـ إلى 699 هجرية وتعاقب عليها 37 سبعة وثلاثون خليفة على مدى 567 عاما .
ثم تولى الخلافة : خلفاء من بنى عثمان منذ عام 699هـ إلى 1343هجرية وتعاقب عليها 37 سبعة وثلاثون خليفة على مدى 644 عاماً .
...
وكما تحقق وعد الله لنبيه ورسوله صلى الله عليه وسلم .. تحقق وعد الله للمؤمنين من بعده ممن ساروا على نهجه وهديه ..
وتم القضاء على الكفار والمشركين .. والقضاء على أقوى وأعتى امبراطوريتين فى عالم البشرية الإمبراطورية الفارسية والرومانية
واللتان كانتا يبسطان سلطانهما ونفوذهما على كافة أرجاء وأنحاء الكرة الأرضية ..
نحن بالإسلامِ صِرنا خيرَ مَعْشَرْ ... وحَكَمْنا باسمِهِ كِسرَى وقَيْصَرْ
وَزَرَعْنَا العَدْلَ فى الدنيا فَأَثْمَرْ ... ونشَرْنَا فى الوَرى "اللهُ أكبرْ"
نحن بالإيمان أحْيَيْنَا القُلوبْ ... نحن بالإسلام حرّرنا الشُّعوبْ
*****
عصور الخلافة ( الأموية والعباسية والعثمانية )
كان خلفاء المسلمين فى عصورهم قدوة للأنام وأسوة لأهل الإسلام .. نفعنا الله بهم وحشرنا معهم وتحت لوائهم ..
كانوا أئمة خيار وفقهاء فى الأمصار دونوا الأخبار والآثار وضبطوا أصول العبادات والمعاملات وميزوا المحللات من المحرمات وأحكموا شرع الله
فى الخراج والديات .. نشروا الإسلام فى كل زمان ومكان .. ودانت لهم البلاد وذلّت لهم الرقاب وأخضعوا العباد لحكم الله ورسوله ..
رضى الله عنهم وأرضاهم أجمعين ..
كان الخليفة فى عصره هو ظل الله فى أرضه وهو القائم بسنته وفرضه وهو قامع أعداء الله وناصر الدنيا والدين ..
...
أمام شموخ دين الإسلام وهيبة وعزة هذا السلطان عجز الأعداء عن الحجة والبرهان وعجزوا عن الحرب والقتال ..
تسربل بعضهم وارتدوا جلباب الإسلام للنيل من هذا الدين ولبث الفُرقة والخلاف والإنقسام بين المسلمين ..
ظهرت طائفة الخوارج وطائفة الزنادقة والوضاعين .. كانت فِتنهم مفرّقة وبِدَعهم متقابلة متناقضة ..
قاموا بتزييف الحقائق التاريخية وابتدعوا وزوّروا فى كتب السيرة والمغازى والملاحم وأخبار الأمم الماضية ..
نسبوا إلى بعض الخلفاء أباطيل وأكاذيب وبثوا عنهم تخاريف وأراجيف لإسقاط الثقة بهم وعدم السير على نهجهم ..
واختلقوا لهم المثالب والمعايب من قتل بعضهم البعض ومن تفشى المجون وشرب الخمور وسمل العيون ودس السموم وغير ذلك كثير ..
رسخت أقوالهم فى الصدور حتى تربّى فيها الصغير وهرُم علىها الكبير فأصيب المسلمون منها بفساد فى فطرهم وظلمة فى قلوبهم وكدر أغشى أبصارهم ..
يقول الشيخ أحمد نور فى كتابه "العصمة والرسل والورثة هم النذر" :
( لقد وضع المنافقون والمستشرقون فى أمهات الكتب الإسلامية الخرافات والترهات شحنوا بها كتب التراث الإسلامى ونسبوها إلى أفاضل الأئمة والعلماء
وهم منها برَاءْ بقصد تنحية المسلمين عن العقائد الصحيحة وليستغلوا ثقة المسلمين فى هؤلاء الطبقة من العلماء فى تثبيت أباطيلهم ودسائسهم فى الأذهان
حتى تقف حجر عثرة فى طريق كل مَن حاول أن يبين للناس الحق من الباطل والغثّ من الثمين إذ لايجرؤ الناس على تصديقه وتكذيب ما لديهم من
أمهات الكتب المنسوبة إلى الأئمة والعلماء فإذا ماوقع المرء على رأى لهم يقوم باعتماده ويورده فى كتاباته ويجىء مَن بعده وينقله
على اعتبار أن له أصلاً بقائله وبذلك يُسقطوا الثقة ويُمرِضوا قلوب المسلمين ... )
ويقول العلامة ابن خلدون فى مقدمته :
( المؤرخون فى الإسلام درسوا العلوم وجمعوها وفى صفحات كتبهم سطروها وأودعوها فخلطها المتطفلون بدسائس
من الباطل ابتدعوها وبزخارف من الروايات لفقوها واقتفى تلك الأثار الكثير من بعدهم فاتبعوها وأدوها إلينا ولم
يرفضوا الترهات والأباطيل أو يدفعوها )
ويقول ابن العربى فى كتابه " العواصم من القواصم " :
( والناس إذ لم يجدوا عيباً لأحد وغلبهم الحسد عليه أحدثوا له عيوباً فاقبلوا الوصية ولا تلتفتوا إلا إلى ما صحّ من الأخبار واجتنبوا أهل التواريخ
من الحاقدين فإنهم ذكروا عن السلف أخباراً صحيحة ويسيرة لكى يتوسلوا بها إلى رواية الأباطيل والأكاذيب وليقذفوا فى القلوب مالايرضاه الله تعالى
وليحتقروا به السلف ويهونوا الدين وهو أعز من ذلك وهم أكرم منا رضى الله عنهم ) .
ويقول أبو المعالى الجوينى فى " غياث الأمم فى التياث الظلم " :
( ما تشبث به الطاعنون من هنّات وعثرات لو سلِم لهم ما يدّعون وتوبعوا فيما يأتون ويذرون وغُضّ طرف الإنتقاد عنهم فيما يبتدعون ويخترعون فأين يقع ما يقولون . ؟
أليس بهؤلاء الخلفاء كان انحصار الكفار فى أقاصى الديار . ؟
أليس بهم أقيمت دعوة الحق وأثبتت الملة فى المشرقين والمغربين .؟
أليس بهم ارتدت مناظم الكفر منكوسة ومعالمهم معكوسة وبذل عظيم الروم الجزية والدنية وصارت المسالمة والمتاركة له هى أغلى الأمنية . ؟
أليس بهم قد انبسطت هيبة الإسلام على الأصقاع القصّية وأطلت على قمم الماردين رايته العلية . ؟ ) .
......................................
************************************************** ***
سعيد شويل

رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة



جميع الأوقات بتوقيت GMT. الساعة الآن 10:37 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.1
Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd.

تعريب » شبكة عرب فور هوست


Security By © : Rg Security v5.3
 

::+: مجموعة ترايدنت للتصميم والتطوير والاستضافه :+::

::+: ترايدنت للتصميم والتطوير والاستضافه :+::    
تابعونا عبر تويتر