::+: أتصل بنا (راسلنا) :+::
  التسجيل ::+: الواجهه الرئيسيه للموقع :+:: ::+: أتصل بنا (راسلنا) :+::  
::+: الواجهه الرئيسيه للموقع :+::

العودة   منتدى الأزهريين > العقيدة والفرق
   

العقيدة والفرق ما يكتب في هذا القسم يجب أن يكون موافقا لعقيدة الجمهور (الأشاعرة والماتريدية).

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 06-02-2017, 03:38 PM
أبو الفداء المالكي أبو الفداء المالكي غير متواجد حالياً
مشارك
 
تاريخ التسجيل: Sep 2015
الدولة: تونس
المشاركات: 39
افتراضي الابستيمولوجيا: نظرية المعرفة

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله وحده، و الصلاة و السلام على من لا نبي بعده

أما بعد:

الابستيمولوجيا (Epistemology)
أو نظرية المعرفة (Theory of Knowledge)
مبحث فلسفي يعد من مبادئ العلوم الإنسانية و أصول المعارف البشرية كلها.
و به يتميز علم عن آخر، و ثقافة عن أخرى...
و قد أجملنا في مقالنا السابق "لماذا علم الكلام ؟" عن طرق مجابهة الإلحاد (بأنواعه) و رد الفلسفات الفاسدة و المغالطات المنطقية...
و لكن في مقالنا هذا نحاول أن نروم بعض التفصيل مع ضرب الأمثلة من شبهات الملاحدة و الرد عليها بأوجز عبارة و أدقها في آن واحد.
فنقول و بالله التوفيق:
نظرية المعرفة هو مبحث ينظر فيه و به إلى طبيعة المعرفة و أسسها و طرق تحصيلها مع معرفة حدودها و صلاحياتها.
و قد اهتم قدماء الفلاسفة من بلاد الإغريق و الحكماء من بلاد فارس و الهند و المتكلمون وهم علماء المسلمين (و قد سبق الإشارة إليهم في مقالنا السابق) بالنظر في حيثيات هذا المبحث إلا أنهم لم يفردوه بتصنيف (كتاب معين)
و أول من جمع مؤلفا مفردا فيه هو جون لوك و تبعه على ذلك دايفد هيوم في "مقالة في الفهم الإنساني" و جل كتابات منشئ الفلسفة الحديثة وهو إيمانويل كانط تتمحور حول هذا الموضوع أيضا.
و اعلم أن أقواما من القدماء كانوا يسمون بالسفسطائية أنكروا العلوم أصلا، ثم تفرقوا ثلاثا:
اللاأدرية: وهم شكاك، يشكون في كل نسبة و في كل خبر، يعني إن قلت له هل أن موجود قال لا أدري، و لا أدري بأنني لا أدري ... الخ، فبذلك سموا لاأدرية، وهم بذلك يشككون في الضروريات من العلوم (وهي الحسيات و البديهيات)
العندية: وهم أقوام يزعمون أن حقائق الأشياء تابعة للاعتقادات، فما هو موجود عندي معدوم عنده، و ماهو قديم عندي حادث عنده و هكذا...
العنادية: و هم أقوام لا هم لهم إلا العناد، فلا يسلم لك برأي أصلا
فصل: الحسيات: وهي ما يدرك بالحواس الخمس
كإدراكنا المبصرات بالبصر و المسموعات بالسمع و المشمومات بالشم و المذوقات بالذوق و الملموسات باللمس.
الضروريات: و تسمى بالأوليات وهي أمور لا تخلو النفس عنها بعد تصور الطرفين و ملاحظة النسبة بينهما.
منها: لزوم المكانية و الزمانية للأجسام
استحالة اجتماع النقيضين: نحو الموجود و المعدوم، الحي و الميت
لزوم الدور: كأن يكون "أ" هو أصل "ب" و "ب" أصل "أ" فيتوقف الشيء على نفسه إلى ما لانهاية.
انقلاب الحقائق: و المراد هنا بالحقائق أي الأحكام العقلية وهي ثلاثة: الوجوب و الاستحالة و الجواز.
مغالطة منطقية:
يسأل بعض الملحدين أسئلة تسمى بالسؤال الغلط وهي ما تسمى بالمغالطة المنطقية، و تعريفها أنها جمع للنقيضين في طرفي السؤال:
فيقول الملحد مثلا: هل يستطيع الإله أن يخلق إلها آخر ؟ أو هل يستطيع الإله أن يخلق حجرا يعجز عن حمله ؟
و الجواب هنا من أوجه:
أن كل من السؤالين يشتمل على جمع بين النقيضين، أما الأول فكأنه يقول: "هل يستطيع القديم أن يكون حادثا ؟" و أما الثاني "هل يستطيع القادر أن لا يقدر ؟"
فقد علمت اشتمال السؤالين على الجمع بين النقيضين، و أنهما مغالطة منطقية..
و قدرة الله عز و جل تتعلق بالممكن العقلي لا بالمستحيل العقلي، و ذلك لكماله سبحانه و تعالى، و بيان ذلك أنه لو تعلقت قدرته بالمستحيل العقلي لزم النقص، وهو منزه عن النقائص، و بيان أن هذا الأمر يلزم عنه النقص أنه يلزم عنه انقلاب الحقائق، و حقيقة الباري اتصافه بالوجود و القدم و البقاء و المخالفة للحوادث و القيام بالنفس و الوحدانية.
فعدم تعلق قدرته جل و عز بالمستحيلات العقلية عين الكمال و القهر و السلطان
أما المستحيلات العادية وهي الأمور الخارقة للعادة فتتعلق قدرته جل و عز بها.
إذا علمت هذا، فاعلم أن العلوم الضرورية للجنس البشري و للنوع الإنساني أي المقدمات التي يحصل من خلالها الإنسان العلم القطعي و المعرفة الضرورية هي:
البديهيات (الأوليات) سبق تعريفها.
القياس: المراد به القياس المنطقي: وهو لزوم نتيجة عن مقدمتين قطعيتين نحو: الأربعة منقسمة إلى متساويين، و كل منقسم إلى متساويين زوج فالأربعة زوجي، و نحو: العالم متغير و كل متغير حادث، فالعالم حادث
الحسيات (المشاهدات) سبق تعريفها
المجربات (التجريبيات) وهي ما يحكم بها العقل بواسطة الحس مع التكرار.
وعلى هذا تقوم غالب العلوم التجريبية كالطب و الفيزياء و الكيمياء و الفلك، فجل نتائجها مبنية على تكرر التجربة و ملاحظة نتائجها
المتواترات: وهو الخبر الوارد عن كثير يمتنع تواطؤهم عادة على الكذب
فإنك تعلم بوجود نيويورك مثلا دون زيارتك لها، و تعلم وجود شخصية تاريخية اسمها الاسكند الأكبر دون رؤيتك له، و تعلم بأن للنبي معجزات لتواترها
و تهيئ النفس البشرية لقبول هذه المعارف هو المسمى بالفطرة، إذ الإنسان مكلف بالنظر و البحث، و هذه المبادئ هي التي تخول له الوصول إلى الحق و الصدق إن كان استعمالها على الطريقة الصحيحة، أو الوصول إلى نتائج باطلة و كاذبة إن كان استعملها على الطريقة الفاسدة.
نكتفي بهذا و نرجئ الكلام عن بعض الفلسفات المعاصرة كالبراغماتية و العلمانية و الرأسمالية و موقفها من نظرية المعرفة لمقالنا القادم إن شاء الله.

و الحمد لله و صلى الله على نبينا محمد و على آله و صحبه و سلم.
__________________
سَمِعَ سَامِعٌ بِحَمْدِ اللَّهِ وَحُسْنِ بَلائِهِ عَلَيْنَا ، رَبَّنَا صَاحِبْنَا وَأَفْضِلْ عَلَيْنَا ، عَائِذًا بِاللَّهِ مِنَ النَّارِ

الفايسبوك: https://web.facebook.com/abo.alfida.almaliki
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 06-02-2017, 07:52 PM
فراج يعقوب فراج يعقوب غير متواجد حالياً
ثقة ثقة
 
تاريخ التسجيل: Dec 2008
المشاركات: 3,595
افتراضي

اللهم صل على سيدنا محمد وآله وسلم
جزاكم الله خيرا
وصلى الله على سيدنا محمد وآله وسلم
__________________
اللهم صل وسلم وبارك على سيدنا محمد كريم الآباء والأمهات وعلى آله السادات
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 07-02-2017, 05:37 PM
عاتكة الشامي عاتكة الشامي غير متواجد حالياً
مشارك نشيط
 
تاريخ التسجيل: Dec 2010
المشاركات: 237
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو الفداء المالكي مشاهدة المشاركة
... ... ... ... العنادية: و هم أقوام لا هم لهم إلا العناد، فلا يسلم لك برأي أصلا ... ... ...
العنادية أنكرُوا وُجود كُلِّ شَيْء حتى المحسُـوسات لا يسلّمون بوجودها و لا بوجود أنفسِـهِم فهُم مُعانِدُونَ لأنَّهُم مُكابِرُون للحِسّ في إِنْكارِهِم لِلواقِع ، و هُم " نُفاةُ الحقائق " الذين سُـمُّوا بــ :" السُـوفِـسْـطائِيّة " .. وَ " صُوفي سْـطا " في الإغريقية القديمة أي إِهدار العقل و تعطيل الحِكْمة وَ الإستهانة بها ، فالسُوفيسْـطائِيُّ مُهْدِرٌ لِلعقل وَ معطِّلٌ لِلحِكْمة كأنَّهُ سابٌّ لَها وَ نحو ذلك ...
قال الإمام النسفِيّ رحمه الله :" حقائقُ الأشْـياءِ ثابِتَةٌ وَ العِلْمُ بِها مُتَحَقِّقٌ ، خِلافاً لِلسُـوفِـسْـطائِيَّة ... " إهــ .
وَ مِنْ حُجَجِ أهل الحقِّ الدامغة على نُفاةِ الحقائق أنْ يُقال لَهُمْ :" هَلْ لِنَفْيِ الحقِيقَةِ حقِيقةٌ ؟ " فَإِنْ قالُوا : لا ، أبْطَلُوا مَذْهَبَهُمْ ، وَ إِنْ قالُوا نَعَمْ .. أَبْطَلُوا مَذْهَبَهُم .
قال الإِمام الجهبذ المحقِّق الكبير مفخرة العقلاء وَ قُدوة العلماء الشَـيْخ أبو منصور البغدادِيّ عبد القاهر بن طاهر التميميّ الشـافعِيّ رحمه الله و رضي عنهُ ، في التذكرة البغدادِيّة في أُصول الدين :" الأصل الأوَّل في إثبات الحقائق و العُلُوم على الخُصُوص و العُمُوم ... ... المَسْـأَلة الثانية من هذا الأَصْل في إِثبات العِلْم وَ الحقائِق :
وَ الخِلافُ في هذه المَسْـألة مع السُـوفسطائيّة وَ هُمْ فِرَقٌ ، فِرْقَةٌ زَعَمَتْ أنَّهُ لا حقيقة لِشَـيْءٍ وَ لا عِلْمَ بِشَـيْءٍ ، وَ هؤُلاءِ مُعانِدُونَ ... ... إلى أنْ قال :" ... وَ قِيلَ لَهُمْ هَلْ لِنَفْيِ الحقائِقِ حقِيقَةٌ ؟ فَإِنْ قالُوا نَعَمْ أثبَتُوا بَعْضَ الحقائِقِ وَ إِنْ قالُوا : لا ، قيلَ لَهُم : إِذا لَمْ يَكُنْ لِنَفْيِ الحقائِقِ حقِيقَةٌ وَ لَمْ يَصِحَّ نَفْيُها فَقَدْ صَحَّ ثُبُوتُها . وَ قِيلَ لَهُم : هَلْ تعلَمُونَ أَنَّهُ لا عِلْمَ ؟ فإِنْ قالُوا نعَمْ نَعْلَمُ أثْبَتُوا عِلْماً وَ عالِماً وَ مَعْلُوماً ، وَ إِنْ قالُوا : لا نعْلَمُ أَنَّهُ لا عِلْمَ قِيلَ لِمَ حكَمْتُم بِاَنْ لا عِلْمَ وَ أنْتُمْ لا تعلَمُونَ أنَّهُ لا عِلْمَ ؟.!!!.
وَ قال بعد قولِهِ وَ هؤُلاءِ مُعانِدُونَ : وَ ينبغِي أنْ يُعامَلُوا بالضَرْبِ وَ التَأْدِيبِ وَ أَخْذِ الأمْوالِ مِنْهُم ، فإِذا اشْـتَكَوا مِنْ ألَمِ الضَرْبِ وَ طالَبُوا أمْوالَهُم قِيلَ لَهُم : إِنْ لَمْ يَكُنْ لَكُمْ وَ لا لِما بِكُم مِنَ الألَمِ وَ لا لِأَمْوالِكُم حقِيقَةٌ فَلِمَ تَشْـتَكُونَ مِنَ الأَلَمِ فما هذا الضَجَرُ ؟ وَ لِمَ تَطلُبُونَ ما لا حقِيقَةَ لَهُ ؟ فإِنَّهُ إِنْ لَمْ يَكُنْ مالٌ فلا مَعنى لِطَلَبِهِ ... "
وَ الفِرقَةُ الثانِية منهم أهلُ شَـكٍّ قالُوا لا نَعْلَمُ هلْ لِلْأَشْـياءِ وَ العُلُومِ حقائق أمْ لا حقائِق . وَ هؤُلاءِ إِنْ شَـكُّوا في وُجُودِ أَنْفُسِـهِم لَحِقُوا بالفِرْقَةِ الإُولى مِنْهُم ، وَ إِنْ علِمُوا وُجُودَ أنْفُسِـهِم فَقَدْ أثْبَتُوا بعضَ الحقائق .
وَ الفِرْقَةُ الثالِثَةُ مِنْهُم قالُوا لِلْأَشْــياءِ حقائِقُ تابِعَةٌ لِلْإِعْتِقاداتِ ، وَ زَعَمُوا أنَّ كُلَّ مَن اعتَقَدَ شَــيْئاَ فَمُعتَقَدُهُ على ما اعتَقَدَهُ وَ زَعَمُوا أنَّ كُلَّ الإِعتِقاداتِ صَحِيحَةٌ ، وَ هؤُلآءِ يَلْزَمُهُمْ أنْ يَكُونَ العالَمُ قدِيماً مُحْدَثاً لِأَنَّ قَوماً اعتَقَدُوا حُدُوثَهُ وَ آخَرِينَ اعتَقَدُوا قِدَمَهُ ، وَ يَلْزَمُهُمْ أَنْ يَكُونَ قَولُهُم باطِلاً لِاعتِقادِنا بُطْلانَ قَولِهِم ، إِنْ كانَتْ كُلُّ الإِعْتِقاداتِ صَحِيحَةً بِزَعْمِهِم . وَ يُسْــأَلُونَ عَنِ اعْتِقادِ المُعانِدِينَ مِنَ السُـوفِسْـطائِيَّة ، فإِنْ زَعَمُوا أنَّ اعتِقادَهُم لِنَفْيِ الحقائِقِ اعتِقادٌ صحِيحٌ لَحِقُوا بِهِم ، وَ إِنْ أبْطَلُوا اعتِقادَهُم نَقَضُوا قَوْلَهُم بِتَصْحِيحِ الإِعتِقاداتِ كُلِّها . " إهــ .
اللهُ أَكْبَر ..
أُولئِكَ أشْـياخِي فجِئْـنِي بِمِثْلِهِم *** إِذا جَمَعَتْنا يا جرِيرُ المَجامِعُ .

.
رد مع اقتباس
  #4  
قديم 07-02-2017, 06:07 PM
أبو الفداء المالكي أبو الفداء المالكي غير متواجد حالياً
مشارك
 
تاريخ التسجيل: Sep 2015
الدولة: تونس
المشاركات: 39
افتراضي

و أحسن ما قيل في حق السوفسطائية قول الإمام التفتزاني في شرحه على النسفية:
"والحقُّ أنه لا طريق للمناظرة معهم، خصوصاً اللاأدرية، لأنهم يعترفون بمعلومٍ ليثبت به مجهول، بل الطَّريقُ تعذيبهم بالنار، ليعترفوا أو يحترقوا."
__________________
سَمِعَ سَامِعٌ بِحَمْدِ اللَّهِ وَحُسْنِ بَلائِهِ عَلَيْنَا ، رَبَّنَا صَاحِبْنَا وَأَفْضِلْ عَلَيْنَا ، عَائِذًا بِاللَّهِ مِنَ النَّارِ

الفايسبوك: https://web.facebook.com/abo.alfida.almaliki
رد مع اقتباس
  #5  
قديم 07-02-2017, 06:15 PM
عاتكة الشامي عاتكة الشامي غير متواجد حالياً
مشارك نشيط
 
تاريخ التسجيل: Dec 2010
المشاركات: 237
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو الفداء المالكي مشاهدة المشاركة
و أحسن ما قيل في حق السوفسطائية قول الإمام التفتزاني في شرحه على النسفية:
"والحقُّ أنه لا طريق للمناظرة معهم، خصوصاً اللاأدرية، لأنهم يعترفون بمعلومٍ ليثبت به مجهول، بل الطَّريقُ تعذيبهم بالنار، ليعترفوا أو يحترقوا."
يا لطيف ..
الحمد لله الذي عافانا .
جزاكم الله خيراً .
.
رد مع اقتباس
  #6  
قديم 16-02-2017, 05:18 PM
عاتكة الشامي عاتكة الشامي غير متواجد حالياً
مشارك نشيط
 
تاريخ التسجيل: Dec 2010
المشاركات: 237
افتراضي

الحمد لله .
قد تـيَسـَّرَ لعمتنا الحاجة الفاضلة الدكتورة إنصاف خانم ، عافاها الله ، رفع طبعتين لكتاب أصول الدين ، قديمة و حديثة ، لمفخرة أهل السُـنَّة الإمام العلامة المحقق الجهبذ ذي الفنون الشَـيْخ أبي منصور البغدادِيّ عبد القاهر بن طاهر التميميّ الشـافعِيّ رحمه الله تعالى ، على الرابط التالي ، مع تقريرات مُهِمَّة و ملاحظات مفيدة :
http://www.aslein.net/showthread.php?t=15751
وَ لم استطع رفعهُما ههنا ، لعله لِقُصور في الأجهزة عندنا .
و الحمد لله على حسن توفيقه .
رد مع اقتباس
  #7  
قديم 17-02-2017, 01:19 PM
فراج يعقوب فراج يعقوب غير متواجد حالياً
ثقة ثقة
 
تاريخ التسجيل: Dec 2008
المشاركات: 3,595
افتراضي

اللهم صل على سيدنا محمد وآله وسلم
جزاكم الله خيرا
وصلى الله على سيدنا محمد وآله وسلم
__________________
اللهم صل وسلم وبارك على سيدنا محمد كريم الآباء والأمهات وعلى آله السادات
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة



جميع الأوقات بتوقيت GMT. الساعة الآن 10:55 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.1
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.

تعريب » شبكة عرب فور هوست


Security By © : Rg Security v5.3
 

::+: مجموعة ترايدنت للتصميم والتطوير والاستضافه :+::

::+: ترايدنت للتصميم والتطوير والاستضافه :+::    
تابعونا عبر تويتر