المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : شرح قول الإمام الغزالي ليس في الإمكان أبدع مما كان


ميثاق
27-03-2008, 11:11 PM
شرح قول الغزالي ليس في الإمكان أبدع مما كان
خلاصة الأثر في أعيان القرن الحادي عشر المحبي الصفحة : 612

عبد القادر بن مصطفى الصفوري الأصل الدمشقي الشافعي المحقق الكبير كان من أساطين أفاضل عصره مشهور الذكر بعيد الصيت اتفق أهل عصرنا على جلالته وعظم شأنه ودينه وورعه وصيانته وأمانته وكان فقيها مفسرا محدثا أصوليا نحويا وعنده فنون كثيرة غيرها وكان منقطعا عن الناس كثير البلوى والأمراض أخذ بدمشق عن الشمس الميداني وغيره ثم رحل في صباه إلى مصر وأخذ بها عن البرهان اللقاني وأبي العباس المقرى والشيخ محمد بن النقيب البيروتي نزيل دمياط وجمع لنفسه مشيخة رأيتها وعليها خطه وأكثر الرواية فيها عن ابن النقيب المذكور ثم رجع إلى الشام ودرس بها وأفاد وانتفع به جماعة ثم سافر إلى الروم ومكث بها زمانا ولم يحصل على أمانيه فورد دمشق وأعطى بعد ذلك المدرسة البلخية ودار الحديث الأشرفية فسكنهما ودرس بهما مدة حياته وكان يدرس بالجامع الأموي فيحضره أعيان الطلبة الشافعية وأجل من انتفع به وحصل ودأب مولانا الشيخ العالم الصالح الورع تقي الدين بن شمس الدين السيد الحصني نفع الله به فإنه لازمه وممن أخذ عنه صاحبنا الفاضل أحمد بن محمد الصفدي إمام الدرويشية المقدم ذكره وصاحبنا الأديب الفاضل زين الدين بن أحمد البصراوي وغيرهم وله تحريرات ورسائل كثيرة ووقفت له على تحرير علقه على عبارة الغزالي المشهورة فذكرتها هنا لما فيها من الفائدة والعبارة هي قوله ليس في الإمكان أبدع مما كان وكان بعض الطلبة سأله عنها فأجاب بما نصه اعلم أيها الأخ أن المحال على قسمين أحدهما محال لذاته والثاني محال لغيره فإن الممكن قد يصير محالا لغيره أو واجبا لغيره مثاله بعث الموتى من قبورهم ممكن في حد ذاته لأنه إذا خلى العقل ونفسه حكم بجوازه لكن لما أخبر سبحانه صار واجب الوقوع بالنظر إلى خير الله تعالى لا يتخلف عدمه وصار محالا لغيره بهذا الاعتبار إذا تقرر لك هذا علمت أن ما قاله حجة الإسلام حق وإيضاحه إنما هو بعد أن تعلم أن علم الله تعالى قديم وأنه تعلق في الأزل بأن الممكن الذي وجد يوجد في أي زمان وفي أي مكان وعلى أي صفة وحينئذ فوقوعه على خلاف ما تعلق به العلم محال لغيره لأنه لو وقع على خلاف ذلك لزم انقلاب العلم جهلا وإنه محال في حق الحكيم الخبير العليم القديم والإرادة والقدرة تعلقهما بالممكن إنما يكون على وفق تعلق العلم القديم به وحينئذ تعلم أن عدم إمكان أبدع مما كان ليس فيه نسبة الجهل ولا نسبة العجز إلى الملك الديان وكيف يظن ذلك بحجة الإسلام التي ملأت معلوماته الدنيا بل عدم إمكانه إنما هو لعدم تعلق الإرادة والقدرة به لما يلزم عليه من المحال فتدبر ذلك يندفع عنك خيال أوهام من لم يعلموا مواقع الكلام ولم يذوقوا دقائق العلوم بل مطمح أنظارهم اعتراض أكابر العلماء والطعن على ورثة الأنبياء كأنهم صاروا لهم ضدا فصرف الله تعالى أذهانهم عن الوصول إلى غوامض المعاني وتمسكوا بظواهر المباني ومن أجاب بأن ما موصولة لم يصادف محلا لأن المنقول عن الإمام أنه قال ليس في الإمكان إلى آخره وجواب هذا المجيب مبني على أن كلام الحجة ما في الإمكان إلى آخره وليس هو إلا ليس كما نقله عنه بعض المتأخرين وتكلم عليه بكلام طويل أيضا وقفت عليه بعد كتابتي ما تقدم ورأيته نقل كلام الحجة ومن جملة ما نقله أن البذر الزركشي تكلم على هذه الكلمة في تذكرته ونقل كلام بعض من تقدمه فيها هذا آخر ما حرره بفكره وله ذيل نقله عن الإمام الغزالي وإنما ذكرت هذا التحرير لكثرة تداول الناس هذه العبارة وبالله التوفيق

الطبقات الكبرى الشعراني الصفحة : 344

قول حجة الإسلام: ليس في الإمكان أبدع مما كان أي ليس في الإمكان أبدع حكمة من هذا العالم يحكم بها عقلنا بخلاف ما استأثر الله تعالى بعلمه، وبإدراكه وأبدعيته خاصة به، فهو أكمل، وأبدع حسناً من هذا العالم بالنسبة إليه تعالى وحده فلو كان هذا العالم يدخله نقص لنقص كمال الوجود، وهو كامل بإجماع لأنه لا يصدر عن الكامل إلا كامل .

الحكم العطائية ابن عطاء الله الصفحة : 37
ليس في الإمكان أبدع مما كان وتأويله أن ما سبق في علم الله يكون لا يمكن غيره فلا أبدع منه أي باعتبار العلم والمشيئة لا باعتبار القدرة فالمراد بما كان القدر والقضاء السابق فما كونته القدرة وأظهرته لا يمكن أن يكون أبدع منه من حيث تعلق العلم القديم فلا يمكن تخلفه وأن كان العقل يجوز أن يخلق الله تعالى أبدع منه والقدرة صالحة ولكن لما سبق به العلم ونفذ به القضاء لم يكن أبدع منه أو تقول ليس في عالم الإمكان أبدع مما كان فيما ظهر في عالم الإمكان وهو عالم الشهادة إلا ما كان في عالم الغيب من المعاني القديمة ولم يظهر أبدع منه ولن يظهر أبداً فافهم فالكلام صحيح .
و من أراد التفصيل فعليه بالمراجع التالية :
1- .السمهودي .كتاب إيضاح البيان لما أراده الحجة من ليس في الإمكان أبدع مما كان
2- عبد الرزاق بن حسن بن إبراهيم البيطار :كتاب ساطع البرهان في ليس في الإمكان أبدع مما كان

3- السيوطي: في كتابه تشييد الأركان من ليس في الإمكان أبدع مما كان.

4- السيد الواسطي البلجرامي:في كتابه لقطة العجلان في ليس في الإمكان أبدع مما كان.

5- حمدان بن عثمان خواجة الجزائري الحنفي نزيل القسطنطينية :
في كتابه حكمة العارف بوجه ينفع لمسألة ليس في الإمكان أبدع مما كان.

الأعرجي
21-04-2008, 11:18 PM
كلام جميل جدا سلمت يمناكم على المنقول القيم

الضياء الغرقدي
25-04-2008, 03:57 PM
للإمام محمد علي بن ظاهر الوتري الحسني المدني الحنفي النقشبندي رسالة مخطوطة اسمها (زبدة ما قال أهل العرفان في شرح ليس بالإمكان أبدع مما كان).

بديع الزمان
25-04-2008, 10:47 PM
لو تمدنا بهذه الرسالة اخى اكون لك من الشاكرين

محمود بن سالم الأزهري
02-05-2008, 10:57 AM
ما شاء الله اخي وشيخي الحبيب ميثاق شرح رائع

نفعنا الله بكم اللهم أمين

اللهم ثبتنا على الإيمان اللهم أمين

تحيتي لك سيدي

تلميذك

نور الدين الأزهري
05-05-2008, 07:04 AM
وللعلامة علي السمهودي رسالة مخطوطة في شرح كلمة الغزالي تلك، نسأل الله أن يعيننا على تحقيقها وإخراجها..

محمود بن سالم الأزهري
13-06-2008, 07:51 AM
أين أنت مولانا نور الدين الأزهري ؟؟

لا أراك في المنتدي ، اسأل الله سبحانه وتعالي أن تكون في خير وفضل

وأن لا يكون المانع شر أبداً

-------------

جزاكم الله خيراً

محمد اليافعي
23-06-2008, 05:31 AM
ما شاء الله عليكم سيدي الاحبيب ميثاق ..

موضوع أكثر من رائع ..

ولقد كان لهذه العبارة وقع كبير بين العلماء قديماً وحديثاً ، ولكن كلُ فهمها بفهمة ..

فبينما تجد الاغلبية العظمى قد فهموها بفهم صحيح ، وفسروها بما يليق مقام حجة الاسلام ؛ تجد على النقيض قوم قد طعنوا في حجة الاسلام ولم يحسنوا الظن به ! ، وقد آثروا الظهور بمظهر الطاعن في كل من خالف فهمهم ! ، ولكن أهل العلم لم يجعلوا لهم مجالاً لسل سيوفهم على رقاب الاكابر ، فقاموا بالرد عليهم ودك اركانهم ، وتفنيد شبههم ، حتى أوضحوا ما خفي على هؤلاء المنكرين ؛ من الانوار المنبثقة من تلكم الدرر والاقوال ..

فغاصوا في المعاني ، واوضحوا حقائق تلك المباني ، فرضي الله عنهم وارضاهم ، ولله درهم ما اعلاهم ..

ولا بأس من ذكر بعض تلكم الدرر ، التي نطق بها هؤلاء العلماء في تصويب هذه العبارة ، من باب المدارسة وليس الاستدراك ..

فأقول وبالله التوفيق ومنه السداد :

لقد عقد الامام الفقيه ابن حجر الهيتمي فصلا في الفتاوى الحديثية ( 1 / 54 - 55 طبعة مصطفى الحلبي الطبعة الثانية ) في الرد على البقاعي ومن سار على نهجه ، فقال ما نصه : ( مطلب في قول الغرالي ليس في الإمكان أبدع مما كان :
ومنهم الشيخ البقاعي وعلاء الدين البخاري ومن ضاهاهما، ولقد أدى البقاعي تعصبه إلى أن أنكر على حجة الإسلام الغزالي قوله : " ليس في الإمكان أبدع مما كان " ، وشنع بما أوغر منه الصدور حتى دخل ليسلم على بعض أهل العلم فوجده في مكان خال فأخذ ذلك الرجل تاسومته وضرب بها البقاعي حتى أشرف على التلف، وصار وهو يضربه يوبخه ويقول له: أنت المنكر على الغزالي أنت القائل في حقه كذا وكذا حتى جاء الناس وخلصوه منه ولم ينتطح فيها شاتان، وبعد ذلك قام عليه أهل عصره وعاندوه وصنفوا في الذب عن الغزالي والرد على البقاعي كتبا عديدة.

وحاصل الجواب عن كلام الغزالي المذكور : أن إرادة الله سبحانه وتعالى لما تعلقت بإيجاد هذا العالم وأوجده وقضى ببقاء بعضه إلى غاية، وببقاء بعضه الآخر لا إلى غاية وهو الجنة والنار كان ذلك مانعا من تعلق القدرة الإلهية بإعدام جميع هذا العالم، لأن القدرة لا تتعلق إلا بالممكن وإعدام ذلك غير ممكن لا لذاته بل لما تعلق به مما ذكرناه، ولما كان إعدامه محالا لما قلناه كان إيجاده الأول على غاية الحكمة والإتقان وكان أبدع ما يمكن أن يوجد لأنه لا يوجد غيره لما تقرر . )


وقال ايضاً الامام العلامة الفقيه الهيتمي في تحفة المحتاج في شرح المنهاج ( 1 / 24 طبعة دار الفكر للطباعة والنشر والتوزيع ) : ( ( وأشهد ) : أعلم أتي به للخبر الصحيح { كل خطبة ليس فيها تشهد فهي كاليد الجذماء } أي القليلة البركة .
( أن لا إله ) : أي لا معبود بحق .
( إلا الله ) : وفي نسخة زيادة وحده لا شريك له وحينئذ فوحده تأكيد لتوحيد الذات وما بعده تأكيد لتوحيد الأفعال ردا على نحو المعتزلة .
( الواحد ) : في ذاته فلا تعدد له بوجه وصفاته فلا نظير له بوجه وأفعاله فلا شريك له بوجه ، ولما نظر إلى حقائقها وما يليق بها حجة الإسلام الغزالي رحمه الله تعالى قال : " ليس في الإمكان أبدع مما كان " .
أي كل كائن إلى الأبد متى دخل في حيز كان لا أبدع منه من حيث إن العلم أتقنه والإرادة خصصته والقدرة أبرزته ولا نقص في هذه الثلاثة فكان بروزه على أبدع وجه وأكمله ولم يتفاوت بالنسبة لبارئه )


وقال العلامة ابن عجيبة في إيقاظ الهمم شرح متن الحكم : ( وقال بعضهم - يعني الغزالي - " ليس في الإمكان أبدع مما كان " ، أي باعتبار العلم والمشيئة لا باعتبار القدرة ، فالمراد بما كان القدر والقضاء السابق فما كونته القدرة وأظهرته لا يمكن أن يكون أبدع منه من حيث تعلق العلم القديم فلا يمكن تخلفه وأن كان العقل يجوز أن يخلق الله تعالى أبدع منه والقدرة صالحة ولكن لما سبق به العلم ونفذ به القضاء لم يكن أبدع منه ، أو تقول : ليس في عالم الإمكان أبدع مما كان فيما ظهر في عالم الإمكان ، وهو عالم الشهادة إلا ما كان في عالم الغيب من المعاني القديمة ولم يظهر أبدع منه ولن يظهر أبدا ، فافهم فالكلام صحيح على هذا الوجه والله تعالى أعلم )


وجاء في حاشية العطار على شرح الجلال المحلي على جمع الجوامع : ( شنع طائفة من العلماء على الغزالي في قوله : " ليس في الإمكان أبدع مما كان " ، بأنه ميل لكلام الفلاسفة ، وانتصر له آخرون ، فقيل : مدسوس عليه ، وقيل : بالنظر لتعلق علم بما كان فلا يمكن غيره أو بالنسبة لما تسعه عقولنا .
وفي اليواقيت عن ابن العربي أنه كلام في غاية التحقيق ؛ لأنه ما ثم لنا إلا رتبتان : قدم وحدوث ، فالحق تعالى له رتبة القدم ، والمخلوق له رتبة الحدوث ، فلو خلق تبارك وتعالى ما خلق فلا يخرج عن رتبة الحدوث ، فلا يقال هل يقدر الحق تعالى أن يخلق قديما مثله ؛ لأنه سؤال مهمل لاستحالته . اهـ )


وجاء في نفح الطيب للعلامة المقري ( 5 / 290 طبعة دار صادر - بيروت ، 1968 ، بتحقيق الدكتور إحسان عباس ) : ( سمعت شيخنا يقول : نقصنا صفة كمال له فينا ، يعني إذا وجب له كل الكمال وجب لنا كل النقص وهذا على أنه ليس في الإمكان أبدع مما كان ) ..


وقال العلامة الآلوسي في تفسيره المسمى " روح المعاني " ( 22 / 184 طبعة دار إحياء التراث العربي - بيروت ) : ( وقلنا إن الآية تشعر بأن ما يأتي به سبحانه من العالم أبدع أشكل بحسب الظاهر قول حجة الإسلام : " ليس في الإمكان أبدع مما كان " ، وأجيب بأن ذلك على فرض وقوعه داخل في حيز ما كان وهو مع هذا العالم كبعض أجزاء هذا العالم مع بعض أو بأن الأبدعية المشعور بها بمعنى والأبدعية في كلام حجة الإسلام بمعنى آخر فتدبر )


وقال ايضاً العلامة الآلوسي في تفسيره المسمى " روح المعاني " ( 23 / 75 طبعة دار إحياء التراث العربي - بيروت ) : ( ومنها أنه يغني عن الحفظ من استراق الشياطين عدم تمكينهم من الصعود إلى حيث يسترق السمع أو أمر الملائكة عليهم السلام بإخفاء كلامهم بحيث لا يسمعونه أو جعل مخالفة للغتهم بحيث لا يفهمون كلامهم وأجيب بأن وقوع الأمر على ما وقع من باب الإبتلاء وفيه أيضا من الحكم ما فيه ولا يخفى أن هذا الإشكال يجري في أشياء كثيرة إلا كون الصانع حكيما وأنه جل شأنه قد راعى الحكمة فيما خلق وأمر على أتم وجه حتى قيل " ليس في الإمكان أبدع مما كان " يحل ذلك ولا يبقى معه سوى تطلب وجه الحكمة وهو مما يتفضل الله تعالى به على من يشاء من عباده والكلام في هذا المقام قد مر شيء منه فارجع إليه ومما هنا وما هناك يحصل ما يسر الناظرين العلماء المحققين )



قلت : وممن انتصر لحجة الاسلام ؛ الامام الحافظ الموسوعي جلال الدين السيوطي رحمه الله في رسالة اسماها ( تشييد الأركان في ليس في الإمكان أبدع مما كان ) ..

قال عنها السيوطي في الحاوي : ( وألفنا في شرحها - يعني هذه العبارة - كتاب " تشييد الأركان " فلينظره من أراد البسط )

وله رسالة أخرى اسماها : ( درج المعالي في نصرة الغزالي على المنكر المتغالي ) ، ولكني لم اطلع عليها ، واظن انها تصب في الموضوع نفسه ..

والله أعلم ..



وممن وقف امام البقاعي رحمه الله وناظره في هذه المسألة ؛ العلامة محمد بن أحمد بن حسن بن إسماعيل بن يعقوب بن إسماعيل الشمس بن الشهاب الكجكاوي العينتابي الأصل القاهري الحنفي شقيق محمود الآتي كما تجد ذلك في ترجمته في الضوء اللامع .
وقد هجره لهذه المسألة ولتكفيره للامام الغزالي وابن عربي ، الامام العلامة أبو بكر ابن قاضي عجلون ( 1 ) كما ذكر ذلك النجم الغزي في الكواكب السائرة بأعيان المئة العاشرة في ترجمته ، فقال ما نصه : ( ولما قدم الشيخ العلامة برهان الدين البقاعي دمشق في سنة ثمانين وثمانمائة تلقاه الشيخ تقي الدين هو وجماعة من أهل العلم إلى القنيطرة، ثم لما أتف كتابه في الرد على حجة الإسلام الغزالي في مسألة " ليس في الإمكان، أبدع مما كان " ، وبالغ في الإنكار على ابن العربي وأمثاله حتى أكفر بعضهم. كان الشيخ تقي الدين ممن أنكر على البقاعي ذلك، وهجره بهذا السبب خصوصا بسبب حجة الإسلام تقي الدين ........ ) انتهى المطلوب .

----

هامش :

( 1 ) وهو : أبو بكر بن عبد الله بن عبد الرحمن بن محمد بن محمد بن شرف بن منصور بن محمود بن توفيق بن محمد بن عبد الله ، الشيخ العالم العلامة المتقن المحرر الفهامة القدوة الأمة والرحلة العمدة الإمام الهمام ، شيخ مشايخ الإسلام ، أبو الصدق تقي الدين ابن الشيخ العلامة أقضى القضاة ولي الدين ابن قاضي عجلون الزرعي الدمشقي الشافعي ..

ميثاق
24-06-2008, 09:36 AM
بورك فيك سيدي اليافعي على هذه الدرر و الفوائد ما شاء الله .

محمد اليافعي
04-07-2008, 11:55 PM
وبارك الله فيكم أيضاً سيدي الحبيب ميثاق ، فأنتم من فتح هذا الباب لنتحدث

عبد الله بن فاضل العراقي
01-05-2011, 05:40 PM
أحسن الله اليكم

نائل سيد أحمد
14-12-2013, 05:22 PM
يراجع لأهمية الموضوع جزاكم الله خيراً ، لا نهاية للأفهام والحكم ومن لا يبدأ لا ينتهي .

فراج يعقوب
14-12-2013, 08:26 PM
اللهم صل على سيدنا محمد وآله وسلم
جزاكم الله خيرا
وصلى الله على سيدنا محمد وآله وسلم