عرض مشاركة واحدة
  #1  
قديم 07-07-2017, 11:44 AM
مصطفى أمين مصطفى أمين غير متواجد حالياً
ثقة ثقة
 
تاريخ التسجيل: Apr 2008
المشاركات: 1,470
افتراضي ويا أيهاالصوفي خف من فصوصه** وخذ نهج سهل والجنيد وصالح

قال الإمام تقي الدين الفاسي ت : 832 هـ في كتابه العقد الثمين في تاريخ البلد الأمين : عند كلامه على ابن عربي وسرده للعلماء الذين أفتوا بضلاله :
مانصه :
وقد بين شيخنا فاضل اليمن شرف الدين إسماعيل بن أبي بكر المعروف بابن المقرئ الشافعي من حال ابن عربي مالم يبينه غيره ثم أنشد قصيدته الغراء ومنها :

ويا أيها الصوفي خف من فصوصه**خواتم سوء عقـــــدها في الخناصر
وخذ نهــــــج سهل والجنيد وصالح**وقوم مضوا مثل النجــــوم الزواهر
على الشرع كانوا ليس فيهم لوحدة**ولا لحلـــــــــــــــول الحق ذكر لذاكر
رجال رأوا ما الدار دار إقامـــــــــة**لقوم ولكن بلغـــــــــــــــــــة للمسافر
فأحيوا ليـــــــــــــاليهم صلاة وبيتوا** بهـا خوف رب العرش صوم البواكر
مخافـــــــــــــــة يوم مستطير بشره**عبوس المحيـــــــــا قمطرير المظاهر
فقد نحلت أجسامــــــــــــهم وأذابها**قيام لياليـــــــــــــــهم وصوم الهواجر
أولئك أهل الله فالـــــــــزم طريقهم** وعد عن دواعي الإبتــــــداع الكوافر
__________________
إمامنا مالك صمصامة ذكر
عضب على هام أهل الزيغ مسلول
أما المدونة فهي أقوى ** كتب الفروع عند أهل التقوى
قبيل تسعين أتت ومائة ** من هجرة ثاني قرون الهجرة
فمن أراد علم الاولينا ** فهي منه أوأراد الدينا
المحض من رواية الأثبات ** فهي منه فعليه هاتي
ثم خليل اختصر المدونه ** مقتفيا كتب شيوخ متقنه
خليل لايحتاج في هذاالزمن ** لعرضه على الكتاب والسنن
لأنه ألف مذ سبعمائه ** ولم يزل من ذاك في أيدي فئه
مابين قارئ له وشارح ** وحافظ وناصر ومادح

آخر تعديل بواسطة مصطفى أمين ، 07-07-2017 الساعة 02:17 PM
رد مع اقتباس